جراحات قلوب الأطفال العراقيين في اسرائيل 4-4
مفخخات العرب تقرب "عراقيين" من الدولة العبرية
أسامة مهدي من لندن : أظهرت تعليقات واسعة للقراء على موضوع "ايلاف" بشأن علاج أطفال عراقيين يعانون امراضًا وتشوهات حرجة في القلب خلافات في الرأي جديرة بالرصد والاهتمام، فبين فريق مؤيد وآخر معارض، كان هناك ثالث رأى في الامر دوافع انسانية مقبولة تتعلق بحياة ابرياء لا ذنب لهم سوى انهم ولدوا مرضى وحيث اخذ السجال في بعض الاحيان ابعادًا شديدة الحدة تراوحت بين اللوم والاتهام .
ومن خلال قراءة لهذه التعليقات، فإن الظاهرة الابرز فيها كانت تحولا في الرأي العراقي وموقفه من العرب هجومًا، ومن اسرائيل مهادنة، وحيث شن القراء العراقيون لومًا قاسيًا للعرب الذين اعتبروهم مصدرين لمفخخات الارهاب التي تقتل ابناءهم من دون تفريق بين مواطن واخر وبين طائفة او قومية او دين . ووصل الامر ببعض المعلقين الى الطلب من العرب الابتعاد عن العراق وتركه يقرر مصيره بنفسه ولان العراقيين لم يجدوا منهم غير الاذى ويقولون انه في الوقت الذي جاءتهم المفخخات والانتحاريين من ابناء العمومة فأن اي واحد منهم لم تصدره اليهم اسرائيل . وهذا التحول اللافت في الموقف الشعبي العراقي يأتي في وقت مايزال فيه العراق الرسمي في حالة حرب مع اسرائيل ومقاطعا لها ورافضًا حتى الان اقامة علاقات معها .
أما الرأي الاخر فقد كانت السمة السائدة عليه معارضة شديدة لارسال الاطفال العراقيين الى اسرائيل وهي التي تقتل اطفال العرب في فلسطين كما يقولون . وترى هذه المجموعة التي ضمت الى جانب بعض العراقيين اغلبية عربية ان اسرائيل انما تقوم باعلان عن رعايتها واحتضانها للاطفال العراقيين من قبيل الدعاية السياسية ولتظهر للعالم زورًا انها دولة انسانية لم تضع الكراهية التي يكنها العرب لها في اولويات ردود افعالها وانما كانت الدوافع الانسانية هي المحرك لتصرفها في هذا الامر .
وبعد ذلك الرأي الاول وهذا الثاني جاء موقف ثالث رأى في الامر قضية انسانية بحتة وانه من حق العائلات التي نكبت بمرض فلذات اكبادها البحث عن شفاء لهم بعيدًا عن السياسة ومداخلاتها وحيث ان الاطفال لم يخوضوا تداعياتها وانهم لا علاقة لهم بما يحدث من صراع على الارض بين العرب والدولة العبرية في اسرائيل منذ عقود ستة مضت .
عراقيون مرحبون بـ "انسانية" اسرائيل رافضون "مفخخات" العرب
وفي استعراض لمجموعة القراء التي عبرت تأييدها لارسال الاطفال العراقيين الى اسرائيل للعلاج مواقف مثيرة اكدت تحولات حادة في الموقف "العراقي" من الامر توسعنا نحو ما يعانيه العراقيون على يد "الارهاب" العربي الذي دخل بلدهم فور سقوط النظام السابق وليستهدفهم قتلاً وفرقة وفتنة وتدميرًا .
واذا كان من الصعب استعراض جميع مداخلات القراء الذين عبروا عن ارائهم انسجامًا مع هذا الموقف فأنه يبدو من المفيد تقديم نماذج منها في ما يلي :
ضياء
سؤال يطرح نفسه هل بقيت لدينا اي انسانية نحن حتى نشعر بالعار لهذا الموقف من اناس اصحاب مواقف احياء للبشر وليس قتل بربكم هل سمعتم بكل الازمان ان هناك انتحارياً اصله اسرائيلياً .. اللهم انتقم من كل الظلمة والحاقدين على حياة البشر وسعادة الاطفال .
عمر الدليمي
اشكر الاطباء الاسرائليين على علاج الاطفال العراقيين وهذا دليل على الانسانية و للعلم فقط فعدد الانتحاريين الجزائريين الذين فجروا انفسهم في اسواق ومدن العراق بلغ اكثر من 40 انتحاريًا قتلوا اكثر من 1000 مواطن عراقي حسب احصاء منظمات المجتمع المدني .
