إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2739 الخميس 20 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 3:45:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

حوار مع بائعة هوى فرنسية تكتب الشعر

GMT 23:45:00 2008 الثلائاء 8 أبريل

عبـد القادر الجـنابي


جولي ليبرينو: أغلب الشعراء استمنائيون والرجال ضحايا ذكوريتهم

عبدالقادر الجنابي من باريس: تحذير هذا الحوار يتضمن عبارات صريحة... أن تكتب امرأة شعرا هذا شيء عادي في نظر جميع الأمم، أما أن تكتب الشعر وتمتهن الدعارة دون أي عقدة، فهذا موضوع نقاش. لكن في أوروبا، بالأخص في فرنسا، بلد إعلان حقوق الإنسان،، هناك عشرات من النساء يمارسن كتابة الشعر والدعارة في آن. من هنا، جاءت فكرة "إيلاف" تسليط الضوء على هذه المهنة المزدوجة. وصدف لي أني أعرف شاعرة واحدة فقط من بين اللواتي يمارسن الدعارة إما من اجل لقمة العيش أو من أجل تحقيق رغبة مقنعة... وبعد محاولات إقناع عديدة، وافقت التي اعرفها على إجراء لقاء شرط أن ننشر أجوبتها الصريحة دون رقابة. ونأمل من القراء فهم عملنا هذا ليس الاستفزاز، وإنما هو إعطاء فرصة للآخر، خصوصا الآخر الأنثوي الغربي ان يُسمع بحرية..

جولي ليبرينو امرأة في الثلاثين.. جميلة، وكثيرة الابتسام، لكن لها نظرة فيها حدة شبقية "تثير أحيانا من ينام معها"، كما قالت لي مستغربة، "يبدو ان هناك رجالا يأتي ظهرهم سريعا عندما تعرف المرأة كيف تشعرهم بأنهم تحت

قصائد / رعشات

رجلٌ بلا رائحة
مثل رجل بلا قضيب

***

أسبحُ في نهر مسيّج
بسلسلة من القضبان.

***

العضو في متّسع اللذة
يكلأُ في زغبه
العضو في مرآة العالم
لعنة الجميع

 ***

في صيف الراحة
سآكل دماغَكَ
المتدلّي من بين الفخذين
وبآخر قطرة منه
ستتحمّم بها حَلَمتي
وتستيقظ رغبة دفينة
في رحمي.

***

في أي مستنقع
تحت أي ضوء
إلا في فراشك
الوثير بالحرمان

سيطرتها". تعرفت إليها قبل خمس سنوات. التقيها من وقت إلى آخر في مقهى متخصص ببيع البيرة البلجيكية قرب سينما كليشي، أحيانا ادعوها إلى كأس بيرة لقاء ثرثرة في أمور النكاح والشعر وعلاقة المهنتين، فجولي تعتبر الشعر أيضا نوعا من المهنة. تعيش قريبا من منطقة بلانش الواقعة بين بيغال وجسر مونمارتر. لكن مكان عملها (إغراء مار للذة عابرة) يقع في "ساحة بودابست" (أول شارع امستردام) حيث تأتي اعتبارا من الساعة الحادية عشرة صباحا... ولها حدس بأن هذا المار يهوى قضاء وقت معها لقاء مبلغ يتراوح ما بين الثلاثين يورو والمئة حسب الرغبة المطلوب تحقيقها، فتغمز له وهي تقترب منه ويبدأ حديث روتيني بينهما: "مرحبا، كيف الحال.. كم.. لا كثير.. أوكي.. اتفقنا". وهكذا تأخذ الرجل الى فندق (لايحق لي ذكر اسمه وموقعه) يدفع الرجل مبلغ الغرفة التي ستختلي جولي به ساعة أو ساعتين أو أكثر حسب الاتفاق بينهما.
يصل احيانا أن تقضي جولي حاجة عشرة رجال أو أكثر في اليوم الواحد.. وأحيانا لا تجد سوى رجلين أو ثلاثة رجال. فالأمر يعتمد على الطقس، كلما كان معتدلا أفضل، إذ يسهل على جولي أن تكشف عن بعض أماكن جسدها لتثير إغراء مار ما... لكن حتى البرد له مميزاته، في نظر جولي. فبحجة ان الطقس بارد تلتصق بالرجل ومن خلال معطفها تلامس قضيب الرجل مثيرة فيه رغبة المضاجعة وهي تتفق معه على السعر.
وافقت جولي على إجراء حوار معها لـ"إيلاف"، شرط ان لا تظهر صورتها، فقد تسبب لها "مشاكل غير محبذة" على حد عبارتها.

