إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2786 الثلائاء 6 يناير 2009 آخر تحديث  GMT 1:45:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

إذا تقبل محمد السادس صراحتي سأعيش في المغرب

GMT 15:00:00 2008 الخميس 10 يوليو

إيلاف


مليكة العرود زوجة قاتل شاه مسعود وأشهر " مجاهدة " في النت :
إذا تقبل محمد السادس صراحتي وكان قادرا على ضمان أمني نعم سآتي للعيش في المغرب

"إيلاف" من الدار البيضاء: تعتبر مليكة العرود من أبرز الوجوه النسائية المساندة لتنظيم القاعدة. تغيرت حياتها في فترة قصيرة من الزمن. فمن امرأة منفتحة على الثقافة الغربية ومندمجة في المجتمع البلجيكي، تحولت إلى مناصرة لحركات السلفية الجهادية وللقاعدة وطالبان. زواجها من التونسي عبد الستار دحمان واغتياله رفقة شخص آخر للشاه مسعود ضاعف شهرتها في أوساط التنظيميين. وصلابتها في التعبير عن مجموعة من المواقف الراديكالية جعل الاستخبارات الأوروبية تتعقبها، وتعتقلها عدة مرات. كما أن وسائل الإعلام الغربية كتبت عنها أو أجرت معها مقابلات: لوموند، نيويورك تايمز، فرانس 24، الهيرالد تربيون، لكنها غالبا ما ترفض الحديث لوسائل الإعلام. هذا الحوار كانت نشرته يومية "الجريدة الأولى" المغربية وتعيد نشره "إيلاف" بالاتفاق معها:


حاورها: محمد الخضيري


كيف تحولت من شابة بعيدة من التدين، ومتمردة على العائلة ، إلى الالتزام الديني، وإلى مناصرة للحركات الجهادية؟
مليكة. العرود: التمرد في عائلتي هو أمر معقد بعض الشيء. ولا أستطيع بالتالي الإجابة عن هذا الأمر في بعض الكلمات. ولهذا الأمر أقترح عليك قراءة كتابي أو إذا أردت قد أحيلك أيضا على الصفحات التي تحيل على هذا الموضوع. إذا تواجدت في لحظة من لحظات حياتي بعيدة من ديني، فهذا راجع لا محالة إلى أنني كنت أقضي وقتا أكثر مع أشخاص غير مسلمين، ستة أيام من أصل سبعة، ومن الثامنة صباحا إلى السادسة مساء. وفي بعض الأحيان حتى يوم الأحد كنت أقضيه في نزهات مع المدرسة.

ولكن الحمد لله ، هداني الله بعد ذلك. كنت في هذه الفترة راشدة و لدي بنت. انطلاقا من هذه المدة كنت أحاول البحث والتعرف أكثر، وهو الأمر الذي قربني من طائفتي. كان ذلك خلال سنة 1991، وهو الأمر الذي جعلني أتابع بشكل أكبر الأحداث الدولية. كنت أرى أن لا شيء تغير في القضية الفلسطينية، وبعد ذلك اكتشفت الحرب في الشيشان ونفاق المجتمع الدولي كان يتشكل ويرتسم أكثر في داخلي. الأمر الذي جعلني أكتشف أنني أنتمي إلى أمة تتم محاربتها منذ مجيء الإسلام. كنت أجهل كل شيء عن تاريخ المسلمين، وهو الأمر الذي جعلني أحس بالذنب. ولهذا قمت بالبحث إلى أن لم يتبق أي شك في داخلي: الحرب ضد الإسلام والمسلمين لن تتوقف أبدا. ومع مرور السنوات كنت ألاحظ أنها تتطور. اليهود في فلسطين، الروس في الشيشان وأفغانستان، بالإضافة إلى الحصار في العراق الذي توفى فيه حوالى مليون طفل، ولم يحرك هذا الأمر ساكنا في الرأي العام الدولي.

 ولماذا تحولت إلى مناصرة للحركات الجهادية؟
أصبحت مناصرة للحركات الجهادية بسبب المجازر والاغتصاب التي يتعرض لها إخواني وأخواتي. أيضا للسرقات التي تتعرض لها ثرواتنا واقتحام هؤلاء المجرمين لأراضينا. إذن من الواضح أنها حرب معلنة على الإسلام والمسلمين، فما الذي يجب عمله إذن للدفاع عن النفس غير حمل السلاح؟ أنا مع النضال المسلح، الذي هو الحل الوحيد لإيقاف هذه المجزرة، والتعذيب والاغتصاب الذي يتعرض له إخواننا وأخواتنا.

