إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:11:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

الفلسطينيون حسموا أنفسهم وانقلبوا عليها

GMT 11:00:00 2009 السبت 13 يونيو

ميرفت أبو جامع


المسؤول الأول في المجلس العلمي للدعوة السلفية يتحدث لـ"إيلاف"
الفلسطينيون حسموا أنفسهم وانقلبوا عليها 
 ميرفت أبو جامع من غزة:
أكد الشيخ ياسين الأسطل رئيس مجلس إدارة المجلس العلمي للدعوة السلفية في فلسطين أن الانقسام الفلسطيني أضرّ كثيرا بالقضية الفلسطينية وأصاب المجتمع الفلسطيني بالظلم والتفرقة، وأدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للفلسطينيين وانتشار الضغينة والبغضاء حتى بين المصلين والإمام، وقال في حديث لإيلاف :" نحن حسمنا أنفسنا وانقلبنا عليها "،منتقدا الاعتقالات السياسية التي تقوم بها حركة فتح في الضفة الغربية وحركة حماس في قطاع غزة وأضاف:"نحن جميعا معتقلون، فاعتقال الفكر اشد فتكا من اعتقال الجسد"، أملا ان تعود الفصائل إلى رشدها وتضع قضيتها الفلسطينية ومعركتها مع إسرائيل، كأولوية لها وليس معركتها الذاتية، مشددا على دور مصر التاريخي في دعم الفلسطينيين والضغط عليهم لإنهاء حالة الانقسام وعودة اللحمة إلى الفلسطينيين على قاعدة الشراكة السياسية الحقيقية ووضع سقف زمني  للحوارات المفتوحة دون إحراز أي تقدم على الأرض.
وهذا نص الحوار :
 
*كيف ترى الانقسام الفلسطيني وتأثيراته على المجتمع الفلسطيني والقضية بعد مرور عامين على أحداث حزيران 2007 ؟
لا يستطيع أي  إنسان ان ينكر ما أصاب المجتمع الفلسطيني من تفسخ وتقاطع وصل إلى الظلم الاجتماعي، بشتى أنواعه من الأذى البدني أو الأذى في المال والعرض، إلى أعلى الدرجات وهو القتل، هذا علاوة على سوء الأحوال الاقتصادية التي حولت الفلسطينيين إلى متسولين لا منتجين.
ومن اشد آثار الانقسام الفكري والمنهجي والسياسي انتشار البغضاء والتشكك حتى بين الإمام والمصلين،وعلى المستوى السياسي، نحن نعاني منذ زمن طويل قبل ما تسميه حماس بالحسم وما يسميه الآخرون بالانقلاب فنحن حسمنا أنفسنا وانقلبنا عليها، وضيعنا قضيتنا، بانقسامنا ولا خير في هذا، يجب ان يكون أمرنا شورى بيننا، لولا حفظ الله لنا ووقوف أشقائنا العرب والمسلمين والمنصفين في العالم معنا، والثبات الذي تبديه القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ، بصبره وحكمته على مايواجه من أذى نفسي، وصفحه الجميل، وحرصه على أن يبقى مادا يده لخصومه  لضاعت القضية .
 
*ما هو موقفكم من الحسم العسكري لحماس في قطاع غزة ؟ ومن أحداث قلقيليه مؤخرا ؟
أنا استنكر كل فعل فيه إراقة دماء للمسلمين، ولسنا في مجال قضاء لنبحث من المخطئ ومن المصيب كلنا أخطأنا وكلنا أصحاب حق، لأن ما حدث في غزة وفي الضفة الغربية نحن ضحاياه،  على كل الأطراف الفلسطينية الجلوس  للتشاور لا التحاور فهم ليسوا أطرافا معادية ، لا نريد حوار أعداء وإنما حوار أخوة وشورى، بشرط أن يصلوا  إلى رأي يجمعهم ويعودوا لولي الأمر "الرئيس محمود عباس  فيما اختلفوا فيه .
 
*بعد أحداث قلقيلية هل تعتقد انه هنالك أفق لنجاح الحوار والمصالحة الوطنية ؟
أمل ان تكون أحداث قلقيلية، هي بداية النهاية للانقسام الفلسطيني، فرغم أنها كانت صدمة للجميع في الداخل والخارج،ما تطلب مراجعة كل ما سبق، ولكن وجود وفدي فتح وحماس في القاهرة دليل على ان أحداث قلقيلية أدت إلى تحركات عربية وفلسطينية باتجاه زحزحة الأمور وأتمنى ان ينتهي هذا الفصل المأسوي من تاريخ القضية الفلسطينية .
 