بادرتها بسؤال كان يلح علي:
* كيف آلت بك الأمور إلى هذه الحال؟
- كنت في السابعة عشرة عندما قرأت "أزهار الشر" لبودلير.. فشعرت برعشة غريبة في جسدي، وتبعها بلل بين فخذي... وبدأت أشعر برغبات متوالية في الاستمناء.... وبعد أيام تعرفت إلى شاب قوي كان يأخذني إلى غرفته ويمارس الجنس معي كثيرا... إلى حد اضطررت معه إلى إعادة قراءة بودلير ليزيدني رغبة في النكاح.... أثناء هذه الممارسات كنت أكتب قصائد صغيرة تدور حول متعة الحياة والجنس... صديقي الشاب الذي علمني كل الطرق لإثارته وفي الحقيقة كان خبيرا، تركته بعد تجربة عامين، إذ اكتشفت انه مازوشي النزعة، كان يشعر بلذة إذا نظرت اليه نظرة متعالية وأنا أركبه، أو اصفعه أثناء المضاجعة. ويجب أن تعرف بأن المرأة تحاول الانتفاع من سلطتها، أي لاتجد فعلا لذة كبيرة بقدر ما تجعل نقطة الضعف هذه في رجل ما وسيلة للوصول الى شيء آخر لا علاقة له باللذة السادية. بينما يفاخر الرجل بتسلطه على المرأة دون ان يدري انه هو الضحية.. فوجود المرأة تقوم على ذكوريته، وما إن يفقدها تشعر المرأة بانتفائها، من هنا هي دائمة البحث عن ذكورية أكبر وأكبر الى ما لانهاية. المرأة أعماق، كل شيء يجري في جوفها، بينما الرجل خارجي سطحي، فبالنسبة اليه كل شيء عملية قذف الى الخارج، بينما المرأة كل شيء يمضي في اعماقها.
المهم شعرت فيما بعد بأن اللذة التي علمني عليها هذا الشاب باتت أشبه بمهنة علي أن أقوم بها له.. وبعد أن تركته نهائيا... خطرت لي فكرة أن استفيد ماليا من تجربتي الجنسية، وخصوصا كنت شابة لم تبلغ العشرين بعد. اختليت بنفسي عدة أشهر، اقرأ فيها الكتب التي تروي قصصا عن شذوذ الرجال، وأيضا كتب الشعر الجنسية، اكتشفت شعراء كثيرين وخصوصا شاعر الوثنية المثيرة للحواس بيير لويس الذي وصف فرج المرأة بأجمل العبارات، كهذا البيت: "ما من شَعرة في عانتها لا تبعث على الانعاظ" (انقر هنا لقراءة بعض قصائد هذا الشاعر الفرنسي) فمزقت كل ما كتبته من قصائد، وقررت أن أخوض مغامرة حياتية جديدة وهي  أن أكتب قصيدة بعد كل مضاجعة، وحتى لا تكون قصائدي مكررة، قررت أن يكون الأشخاص أيضا غير مكررين، وهكذا وجدتني في سوق اللذة كأي بضاعة أدفع رسوما إلى مؤسسة مسؤولة عن بغايا، توفر لنا الغرف في فنادق معينة، حسب منطقة كل واحدة، لتحقيق لذة رجل. ومثلما أبيع جسدي، أبيع قصائدي على أوراق مطبوعة في معارض الكتب، أو المهرجانات أو احيانا في المترو. وقصائدي دائما قصيرة قصر الرعشة الجنسية التي نشعر بها.

