محمود العوضي من دبي: رغم مرور ثلاثة اشهر على اخر راتب تم استلامه.. ونشر ازمتهم في احدى الصحف المحلية.. الا ان حال العاملين في الفجيرة للاعلام وتحديداً اف ام الفجيرة مايزال يتجه للاسوء في ظل تأخر الادارة في صرف رواتب العاملين كل هذه المدة دون ان تعطي سبباً واضحاً غير "عدم وجود اموال في الخزينة".
ويقول عدد من العاملين في المحطة التي تبث برامجها على الموجة 92.6 اتصلوا بايلاف ان وزارة العمل الاماراتية لم تحرك ساكنا لحل مشكلتهم وانهم عانوا كثيراً من سياسات الادارية المتعاقبة في الاذاعة التي تعد الاحدث بين اذاعات دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال العاملون ان عدد منهم تعرضوا للطرد بعد مطالبتهم للادارة بحقوقهم، حيث فقدت الاذاعة عدد من مذيعيها والعديد من العاملين خلف الكواليس من المنفذين ومدراء الاقسام.
ومنذ تولي مدير برامج جديد للاذاعة فقد تم فصل عدد من عاملي الاذاعة دون سبب واضح بحسب ما قاله العاملون اللذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم.
وقد اكد العاملون ان الاذاعة تحولت لتشغيل اقرباء مدراء الاقسام في الاذاعة او العاملين في هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام واللذين لا يتمتعون باي خبرة في مجال العمل الاذاعي داعين الى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحل مشاكلهم وتصحيح مسار الامور.
واكد العاملون في الاذاعة بانها ليست المرة الاولى التي يتم فيها تأخير الرواتب في الاذاعة حيث يؤثر ذلك بشكل كبير على ايفاء العاملين لالتزاماتهم المالية وقد تم صرف نسب معينة من الراتب في اشهر سابقة بحجة ايفاد الادارة ببقية الرواتب في وقت لاحق.
وكانت اذاعة الفجيرة قد بدأت بثها اواسط يونيو 2006 وحققت نجاحاً بفضل نشراتها الاخبارية المحلية لكن سرعان ما تراجع مستواها بحسب عاملين سابقين اتصلت بهم ايلاف.
وسبق لاحدى الصحف المحلية ان نشرت معاناة العاملين في الفجيرة للاعلام دون ان يتم اتخاذ اي اجراءات لارجاع الحقوق لاصحابها وكان كل ما فعلته الادارة الاجتماع بالعاملين بالاذاعة وتقديم وعود بقرب صرف مستحقاتهم دون اتخاذ اي اجراءات على الارض بحسب العاملين في الفجيرة اف ام.
وكان الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب الرئيس الاماراتي رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد امر باتخاذ اجراءات صارمة بحق الشركات التي لاتقوم بصرف مستحقات العاملين فيها لشهريين متتاليين وهو الامر الذي ساهم في حل هذه مسألة.