إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2696 الأربعاء 8 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 8:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

خنجرٌ في شموخِ الأرزِ ينمو

GMT 16:15:00 2008 الأحد 11 مايو

صبري يوسف


خنجرٌ في صدغِ بيروتَ يحبو
   في خاصرةِ الرُّوحِ
   في باكورةِ العمرِ
   في ضياءِ الشَّرقِ
خنجرٌ في شاطئِ البحرِ
   في أعصابِ الأزقَّةِ
   في أعماقِ البراري
   في طينِ الحضارةِ
خنجرٌ في جباهِ المدائنِ
   في ألعابِ الطفولةِ
   في خدودِ الأمَّهاتِ
   في لواعجِ العشَّاقِ
خنجرٌ في رنينِ النواقيسِ
   في قبّةِ المآذنِ
   في نضارةِ الشَّفقِ
   في بهجةِ الحلمِ
  
خنجرٌ في نسغِ الاشجارِ
   في طموحِ الرِّجالِ
   في جموحِ المراهقاتِ
   في مهودِ الأطفالِ
  
خنجرٌ في تجلِّياتِ الخيالِ
   في أنغامِ المساءِ
   في حفاوةِ الصَّباحِ
   في بهاءِ الاقاحي
خنجرٌ في مهدِ القصائد
   في بوحِ اليراعِ
   في بسمةِ الأطفالِ
   في أعناقِ الجياعِ
خنجرٌ في شموخِ الأرزِ ينمو
   في حبلِ المودّةِ
   في مآقي الأصدقاءِ
   في أغصانِ الوفاءِ
خنجرٌ من بريقِ الجنونِ
   من طيشِ المخيخِ
   من أجيجِ النَّارِ
   من غليانِ البحارِ

خنجرٌ في مساءِ الفقراءِ
   في أجنحةِ العشقِ
   في أرجوحةِ الشِّعرِ
   في حلقِ المصيرِ
خنجرٌ في مسارِ الأحرارِ
   في شموخِ الجبالِ
   في هدوءِ المزارِ
   في حنينِ التِّلالِ
خنجرٌ في وداعةِ اللَّيلِ
   في نعمةِ النُّورِ
   في براءةِ الصِّغارِ
   في مستقبلِ الكبارِ
خنجرٌ في ضياءِ الشَّمسِ
   في همسةِ القلمِ
   في بياضِ المهدِ
   في عذوبةِ الشَّهدِ
 
خنجرٌ من لونِ البكاءِ
   من وهجِ النَّارِ
   من طيشِ العنادِ
   من شراراتِ الغباءِ
خنجرٌ في صباحِ العيدِ
   في ضريحِ الشَّهيدِ
   في أقاصي غربتي
   في شهقةِ الوليدِ
خنجرٌ مملوءٌ بالخشاخيشِ
   يمحقُ ضياءَ الفوانيسِ
   في طلاسمِ السياساتِ ينمو
   في أغوارِ الجراحِ
خنجرٌ في ندى الخميل
   في انسيابِ السلسبيلِ
   في مرامي النَّبيلِ
   في أنغامِ التراتيل
خنجرٌ في نورِ القناديلِ
   في جدثِ القتيلِ
   في ظهرِ الخليلِ
   في نقاوةِ الهواءِ العليلِ
آهٍ .. هطلَ البكاءُ علينا
جرحٌ بليغٌ يُضافُ إلى مآسينا
ترعرعَ الفقرُ في أوجِ برارينا
ماتت الحكمةُ من ربوعِ أراضينا
وحدُه الشِّعرُ من جنونِ النَّارِ يحمينا!
ستوكهولم

كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
sabriyousef1@hotmail.com

 

 

14 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:25:26 2008 الخميس 15 مايو

1. العنوان:  أين تبخَّر العرب

الإسم:    وداد

أين تبخر العرب؟ هل سنحل هذه الكارثة بالشعر وبالموسيقى وبالرقص؟ نريد حلاً عمليا مباشرا وليس كلاماً شعرياً فقط، مع احترامي للشاعر وكل الشعراء. الشعر مشاعر نبيلة وجميلة ولكنه لا يحل المشكلة. أين أصحاب القرارات وأين أصحاب المناصب العليا وأصحاب الكلمة الفصل؟ تفضلوا انقذوا لبنان. لماذا تصمتون وكأن لبنان في نزهة ولا تحركون ساكنا؟ شكرا للشاعر على مشاعره الطيبة وشكرا لهذا الموقع الرائد لما يقدمه لنا من معلومات فقد أصبح مرجعا لمتابعة الكثير مما نريد. فألف شكر مرة أخرى للقائمين على ادارة هذا الموقع.

 
 
 

GMT 9:54:46 2008 الخميس 15 مايو

2. العنوان:  هطل الجنون علينا

الإسم:    مفيد

يقول الشاعر يوسف: آهٍ .. هطلَ البكاءُ علينا. جرحٌ بليغٌ يُضافُ إلى مآسينا. ترعرعَ الفقرُ في أوجِ برارينا. ماتت الحكمةُ من ربوعِ أراضينا. وحدُه الشِّعرُ من جنونِ النَّارِ يحمينا! متى يا استاذ. متى يا استاذنا الكريم سيحميناالشعر من كل هذا الدمار؟ ها قد هطل الجنون علينا. وهطل الخراب علينا. اين المفرُّ والى اين نسير ويسير لبنان؟ ربَّاه انقذنا من هذا الهلاك الذي نحن فيه. الهم يا رب هؤلاء المجانين إلى جادة الحق والصواب والحكمة والخير. دام قلمك أيها الشاعر صبري يوسف ودام كل من يقف في وجه الحروب الطائشة. وشكرا لايلاف ولكل من يزرع بذور الخير والسكينة والسلام في لبنان.