* أحقا تعتقدين أن الشعر مهنة أيضا كباقي المهن؟
- نعم. بمجرد أن تطبع مشاعرك قصيدة على ورق معروض للبيع، اعرف أنك تبيع مشاعرك مثلما تبيع امرأة جسدها لقاء مكافأة. فقط الشاعر الذي يكتب في دفاتر خاصة به ولا يريها الى أحد، يكون الشعر بالنسبة إليه ليس مهنة. لكن هذا النوع من الكتابة ليس له سوى مفعول لذة أنانية وبهذا يصبح فعل استمناء.. وعليك أن تعرف أن أغلب الشعراء الرجال استمنائيون، فهم يكتبون أشعارهم إما قبل أو بعد استمناء ما... وليس كل استمناء يتم باليد، هناك استمناءات عبر النظر، الكتابة...الخ 

- كيف تأتيك القصيدة؟
- أحيانا تجيء فكرة قصيدة في رأسي وأنا أنظر إلى الزبون وهو يروح ويجيء... اشعر احيانا بعطف عليه فتأتي القصيدة رومنسية بكائية، واحيانا أشعر بأنه مختلف وله ذكر ممتع، فتأتي القصيدة ايروسية مغرية... لكن تمر أحيانا عدة أسابيع ولا اكتب فيها قصيدة واحدة، وهذا يعني اني بعت جسدي لرجال لا قيمة لهم.

* هل في نظرك، كتابة الشعر له علاقة بالحرمان الجنسي، او أقصد بمكبوت جنسي يعانيه الشاعر او الشاعرة؟
- كلا... لكن، إذا كنت تقصد ان كتابة الشعر عملية استمنائية يقوم بها أناس ليست لهم لا القدرة ولا الفرصة لقضاء متعة جنسية مع امرأة أو مع رجل، فأقول لك نعم. وصحيح إذا كنت تقصد كتابة الشعر كتعويض جنسي.
 خصوصا في مجتمعات لا توجد فيه الحرية التي نتمتع نحن بها في أوروبا. انا استطيع بسهولة ان احقق رغباتي الجنسية وفي الوقت ذاته اقبض عليها مكافأة. إذن،عندما اكتب الشعر ليس تعويضا استمنائيا بقدر ما هو بحث عن عالم مجهول لذة غير معهودة، تأمل مع النفس: الشعر ولوج في الأعماق. والولوج عملية لايمكن لشخص يعاني حرمانا القيام بها.. وإنما الشخص المشبع والمكتفي ويريد المزيد، يريد سبر تجارب أعمق. لكن عندك حق في مجتمعاتكم...

- (قاطعتها)  المتخلفة..
- نعم، كما تسمى عندنا على كل حال، أعتقد أن المرأة تكتب شعرا كتعويض عن جنسيتها المقموعة، وبالتالي حتى التعبير كتابيا يأتي مقموعا، مشوها...

* لعلمك في كراس من الكراريس التي كنت اطبعها على حسابي في باريس منتصف السبعينات، ضم قصائد لعدة شعراء عنونته: "القصيدة تحقيق مقنّع لرغبات مقموعة"، ما رأيك
- طبعا كالحلم... إذا اتفقنا مع العجوز فرويد.

- هل انت مؤمنة بدين ما؟
مولودة في عائلة مسيحية، لكنني لا أومن بأي دين... أجد فرحة اني أعيش في مجتمع عَـلماني.. يعطيني الحق أن آكل من الفاكهة المحرمة وأتلذذ بالخطايا السبع.