كيا
العراقي من قبل كان يقول الف يهودي ولا صدام .. .ما اسرع العرب في الاستنكار عندما يسمعون ان احدا يعالج الطفل العراقي ولا نسمع اصواتهم عندما يفجر ارهابي جسده ... في سوق شعبي او مصلون. على الاقل لم اسمع يوما بيهودي يفجر نفسه او يدعم مليشيا مسلحه في العراق. شبعنا من الكلام .. اتركونا لحالنا .
بغدادي
اسرائيل الدولة الديمقرطية الوحيدة في الشرق الاوسط وليخرس ابواق الذين .. يرسلون المفخخات والارهابيين لقتل اطفال العراق .
عراقي
وماذا عن الانتحاريين الذين يذبحون العراقيين لبل نهار، ان اسرائيل لم ترسل لنا انتحاريين ، وجاؤوا يقتلوننا باسم الاسلام .
عراقي – كندا
لقد قتل الارهابيون أصحاب نظريات التفخيخ والعقول المتحجرة والقلوب الميتة .. قتلوا من العراقيين أكثر مما قتلت إسرائيل من العرب , ومن هوان الدنيا على الله أن بعض الموتورين من الفلسطينين يتهموننا بالعمالة لأميركا وإيران وهم يتفاخرون برقي إسرائيل وتطورها وكونها الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة وسط غابة من الأنظمة الديكتاتورية , صبر جميل وبالله المستعان .
فرات
ليذهب الأطفال العراقيون المساكين الى أسرائيل وليستقبل العرب الكرماء مادونا .
سامي الجابري
العربان لايعالجون ولا يداوون لكن يقتلون فقط يرسلون مفخخات وانتحاريين !!ممكن!! لكن يعالجون طفل عراقي ؟؟!!غير قابل للتصديق ,الا اذا قبضوا الثمن مقدما, طبعا الاردن لاتفعل ذلك بدافع انسانيتها بل مقابل المنح النفطية العراقية شبه المجانية، لكن بعد ان ظهرت اسرائيل وظهرت على الخط احمرت الخدود العربيه من فرط الغضب, وياليتهم يغضبون عندما تجول ليفني بالعواصم العربيه..
السامرائي
الاخ الدكتور عمر الكبيسي المحترم سبق و أن التقينا في أجتماع في أوتيل الرويال في عمان عام 2007 مع ممثلين عن مؤسسة العلوم و التكنولوجيا الاماراتية و أتذكر أنك طرحت مسألة عدم موافقة الحكومة الاردنية على طلب تقدمتم به انت ومجموعة من الاطباء لانشاء مستشفى عراقي و بأموال عراقية في الاردن لمعالجة العراقيين فقط وقد رفضت الحكومة الاردنية طلبكم جملة و تفصيلا و كالعادة لم تتمكن مؤسسة العلوم و التكنولوجيا او غيرها، على تقديم أي مساعدة في هذا المجال غير الربت على أكتافنا كعراقيين . أنت يا د. عمر اعلم بوضع العوائل العراقية التي تصل الى الاردن بحثا عن علاج لطفل أو لأب أو لزوجة , كما تعلم بمعاناتهم المادية و الانسانية .فقد تم إرجاع البعض من الحدود دون الالتفات الى التقارير الطبية التي يحملها المريض معه و دون تقدير لخطورة حالته . أما أذا تمكن من الدخول , و أستطاع الوصول للمستشفى , فأن مبلغ المعاينة الخاصة بالعراقيين يختلف عن مبلغ المعاينة الاعتيادية المتعارف عليها للاردنيين . فكما تعلم أن العيادات و المستشفيات الاردنية تحدد و بشكل غير معلن نوعين من الاسعار الاول للاردنيين و الثاني للعراقيين و الخليجيين وعادة ماتكون الاسعار لغير الاردنيين ضعف أو أكثر .من ناحية أخرى لم تقم أي دولة خليجية بإنشاء صندوق أو حساب مع مؤسسات طبية في الاردن أو سوريا أو لبنان لمعالجة الحالات الخطرة للمرضى العراقيين و الاطفال على وجة الخصوص . لقد أكتفت بعض دول الخليج بالسماح لمواطنيهم بالتبرع بالاموال لدعم المجاهدين في العراق لشراء السلاح لقتال الامريكان ( في العراق فقط ) بينها تمتلئ دولهم بالقواعد الاميركية وهذا شأن اخر لا مجال له هنا . (تمنيت أن أموت قبل أن أرى أطفالاً عراقيين )؟؟ سأفترض بأنك تمنيت أن تموت لا سمح الله بسبب أهمال العرب لواجباتهم و ألتزاماتهم تجاه العراق الذي ضحى بأبنائة خلال الحرب العراقية الايرانية في سبيل حماية الخليج و الذي أحتضن خمسة ملايين مواطن مصري في بداية الثمانينات و جميعنا نتذكر الاخوّة التي تعاملنا بها معهم و التي و صلت الى حد تمليكهم أراضي زراعية في قرية الخالصة ...الخ .
