إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2786 الثلائاء 6 يناير 2009 آخر تحديث  GMT 10:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

القراء يرفضون القيام بدور "الدروع البشرية" لحماية المستبدين

GMT 12:00:00 2008 الإثنين 21 يوليو

نبيل شرف الدين


إستطلاع "إيلاف" حول الموقف من ملاحقة الحكام العرب دوليًا
القراء يرفضون القيام بدور "الدروع البشرية" لحماية المستبدين

كتب ـ نبيل شرف الدين: طيلة عقود مضت ظلت الأنظمة العسكرية الحاكمة في عدة بلدان عربية، تتخذ من الشعوب "دروعًا بشرية"، للاحتماء بها في مواجهة أي انتقادات تهب من خارج الحدود، وكما يفعل الآن دكتاتور زيمبابوي روبرت موغابي، حين يحيل دون ملل على حقبة الاستعمار الكولونيالي ليجعلها "فزاعة" تحول دون ملاحقته أو محاصرة نظامه دوليًا، وبالتالي يبقى على سدة الحكم حتى آخر رمق من حياته.

ولم يكن الساسة العرب الذين اعتلوا سدة الحكم في بلادهم على ظهور الدبابات بعيدين عن هذه الممارسات الانتهازية، سواء من خلال مطية الوطنية تارة، أم الإعتقاد الديني تارات، لتبرير استمرارهم، وتمرير فسادهم واستبدادهم، تمامًا كما فعل صدام حسين بعد "أم المعارك"، حين خط بيديه عبارة "الله أكبر" على علم العراق، وكما فعل الحزب الحاكم في مصر حين خرج بمسرحية فجة حشد فيها آلاف الموظفين والعمال والطلاب والمعارضين "الرسميين"، والفنانين "الرسميين أيضًا"، في ما اعتبروه "مسيرة شعبية" تندد بسياسات أميركا، التي تتقاضى منها حكومة الحزب ملايين الدولارات سنويًا كمعونات، وهل يستقيم هذا السلوك السياسي المدبر من قبل كبار رجال السلطة في مصر، مع حقيقة بسيطة مفادها أن مصر هي ثاني أكبر متلق للمعونة العسكرية والاقتصادية الأميركية، وهي أيضًا أكبر متعلق للمعونة الأوروبية في العالم؟ .

من هذه المنطلقات جاء سؤال استفتاء (إيلاف) لهذا الأسبوع حول موقف القراء من القرار الذي أصدره مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بعد توجيه اتهامات إليه بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، الذي تعرض لممارسات وحشية تورط فيها الجيش السوداني والميليشيات المدعومة من قبل الخرطوم المسماة بـ "الجنجويد"، وهي الممارسات التي أدت إلى سقوط نحو ثلاثمئة ألف قتيل على الأقل، وتشريد ما يربو على ثلاثة ملايين مواطن سوداني، هذا ناهيك عن أعمال الاغتصاب والتشريد والاعتداء على الأرواح والممتلكات، حتى شهد أكبر عمليات النزوح الجماعية طيلة تاريخه المعروف .

نتائج ودلالات

وجاءت نتائج استفتاء (إيلاف) أكثر من حاسمة، فقد رحبت غالبية ساحقة بملاحقة الحكام العرب عبر آلية المحكمة الجنائية الدولية إذ اختار الجواب بـ نعم (4789) شخصًا يمثلون 72% ممن شاركوا في هذا الاستفتاء، بينما لم يتجاوز عدد الذين رفضوا ملاحقة الحكام العرب عبر المحكمة الجنائية الدولية الـ 24% من المشاركين، بما يساوي (1617) شخصًا، وظلت نسبة غير المكترثين عند حدودها المعتادة إذ اختار الجواب (لا أهتم) عدد من المستطلعة آراؤهم بلغ (204) مشاركين، بنسبة لا تتجاوز 3% فقط من مجمل الذين شاركوا في الاستفتاء، والبالغ عددهم 6610 أشخاص خلال استفتاء هذا الأسبوع .