- لو طلبت منك شاعرة عربية تدعي الحداثة، نصيحةً، ماذا ستكون نصيحتك؟
-اولا مهما كنا بارعين في الانشاء وكتابة قصص مختلقة، هناك دائما شيء حقيقي منا يسري في كتاباتنا. لا اعرف كيف يمكن لإمرأة ان تكتب شعرا حديثا وهي غير قادرة على ان تكون حرة خصوصا في رغباتها الجنسية (والمرأة لا ترغب الا جنسيا، ولاحظ هذا عندما تمسك امرأة كأسا، وعندما تمص البوظة). كيف يمكن لكاتبة أن تكتب / تسبر غور جسدها وهو محجوب بالسواد أمام أعين الآخرين؟ جمال المرأة يكمن في النظرات التي تترصدها! نصيحتي إذا كنت غير قادرة على تحقيق رغبة عابرة وطبيعية، فانك غير قادرة مطلقا على كتابة شيء ذي قيمة. ليكن 40 بالمئة على الأقل مما تدعيه بالتحرر في كتاباتك، مطبقا فعلا في حياتك... وإلا اتركي القلم والورقة ومن الأفضل ان تتابعي الاستمناء الطبيعي أي ليس الاستمناء المجازي.

ونحن نتمشى قرب تمثال الساعات في محطة سان لازار، نظرت الى الساعة الكبيرة في أعلى المحطة، كانت الساعة الثانية بعد الظهر. الشمس مشرقة، شحاذون موزعون هنا وهناك، ازدحام سيارات. تذكرت أن لي موعدا مع الشاعر الأميركي جيروم روثنبرغ وزجته ليعطيني نسخة من كتابه "تقنيو المقدس" الذي ظهرت ترجمته الفرنسية. شعرت انها تتبادل نظرات مع رجل كان واقفا على بعد خمسة أمتار.. قلت لها: "قبل أن اتركك لدي سؤال واحد: من هو أفضل شاعر في نظرك؟"
- بودلير. إذ حتى في قصائده الرجولية المعادية للمرأة، يمكنك أن تشم رائحة المرأة، جواربها، جسدها، عطرها... بودلير هو الشاعر الوحيد الذي يكاد يكون حبره سائلا منويا يخصب الدماغ.

-  وما رأيك ببروتون؟
أحب شعره وكتاباته... لكن المشكلة معه أن مشاعره الايروسية غالبا ما تتلاشى وراء انهماكه بالقضايا السياسية، والالتزام الخلقي. المهم انا أحب الشعر السوريالي كثيرا، لأنه يفتح نافذة على الأشياء الصميمية.

قالت جملتها الأخيرة وهي تكاد تقترب من الرجل الواقف، قلت لها بصوت عال: آمل أن تكتبي قصيدة جميلة هذا الفجر....

أجابت: أعتقد... أشم فيه سلفا الرائحة المطلوبة.

 

 

 

 

 

 

77 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 23:49:30 2008 الأحد 13 أبريل

1. العنوان:  نسيت أن أقول لك

الإسم:    قارئ

نسيت أن أطلب منك أن تترك هذا الحوار بضعة أيام. دع الشعب العربي ... ، فهو جائع. ويركب الأهوال من أجل ذلك. دعه يقرأ عله يتمرد.

 
 
 

GMT 23:44:06 2008 الأحد 13 أبريل

2. العنوان:  كم أنت جريء

الإسم:    قارئ

كم أنت جريء ومميز يا عبد القادر. لم يسبقك أحد إلى هذا. لقد حطمت الأبواب الصلدة المقفلة. تحية واحتراما.

 
 
 

GMT 7:05:30 2008 الأحد 13 أبريل

3. العنوان:  اساسيات الاخلاق

الإسم:    عماد البشير

اخي العزيز، ليس من الثقافة ولا من الادب ولا من التراث ولا من الدين ان تنشر صورة امراة عارية في جريدة لها شعبياتها و لها متابعيها. اجرو ان تغيير الصورة في اقرب وقت و شكرا

 
 
 

GMT 22:19:30 2008 السبت 12 أبريل

4. العنوان:  الجنابي مهم

الإسم:    زاهر موسى

اجد من الجيد البناء الشاهق و الهدم للفكر فهو ينضج التجربة الانسانية و يسمح بتداول التقنيات الاسلوبية في الادب و شاعرنا عبد القادر الجنابي معروف بهذا الاسلوب منذ زمن

 
 
 