إن موقف العرب تجاهنا كان و ما زال موقفًا إنتهازيًا مصلحيًا وأنانيًا، و هنا أيضا أقول هذا شأن اخر لامجال له هنا . أرى أن نكون علميين يا دكتور و نثمن و نوجه الشكر للاطباء الاسرائيليين لاخلاصهم ولروحهم المهنية العالية التي دفعتهم لعلاج وإنقاذ قلوب الاطفال العراقيين المرضى بغض النظر عن الخلاف الايديولوجي -الديني -السياسي بيننا و بين اسرائيل و الصهيونية العالمية . أذّكر الدكتور أن لدى أسرائيل سفارات في كل من مصر و الاردن و قطر و المغرب وموريتانيا كما لديها مركز تجاري في قطر !! سؤالي هو : لماذا يتعين على العراقيين فقط التضحية بأطفالهم من أجل كرامة العرب بينما يضحي العرب بكرامة العراقيين ليل نهار على ابواب سفاراتهم و على بوابات حدودهم الدولية مع العراق ؟؟ و الى متى ؟؟ مع أطيب التحيات للاخ و الزميل الدكتور عمر الكبيسي .
عراقي جنوبي
نشكر دولة اسرائيل الصديقه على هذه الالتفاتة الانسانية والتي تسمو فوق كل شيء واعتقد انه درس عظيم لجميع ابناء العراق كي يعرفوا اصدقاءهم الحقيقيين فلم يفعل الاسرائيليون لاي عراقي ضررًا يومًا ونتمنى ان يبدا الطرفان تطبيعًا للعلاقات الحقيقية كأصدقاء تجمعهم المصالح المشتركة..فلم كتب على العراق ان يدفع ثمن اخطاء غيره ممن باعوا ارضهم؟..اما الكبيسي فأقول له نفاقك واضح كونك تسكن في عاصمة ترفع علم اسرائيل دون اي تعقيدات..فكيف ترضى لنفسك ان تسكن هناك ان كنت بهذا الحرص...شكرا مرة اخرى لاسرائيل الصديقة
عراقي يكره العرب
اننا كعراقيين نستهظهم ان يكون العرب اصحاب فضل علينا كعراقيين لان اغلب مشاكل العراق من الدول العربيه التي كانت تحاربنا و تقتلنا بوساطه قزمهم صدام وان اليهود اشرف من العرب الذين هم اشد نفاقًا من اليهود .
عراقيون وعرب يرون في العلاج الاسرائيلي محاولة للتغطية على الجرائم
لكن بخلاف المجموعة الاولى اعلاه فأن تعليقات اخرى معظمها من مواطنين عرب غير عراقيين رأت ان احتضان الجمعية الاسرائيلية للاطفال العراقيين ماهو الا مجرد مناورة الهدف منها التغطية على الجرائم التي يرتكبها الاسرائيليون ضد الفلسطينيين .
ويعتقد معظم المعلقين أن إسرائيل ساهمت مع اميركا في غزو العراق وتدميره .. كما انهم يلقون اللوم على حكام العراق الحاليين على هذا الوضع الذي وصل اليه العراق .. وهنا عينة من هذه التعليقات :
الهواري الجزائر
هؤلاء الذين لا يرون اي حرج في معالجة الاطفال العراقيين في اسرائيل ، اسرائيل هذه التي دمرت بلاد العراق الحبيب ومن خلفها اميركا ، ليس غريبا عنهم موقفهم هذا فهؤلاء مثلهم مثل الخونة الذين باعوا بلادهم الى الاميركيين والصهاينه وايران ، وصدق من قال يقتلون القتيل ويمشون في جنازته .