 زواجك بعبد الستار دحمان شكل نقطة تحول مهمة في حياتك، كيف التقيته ؟ وما التغييرات التي أحدثها في حياتك؟

 لا أود الإجابة عن هذا السؤال، لأنه يتطرق إلى مسألة جد شخصية.

 كيف قضيت الفترة التي عشتها في أفغانستان؟
 
م.ع: كنت جد سعيدة في أفغانستان، و كنت أحس بارتياح في علاقتي مع ذاتي. أخيرا وجدت مكانا يناسبني ويمكنني من أن أعيش فيه حياتي كمسلمة مئة في المئة، ومحاطة بأمثالي. كنت قد ابتدأت أعيش حقا. في هذا البلد وجدت التضامن والحب في الله بين الإخوان والأخوات. كانت المرة الاولى التي أحس بنفسي كما لو كنت في موطني. إنه أمر مذهل. سأعود للعيش هناك إن شاء الله بعد أن يبيد المجاهدون الأميركيين السايكوبات (المجانين).

 بعد أحداث 11 سبتمبر تم اعتقالك رفقة مجموعة من النساء، من طرف بعض الموالين للشاه مسعود، لكنهم لم يتعرفوا إلى هويتك الحقيقية. هل تتحدثين لنا عن هذه الفترة؟

م.ع: أعترف أنني أحسست بخوف كبير. وفي هذه اللحظة أدركت أن علي أن أثبت لله مقدار إذعاني له. وكنت أدعوه أن يخلصني و يخفي هويتي عن الأعداء. فترة 19 يوما التي قضيتها معتقلة كانت جد قاسية لكن في الوقت نفسه رسخت معتقداتي وأظهرت لي من هم أعدائي ومن هم إخواني وأخواتي الحقيقيون. لكنها بالخصوص قربتني من الله سبحانه وتعالى.

 اعتبر رجل مخابرات بلجيكي "للنيويورك تايمز" أن ترحيلك من أفغانستان إلى بلجيكا كان مقابل أن تتعاوني معهم، ويقول إنك خدعتهم. ما حقيقة الأمر؟

م.ع: رجل المخابرات هذا كاذب. إنهم المجاهدون من أخرجوني من أفغانستان. ولم يكن بيني وبين المخابرات البلجيكية أي تعاون، وهذه مسألة أخرى يكذبون فيها. بلجيكا لم تفعل شيئا غير ترحيلي من أفغانستان عن طريق سفارتهم، وهذا واجبهم. لم أخدع أي أحد، كل ما فعلته هو الإجابة عن بعض أسئلتهم، وبطبيعة الحال بعض الأسئلة الأخرى لم تجد جوابها، لأنني لم أكن أعرف أي شيء لأخبرهم به.
إلى حد الآن الأسئلة نفسها تتكرر كما حدث خلال متابعتي في سويسرا وأجوبتي تظل كما هي. في الواقع إنهم يرفضون أجوبتي لأنها لا تأتي في الاتجاه الذي يرغبون فيه. بالإضافة إلى تعاطفي مع طالبان والقاعدة وإعلاني عن ذلك بصراحة. بهذه الطريقة وجهت لهم جميعا صفعة قاسية.

أنت الآن تعتبرين العدو الأول لأجهزة الاستخبارات بسبب كتاباتك، ورغم اعتقالك لأكثر من مرة إلا أنه لم يتم سجنك، بماذا تفسرين هذا؟

م.ع: إنهم يخافون من كتاباتي لأنها تبرز حقيقة جرائمهم وظلمهم. ولأنني من دون خوف أدعو إلى المقاومة لحروبهم في أفغانستان، العراق ، فلسطين، الشيشان وكشمير. لأنني أقول للناس : " أنظروا كيف يتم منع إخواننا من الانضمام إلى الجبهة للدفاع عن إخواننا وأخواتنا الذين تتم الحرب ضدهم "
لا يستطيعون سجني لأنني أقول كلام الحق. كل العالم يعرف أنها الحرب، وبالتالي فالمقاومة هي عمل شرعي. وإذا توجب عليهم سجني من أجل هذا، فإنهم سيعملون بنقيض قوانينهم، وهذا سيكون بالنسبة لي بمثابة النصر. سأثبت أيضا من خلال هذا شرعية المقاومة، وسينتفض رجال أكثر للانضمام إلى جيش الدولة الإسلامية في العراق وأفغانستان. وهذا هو هدفي، لأنني جد مجروحة بسبب ما تعانيه أمتي، كيف يعقل في هذه الحالة النظر والحفاظ على الصمت..؟
 
 اعتبرت في حوار سابق أن كتاباتك تشبه القنابل، لماذا تعتبرينها كذلك؟

نعم أعتبرها مثل القنابل، لأنه صار جهادا حقيقيا أن تتجرأ على الحديث في هذه الأيام. ولأنها تدفع الرجال للتفكير، وليراجعوا أنفسهم. الرجال العرب هم جد فخورون ويملكون الكبرياء. وأنا أراهن على أنهم حينما يرون امرأة تعرض نفسها للخطر هكذا، سينتفضون وسيخلصوننا من هؤلاء المجرمين الذين يلوثون أراضينا ويسرقونها.

