GMT 21:20:42 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

أخبار
اضطرابات ونزاعات وحروب
غالوي والبقية تأتي:
من سيكشف أسرار العرب


GMT 23:27:56 2003 الثلائاء 22 أبريل


إيلاف: االنائب في مجلس العموم البريطاني المثير للجدل جورج غالوي انكر انه كان على قائمة الذين يتلقون اموالا من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث يتهم بأنه تلقى مئات الالاف من الجنيهات الاسترلينية المخصصة لإطعام العراقين بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء.
وبموجب وثيقة سرية مرسلة إلى صدام من قبل رئيس مخابراته، ونشترها احدى الصحف البريطانية (الديلي تيليغراف) فان غالوي قد حصل 375 الف جنيه من برنامج النفط مقابل الغذاء.
وانكر النائب غالوي الامر مصرحا بأنه "لم يطلب ولم يحصل على اموال من العراق مقابل الحملة" التي نفذها ضد الحرب على العراق، وانه "لم ار أي برميل من النفط، ولم املك واحدا، ولا اشتريت او بعت ايا منها". بحسب ما اصر غالوي. الذي اوضح انه ينوي مقاضاة الديلي تلغراف بتهمة التشهير.
وتظهر الوثيقة التي نشرتها الصحيفة، والتي عثر عليها احد مراسليها في مبنى وزارة الخارجية العراقية المنهوب في بغداد، ان غالوي كان له علاقات سرية بالمخابرات العراقية كما تم تمويل حملته الضخمة ضد الحرب في العراق.
وتشير الوثيقة المزعومة والمرسلة إلى صدام بتاريخ 3 كانون الثاني/ يناير 2000، إلى محادثات بين غالوي واحد الجواسيس العراقيين، حيث يشير الجاسوس إلى طلب غالوي "لدعم مالي متواصل من العراق" عبر بيع النفط الذي يحصل على 10 إلى 15 سنت من مبيع كل برميل منه، واضافة إلى عقود مع وزارة التجارة العراقية لا تزيد نسبة عمولته فيها عن الواحد بالمائة.
ويشير المسؤول الامني الذي لم يكشف عن اسمه بان غالوي كان يطالب برفع نسبته من الدعم المالي، عبر زيادة حصته من النفط، التي كانت ثلاثة ملايين برميل كل ستة اشهر، وعبر تسهيل مهمات تجارية له. بحسب الوثيقة.
وبحسب وثيقة من غالوي نفسه، تقول الصحيفة بانها وجدت في نفس المكان، يصرح النائب البريطاني بان وسيطه في العراق هو رجل الاعمال الاردني فواز زريقات، وهو يمثله في بغداد.
ويؤكد غالوي بأنه لم يتعرف إلى أي من المسؤولين الامنيين العراقيين، وهو يشير إلى ان علاقته بالعراقيين كانت على مستوى القيادة السياسية هناك وخاصة بنائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز. ويضيف بأنه "ليس لدي أي سبب على الاطلاق للقاء أي ضابط من المخابرات العراقية".
ويعتبر بان الوثائق تم تزويرها لتشويه سمعة اولئك الذين عارضوا الحرب ضد العراق.
وحول علاقته بزريقات يقول غالوي بأنه زميل قديم له، وهو رجل اعمال عالمي وعلى مستوى الشرق الاوسط.