ولعل أبرز الدلالات الكاشفة لهذه النتائج هو حجم "الوعي" بأهمية الضغوط الدولية على هؤلاء الحكام الذين لم يعد لهم من منجاة سوى أن يعتصموا بشعوبهم، وأن يكفوا عن قمعهم واضطهادهم وتسليط أجهزة الاستبداد عليهم للزج بهم في أقبية السجون، ومحاربتهم في أرزاقهم. ولعل ذلك أيضاً هو أول اختبار عملي للمحكمة الجنائية الدولية، فعى الرغم من أن هذا القرار الذي أصدره المدعي العام قوبل بالترحيب الحذر من قبل المجتمع الدولي، غير أن الأمم المتحدة حذرت من أن يكون ذلك بمثابة صب الزيت في النار في ما يتعلق بالصراع الدامي في دارفور.

ويبدو أن قدرة المحكمة على تنفيذ قرار الاعتقال في حال صدروه تبدو ضئيلة، لأنها لا تمتلك آلية تمكنها من إلقاء القبض على المتهمين لذلك ستكون حالة البشير اختبارا عمليا للمحكمة الدولية، والأهم من ذلك هو مدى تعاون الدول الموقعة على نظامها الأساسي، لأنه في هذه الحالة لن يكون بوسعه أن يغادر السودان إلى أكثر من 106 دول، هذا فضلاً عن أنه يمكن اعتراض طائرته الرئاسية في الجو، وإجبار قائدها على الهبوط اضطرارياً في إحدى الدول "المتعاونة"، للقبض على البشير، وتسليمه للمحكمة للتحقيق معه، ليكون الرئيس العربي الثاني الذي يقف خلف القضبان، ولعله الأول الذي يقبض عليه وهو لم يزل بعد يمسك بقبضة حديدية على كل مقاليد الحكم في الخرطوم .

أما ما فعله العرب فلا شيء يذكر، إذ إنه بعد مداولات ومشاورات واتصالات يسعى وزراء الخارجية العرب إلى حث البشير الذي سبق أن أقسم بالطلاق ثلاثًا على عدم تسليم وزير الشؤون الإنسانية أحمد هارون، وقائد ميليشيات "الجنجويد" السابق علي قشيب، اللذين وجهت المحكمة الجنائية الدولية إليهما اتهامات العام الماضي، وإحالتهما على محكمة وطنية كحل وسط لإسقاط مذكرة الاعتقال التي اصدرها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أوكامبو بحق الرئيس عمر البشير .

غير أن الرئيس السوداني سوف يجد نفسه ممزقًا بين خيارين أحلاهما مر، فإما أن يفي بقسمه فيطلق إحدى زوجاته، أو يسلم هذين الجلادين للمحكمة الجنائية الدولية، أو أن يكتفي بفتوى من أحد فقهاء السلاطين، تنصحه بعتق رقبة من عبيده أو إمائه، أو حتى ذبح أضحية، باعتبار أن قسمه لم يكن أكثر من لغو في القول، أو كما قال ..

 

 

14 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:33:30 2008 الثلائاء 22 يوليو

1. العنوان:  رد على 4و5و6

الإسم:    ملاح الانترنت

مرتاد ايلاف انت غلطان 100% روح دورلك على سذج تنظر عليهم فافلامك محروقة تماما

 
 
 

GMT 12:30:04 2008 الثلائاء 22 يوليو

2. العنوان:  عكس katb

الإسم:    kateeb

اخ katb ان ضدك ...واقول عكس ما تقول ...كل من يؤيد او يصطف وراء طواغيت الشعوب وسارقي قوتهم يكون انسانا معوقا وضيق الافق وتافة مهما كانت المبررات او المصطلحات التي يتشدق بها والاجدى بهؤلاء الاقزام والمشوهين ان يطالبوا اولا بمحاكمة القيادات العربية لممارساتهم واذلالهم لهم ولامتهم العربية والاسلامية ويجب الا تعمي بصيرتهم احقادهم ...الشعب لا يستطيع تحريك ساكن من بطش الزعماء الطغاة الذي يدين او يحاكم ابنائه ..ولكن وللاسف ان هكذا مستوى لشعوب لايمكن الا ان تحكم بهكذا قيادات ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاههم لردع خياناتهم وانسياقهم وراء فقاعات تطرح هنا وهناك ..هكذا نماذج لشعوب ستظل شعوب مقهورة من الداخل الى ان يت نقذها احد من الخارج

 
 
 