GMT 10:21:00 2008 السبت 12 أبريل

5. العنوان:  سود لله وجهكم

الإسم:    eyad

سود لله وجهكم , الرجاء نشر تعليقي لأنه التعليق المناسب لمثل هذه المقالة اللتي تخدش حياء المجتمع و الأعراف التى إرتضاها و الزانية حدها الرجم في شرعنا الإسلامي الحنيف , وليس إقامة مقابلات معها لتشرح لنا ما تجده عند ممارسة الرزيلة

 
 
 

GMT 7:23:25 2008 السبت 12 أبريل

6. العنوان:  ليس بعد الكفر ذنب

الإسم:    aliimams

الحمد الله الذى جعلنا مسلمين ان رضى الحاقدين ام ابوا ولا ادرى لماذا تم نشر هذا الموضوع فى الوقت بالذات الا حاجه فى نفس هذا الحاقد على الاسلام

 
 
 

GMT 4:00:49 2008 السبت 12 أبريل

7. العنوان:  دعوني منكم

الإسم:    الفارس

دعوني منكم بكم مس من جنون كرمى لله من قال انكم هارون دعوا المومس تنتقي رجالهاوشانها وحاولوا ان تعرفوا شعرها والممضمون بيت القصيد من المقال ونشره العلم نور وفلسفة وجنون ايلاف -----هل التعليق من اميركا يمر بمصافي خاصة ولا يرى النور عندكم ----ام----او---لماذا سؤال يود صاحبه جواب وشكرا

 
 
 

GMT 2:30:58 2008 السبت 12 أبريل

8. العنوان:  امة نفاق

الإسم:    المتنبيء

لو كنا امة تمتلك شيئا من مقومات القوة والحصانة الاخلاقية والشرف والعفة والرقي والسمو، لما أخافتنا صورة، وفلم كارتون ولوحة ، ولكننا أمة هشة مبنية أخلاقها وعاداتها على الاكاذيب والزيف والنفاق ، ولذلك فنحن نخاف من كل شيء .. كان المتنبيء سباقا، في كشف المخبأ من شخصية هذه الامة التي عاشت عالة على الامم حين قال : يا أمة ضحكت من جهلها الامم .

 
 
 

GMT 13:51:05 2008 الخميس 10 أبريل

9. العنوان:  ممكن تنشر تليفونها

الإسم:    dff

يا ريت لو تكمل جميلك وتنشر رقم تليفونها واسم الفندق

 
 
 

GMT 10:21:13 2008 الخميس 10 أبريل

10. العنوان:  الحياة عاهرة

الإسم:    rahaf

إلى المعلقة أمال رقم ٢٢ و إلى كل ناقدي بائعة الهوى تلك .من أنت لتحكمي إن كانت تستحق العيش أو لا ....... من منكم بلا خطيئة ...فليرجمها بحجر.......

 
 
 

GMT 4:57:25 2008 الخميس 10 أبريل

11. العنوان:  تعليق

الإسم:    ناطق فرج

تعتبر الدعارة أقدم مهنة عرفها الانسان. وقد استخدم جلجامش سحر بائعة الهوى مع أنكيدو ليغدو انساناً ولتستعير منه الحيوانات. وقد نجحت بائعة الهوى في ذلك حيث اصطحبته إلى أوروك (إلى معبد آنو) حيث يحكم جلجامش ليتعرّف عليه. ولم تحظ بائعة هوى من شهرة، في العصر الحديث، مثلما حظيت بها (صابرين) العراقية التي استخدمت مهنتها لغرض سياسي كاد يخلق أزمة أو حرب ضروس لا تحمد عقباها لولا لطف اللطيف الخبير. ما يعنيني هنا هو المقارنة بين لغة بائعة الهوى جولي ليبرينو (تعريفها للشعر وتقييمها لشعر بودلير) ولغة صابرين السوقية. إليكم بعض المفردات التي استخدمتها صابرين اثناء القاءات الصحفية التي تمت معها: ادنالي، وتعني مارس (الجنس) معي. جطلني: ألقى بي على الأرض. ضربني بالدونكي، أي بعصى غليظة. ضربني على زروري: أي ضربني على فخذي أو ساقي. وغيرها من المصطلحات الدارجة التي تقزّز النفس والتي تدل على ضحالة بائعة الهوى (نا). لقد استمتعت كثيراً بقراءة هذا الحوار مع الشاعرة الفرنسية جولي ليبرينو. تحياتي للاستاذ عبد القادر الجنابي.

