إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>آراء   
    

ايران تحرك شيعة الخليج العربي

GMT 7:45:00 2006 الأربعاء 19 يوليو

خضير طاهر


التظاهرة التي خرجت البارحة في دولة البحرين لايمكن ان تكون خرجت الى الشارع بصورة عفوية من دون ان تقف خلفها أصابع المخابرات الايرانية المنتشرة في دول الخليج العربي.

 
يتصف عموم شيعة الخليج العربي بأنهم من أكثر المجتمعات طيبة وانسانية ، وانا هنا أتحدث عن خبرة شخصية مباشرة وطويلة بأعتباري شيعيا دائم الاحتكاك بهم عندما كانوا يأتون لزيارة العتبات المقدسة في مدينتي كربلاء، وكذلك عشت قريبا منهم اثناء اقامتي في دمشق وتحديدا في معقل الشيعة منطقة السيدة زينب.

 
ولكن نقطة ضعفهم القاتلة تكمن في سذاجتهم وسرعة وقوعهم في فخ  الانقياد لرجال الدين الايرانيين بشكل أعمى دون تفحص  والتعامل بوعي نقدي حذر مع الاشخاص والافكار المطروحة، فهم منذ مئات السنين للأسف الشديد وهم منقادون  كلياً لدرجة الذوبان الى إيران ومراجعها الفرس، ويتعرضون الى حملة تفريس منظمة في التفكير الديني والسياسي أثرت بصورة خطيرة على أنتمائهم الوطني لبلدانهم !

 
ولابد هنا من أستثناء قطاعات كبيرة من شيعة السعودية الواعيين الشرفاء الذين رفضوا الانصياع لإيران  التي خدعوا بشعاراتها في بداية الثمانينات وذهبوا الى ايران لمساندتها ولكنهم سرعان مااكتشفوا مخططاتها مبكرا وغادروها وعادوا الى احضان الوطن.
 
لقد أستخدمت ايران شيعة الخليج في تنفيذ الكثير من مخططاتها الاجرامية، فقد غسلت أدمغتهم وجعلتهم يشاركون في الحرب ضد العراق اثناء اندلاع الحرب العراقية الايرانية، واستخدمت بعضهم في أعمال التجسس على الجيش العراقي، اذ روى لي أحد شيعة الخليج ان المخابرات الايرانية أستغلت كونه من دولة خليجية محترمة يتمتع مواطنوها بالاحترام وعدم الشك فيهم عندما يسافرون الى دول أوربا وتم تكليفه بالسفر الى لندن للتجسس على ضباط الجيش العراقي الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات من خلال الدخول معهم في حورات عامة واستدراجهم للحديث في كشف الاسرار العسكرية بحكم كون العراقي يثق بالشخصية الخليجية ولايشك فيها، والمصيبة ان هذا الشخص الخليجي عندما كان يحدثني كان يشعر بالفخر وان عمله هذا هو جهاد في سبيل الله وهنا تبرز خطورة التعصب الطائفي الاعمى.
 
والعجيب ان شيعة الخليج لاينتبهون كيف عملت ايران طوال التاريخ على منع صعود اي مرجع ديني عربي خليجي كي تضمن وضعهم تحت هيمنتها كونهم الدجاجة التي تبيض ذهباً فشيعة الخليج يرسلون كل عام للمراجع الايرانيين مليارات الدولارات كحقوق شرعية زكاة وخمس.
 
وهنا في هذه النقطة أتمنى من دول الخليج العربي الانتباه الى خطر مكاتب وكلاء المراجع الشيعة في دولهم فهؤلاء يخرجون سنويا مليارات الدولارات الى ايران من أموال الخمس والزكاة ويساهمون بشكل مستمر في ربط شيعة الخليج بايران ، وياحبذا لو صدر قرار بأجبار كافة وكلاء المراجع بصرف اموال الخمس والزكاة داخل دول الخليج في اعمال الخير بأشراف الدولة.
 
 
 ان الشيعة بحاجة الى حماية دولهم من أنفسهم التي غالبا ما تنزلق نحو التعصب الطائفي والولاء لإيران، و على دول الخليج العربي الانتباه والحزم والصرامة والاستفادة من الدرس العراقي وماأفرزته الديمقراطية والتساهل من أرتماء اعداد كبيرة منهم افرادا واحزابا في احضان ايران والعمل بالضد من مصالح وطنهم، طبعا مع احترامنا للشرفاء والمتنوريين من شيعة العراق ودول الخليج.

خضير طاهر

 Kta19612@comcast.net

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By