GMT 18:57:31 2008 الإثنين 21 يوليو

3. العنوان:  الزمارkatb

الإسم:    امـــازيغ

انك ابنت بالواضح عمن تكون. اننا نعرف ان للكتاتوريين عدة ابواق لتصريف مبتغاهم اتتذكر كم زمروا وطبلوالغير الماسوف عليه صاحب ;ام المعارك& ;؟ان هؤلاء الزبانية هم اول من حمل السلاح في العراق و سيرا فعليا و عمليا على ما خلصت اليه في تفجير الأسواق و المساكن و التجمعات الا يستحق من ناصر الحق و طالب باحقاقه في حق الدكتاتوريين ذلك ؟ ان ذلك ما انتهيت اليه اليس كذلك ؟ فعلى هذا الأساس فانني اعتقد انك ستكون من اوائل مفجري الأسواق و... في السودان بعد القاء القبض على سفاك الدماء محميك . ان امثالك هم الذين يقتلون الأبرياء اليوم فى العراق مؤازرين بعصابة المجرم بن لادن بعد ان شنق صاحب نعمتهم الذي كانوا يشاركونه الجلوس فوق الجماجم.

 
 
 

GMT 12:56:17 2008 الإثنين 21 يوليو

4. العنوان:  إليك الإختيار

الإسم:    Amir Baky

سؤال إلى الآخ كاتب. هل تؤيد غربى حاقد عليك و على بلدك أم تؤيد رئيس دولتك الذى يطلب رقبتك؟

 
 
 

GMT 11:28:49 2008 الإثنين 21 يوليو

5. العنوان:  جميعهم مذنبون

الإسم:    نضال

كما قال الجواهري يرحمه الله لا استثني منكم احدا عندما تكلم عن تآمرهم على اوطانهم وشعوبهم يجب اصدار مذكرة جلب واحضار لهم

 
 
 

GMT 10:22:26 2008 الإثنين 21 يوليو

6. العنوان:  التبعية الغبية

الإسم:    katb

لكل من يؤيد او يصطف وراء قوى اجنبيه مهما كانت صفة هذة القوى للنيل من اي مواطن اذا كان رئيسا او مواطنا عاديا يكون انسانا معوقا وضيق الافق وتافة مهما كانت المبررات او المصطلحات التي يتشدق بها والاجدى بهؤلاء الاقزام والمشوهين ان يطالبوا اولا بمحاكمة القيادات الاميريكية والاسرائيليه لممارساتهم واذلالهم لهم ولامتهم العربية والاسلامية ويجب الا تعمي بصيرتهم احقادهم لان البلدان يجب ان يكون لها سيادتها والشعب هو الذي يدين او يحاكم ابنائه ..ولكن وللاسف ان هكذا مستوى لشعوب لايمكن الا ان تحكم بهكذا قيادات ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاههم لردع خياناتهم وانسياقهم زراء فقاعات تطرح هنا وهناك ..هكذا نماذج لشعوب ستظل شعوب مقهورة من الخارج والداخل وهذا اقل الايمان

 
 
 

GMT 10:21:56 2008 الإثنين 21 يوليو

7. العنوان:  التبعية الغبية

الإسم:    katb

لكل من يؤيد او يصطف وراء قوى اجنبيه مهما كانت صفة هذة القوى للنيل من اي مواطن اذا كان رئيسا او مواطنا عاديا يكون انسانا معوقا وضيق الافق وتافة مهما كانت المبررات او المصطلحات التي يتشدق بها والاجدى بهؤلاء الاقزام والمشوهين ان يطالبوا اولا بمحاكمة القيادات الاميريكية والاسرائيليه لممارساتهم واذلالهم لهم ولامتهم العربية والاسلامية ويجب الا تعمي بصيرتهم احقادهم لان البلدان يجب ان يكون لها سيادتها والشعب هو الذي يدين او يحاكم ابنائه ..ولكن وللاسف ان هكذا مستوى لشعوب لايمكن الا ان تحكم بهكذا قيادات ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاههم لردع خياناتهم وانسياقهم زراء فقاعات تطرح هنا وهناك ..هكذا نماذج لشعوب ستظل شعوب مقهورة من الخارج والداخل وهذا اقل الايمان

 
 
 

GMT 8:52:43 2008 الإثنين 21 يوليو

8. العنوان:  همجية

الإسم:    كمال ذكى عطالله

من يقرأ فقرة واحدة من فقرات ادانة البشير وهى الفقرة الخاصة بالاغتصاب لنساء وفتيات واطفال شعب دارفور يطالب بأعدام البشير عشرات المرات

 
 
 

