2ـ الوضع الاقتصادي الاکثر من سئ حيث بلغ التضخم في الاقتصاد الايراني حدا کبيرا مما يعکس رداءة البرنامج الاقتصادي للحکومة الايرانية.
3ـ إزدياد نسبة الايرانيين تحت خط الفقر الى 20% من مجمل سکان إيران، أي ان 14 مليون مواطن إيراني يعيشون تحت خط الفقر ويأتي هذا في الوقت الذي ترتفع وتائر اسعار المواد الاساسية في إيران.
4ـ تحجيم الاذرع"السياسية ـ العقائدية"لطهران في دول المنطقة و إتباع سياسة حکيمة من لدن قادة الدول البارزة في سبيل تحديد و عزل تلك القوى التابعة لطهران على الساحة سيما بعد إفتضاح دورها(التخريبي ـ التجسسي) وکونها مجرد أدوات و أوراق ضغط تخدم المصالح الايرانية في المنطقة و العالم.
5 ـ تزايد حدة الضغوطات الدولية مع تشديد في اللهجة المخاطبة لطهران و ظهور إجماع شبه دولي للعمل على وقف مساعي طهران للحصول على الاسلحة النووية.
ان جنوح طهران لمنطق السلام و الحوار و حديثها المتکرر عن الاستقرار و الامن في المنطقة، لن يکون له معنى مع تلك"الخلايا النائمة"المبثوثة بوجه خاص في دول الخليج والمنطقة، کما لن يکون له معنى أيضا مع سعي طهران المحموم للتسلح سيما بالصواريخ البالستية البعيدة المدى و کذلك"صولاتها و جولاتها"المتکررة تحت اسم المناورات في الخليج والتي ليست في حقيقة أمرها إلا رسالات ذات مغزى خاص موجهة لدول المنطقة قبل غيرها.
ان الحديث عن الارهاب الذي يکاد يکون الشغل الشاغل لمختلف الدوائر السياسية و الاعلامية في العالم، تتجه مؤشراته و سياقاته دوما نحو طهران، فلم يعد بخاف أن طهران مستعدة للتعامل ليس مع من تسميه الشيطان الاکبر وإنما حتى مع الشيطان ذاته من أجل ضمان بقاء نظامها السياسي الشمولي المتغلف بغطاء ديني ـ طائفي يميل للقمع و الاستبداد، ولعل إتفاقها"الجنتلماني"مع منظمة القاعدة و مع العديد من المنظمات و الحرکات ذات الطابع الارهابي لهو أکبر دليل على الماهية الارهابية لهذا النظام وإن سعي الحکومة الايرانية لحرف الانظار عن تغذيتها للإرهاب في مختلف نقاط العالم و محاولتها لإلصاق تلك التهمة جزافا بالمعارضة الايرانية التي تتجلى في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بقية الفصائل الايرانية الاخرى المتواجدة على الساحة، لهو ظلم کبير إستمر لفترة طويلة بفعل الدولار النفطي لطهران وقد آن الاوان لکي يوضع حدا لهذه المعادلة المزيفة و يعاد من جديد ترکيبها بحيث يوضع النظام نفسه في دائرة الاتهام لا معارضة إکتوت بنار و حديد و رصاص نظام بات يهدد الجميع و يعتاش على هذا التهديد.
ان منطق القوة لا يواجه إلا بالقوة و أن لغة الحکمة و العقل هي لأولي الالباب من أولئك الذين يحرصون على شعوبهم و يعملون من أجل ضمان مستقبلها و أمنها و إستقرارها، وإن نظاما سياسيا ـ عقائديا فوضويا کالذي هو سائد في إيران ليس بالامکان أبدا مواجهته بلغة غير لغة تجنح لإتباع المزيد من الضغط و الشدة ضده وبهکذا لغة فقط يمکن تقليم أظافر طهران في بيروت و بغداد و غزة وکذلك إستئصال تلك"البؤر السرطانية"النائمة في دول الخليج و غيرها.