هذه أول مرة أكتب عن مدينتي وكنت أتمنى أن أتحدث عن وجه العزيزة كربلاء الثقافي والاجتماعي والتاريخي، وعن الشخصية الكربلائية وماتحمله من صفات صوفية رقيقة وأعتداد بالذات، ولكن ما وصلني من معلومات خطيرة عن التغلل الايراني أجبرني أن أغير خطتي وانقل للرأي العام ما يجري في كربلاء كنموذج يتكرر في كافة المدن الشيعية.
مدينة كربلاء تعيش الان تحت الاحتلال الايراني التام وهي تخضع الى حصار شامل سألخص لكم مظاهره على شكل نقاط :
يمنع بيع الكتب الادبية والفنية والفكرية في مكتباتها.. ويسمح فقط ببيع الكتب الدينية التي يوزعها المركز الثقافي الايراني بأسعار زهيدة واحيانا مجانا.
تم أنشاء عدة مراكز للمخابرات الايرانية داخل كربلاء على شكل جمعيات خيرية ومدارس دينية.
تم تجنيس آلاف الافراد من عناصر المخابرات الايرانية بالجنسية العراقية.
تم توزيع قطع أراضي سكنية على هؤلاء العناصر التابعة للمخابرات الايرانية الذين منحوا الجنسية العراقية.
أطلق سراح (421 ) سجيناً ايرانيا تم اعتقالهم في عهد حكومة أياد علاوي وجميعهم متهمون بالمتاجرة بالمخدرات والعمل لصالح المخابرات الايرانية، وعند أعتراض مدير شرطة كربلاء على هذا القرار تم طرده من منصبه.
يجري قطع التيار الكهربائي كل يوم عمداً ثم يتم توزيع مولدات كهربائية على المناطق السكنية ويقال للناس هذه هدية الجمهورية الاسلامية الايرانية لاهالي كربلاء، علما نفس الخط الذي ينقل الكهرباء لمدينة كربلاء ينقله الى مدينة بابل ولايوجد فيها قطع للتيار الكهربائي بنفس عدد الساعات التي يحصل فيها القطع في كربلاء.
يتم تأخير وتقليل كميات الحصة التموينية عمداً ثم تقوم الجمعيات الخيرية التي تديرها المخابرات الايرانية بتوزيع المواد الغذائية مجانا على اهالي كربلاء بقصد تلميع صورة ايران.
كافة المناصب الادارية والامنية العليا في المدينة تهيمن عليها المخابرات الايرانية.
ترى من ينقذ كربلاء وعموم العراق من الاحتلال الايراني القذر ومحاولته تفريس المجتمع العراقي بمساعدة الخونة والعملاء ؟.. أين مشاعر الكرامة الوطنية ولماذا لاتثور وتحطم أوكار التجسس الايراني وتسحق رؤوس العملاء ؟.
Kta19612@comcast.net