نضال وتد من تل أبيب: في ظل ما يبدو أنه صمت رسمي إسرائيلي، وإجماع علني على أن ما يحدث في لبنان، هو قضية داخلية لبنانية لا علاقة لها بإسرائيل، قال رئيس الموساد الاسرائيلي الاسبق، عضو الكنيست داني ياتوم في تصريح خاص لـ" إيلاف " : إن ما حدث في لبنان هو مشكلة داخلية، لن تتدخل فيها إسرائيل".
وتابع : " من الواضح أن هذه جريمة ارتكبها حزب الله، وهي محاولة للسيطرة على مراكز القوة الشرعية في لبنان، حيث أظهر حزب الله طابعا عسكريا وقاسيا، فهو لا يهتم بمصالح لبنان القومية، ويقوم بتقطيع أوصال لبنان" .
وأضاف ياتوم، إنه حتى لو صدقت أنباء الساعات الأخيرة عن عزم منظمة حزب الله إخراج قواتها من بيروت، فإن ذلك لن يقلل من خطورة الأمر، ويكشف من جديد أي نوع هو من المنظمات التي نواجهها.
وقال ياتوم، إن إيران وسوريا تساعدان حزب الله عسكريا، ولولا هذه المساعدة لما ظلت منظمته موجودة، فهو يعطل انتخاب رئيس لبناني جديد بقوة الإرهاب.
واعتبر ياتوم أن على الأمم المتحدة أن تتدخل في هذه القضية، فهذا جزء من مهام المنظمة الدولية التي عليها العمل لإرغام حزب الله على العودة إلى قواعده، كما أن على الدول العربية هي الأخرى أن تتدخل في القضية.
وقال رئيس الموساد الاسبق ، إنه يتوقع أن يصدر اجتماع وزراء الخارجية العرب في حال انعقاده، بيانا يدين فيه سلوك حزب الله ويدعو إلى استتباب الأمن في لبنان، ولا سيما أن دولا عربية قد سبق لها وأن وجهت أصابع اتهام لحزب الله بالمسؤولية عن الفوضى في لبنان.