 
 
 

GMT 20:01:57 2008 الأربعاء 9 أبريل

12. العنوان:  غريب وعجيب

الإسم:    amin salam

الاستاذ الشاعر عبد القادر الجنابي شاعر عراقي، في عراق اليوم تغتصب المئات من البريئات، ويقتل المئات من الأبرياء، وفي كل يوم تشرد المليشيات الدينية الحاقدة على البشرية المئات، حتى بات أكث من 5 ملايين عراقي مشرادا، وبدل أن يساهم الجنابي بوعيه الشعري العميق في كشف اعداء العراق يكشف مشاعر عاهرة فرنسية. الف تحية للوعي والوطنية والقومية والإنسانية

 
 
 

GMT 19:25:07 2008 الأربعاء 9 أبريل

13. العنوان:  الدعارة الحقيقية

الإسم:    فتحي

لي زمن لم أعلق علي بعض كتابات ايلاف ، وما دفعني هو هذا الكلام غير المنطقي والمستفز للبعض ، بالبلدي كده : مالها الداعرة أوليست في صدقها مع ذاتها خير من زيفكم ونفاقكم وكذبكم ، أوليست خير من رجل يخون امرأته وامرأة تخون زوجها ، ورجل يبيع ابنته وامرأته وأمه ، أوليس العرب باعوا أعراض العراقيات والعراقيين للأمريكان والصهاينة .. أحسنت أيها الجنابي الحوار ممتع وإلي مزيد من الجرأة والمكاشفة

 
 
 

GMT 18:19:28 2008 الأربعاء 9 أبريل

14. العنوان:  يذكرنى

الإسم:    كريم

قرأت أول سطرين ثم مقتطفات حتى أعلق على هذه الكلمات ، وبكل أسف ذكرتنى عندما كنت أمر على بائع الصحف فى بلدتى وأجده يضع فى أحد الأركان كتيبات صغيره للمراهقين كانت تحمل عناوين براقه للمراهقين مثل " ليه الدخله" " ماذا تعرف عن العاده السريه " ومثل هذه العناوين واعتقد أن هذا الحوار حتى لا يصل لمثل هذه الكتيبات الرخيصه .

 
 
 

GMT 17:43:31 2008 الأربعاء 9 أبريل

15. العنوان:  ????????????

الإسم:    iabdulla

الم يبق شئ تنشرها ايلآف سوى تجربت حياة امراة ساقطة؟؟؟

 
 
 

GMT 17:20:29 2008 الأربعاء 9 أبريل

16. العنوان:  دعونا نرى

الإسم:    ابراهيم الخالدي

الموضوع جيد في رايي لانه يرينا تفاهة الاخرين والى اين وصل بهم الابتذال,كي نحمد الله اننا مسلمون.

 
 
 

GMT 17:01:13 2008 الأربعاء 9 أبريل

17. العنوان:  أننا قوم غير متحضرين

الإسم:    Mr. Ben

لقد كرهت التعليقات التي تنشر دون معرفة، كما وكرهت الصحافي الذي يبيع قلمه، ويشترك الجميع في السخرية من المرأة وكأنها تذكرنا بالمومس العمياء، وقد تم تصويرها كلوحة بدون ألوان وضوء، وتجريدها من الجمال وحقها في حبها لجسدها ولمهنتها. فكما يقول فولتير : ابتسامة المرأة شعاعٌ من أشعة السماء. وذهب شبنكلر في سقوط الحضارة بالقول: يا للنور المدخر في عيني المرأة. والجميل أن المقابلة قد تعصبت للشعر أكثر من معرفة سرّ التخلف الذكوري القائم على هبوط النقد الهابط، والعربي تعليقاً وخطاباً رأسماله التنفيس عن المشروع الديني الهلامي،وكأن القمع الذي يمارسه ضد نفسه يلاحقه ويشهر سوطه على مخيلته الجحيميه، وهذا من نواقص السلطة المتعقلة فيجب أن تحكم على الناس بالجهل، حتى تقوم قائمتها وتواصل حكمها، واستعبادها للوحوش المليونية المتوحشة.وأخيراً ملاحقة المكتوب دون قراءته بتمعن هو مسخ حقيقي للوعي، فالمرأة هي من بدء وأسس سلالم التطور الروحي للعلاقة مع الرجل، وقد أغاضني هذا الضجيج والتلهي بقضية تستحق نقاش حضاري وليس نقاش يجيد فيه المعلق التلذذ بمعاقبة الوعي لدى المرأة، لقد فرز الشرط العبودي للرجل مرضاً كسائر الأمراض التي وفرتها أمة القطعان الضالة تلك التي لا زالت تبني كيانات ليست على قياسها، فالذي يظلم المرأة ويستهين بوعيها يهين نفسه أولاً وأخيرا. وشكراً

