اللوبي اللبناني الأميركي يتحرك
GMT 20:15:00 2005 الأحد 25 سبتمبر
|
يركز على السبل السلمية الأفضل لتطبيق القرار 1559 اللوبي اللبناني الاميركي يعاود تحركه
إيلاف من واشنطن: وجهت "اللجنة اللبنانية - الاميركية لتطبيق القرار 1559" التي تشكلت أخيرا في الولايات المتحدة سلسلة دعوات الى لبنان ودول الانتشار كافة، للمشاركة في ندوة تنظمها اللجنة في مقر الكونغرس الاميركي في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، أي بعد صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، القاضي الألماني ديتليف ميليس، وتخصص الندوة للبحث في السبل السلمية الفضلى لاستكمال تطبيق القرار الدولي في شأن لبنان.
ويلفت في هذه الدعوة توجيهها الى نحو 70 شخصية من لبنان وانحاء العالم ، بينهم عدد من النواب اللبنانيين الجدد ، ومن الكتل التي تشكل الاكثرية الحكومية. وفي إطار استئناف اللوبي الاغترابي اللبناني حركته الناشطة في العاصمة الأميركية سجلت منذ أيام جولة لوفد من "التحالف اللبناني- الأميركي" على مختلف مسؤولي الإدارة الأميركية. وضم الوفد رئيسه الدكتور جوزف جبيلي ونائبي الرئيس ميلاد زعرب وجوزف الحاج. ولوحظ ان هذا التحالف يشكل الواجهة القانونية الأميركية لتحرك الأحزاب اللبنانية المسيحية التي تلتزم الصمت الى حد كبير في لبنان. فرئيسه الدكتور جبيلي هو في الوقت نفسه رئيس المجلس السياسي لتيار "القوات اللبنانية" في الاغتراب، واستمر بعد خروج زعيم التيار سمير جعجع من سجنه إلى خارج لبنان مسؤولاً عن هذه "القوات" في أميركا. أما زعرب فهو ممثل رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون في "التحالف"، تماماً كما يمثل الحاج الرئيس أمين الجميل فيه. مع الإشارة الى ان الرئيس الجميل سافر أيضاً الى واشنطن قبل أيام وفي برنامجه سلسلة حافلة من اللقاءات.
كذلك لوحظ في جولة وفد "التحالف اللبناني- الأميركي" المستوى الرفيع للمسؤولين الأميركيين الذين التقاهم. فهو بدأ سلسلة لقاءاته مع فريق عمل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني للشؤون الخارجية، قبل ان ينتقل من البيت الأبيض الى المبنى الملاصق له، مبنى ايزنهاور، ليلتقي في مقر مجلس الأمن القومي مدير قسم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في المجلس، والمساعد الخاص للرئيس الاميركي الدكتور مايكل دوران، في حضور المسؤول عن مكتب سورية ولبنان في المجلس نفسه، تيم باوندز الذي شغل سابقا مركز المسؤول عن مكتب لبنان في وزارة الخارجية الاميركية، وكانت له زيارات عدة الى بيروت.
اما في الخارجية فقد التقى الوفد اللبناني الاغترابي أحد صقور الوزارة الجدد، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى، سكوت كاربنتر، الذي زار بيروت ايضا مطلع نيسان الماضي. واختتم الوفد جولته في البنتاغون حيث كان له لقاء لافت مع نائب وزير الدفاع الاميركي بيتر رودمان، الذي اشتهر بزياراته غير الودية الى دمشق، وذلك في حضور مدير قسم بلدان المشرق في وزارة الدفاع الاميركية دايفيد شنكر.
وقدم الوفد الحزبي اللبناني في الدوائر التي زارها مذكرة عمل تركزعلى أفضل السبل السلمية لاستكمال ما انجز من استعادة لبنان سيادته وعافيته مع التوقف عند ضرورة تطبيق القرار 1559 في شكل خاص ونزع سلاح "حزب الله" وجميع الميليشيات الاخرى اللبنانية وغير اللبنانية. وعلم ان مدير الدبلوماسية العامة في "مبادرة الشرق الاوسط" وليد معلوف اللبناني الأصل، رافق الوفد الاغترابي في كل جولته مما أعطاه تأثيراً أكبر.
|
|
|
|
قيم