GMT 7:21:09 2008 الإثنين 21 يوليو

9. العنوان:  ونرفض الانتقائية 3

الإسم:    مرتاد ايلاف

المشكلة التي أثارها أكامبو لا تطرح علينا وحسب مشكلة ضعف المعطيات التي اعتمد عليها، وإنما قصر النظر في التعامل مع هذا الملف حيث تراءي للسيد أكامبو أن بالإمكان إعطاء جرعة أكسجين للمحكمة الجنائية الدولية في الذكري العاشرة لإعلان روما وبعض المقويات لمنصبه الذي يتعرض اليوم لانتقادات كبيرة من قبل مناضلي حقوق الإنسان المتابعين للمحكمة، عبر ضرب البطن الرخو في الملفات الجنائية المطروحة. خاصة وقد رفعت قضية جمهورية الكونغو الديمقراطية إلي أجل غير مسمي قبل شهر. لكن الثمن يمكن أن يكون بخلق شرخ عميق مع القارة الإفريقية التي صادق عدد هام من دولها علي القانون الأساسي للمحكمة، وعداء مستحكم مع العالمين العربي والإسلامي اللذين لا يفهمان سر المقارنة الفجائية بين البشير وهتلر في مداخلة السيد المدعي العام أمام مجلس الأمن. من هنا لم نتوقف عند الطريقة التي طرحها البعض: أليس وجود محكمة سيئة أفضل من غياب المحاكم والحكم علي دكتاتور أفضل من تبرئة المجرم. لأن هذا السؤال جاء في زمان غير زمانه وفي مكان غير مكانه وفي لحظة الخطر فيها يمس قضية استمرار المحكمة التي يحاربها ثلاثة أعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا)، هذا المجلس نفسه الذي قرر إحالة ملف دارفور للمحكمة الجنائية الدولية. لقد وقعت الإدارة الأمريكية قرابة مئة اتفاق ثنائي لشل عمل المحكمة بكل ما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين، ومن المضحك أن منظمة بجدية هيومان رايتس وتش تنشر علي موقعها (أساطير وحقائق حول المحكمة) تطمئن المواطن الأمريكي بوداعة المحكمة وعدم قدرتها علي محاسبة إسرائيل أو الولايات المتحدة. من جهة ثانية، وكون العامين الماضيين قد شهدا تراجعا في القتل والاعتداءات والنزاع المسلح، وأن المباحثات بين فصائل دارفور والحكومة تمر بأزمة منذ هجوم أحدها علي أم درمان، هل يمكن اعتبار قرار المدعي العام يصب في خدمة الأمن والسلام وإعادة اللاجئين والقدرة علي القيام بتحقيقات ميدانية مستقلة جديرة بالتسمية في إقليم دارفور أم علي حساب كل هذا؟ مع احترامنا لمشاعر كل من يناصر البشير، خوفنا ليس علي الرئيس السوداني، فللملوك والرؤساء من يحميهم. خوفنا علي السودان أولا، وعلي المحكمة الجنائية الدولية ثانيا.

 
 
 

