إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2739 الخميس 20 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 11:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

النهاية لجِم موريسن

GMT 14:00:00 2007 السبت 3 نوفمبر

عبد القادر الجنابي


ترجمة وتقديم عبدالقادر الجنابي: بقدر ما توحي أغنية جم موريسن (1943-1971 مؤسس فرقة الروك الأمريكية The Doors )، "النهاية"، بما تنطوي عليه مسرحية سوفوكليس التي أخرجها موريسن عندما كان في الثانوية، من رغبة قتل الأب وما يمثله من سلطة، ومضاجعة الأم بما تحمل من رموز الخصب والحياة، فإنها كذلك أغنية احتجاج على الحرب، بالأخص حرب فيتنام، فالأغنية اشتهرت في عز هذه الحرب عام 1967. هناك من يحاول أن يشرح عبارة "الباص الأزرق" كإشارة إلى نوع من المخدرات كان يكنى بـ"الباص الأزرق" مقيما شرحه على تعاطي موريسن للمخدرات، لكن هناك شرح أوفى وأكثر احتمالا لعبارة "الباص الأزرق" بأنها إشارة للباصات الزرقاء التي اعتاد عليها الجنود الأمريكان ركوبها إلى معسكرات التدريب، وخصوصا أبوه الذي كان ضابطا بحريا إبان الحرب العالمية الثانية. فالأغنية تقوم على الدمار ونهاية كل الأحلام والمشاريع، بل تكاد تكون وداعا أخيرا للحياة، وهناك عبارة توضح هذا المعنى "أيها السائق، إلى أين أنت بنا؟".. والبيت التالي وكأنه جواب لهذا السؤال: "القاتل استيقظ...احتذى جزمتيه"، ويجب الدفاع عن "الغرب" بوجه المعسكر الشرقي... لكن مهما تعددت الشروح، تبقى أغنية "النهاية" واحدة من أروع ما أنتجته حركة "البوب pop " الغنائية في ستينات أمريكا، فإيقاعها الهائج والحزين يمنحها حضورا فالتا من كل تفسير محدد.
الأغنية قد تكون حوارية بين شاب وشابة فكلمة baby شائعة في الاستعمال اليومي ككنية للحبيبة "صغيرتي"، وطبعا أيضا تطلق على "الحبيب أو الصديق"، فضلت أن أضع "يا صغيري" لفتح آفاق القصيدة نحو علاقات بشرية أكبر.. وهناك عبارات نجدها فقط في النسخة الغنائية ودائما بإيقاعات صراخية، فضلت أن أضعها بلون فاتح، وبالأخص المفردة في نهاية البيت التالي: "
أماه، أريد أن..." التي نطقها موريسن على نحو هائج يصعب على السامع فهمها.

"هذه هي النهاية، أيا الصديق الجميل.
إنها النهاية، يا صديقي الوحيد، نهاية
كل مشاريعنا، النهاية
لكلّ ما هو معقول وله معنى، النهاية
لا مفاجأة ولا أمان، فقط النهاية
سوف لن أنظر في عينيك ثانية
أيمكنك تصوّر ما الذي سنؤول إليه،
طَلقين لا حدّ لنا،
محتاجين بكل يأس إلى يدِ غريبٍ
في بلد مُسْتَيئس؟"

ضائعين في التيه الروماني.. تيه الألم
الأطفال بأسرهم مجانين،
كلهم مجانين
في انتظار مطر الصيف.

في طارف المدينة خطرٌ ثمّة،
عليك بطريق الملك العمومية.
حوادث غريبة داخل منجم الذهب؛
اركب الطريق العمومية، يا صغيري، باتجاه الغرب (الأمريكي)
امتط الحيّة، الحيّة امتط
صوب البحيرة، البحيرة العهيدة
الحيّة طويلةٌ، سبعة أميال
امتط الحيّة، فهي عجوز
وجلدها بارد
الغرب هو الأفضل، الغرب أفضل الأماكن
تعال هنا وسنقوم بالباقي.
الباص الأزرق يستدعينا،
الباص الأزرق يستدعينا
- أيها السائق، إلى أين أنت بنا؟


"القاتل استيقظ قبل طلوع الفجر،
احتذى جزمتيه،
استعار وجها من صور المشاهير القديمة
وسار طوال البهو.
ذهب إلى الغرفة حيث كانت أخته تعيش
ثم زار أخاه
ثم طفق يتابع السير طوال البهو.
وإذا به ببابٍ،
فأخذ ينظر إلى الداخل،
- أبتاه؟
- نعم يا بنيّ.
- أريدُ أن أقتلكَ.
أماه، أريد أن... أضاجعك"

تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
تعال، يا صغيري، جرّب حظك معنا
فلنلتق عند مؤخرة الباص الأزرق...

نرقص على أنغام الروك الزرقاء
في باص أزرق
على أنغام الروك الزرقاء
يالله، تعال...

أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل أقتل

إنها النهاية، أيا الصديق الجميل.
إنها النهاية، يا صديقي الوحيد، النهاية.
من المؤلم أن أتركك طليقا، لكن
لن تلحق بي أبدا.
نهاية الضحك والأكاذيب الخفيفة
نهاية الليالي التي حاولنا فيها أن نموت
إنها النهاية.

 

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:08:00 2007 الخميس 15 نوفمبر

1. العنوان:  just a bus

الإسم:    mohammed

blue bus it just a bus and now in usa they used for kids to send them to them school it not a kind of drug it just a bus and now the it has a yello color but still a blue bus

 
 
 

GMT 6:31:06 2007 السبت 10 نوفمبر

2. العنوان:  شكرا للشاعر

الإسم:    سعد الله خليل

شكرا للشاعر الأستاذ عبد القادر الجنابي لاصطياده هذه المختارات وترجمتها بغية اطلاعنا عليها وتعريفنا بها. ولو لم يقل أن هذه المختارة مترجمة لما استطعنا أن نعرف ذلك لأن اللغة بسيطة سهلة منسابة

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By