زهراء البصري
بعيداً عن نظرية المؤامرة المعروفة لدى العرب ولكن اليس من الأجدر بنا ان نسخر من انفسنا نحن العرب حتى يصل بنا المطاف ان نصدق بان قاتل اطفالنا هو نفسه الطبيب المداويا ..اليست الحرب على العراق قد شنت من اجل ضمان امن اسرائيل وخوف قوى الشر من تنامي القوة العراقية التي جعل منها صدام فزاعة كاذبة يهدد بها مصالحهم حتى دارت الدوائر وحصل الذي حصل وامتهنوا العراق في كل شيء وحرقوا النسل والحرث باسم الارهاب والقاعدة ولو سمح لنا العمر ان نعيش ونرى لآكتشفنا ان القاعدة الجناح العسكري للموساد وما اسامة بن لادن الا احد الخاحامات اليهودية في حزب شاس او غيره من الاحزاب المتطرفة وغداً لناظره قريب .
احمد الجزائر
لو كان للمدافعين عن ذهاب الاطفال العراقيين للتداوي في إسرائيل أدنى شهامة ما قالوا هذا الكلام .كان عليهم أن يحثوا الدول العربية على دعوة اولياء المرضى إلى بلدان الدول العربية ومادام أن الجزائر مستعدة لاستقبالهم فلماذا تتلكأ الحكومة العراقية أم أن إسرائيل أرحم من الجزائر..؟
هدى – تونس
الى الأخ الطبيب العراقي أنا مثلك لو كنت طبيبة مستعدة أن أعالج طفل يهودي لكن بالتأكيد ليس اسرائيليًا وهو الفرق ربما بيننا فنحن لسنا ضد اليهود لكننا كنا وسنظل ضد كل اسرائيلي لأنه يغتصب الحقوق .. أرجو أن تكون فهمت الفرق بين اليهود واسرائيل .
سلمان
يبدو ان حكام العراق واشياعهم استمروا في الخيانة بعد ان وجدوا انهم من الصعب عليهم ان يتراجعوا عن تماديهم في العمل مع مستعمري بلدهم .. أنا اسال هؤلاء الذين يبررون ذهاب اطفال العراق الى اسرائيل للعلاج لماذا لم يعالج اطفال العراق فيه ؟ لماذا ؟ .
محمود عاصم
ارجو من جميع القوى السياسية فى الدول العربية ان تتوح الحيطة والحذر من هذا الاتجاة .. سبحان الله اليوم نرى اسرائيل تعالج الاطفال العرب ... ولكن سؤالي للجميع سواء في اسرائيل او خارجها .. اين دماء الاطفال العرب سواء في فلسطين او الدول العربية المجاورة اين مذبحة غزة اين مذبحة اطفال مصر فى مدرسة بحر البقر اين اطفال مدينة ابوزعبل اين اطفال بئر سبع ولماذا نذهب لبعيد اين اطفال غزة الان او اين الشهيد محمد الدرة الذي قتل بدم بارد اين؟ للاسف الشديد نحن كعرب ننسى دائما لماذا، واين كرامة الطفل العربى او الشهيد محمد الدرة و على رأي المثل المصرى يقتل القتيل ويمشي في جنازته... والان اسرائيل تكتب عن الدوافع الانسانية ( الصهيونية ) .
ابو يوسف الفلسطيني
نحن الفلسطينين مع اخوننا العراقيين ونتمنى ان تعود العراق الى ما كانت عليه!! ليست المشكلة في علاج اطفال ولكن المشكلة فيمن اتخذ القرار في المنطقة الخضراء لو كانت اسرائيل كما يقول بعضهم دولة حضارية اذا لمَ هذا الحصار؟ وكم من مريض مات على الحواجز الاسرائيلية ؟ افيقوا !! هل تعلمون ان المخابرات الاسرائيلية تقوم بتصفية العلماء والطياريين العراقيين افيقوا هل تعلمون من نهب العراق ؟ لا اقول الا حسبنا الله و نعم الوكيل انتم كنتم لا تريودون صدام واحد اتاكم الان مليون صدام افيقوا .
زيد القيسي
والله من يريد العتب فلا داعي للعتب على الدول العربية او اسرائيل بل يكون العتب الاول على حكومة العمالة في المنطقة الخضراء .. اذا اردتوا العتاب فعاتبوا على هؤلاء .. طبعا لا ننسى بالوصف بوش الذي جلب لنا هؤلاء .
.. وقراء ينطلقون من ابعاد انسانية للقضية
رأى الفريق الثالث من قراء "ايلاف" في علاج الاطفال العراقيين في اسرائيل قضية انسانية يجب ابعادها عن الصراعات السياسية .