تعتبر مجموعة من المراقبين أن دور المرأة في الحركات الجهادية صار مهما، هل تشاطرينهم الرأي؟ وبماذا تفسرين ذلك؟

أوافقهم الرأي. الجهاد هو فرض على كل مسلم سواء أكان رجلا أو امرأة. نحن النساء نحس بأننا معنيات بالأمر مثل الرجال. لأنه لا يتم تجنيب النساء عما يحدث، فيتم اغتصابهن ويتعرضن لأصعب الظروف أثناء غزو الأعداء. تذكر جيدا صور سجن أبو غريب في العراق. لقد تم تداولها عبر العالم ولازالت في الأذهان. أبناؤهن تتم إبادتهم، لهذا يتوجب على كل واحدة منا أن تقف ضد عمليات القتل هذه، وإلا غدا لن يوجد مسلم على الأرض. جيش الصليبيين أيضا مكون من النساء، إذا لماذا يبدو من الغريب أن تحمل المرأة المسلمة أيضا السلاح؟

كتبت كتابا أسميته، محاربو الضياء، ما الذي دفعك لذلك؟ وهل تعتقدين أنك حققت أهدافك من كتابته؟

كتبت "محاربو الضياء" لإسكات وسائل الإعلام الكاذبة، التي تقول أي شيء. وحينما أرى كيف أن المحققين السويسريين كانوا يشهرون الكتاب أمامي خلال التحقيق، ومدى كراهيتهم له، أعتقد انه بالفعل وصل هذا الكتاب لأهدافه.

قبل سنوات كنت لا تعرفين استعمال اللغة العربية، هل لا زال الأمر كذلك؟

للأسف لا زال الأمر كما في السابق. أنتظر العودة لأفغانستان، لكي أعود أخيرا لدراسة اللغة العربية، لأنني هنا ممنوعة من متابعة الدراسة.

 ما هي علاقتك بمدينة طنجة؟

طنجة هي مدينتي الأصلية، لا زلت أحتفظ بالكثير من الذكريات الجميلة عنها، وأحس بالكثير من الشوق إليها.

 هل تعتقدين أنه يمكنك زيارة أو الاستقرار في المغرب يوما ما؟

أعترف أنني حينما أرى الأخت أم فتيحة حداد أم بلال ترمى على الأرض مع رضيعها ، فهذا ينزع مني أي رغبة في زيارة المغرب. إذا تقبل محمد السادس صراحتي، وكان قادرا على ضمان أمني، نعم سآتي للعيش في المغرب.

 

 

20 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:24:24 2008 الأحد 13 يوليو

1. العنوان:  شي واحد ضد مسعود

الإسم:    mazen ali

اتعلمين ان زوجك قد قتل بطل مجاهد كبير لم تعرف مثله افغانستان من قبل اريد ان تجاوبنني ماذا فعل شاه مسعود ضد الامه الاسلاميه هل طلم انسان مسلم هل تعاون مع الكفار كيف الى انسان جاهل مثل زوجك يقتل بطل من ابطال الاسلام فقط لانه يخالف راي طلبان هل هذا شي يكفي لقتله اين عقولكم يا مسلمين هل هذه اخلاق الرسول عليه افضل الصلات والسلام وعلى اهله واصحابه النجباء

 
 
 

GMT 8:27:18 2008 الأحد 13 يوليو

2. العنوان:  اعيدوها !

الإسم:    رافد جزراوي

دساتير وقوانين الدول الاوروبيه المتسامحه مع أمثال مليكه حيث تؤمن لها المكسى والمعيشه وألأمان الحصه ألأكبر بتطفل بعض المسيئين لإندماج المسلمين بمجتمعاتهم الجديده , وهي النقمه التي ستحل على المهاجرين بدون إستثناء , وأسبابها مليكه وأخواتها الجهادييات ؟

 
 
 

GMT 22:58:58 2008 السبت 12 يوليو

3. العنوان:  حسبنا

الإسم:    محب اسامة

حسبنا الله ونعم الوكيل

 
 
 

GMT 6:18:24 2008 الجمعة 11 يوليو

4. العنوان:  خدمة الوطن أولا.