*برأيك لماذا لم يتفق الفلسطينيون حتى الآن وهل هناك أجندات خارجية تعبث في الوضع الفلسطيني كما يقال ؟
محاولة إفساد المجتمع من الخارج كانت في المجتمع النبوي، واذكر حادثة في غزوة تبوك عندما تخلف كعب بن مالك عن المعركة وقاطعه المسلمون خمسين ليلة، فأراد  قيصر الروم استغلال الموقف لكسب كعب، فأرسل إليه رسالة يحاول جذبه إليه قال فيها : "الحق بنا نواسيك "، فما كان من كعب إلا  ان أحرق الرسالة، فمحاولات الإفساد موجودة ولكنها تستلزم أن ينتبه الفلسطينيون إلى من يريد ان يعبث في مستقبلهم والتفريق بينهم وزعزعة أمنهم ومن التلاعب بهم وبقضيتهم.
ومهما بلغت قوة الأجندات الخارجية من أي جهة كانت، لن تصمد أمام الإرادة المصرية والعزيمة العربية والإرادة الفلسطينية،  فأنا اعتقد ان القضية الفلسطينية لم تكن يوما قوية مثلما هي عليه اليوم، لولا الانقسام، فالقضية الفلسطينية اليوم نالت الإجماع العربي والاصطفاف الدولي الفعلي حول تحقيق الحد الأدنى الذي نريده وهو إقامة الدولة على حدود عام 67 وحفظ حقوقنا في القدس واللاجئين وغيرها ..هذا حري بدفع الإخوة المنقسمين  في حماس والفصائل وفتح إلى ان نعود جميعا للوحدة فنحن في مرحلة تسبق طلوع الفجر، ونخرج من ليل الانقسام .
 
*ما موقفكم من الاعتقالات السياسية التي تمارسها كلّ من فتح وحماس في غزة والضفة ؟
الاعتقال ليس حلا للمشكلة بل هو جزء منها، و يزيدها تعقيدا،ونحن جميعا في النهاية معتقلون، واعتقال الفكر أعظم من اعتقال البدن ومن اعتقل نفسه في فكر خاص له فحبس عقله هو اشد من الاعتقال السياسي، ومن لم ينظر بعينيه  إلى الكون الواسع من حوله فهذا أعظم من اعتقال الجسد .
 
* دار في الآونة الأخيرة حديث عن تواجد للقاعدة في فلسطين تحديدا قطاع غزة هل الوضع في غزة ينذر بوجود مثل هذه الجماعات ؟
الاضطراب السياسي والانقسام وما تبعه من خلل اجتماعي واقتصادي وتربوي، يساعد على نمو كل المتناقضات والاختلافات، ومن هنا لا بد من جمع الكلمة ورص الصفوف والخضوع للنظام العام الواحد والقرار السياسي والأمني الواحد في ضوء الشورى والشراكة السياسية لكل المختلفين بحيث يشكل هذا موقفا موحدا للجميع حفاظا على ما تبقى من دين ودنيا.
 
*يتهمك البعض بالانحياز الواضح لحركة فتح والرئيس الفلسطيني فماذا ترد على ذلك ؟
أنا انحاز لفلسطين ولمن ينحاز لفلسطين أرضا وشعبا وقضية، وإذا كنت فتحاويا لن أخشى من إعلانها صراحة، فأنا موقفي موقف الداعي الحريص على شعبه ودينه ودنياه لتوحيد الصف الفلسطيني لان ديننا دين التوحيد والجماعة، أقول كل ماسبق بصفتي داعيا إلى الله والى توحيد الصف الفلسطيني، فالخلاف الموجود خلاف سياسي وليس خلافا دينيا ولا يجوز استخدام الدين في الخلافات السياسية، كما لا يجب ان نجعل الدين وسيلة للخلافات السياسية بل يجب ان تكون السياسة في خدمة الدين يجب ان تعاد الأمور إلى نصابها وان يرد الأمر إلى أهله ، فأنا مع فتح في أخطاء حماس حتى تصوب ومع حماس في أخطاء فتح حتى تصوب،  والذي لا يخطئ هو النبي ولم نعلم نبيا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام.
 
