إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:48:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
    

فنانون من العالم: سلمان الزمـّوري

GMT 16:58:09 2002 الأحد 13 أكتوبر

إيلاف


عبد الرحمن الماجدي: يرى الفنان المغربي - الهولندي سلمان الزموري الى الفوتوغراف بأنه الكتابة بالضوء؛ فالمصور كاتب حبره الضوء وقلمه الكاميرا. وهو لايكف عن التجريب سواء لجهة موضوعاته او تقنية
الصورة التي يعرضها بعد ان تخضع لتجارب عدة هي الاخرى في مختبره الخاص الذي يمارس فيه خلق الصورة التي يفرغ موادها الاولية من صندوقه الاسود؛ حيث لا ألوان سوى الاسود والابيض اللذين يراهما يمتلكان عمقا لموضوعة الصورة على العكس من الالوان المتعددة التي تبعد عين المشاهد عن الموضوع الذي توخى الفنان ايصاله.
يعمل منذ سنوات على تجربة حرق النيجاتيف وطباعة ماتبقى منه ، كما في معرضه " القدس المدينة القديمة" عام 1998 الذي صور فيه مدينة القدس بشطريها الشرقي والغربي وقتئذ. وكان للونين الاسود والابيض دلالة واضحة لما يربط الفلسطيني بالاسرائيلي والاسرائيلي بالفسطيني في القدس. وما تزال صور ذلك المعرض يعاد عرضها في اماكن عدة في هولندا وخارجها.
درس سلمان الزموري التصوير في المدرسة العليا للتصوير في  مدينة آبل دورن بهولندا في منتصف الثمانينات من القرن الماضي ليعمل بعد تخرجه كمصور متخصص في الجامعة الزراعية في هولندا لمدة 5 سنوات ليمارس بعد ذلك التصوير الوثاقي والصحفي في عدد من الصحف والمجلات الهولندية.ليستقل فيما بعد كمصور محترف " أتجرأ أن اقول : افكر عالميا .. وارمي بعض الازمنة وبعض الامكنة في سلال تاريخ لا يتنكر للمشردين والصعاليك. ابحث عن جمهور جديد ليس له اطلاع تام  أو رؤية واضحة على فن التصوير". وهو يريد ان يستفيد من التراث العربي والاسلامي لاعطاء تجربة تصويرية لها صلة بالماضي وصلة بالعالمية.

لكنه بالرغم من دراسته وعمله واقامته في هولندا الا ان حنينه لجذوره الاولى حيث ولد في تطوان بالمغرب عام 1959 مايزال يداهمه بين فترة واخرى " اختيار مصير السفر من المغرب كان هروبا من الاقتصاد السيء وقمع الحريات الفنية .. ثم صار جمرة ملتهبة تدعوني الى الاستدفاء في المختبر. احيانا هو هروب امتيازي، واحيانا هو أحد فصول النضج التي يباح فيها التعبير بجميع الادوات". معرضه الاخير في هولندا حمل اسم" البحث عن الهوية" الذي يجد  فيه ان البحث بحد ذاته هو محرض على الابداع متمنيا ان لايهتدي لهوية تظلله.
الفنان الزموري سائح فوق العادة برحلاته الكثيرة بحثا عن موضوعاته الفنية؛ حيث يسلك الطرق التي لايحبذها السائح العادي ليلتقط اللحظات التي تمر او تسقط من عين سواه دون ان يلمحها فيمنحها روحا ضوئية." الصورة التي لاتطرح السؤال عن جدوى الوجود.. عن أسبابه وغاياته..عن هموم الانسان وجروح الفنان ليس بصورة.. أو هي صورة للاستهلال وأنا لااتاجر في صوري". يتساءل كثيرا عن حقوق المصور،المعنوية اقلها، في الاعلام العربي اذ كثيرا ما يغيب اسم المصور الصحفي في معظم الصف والمجلات العربية من دون مراعاة لحقوقه بكتابة اسمه مع الصورة حين النشر او الاستعارة كما يحدث في كل بلدان العالم.
أقام عددا كبيرا من المعارض الشخصية والمشتركة " أكثر من 150 معرضا" في هولندا والمغرب وبلجيكا وفرنسا والدنمارك واسبانيا وتركيا وكوريا الجنوبية والصين وسورية وغيرها من الدول.
- عضو جمعية الفن الفوتوغرافي في هولندا.
- عضو جمعية الفنانين التشكيلين في هولندا.
- عضو الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي.
أعماله منشورة في عدد من الكتب في المغرب وهولندا مع عدد من الفنانين المغاربة اوالهولنديين.

موقعه على الانترنيت: www.salmanezzammoury.com

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By