الإسم:    الزهــــراء

محمد السادس ملكنا الهمام يضمن العيش الرغيد للأوفياء للوطنهم و ملكهم. الضمان لا يأتي تحت الطلب لكن الضمان احساس ثم قانون. انت صانعة القرار من أجل الضمان ان أردت. اتخذت قرار مضاد لمغربيتك، كيف تطالبين بالضمان و أنت تحملين مرجعية تتنافى مع طموحاتنا؟.طموح كل مغربي خدمة الوطن أولا، السلم و التعايش . الدين الاسلامي لا يحتاج لتعريف أو عرض أو دعاية انه ديننا الحنيف و يتلخص في خذمتنا للوطن و شعارنا في المغرب الله الوطن الملك.

 
 
 

GMT 4:08:08 2008 الجمعة 11 يوليو

5. العنوان:  عودي من حيث اتيت

الإسم:    انور المغربي

خليكي في افغانستان جاهدي كما تريدين اما المغرب بلد مسلم ومسالم كل فرد من الشعب حر في علاقته مع الله لا احد له سلطة على الاخر ...انا شئ واحد استغربه لماذا يتم دفع الشباب الى تفجير نفسه و رؤوس الارهاب جالسين في اماكنهم يامرون اليس كل المسلمين عند الله سواسية اذا لماذا بن لادن والظواهري لا يستشهدان في سبيل الله؟

 
 
 

GMT 23:22:16 2008 الخميس 10 يوليو

6. العنوان:  لا للمجرمين

الإسم:    تونسية

لمادا تخفين وجهك يا مجرمة ؟ كل المجرمين والحرامية يخفون وجوههم اما الشرفاء فلا يخافون من شىء.أنت ارهابية وتزوجت من ارهابي مثلك ولما قتل,اخدت المكافاة من ابن لادن ,كل المسلمين الشرفاء تبرؤوا منكم ولا أعتقد ان حفيد محمد الخامس سيرحب بك في المغرب لأنك ستحولينه الي وكر اجرام.

 
 
 

GMT 21:37:59 2008 الخميس 10 يوليو

7. العنوان:  تسمي ارهابها صراحه!!

الإسم:    حامد

هذه الارهابيه تسمي ارهابها صراحه !! اذا تقبل ملك المغرب صراحتها فستعيش في المغرب ... يا فرحة المغرب فيك !! هي ستعيش وغيرها من المغربيين سيموتون بفضل ارهابها , وتسمي ذلك مجرد (صراحه ) !! صراحه اجرام وارهاب وهمجيه . وكما قال احد المعلقين هنا فلتطعم نفسها الخبز اولا قبل ان تحرض على قتل مواطني الدوله اللتي تعيش تحت حسنتها واللتي تأويها وتطعمها وتصرف عليها وتعطيها مصروفها الشخصي !!. انها ككل الارهابيين تعض اليد اللتي تمتد اليها بالحسنه اللتي لا تستحقها . فمتى تستيقظ بلجيكا وغيرها من دول الغرب على حقيقة هؤلاء المجرمين وتعاملهم بما يستحقون !!

 
 
 

GMT 21:27:08 2008 الخميس 10 يوليو

8. العنوان:  لا لأفغانستانك

الإسم:    مغربية تطوانية

من قال لك أنك مرحب بعودتك للمغرب أصلا؟ مغربنا غال علينا ولن نسمح لأمثالك بأن يعيثوا فيه قتلا ونهبا وسفك لدماء الأبرياء، لن نسمح لك بأن تحوليه إلى أفغانستان ثانية، إدا أردت أفغانستان فادهبي إليها ولكن لا تصنعيها في المغرب.

 
 
 

GMT 21:20:46 2008 الخميس 10 يوليو

9. العنوان:  مجاهدة بحق...

الإسم:    مغربي

تحية أخوة اسلامية للأخت الكريمة ... و أقول لها ان القاعدة تمادت في التمييز بين العدو و الصديق وما هكدا بجب أن تقاس الامور ...الفرق بين القاعدة و المجاهدون الدين لم يمرقوا عن قضية الاسلام أنهم يعرفون عدوهم وكل يحاربه بطريقته ...و الجهاد قد يكون كلمة و قد يكون دما ...فلنوجه ضرباتنا الى حاملي السلاح من الجنود الغرباء عن هدا الدين الدين يعتدون علينا ... ولا نفجر سوقا بأكمله لأن جنديا أمريكيا أو اسرائيليا واحدا يمر بين الناس الامنين . لأن دلك في اعتقادي مجرد حسابات خاطئة كرهت المسلمين في الجهاد و أعطت الفرصة للاعلامي الغربي كي يشوه هده الفريضة المقدسة .زني الامور يميزان العقل .