*ما هي رؤيتكم لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ؟ وكيف تنظرون إلى التفاوض مع إسرائيل ؟
ما يقبل به المجموع والعرب والمسلمون نحن نقبل به، والحل المطروح بحسب ما تقتضيه الظروف والمعطيات المحيطة على الساحة الدولية، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها،  فليس بالإمكان إبداع أكثر ما كان، ولا بد ان تقدر الضرورة بقدرها وفي ظل المعطيات الحالية لا ضير من المفاوضات، ولا مانع من الاتفاق من الوصول لحل سياسي للقضية الفلسطينية حفظا للدين والعرض والدم، ولكن هذا بحاجة إلى جمع شمل الفلسطينيين الداخلي لكي نكون قادرين على التفاوض بقوة، فقد كنا في غنى عن كل ما حدث في غزة وإزهاق أرواح أبناء هذا الشعب وما لحقه من تدمير للأرض والعرض والشجر .
الانقسام الفلسطيني هو من جر علينا الحرب، وأرادت إسرائيل بها شغل العالم بقضية جديدة اسمها حرب غزة وحصارها، فهي فخ إسرائيلي وقع فيه من وقع.
 
*أنت رئيس مجلس إدارة المجلس العلمي للدعوة السلفية ماذا تعني بالدعوة السلفية؟
الدعوة السلفية هي دعوة الإسلام ولا تخص أناسا بعينهم، فهي لم تنشأـ عن تفكير بشري أو استنباط عقلي، هي الدعوة الإسلامية بصفائها ونقائها بعيدا عن الأهواء الشخصية، والمناهج البشرية، دعوة الأئمة والصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، والتابعين، هي العودة للإسلام الصافي من دون عصبية وحزبية لجهة أو فرقة معينة،
فلا يوجد أي تمييز بين السلفي والمسلم العادي، قد يكون من عامة الناس من يتشدد في التدين دون ان ينتمي إلى السلفية فالتشدد صفة عامة وهو بخلاف التمسك بالدين، مطلوب من كل مسلم ان يتمسك بالدين والتمسك لا يكون إلا بمقتضى ما جاء به الشرع، بينما التشدد  يكون على مقتضى الهوى والميل الشخصي والفكري والعصبية سواء لقوم أو مبدأ أو لحزب أو هوى .

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:51:31 2009 السبت 13 يونيو

1. العنوان:  ردا على مالك حرب

الإسم:    مالك الحزين

أولا للأخ مالك فضيلة الشيخ كان واضح هو مع الدعوة السلفية ولا علاقة له بالسلفيين الجدد الذين تتحدث عنهم ، ياريت المرة الجاي تقرأ التقرير منيح ثانيا وده اهم ليه ما حضرتك عملت حاجة لرفع الظلم هو الشيخ بايده يعمل ايه ليرفع الظلم سلمنا الامر للسياسة والقيادات ولفتح وحماس ومشاء الله عليهم ما بدخروا وقت الا بنددوا بالي بيصير للقدس والمقدسات ، ثم انهم كثر خيرهم اعطوا اسرائيل ضوء اخضر وبما فيهم حماس من اجل مواضلة الاستيطان وتنفيذ مخططات تهويد القدس وتدمير المسجد الاقصى وانشغلوا بالكراسي بيجلدوا بالشعب الغلبان الضحية لتفاهات حماس وفتح وعدم مسؤوليتهم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم عليهم بفتح ومن ولاها وبحماس ومن ولاها اللهم انصر هذا الشعب بعيدا عن هراء تنظيماته وارفق اللهم بنسائه وشيوخه واطفاله وخد قادته بالداخل والخارج اخد عزيز مقتدر يا الله

 
 
 

GMT 13:16:54 2009 السبت 13 يونيو

2. العنوان:  السلفية

الإسم:    مالك حرب

كان الاحرى بسماحة الشيخ السلفي ان يرفع صوته ضد الظلم اللاحق بالشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلاميةعوضا عن شغل نفسه من اجل ارضاء ابو مازن.لا ندري لماذا السلفيون لا يكترثون لقضية الشعب الفلسطيني ويكرسون جهودهم من اجل محاربة اوروبا واميركا والحضارة الغربية وانتاج الانتحاريينومحاربة حماس.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By