GMT 7:19:49 2008 الإثنين 21 يوليو

10. العنوان:  ونرفض الانتقائية 2

الإسم:    مرتاد ايلاف

نحن أمام مشكلة في غاية الجدية، وهي وجود مدعٍ عام فشل في مهمته بكل معاني كلمة الفشل. فهو لم يتمكن من وضع استراتيجية عمل معقولة ومقبولة ضمن صلاحيات ميثاق روما واختصاص المحكمة العام (الجرائم الجسيمة التي وقعت منذ نشأتها) والخاص (وقوع هذه الجرائم في إقليم أو من قبل مواطني دولة طرف أو ملف محال من مجلس الأمن). وغابت المبادرات الخلاقة والأصيلة عن منصب هو بأمس الحاجة لذلك، خاصة في غياب عمالقة المساحة والسكان والقوة عن المحكمة (روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية) بحيث شهدنا في ظل ولايته بطئا في الإجراءات وتخبطا في المواقف، وفشلا في أسلوب التعامل وتهربا يرجح الطابع السياسي علي القضائي في قضايا دولية مركزية. خاصة وأن الضحايا الأكثر عددا والأوضاع الأكثر خطورة كانت في فضاء ما عرف بالحرب علي الإرهاب، وفي هذا الفضاء رفض المدعي العام الدخول بكل المعاني. السيد أكامبو الذي يرفض إعطاء أي رأي أو كلمة أو تصريح في استمرار الدولة العبرية ببناء المستوطنات في الضفة الغربية، رغم أن هذه جريمة ضد الإنسانية في ميثاق روما وأن الضفة الغربية ذات وضع قانوني ارتبط بالأردن منذ 1948 إلي 1967 وأن ضحايا الاستيطان منهم كثيرون من هو مواطن في دولة صدقت علي ميثاق روما (المملكة الأردنية). ويقلل من أهمية طلبات التعرض لجرائم جسيمة في ظل احتلال العراق والأراضي الفلسطينية. وقد رفض قبول الطلب المقدم من الاخصائي في القانون الجنائي هوغو رويس دياز بالبوينا (باراغواي) باسم منظمات عربية و الاتحاد اليهودي من أجل السلام للنظر في العدوان الإسرائيلي علي لبنان، كذلك أرسل رسالة من عشر صفحات في 9/2/2006، لا يتحدث فيها فقط عن غياب الصلاحية في تناول المحكمة الجنائية الدولية للجرائم المرتكبة في العراق، بل وهذه هي الطامة الكبري، اعتباره أن العناصر الخاصة بما يحدث في العراق لا ترتقي لمستوي الجرائم الجسيمة؟ لقد كان المدعي العام بكل ما يتعلق بدول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل يتهرب من أية مسؤولية، حتي أخلاقية، في حين أنه كان قليل الدقة في ملف دارفور، وقليل الحكمة في محاولة الخروج من أزمته (خاصة باللجوء إلي وسائل ممنوعة في القانون الدولي بذريعة الدفاع عن القانون الدولي كاللجوء إلي الخطف أو الحديث عن إبادة جماعية مخططة في مزاودة واضحة علي منظمات حقوق الإنسان الأكثر جدية). يمكن لأي متتبع لملف دارفور ملاحظة هزالة المعطيات والافتراضات خاصة في كل ما يتعلق بالإبادة الجماعية في قرار الإدانة. فهذا القسم يقوم علي افتراض أن البشير قد قرر قتل جماعات إثنية ثلاثة (الفور والمساليت والزغاوي) بعد فشل المباحثات والعمليات العسكرية ضد المتمردين (الفقرة 12 من لائحة الاتهام) هنا، يقول المدعي العام، أخذ الرئيس السوداني قرارا علنيا بإنهاء التمرد في إسبوعين وعدم الرجوع بأي سجين أو جريح. الاستشهادات التي يبنيها علي قضايا الاغتصاب محدودة العدد (28 حالة) كذلك ليس بالإمكان القول أن النزوح، إذا اعتبرنا السلطات السودانية مسؤولة مسؤولية كاملة عنه، كان بغرض قتل جزء أو كل أبناء الإثنيات المذكورة خاصة وأن اللاجئين أسري بيد أكثر من طرف. من هنا استغربت اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومنظمة أطباء بلا حدود تهمة الإبادة الجماعية وكذلك فعل عدد كبير من الخبراء المختصين في القانون الجنائي الدولي.

 
 
 