 
 
 

GMT 15:13:12 2008 الأربعاء 9 أبريل

18. العنوان:  الى الجلاقين

الإسم:    نصيف الناصري

تحية الى كل جلاّق علّق باسم مستعار . أعرف أن الجلق عندكم عادة عربية مستمدة من الثقافة العربية الأصيلة . النساء والرجال في ثقافتنا العربية يعتزون بثقافتهم القومية الأصيلة والتي تركز على الشعر والتاريخ والجلق .

 
 
 

GMT 14:47:14 2008 الأربعاء 9 أبريل

19. العنوان:  عقدة الجنس

الإسم:    Sarmad

لماذا يقرأ الاسلامي كل المقال ثم يمارس العاده السريه ومن بعدها ينصحنا. الم يكن العنوان واضحا ؟؟ ام انها الازدواجيه ؟؟

 
 
 

GMT 14:19:52 2008 الأربعاء 9 أبريل

20. العنوان:  الى imad

الإسم:    Nermo

انا لا بدافع ولا واقف جون يا سيدى الفاضل....ولكننى ادافع عن الحريات بشكل عام "انت حر ما لم تضر احد"فبماذا اضرك هذا المقال واذا كان برايك ان هذا المقال به مساس بالاديان السماوية(الشاعرة لا تومن بدين اصلا) فلماذا قراته ولماذا ايضا قمت بالتعليق(المشاركة) .....لا تقم نفسك ديانا عادلا على البشر واتركنى اناوالكاتب لنرى النتيجة عندما تلتف الساق بالساق الى ربنا يومئذ المساق.متى ستتحرر العقول وترى الامور من وجهة نظر اخرى غير هذه التى نحن بها.(الصورة كانت واضحة من الخارج وتحذير ايلاف اوضح بان هذا الحوار يتضمن عبارات صريحة...).

 
 
 

GMT 13:48:48 2008 الأربعاء 9 أبريل

21. العنوان:  همسة

الإسم:    حواء

الجنس لا يصنف بجملة او شعر.هي لحظات اغرب واروع من ان توصف.هي لحظات انسلاخ عن الماديات حيث تكمن فيها سر الوجود سر الكون روعة الخليقة

 
 
 

GMT 13:37:16 2008 الأربعاء 9 أبريل

22. العنوان:  يا سلام

الإسم:    ميمي ماروك

يا سلام يا سلام يا ايلاف هل انقرض المفكرون و الشعراء حتى اصبحتم تحاورون عاهرة تعتبر المراة اداة جنسية لارضاء شهوات الرجل........

 
 
 

GMT 13:20:31 2008 الأربعاء 9 أبريل

23. العنوان:  شك

الإسم:    شاوي

هذا تحقيق اشكل فيه.. اين صورة الشاعرة؟ اذا كانت اوربية وسينشر اللقاء في موقع عربي فلم الخوف من نشر صورتها؟ هي اوربية وليست عربية ياناس

 
 
 

