ضائعين في التيه الروماني.. تيه الألم
الأطفال بأسرهم مجانين،
كلهم مجانين
في انتظار مطر الصيف.
في طارف المدينة خطرٌ ثمّة،
عليك بطريق الملك العمومية.
حوادث غريبة داخل منجم الذهب؛
اركب الطريق العمومية، يا صغيري، باتجاه الغرب (الأمريكي)
امتط الحيّة، الحيّة امتط
صوب البحيرة، البحيرة العهيدة
الحيّة طويلةٌ، سبعة أميال
امتط الحيّة، فهي عجوز
وجلدها بارد
الغرب هو الأفضل، الغرب أفضل الأماكن
تعال هنا وسنقوم بالباقي.
الباص الأزرق يستدعينا،
الباص الأزرق يستدعينا
- أيها السائق، إلى أين أنت بنا؟
"القاتل استيقظ قبل طلوع الفجر،
احتذى جزمتيه،
استعار وجها من صور المشاهير القديمة
وسار طوال البهو.
ذهب إلى الغرفة حيث كانت أخته تعيش
ثم زار أخاه
ثم طفق يتابع السير طوال البهو.
وإذا به ببابٍ،
فأخذ ينظر إلى الداخل،
- أبتاه؟
- نعم يا بنيّ.
- أريدُ أن أقتلكَ.
أماه، أريد أن... أضاجعك"
تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
فلنلتق عند مؤخرة الباص الأزرق...
نرقص على أنغام الروك الزرقاء
في باص أزرق
على أنغام الروك الزرقاء
يالله، تعال...
أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل
إنها النهاية، أيا الصديق الجميل.
إنها النهاية، يا صديقي الوحيد، النهاية.
من المؤلم أن أتركك طليقا، لكن
لن تلحق بي أبدا.
نهاية الضحك والأكاذيب الخفيفة
نهاية الليالي التي حاولنا فيها أن نموت
إنها النهاية.