ومن هنا فإن هذا الفريق طرح ابعادًا انسانية بحتة للقضية على اعتبار ان الامر يتعلق بجراحات طبية وان عدم اجرائها سيؤدي الى وفاة اطفال لاذنب لهم فيما يحصل بين الفرقاء وان الطب مهنة لا تفرق بين جنس او دين او عرق او طائفية وان الحق للجميع بالاستفادة من خدماته وتقدمه العلمي. وهنا عينة من تعليقات هذا الفريق الذي قدم مصوغات انسانية لآرائه بعيدًا عن التشاحن والاتهام :
طبيب عراقي
بالنسبه لي لو جائني شارون لعالجته حسب مايمليه علي ضميري وقسمي الطبي او ديني الحنيف الأسلام واعتقد ان الزملاء الأطباء الأسرائيليين يملكون نفس المبادىء التي امرنا باتباعها. اسرائيل لم تقتل من ابناء وطني مثلما قتل صدام مثلا او مثلما قتل غيره من المفخخين .. واتذكر اني توجهت للدراسه في مصر (بفلوسي) فرفضوا طلبي لاني عراقي بينما كان لدينا اربع فلاحين مصريين يعملون في مزرعتنا في الجنوب العراقي يأكلون من قدرنا وحصتنا نفسها والله شاهد على العموم شكرًا لأطباء اسرائيل .
عراقي
أنا لا أرى أي إشكالية في علاج أي إنسان في أي مكان في العالم ولا داعي لهذه المتاجرات والطرهات التي يتبادلها السياسيون فيما بينهم تاركين أطفال ونساء العراق تحت همومن وآلام نقص العلاج وعدم توفر الخدمات الصحية ، إنني في حيرة من هؤلاء الناس ولا أدري أين تكمن المشكلة في أن يعالج طفل من قبل طبيب في إسرائيل ، إننا نتخذ المثل العراقي القديم الذي قدم أفكار هؤلاء السياسيين المتشاغلين بالقشور على الدوام .. طبيب عراقي على إستعداد لعلاج أي طفل يهودي في بغداد.
احمد وليد ابراهيم
يكفي مزايدات سخيفة ومخجلة. العرب يتركون المرضى العراقيين ليموتون على حدودهم ولا يقبلون بإدخالهم. ما الضير في علاج هؤلاء الأطفال في إسرائيل؟ أقول لكل المزايدين: اذا كان الطفل طفلكم أما كنتم لتعالجوه حتى ولو في الجحيم؟ احنرموا أهل هؤلاء الأطفال ومعاناتهم. لايرحمون ولا يخلون رحمة الله تنزل.
نيسان من فلسطين
الانسانية فوق كل اعتبار وحياة الاطفال اغلى من اي اعتبارات سياسية واغلى من اي شيء انا لو كان اي انسان بحاجة لاي مساعدة واستطيع القيام بها لن اتردد حتى لو كان عدوي الانسان لازم يحكم ضميره وعاطفته الانسانية قبل كل التفاهات والاحقاد ولا ننسى العائلة الفلسطينية بالقدس التي تبرعت بقلب طفلها المتوفي للتو لطفل يهودي فهذه العائلة لم تفكر ان هذا عدو فاعتبرت انقاذ حياة طفل اخر على هذه الارض ا كبر من اي احقاد .
ديلوفان
انا بالنسبة لي ما في اي مشكلة اصلاً المشكلة هي انسانية وليس اكتر اذا كانت 23 دولة عربية لا يوجد فيها طبيب او مشفى يعالج الاطفال العراقيين فما من داعٍ للنقاش حول هذا الموضوع اسرائيل من البشر مثلنا .
طبيب عماني
اولا انا من عمان . بعيدًا عن كل المهاترات السياسية من العراق او العرب والمزايدات التي لا تثمن ولا تغني من جوع ولا تعالج او تساعد في معالجة طفل. انا على استعداد لعلاج اي طفل سواء كان مسلمًا او غير مسلم او حتى اسرائيلي .عندما تقوم بعلاج طفل او اي مريض لا يهم العرق او الدين او من يكون المهم انه انسان يجب مساعدته. فبدل ان نلوم الاخوه في العراق يجب ان نسال انفسنا ما الذي اجبرهم على الذهاب الى اسرائيل....... مع العلم انه ربما لاسرائيل مآرب اخرى ولكن من حقهم البحث عن العلاج في اي مكان .
انمار العراقي
لا مشكلة من علاج الانسان لاخيه الانسان مهما اختلفا فمهنة الطب هي مهنة انسانية و هي ارفع من الضغائن .
العراقي
خطوة علاج الأطفال فيها خطوة رائعة ولفتة إنسانية جميلة ومعبّرة، ونأمل ألا يتردد أحد في قبول هذه البادرة النبيلة.