GMT 7:18:24 2008 الإثنين 21 يوليو

11. العنوان:  نرفض الانتقائية 1

الإسم:    مرتاد ايلاف

أخيرا، أخرج أكامبو المحكمة الجنائية الدولية من حالة السبات التي وضعها بها، بقنبلة إعلامية كبيرة، جاءت بعد عدم الاكتراث بالقنبلة الأولي التي تحدثت عن فشل محاولة اختطاف الوزير السوداني أحمد هارون لإحضاره للمحاكمة في لاهاي. ويمكن القول أن المدعي العام أكامبو قد نجح هذه المرة في استنفار المعنيين وغير المعنيين بالأمر. فالاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والحكومة السودانية وأحزاب ومنظمات وشخصيات عربية وإفريقية استنفرت من أجل وقف هذا الإجراء بحق الرئيس السوداني، الإعلام الغربي الشعبي يتغني بانتصار العدالة الدولية، الفصائل المسلحة الدارفورية تسجل انتصارا معنويا؟ عدد من بائعي القناعات من نمط برنار كوشنر، أحد القلائل في فرنسا الذين أيدوا العدوان علي العراق، يمارس رياضة الدروس الأخلاقية مطالبا الرئيس السوداني بالتعاون. الصحف الأكثر جدية في أوروبا تتحدث عن مخاطر علي الأمن والسلام والوحدة الترابية السودانية، ويمكن القول ان الطرف الأكثر ضعفا في رد فعله هو أوساط حقوق الإنسان، حيث نجد غيابا لعدد كبير من المنظمات أو حضورا متسرعا وأوتوماتيكيا في تأييد قرار أكامبو يسبق قرار القضاة عند البعض، وحذر من اتخاذ موقف من بعضها الآخر قبل استجلاء مسار القضية. لقد شكلت قضية دارفور الاختبار الأهم لاستقلالية وجدية المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان. فمن جهة، تعزز منذ قرار مجلس الأمن الدولي 1593 لعام 2005 (القرار الذي ينص علي إحالة الوضع القائم في دارفور منذ الأول من تموز (يوليو) 2002 إلي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية)، ما يمكن تسميته صناعة دارفور (علي نمط صناعة الهولوكوست)، أي مجموعة مؤسسات تعطي مخصصات عالية ودون حساب لكل من يشارك بحملة عامة غير محدودة الأرقام غير مرسومة المواصفات ضد الجرائم الجسيمة المرتكبة في دارفور. من جهة ثانية، وجدت المنظمات الأكثر جدية نفسها خارج قوس في الإعلام والأحداث كون أرقامها أقل وتوثيقها غير مسرحي وعدوها في جانبي الصراع (الحكومة وفصائل المعارضة المسلحة). الحد الأدني المقبول به للحديث عن مجازر دارفور هو الرقم الذي يعطيه مدير قناة العربية (300 ألف قتيل) ولو أن معلومات المدعي العام قد خفضت السقف إلي أقل من النصف. إعلان أكامبو أعاد النشاط لقضية دارفور بعد أن طعنته مهزلة آرش دو زويه في الظهر. الناشطة التونسية سهير بلحسن تسجل أنه لأول مرة يجري وضع عناصر إثبات لوقوع الإبادة الجماعية في دارفور ومنصف المرزوقي يسجل أيضا لأول مرة في تاريخ البشرية تطالب هيئة قضائية دولية بمحاكمة حاكم والقاعدة كانت لحدّ الآن انتظار سقوطه من ظهر الأسد للمطالبة بالحسابات .

 
 
 

GMT 6:49:37 2008 الإثنين 21 يوليو

12. العنوان:  الى قير وباس يشير

الإسم:    ابن العراق

حاكم كهذا ان امر بقتل واختصاب وتشريد فئة من شعبه فهو مجرم, وان تفرج ولم يعمل شيء فهو مجرم ايضا. التصويت الذي اجرته ايلاف هو تصويت حر وخالي من التشويش الحكومي الذي نراه في التلفزيون في الخرطوم من مظاهرات يعرف جيدا من عاش تحت نظام مثل صدام كيف تهيا هذه المسيرات والاحتجاجات, ان التصويت التي عملته ايلاف هو ما يكون حقيقة راي الشعب. شعوب المنطقة سئمت موال حصانة الحاكم وما يجره البعض ليسميه السيادة. ترى اين حصانة الاف السودانيين الذين قتلوا واغتصبوا وهجروا, لما يكون حاكم كهذا لايهمه ابناء بلده ان حيوا او ماتوا, تبا لحصانته والسيادة التي يحتمي ورائها. اوكامبو رجل قانون وليس سياسة, لما راى المجرم عينه, الرجل ليس بسياسي لكي يجمل ويغطي جرائم مسؤل يتربع كرئيس جمهورية, هذه هي جريمة اوكامبو. العالم اعطى البشير كل الوقت لكي يدافع عن التهم, لكن البشير ككل المستبدين يستهينون بالاول ثم يقبلون الايادي لاحقا بعد ان يرون اصرار الراي العالمي عن عدم المساومة او السكوت في قتل الشعوب. شكرا لايلاف على الاستفتاء والرجاء النشر

 
 
 

GMT 6:27:56 2008 الإثنين 21 يوليو

13. العنوان:  ولماذا

الإسم:    youmna

ولماذا التعاطف مع البشير اذا كان هو نفسه جاء الى حكم بواسطة انقلاب عسكري وزج بكافة معارضيه في السجون يا ظالم لك يوم

 
 
 

GMT 4:57:36 2008 الإثنين 21 يوليو

14. العنوان:  البشير أخيرا

الإسم:    mohd

أنا أؤيد ولكن كان الأولى أن تقوم المحكمة بمحاكمة المجرمين بالدور أي أيهم أكثر إجراما فتبدأ به أولا وأعتقد أن البشير سيكون رقمه العاشر

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By