GMT 12:56:44 2008 الأربعاء 9 أبريل

24. العنوان:  عن اي ادب

الإسم:    رسمية

الى الاخوة الكرام هل هذاهو الادب برأيكم هذا هو قله الادب بعينه او ادب الرخيصات وليس هذا ادب صعب فهذه الكلمات السوقية نسمعها كل يوم في الشوارع اما المعجبين بها بيبدوا ان العاهرات عندنا في ايامنا يتحولن الى بطلات قوميات فهم بلا شك يشعرون بالاثارة لدى قراءتهم هذا المقال واما من يتهم من لا يعجبه هذا الابتذال بالكبت لان في ايامنا اصبح العفيف والمؤدب والمتمسك بدينه مرادف لكلمة مكبوت جنسيا وانا لست ضد الجنس لان الله قد وضع فينا هذه الرغبة بل ضد الابتذال وهذه الغرائز الحيوانية

 
 
 

GMT 12:47:51 2008 الأربعاء 9 أبريل

25. العنوان:  يعني حوار مع مومس

الإسم:    imad

ما كان في داعي لنشر مثل هذا الحوار مع مومس لان القصد منه اثارة من يقرأه ويشعل غريزة الجنس لديه شيطان يكتب سبحان الله لاغراء القراء ولم يدافع عن الكاتب صديقنا سلاح دمار شامل واين الجرأة فيه كل واحد كتب عن العيب والمساس بالدين يصبح مشهور وجريء ستجد نتيجة ما كتبت عندما تلتف الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق

 
 
 

GMT 12:03:13 2008 الأربعاء 9 أبريل

26. العنوان:  سلاح دمار شامل!!!!

الإسم:    Nermo

مما لا شك فيه ان المقال جرىءجدا جدا ولكن المشكلة الحقيقية تكمن فى التعليقات!!!!!!!!!! لماذا كل هذا الهجوم فى وجه الكاتب.....صار مجرد المرور بسيرة الجنس فنبلة وانفجرت او سلاح دمار شامل تخاف منه المنطقة العربية كلها..........رويدا رويدا او بالعامية المصرية بشويش شوية.......اساتقيموا علي عبد القادر الحد و يأمر بهدر دمه......اهدوا شوية....واللى تعب منكم مايقراش المقال تانى وخلاص....ولاايه؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 11:25:30 2008 الأربعاء 9 أبريل

27. العنوان:  Amazing

الإسم:    Leb

i strongly beleive it is one of the best conv from a long time ago. she reached places where more than 90% of the arab ppl could never even imagine . good luck

 
 
 

GMT 10:44:24 2008 الأربعاء 9 أبريل

28. العنوان:  الشكر واجب

الإسم:    أحمد شعث

يجب أن يشكر كل الشعراء الذين علقوا باسماء مستعارة كما واضح اذ نفس اللغة مكررة في تعليقات منشورة على قصائد الشعراء في ايلاف... اقول عليهم أن يشكروا الجنابي لأنه سهل عليهم اليوم ان يستمنوا وهو يقرؤون هذا الحوار

 
 
 

GMT 10:40:38 2008 الأربعاء 9 أبريل

29. العنوان:  مهذب

الإسم:    علي مطير

اريد أن أسأل هؤلاء المعلقين: من هو البذيء لغة وتفكيرا انتم ام الذي اجرى الحوار، أم هذه العاهرة؟ في نظري انتم اكثر بذاءة وضحالة أخلاقية في عباراتكم التي يفوح منها رائحة الكبت الجنسي.. انا احي صاحب الحوار على الجهد الواضح الذي بذله حتى لايقع في لغة بذيئة خصوصا ان المحاور معها: عاهرة وباللغة الواضحة "قحبة" (مع الاعتذار من القراء ومنها)... ويتوقع منها كلام سافل وبذيء لكن تبدو انها تتكلم افضل من مثقفينا وشاعراتنا الحديثات المقموعات اللواتي يمارسن بالكتابة استمناء مجازيا كما قالت جولي العاهرة... والاحظ ايضا ان السيد الجنابي حذر القارئ من ان الحوار يتضمن عبارات صريحة... شكرا لايلاف انها اتاحت لنا معرفة بعض مشاعر المرأة عندما تمتهن العهر وفي الوقت ذاته تمارس أسمى الفنون الشعر