إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2657 السبت 30 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 8:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

تحقيق مغربي مع أشخاص ساعدوا محكومين على الفرار

GMT 18:00:00 2008 الأربعاء 14 مايو

أيمن بن التهامي


من بينهم بوعرفة والحنويشي أبرز مبحوث عنه بعد اعتداءات البيضاء
المغرب التحقيق مع 4 ساعدوا محكومين بالإعدام على الفرار

أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: علمت إيلاف من مصادر أمنية مغربية مطلعة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت، اليوم الأربعاء، على ملحقة محكمة الاستئناف في سلا أربعة أشخاص اعتقلوا للاشتباه بتورطهم في محاولة مساعدة معتقلين محكومين بالإعدام والمؤبد، في ملفات تتعلق بالإرهاب، على الفرار من السجن المركزي للقنيطرة، حيث أعلن، قبل أيام، عن إحباط مخطط فرار جماعي، يعد الثاني من نوعه بعد تمكن تسعة معتقلين من السلفية الجهادية من الهروب، عقب حفر نفق بطول 25 مترا. وأكدت المصادر ذاتها أن المتهمين كانوا يتراسلون مع المعتقلين لتسيهل هروبهم، وتوفير المكان الذي سيختبئون فيه، إلى جانب الوسيلة التي ستقلهم.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذا المخطط الجماعي، الذي أحبطته إدارة السجون، أعد له كل توفيق الحنويشي ومحسن بوعرفة، المحكومين بالإعدام، إلى جانب ياسر العثماني، المحكوم بـ 15 سنة، ليحالوا بعد ذلك على القضاء. وتوفيق الحنويشي يعد أحد أبرز المبحوث عنهم بعد اعتداءات 16 مايو (أيار) الإرهابية سنة 2003 إلى أن سقط في عملية دهم في بيت في حي عين الشبيك في مكناس، قتل فيها أحد عناصر الأمن، وأصيب خلالها الحنويشي برصاصة في رجله اليمنى.

كما أقدمت خلية الحنويشي ‬توفيق، الذي ‬كان ضمن المجموعة الإرهابية التي شكلها عبد الوهاب الرباع ‬مع أحمد السليماني، على ‬قتل أحمد أمهدة الموظف السابق في المحكمة الابتدائية في الناظور وفي الاعتداء بواسطة الأسلحة البيضاء على رشيد الصافي ضابط الشرطة في مكناس وأقدمت على قتل مواطن آخر نواحي مكناس وتبين كذلك بعد سلسلة التحقيقات أن العناصر الإرهابية كانت وراء الجريمة التي ذهب ضحيتها ‬أفرياط إيلي وهو مغربي من ديانة يهودية، كان قد لقي مصرعه من طرف شخص يشتغل حارسا بدافع السرقة.

وشارك الحنويشي كذلك في جريمة قتل موظف في وزارة العدل التقاه الرباع في الحافلة كان يمتطيها من مكناس إلى الناظور، رفقة ثلاثة آخرين من بينهم‮ ‬محسن الحنويشي خنقا، حيث قطعوا جثته على أنغام الأناشيد الدينية بعد صلاة المغرب كما روي‮ ‬ذلك الرباع أمام هيئة المحكمة أثناء محاكمته، فقد تكلف توفيق الحنويشي بخنقه بيده، في حين أمسك الأمير الخياط يدي الضحية، وأمسكه السليماني من رجليه، وقبيل الفجر كان الأربعة قد تخلصوا من بعض أجزاء الجثة، وأخذوا من الضحية‮ ‬مبلغ 450 درهما، الذي كان بحوزته واقتسموا أغراضه المتبقية‮ (‬الثياب‮).‬

ولم يكتف بذلك، بل قرر رفقة العناصر الأخرى الأربعة أن يصفوا صديق الموظف العامل في المحكمة بالطريقة نفسها ، بعد استدراجه إلى البيت، غير أن تشبث الشخص بأن يأتي صحبة صديق له وبعد صلاة العصر عوض صلاة المغرب، كما كان الرباع وشركاؤه يرغبون في دفع المخطط إلى الفشل.
كانت خلية عبد الوهاب الرباع، الذي اعتقل ‬في أحد المنازل في منطقة أكوراي التابعة لمحافظة الحاجب، سعت إلى الحصول على السلاح، إذ دبرت عملية سرقة ‬سبع رشاشات نارية من نوع كلاشينكوف و15 علبة من الذخيرة الحية في مكناس بالثكنة العسكرية بمساعدة جندي‮ يوسف أمني ‬(المنتسب للثكنة رقم 15، التابعة للحامية العسكرية لمدينة تازة)، والذي ‬أدانته المحكمة العسكرية بعشرين سنة سجنا.

ويعد مخطط الفرار هذا هو الثاني بعد نجاح تسعة معتقلين سلفيين من الهرب من سجن القنيطرة، قبل أن يعتقل أحدهم أسابيع بعد ذلك في عاصمة المغرب الرباط، في حين ما زالت عناصر الأمن لم تضع يدها على الباقين. واستمع قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، في ملحقة الاستئناف في سلا، على محمد الشطبي، المحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، قبل أن يأمر بوضع في سجن سلا، في انتظار انتهاء التحقيق. وأحيل الشطبي، رفقة ثلاثة متهمين آخرين، بتهم عدم التبليغ، من بينهم محمد سعيد السوسي وخالد الكموري، اللذان عملا على إيوائه وإخفائه.

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By