إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2616 الأحد 20 يوليو 2008 آخر تحديث  GMT 8:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

رحلة الهبوط العراقية في دمشق

GMT 6:15:00 2008 الأربعاء 2 أبريل

عبدالجبار العتابي


عبد الجبار العتابي من بغداد: يتواصل على خشبة مسرح (التيتارو) في العاصمة السورية دمشق عرض المسرحية العراقية التي تحمل عنوان (رحلة الهبوط) للمخرج العراقي مهند هادي واعداده عن مسرحية (الخبز اليومي) للكاتبة الالمانية جزينا، وتمثيل الممثل العراقي اياد الطائي والفنانة الالمانية ايفون البرس، وسبق للعمل ان شارك في مهرجان حمام سوسة في تونس وقال اياد الطائي في اتصال هاتفي معه من دمشق: المسرحية قدمت باللغتين العربية والالمانية، وفيها مشهد اتحدث فيه باللغة الالمانية، وهي من انتاج معهد غوته، وقد لاقت اصداء طيبة عندما عرضت في تونس، وما اعادة عرضها في سوريا الا تعبيرا عن النجاح الذي حققته.
 واضاف اياد: المسرحية تتناول عزلة الانسان والغربة التي يعيشها في داخل وطنه وخارجه، وتتحدث عن شخصيه مواطن يغادر الوطن ويتزوج من اجنبية ومن ثم يقرر العودة الى وطنه بعدما قتلته الغربة، لكنه يجد نفسه في غربة اخرى وعزلة قسريه بحيث لا يستطيع ان يغادر بيته، بسبب الاوضاع الامنية، بالاضافة الى الصراع بين افكاره وافكار زوجته الاوربيه، وبالتالي تجد الشخصيتان نفسيها تتصارعان مع موت الغربة والذين يحملون السلاح.
   واستطرد اياد: التجربه الفريدة في العمل هي التعامل مع ممثلة تتحدث لغة وانا اتحدث لغة اخرى، بالاضافة الى الشغل الاخراجي الجميل الذي فيه مجازفة، اقصد في التمثيل، كيف تنهي هذه الممثلة حوارها وانا كيف انهي حواري، في تناغم بين الاثنين، بالتالي يتطلب تركيز عالي وجهد غير عادي لفهم لغة الاخر من اجل المحافظة على الايقاع وانسياب الاحداث وكأننا نتكلم لغة واحدة.
     اياد اكد ايضا: في المشهد الذي اتحدث فيه اللغة الالمانية عانيت (الامرين) من اجل ان افهم ما اقول وهنا كانت الصعوبة، وكان علي ان اتعلم اللكنة الصحيحة والنطق الصحيح حسب الاداء بالتوافق مع اداء الممثلة الالمانية، بالاضافة الى سينوغرافيا العرض التي كان فيها من الشكل ما يبهر، والتنوع في الشكل هو تحول الاضاءة من جو الى جو، وانا سعيد ان اخوض هذه التجربة المميزة والفريدة من نوعها بالنسبة لي.
 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By