 
 
 

GMT 21:18:35 2008 الخميس 10 يوليو

10. العنوان:  لا لعودتك للمغرب

الإسم:    مغربية.

إدا تقبل محمد السادس وجودك في المغرب فسنقوم بمظاهرات احتجاج حتى نمنع تنفيد هدا القرار لأن المغرب غال علينا كثيرا وأكثر مما تتصوري، ولن نسمح لك أو لأمثالك ممن فقدوا المل في الحياة واستعجلوا الهلاك وأرادوا تحويل الأرض إلى جهنم حمراء بدماء الأبرياء ،سوداء بقلوب أمثالك.

 
 
 

GMT 20:37:02 2008 الخميس 10 يوليو

11. العنوان:  كلمة

الإسم:    مغربية

قتل الابرياء من النساء والضعفاء لو يكن يما من عمل المسلمين والاسلام بريئ منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب لان من قتل نفسا بغير حق كانما قتل الناس جميعا ومن كان هذا مبدءه لا اعتقد انه يقتل

 
 
 

GMT 20:12:39 2008 الخميس 10 يوليو

12. العنوان:  الى جميع المعلقين

الإسم:    hani

فاليصمت الجميع امام هذه المجاهدة

 
 
 

GMT 19:59:32 2008 الخميس 10 يوليو

13. العنوان:  .............

الإسم:    مهدي

لم تتمكن من تحقيق ذاتها في الغرب لذلك احست بالسعادة في افغانستان حبث الفقر والبوءس وهي في وضعية افضل اليس في ذلك تحقيق لذاتها .. ...

 
 
 

GMT 19:12:24 2008 الخميس 10 يوليو

14. العنوان:  .............

الإسم:    عراقي

لعنة الله على كل ارهابي يقتل الانسان مهما كان دينه او اعتقاده

 
 
 

GMT 18:05:58 2008 الخميس 10 يوليو

15. العنوان:  وبكل صراحة

الإسم:    صريح

في البداية يجب عليها ان تتوقف من اخد المساعدات الاجتماعية من الدولة التي تعيش فيها وبعد ذلك لها حرية الكلام اظن انها تعيش بلا عمل وتاخد المساعدات من الدولة الاروبية فكيف لها ان تدعو لقتل من يطعموها الطعام

 
 
 

GMT 17:59:47 2008 الخميس 10 يوليو

16. العنوان:  آخر نكتة ها ها ها

الإسم:    ريــم

أبرز الوجوه النسائية

 
 
 

GMT 17:19:12 2008 الخميس 10 يوليو

17. العنوان:  زوجة تلميذ بن ملجم

الإسم:    محمد علي

أول مابدأ هؤلاء الخوارج جريمتهم بقتل مسلم وهو اسد بانشير الذي اتعب السوفييت الشيوعيين وهذا هو عنوان جميع أعمالهم وهو محاربة المسلمين وقتلهم كما قتلوا علي رضي الله عنه

 
 
 

GMT 16:31:18 2008 الخميس 10 يوليو

18. العنوان:  أمر مستحيل

الإسم:    جزائرية

بعد قرائتي لهذه الصفحة، ادهشني أسلوب تفكير هذه المراة، كيف تود أن يسمعها الملك: العاهل المغربي محمد السادس و هو الذي يعمل جاهدا على مكافحة الارهاب؟ أرى أنه من الأحسن أن تعيد الأخت النظر في حساباتها، خاصة بعدما كانت من أنشط الوجوه و تورطها في تنظيم القاعدة، هذا الأمر لا يعد بالسهل.

 
 
 

GMT 16:17:14 2008 الخميس 10 يوليو

19. العنوان:  حفنة

الإسم:    عراقي

هذه عينة من ;الجهاديات ; تسمي جرائم قتل الناس الابرياء في العراق بما فيهم آلاف الاطفال جهادا. قتل هؤلاء المجرمون من العراقيين ما يزيد على مائة ضعف قتلاهم من القوات الامريكية وما يزالون يسمون جرائمهم جهادا!!

 
 
 

GMT 15:40:21 2008 الخميس 10 يوليو

20. العنوان:  .........

الإسم:    وهج

شو هذا ..مقاتلين الننيجا

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By