 
 
 

GMT 15:40:57 2008 الثلائاء 13 مايو

3. العنوان:  فى الصميم

الإسم:    بهار حسين

شكرا شكرا شكرا بالفعل انت رائع وقصائدك رائعة.الله يديمك . شكرا ايلاف

 
 
 

GMT 15:28:36 2008 الثلائاء 13 مايو

4. العنوان:  خنجر في صوت الشرف في

الإسم:    الطاهر بوصبع

هي خناجرأحسها..نحسها تخترق هيكل الروح تحاول قتل آخر النبضات فينا،وتستبيح حلمنا المسيج بالسلاسل والمكائد..هي خناجر في وعينا..في وهج حضارتنا..في صوت الشرف فينا.... قصيدة أحسها طالعة من أعماق الروح كيما تقول خيبتك..خيبتي..خيبتنا،قصيدة تعزف على جرح غائر في نفوسنا،وآسافاتنا التي تحتاج إلى غيث ما،وإلى ثورة ما كيما يعود نيروزنا،وتعود انسانيتنا. شكرا شاعرنا على هذه الكلمات الجميلة ،ومزيدا من الـتالق في دروب الإبداع.

 
 
 

GMT 15:25:05 2008 الثلائاء 13 مايو

5. العنوان:  من قلب الواقع المرّ

الإسم:    مريم

أثارت في قلبي هذه القصيدة مشاعر حزينة وجعلتني وكأني في قلب الأحداث. خناجر تهطل فوق شوارع بيروت والعرب نيام. عجيب أمر العرب. هل من المعقول أن تقوم الدماء ركبا في الشوارع ويتركون لبنان يتناحر مع بعضه. أين النخوة العربية وأين الجامعة العربية وأين الجيوش العربية؟ ألا يستطيع كل العرب أن يحلوا هكذا مشكلة أم أن هناك مصالح لهذا وذاك فيتركون لبنان يغرق في الدماء. والعراق يغرق في الحروب والصراعات وفلسطين أم الشهداء والدماء. أشكر الشاعر صبري يوسف على تعاطفه مع الجرح اللبناني وأشكر موقع إيلاف على منحه ايانا هذه الفسحة للتعبير عن آلامنا. وأرجو أن ينعم الله على لبنان السلام والامان والخير.

 
 
 

GMT 8:42:47 2008 الثلائاء 13 مايو

6. العنوان:  رجل السلام صبري

الإسم:    fenix

الرائع صبري يوسف نص شعري جميل جداً يحمل في طياته إيحاءات جغرافية وتاريخية واجتماعية لهذا الواقع المرير محبتي و تقديري

 
 
 

GMT 7:10:57 2008 الثلائاء 13 مايو

7. العنوان:  خنجر في وجه الأعداء

الإسم:    مراد شفيق الأكرم

لماذا لا يتم توجيه هكذا خناجر إلى وجوه الاعداء. ويوجهه اللبناني إلى اللبناني؟؟ هذا جنون حتى النخاع سواء كان الخلاف سياسيا أو مذهبيا أو اقليميا. من المفروض أن يوجه اللبنانيون سلاحهم وخناجرهم في وجوه الاعداء الحقيقيين. مرة أخرى يتحفنا صبري يوسف بقصيدة تقطر مرارة لكل هذا الخراب والجنون. خنجر في أرواحنا. انه خنجر في قلب كل إنسان شريف. شكرا للشاعر وشكرا لموقع إيلاف لما يقدمه من مقالات وقصائد تغطي الاحداث أول باول. والشكر الأكبر لكل من يسعى من جانبه إلى تفادي انتشار هذه الحرب المجنونة والتي تدمر كل الأطراف .. آخ متى سيعم الأمان في لبنان وتعود بسمته وحريته وأمنه وسلامه مع ذاته ومع الحياة؟؟؟

 
 
 

GMT 23:00:13 2008 الإثنين 12 مايو

8. العنوان:  حرب مجنونة

الإسم:    حكيم عبدالحكيم

يرد الشاعر صبري يوسف على الحرب بقصيدة ملؤها الغضب والحزن، وهو يقطر أسى. ولكن أسأل الشاعر هل ألف قصيدة ومليون قصيدة كهذه ممكن أن توقف الحرب، نريد حلا يا أيها الشعراء. نريد حلا وليس شعرا فقط. نتمنى أن يقرأ السياسيون وأصحاب القرار هكذا قصائد لربما يراجعون أوراقهم الملأى بالدم. شكرا للشاعر. وشكرا لإيلاف والله يستر مما هو آت.

 
 
 

GMT 22:10:18 2008 الإثنين 12 مايو

9. العنوان:  نص صبري ينزف حزناً

الإسم:    عبدو طاهر

قرأت هذه القصيدة مرتين. في كل مرة شعرت أنني أزداد حزنا على حزن. واتساءل مع الشاعر صبري يوسف. ماذا حصل كي تتفاقم كل هذه الخناجر فوق لبنان هذا البلد الوديع؟ أتمنى أن تتوقف الحرب. أين العرب وهم ينظرون إلى لبنان يشتعل في وضح النهار. انقذوا لبنان. انقذوا لبنان. شكرا للشاعر وشكرا لايلاف. وشكرا لكل من يقف في وجه الحرب ويقدم ولو كلمة في وجه الحرب والنار في سائر العالم وخاصة في العراق ولبنان وفلسطين ويارب يعم السلام في هذه البلاد المبتلية بالحروب والويلات.

 
 
 

GMT 15:11:29 2008 الإثنين 12 مايو

10. العنوان:  ها طرطرا تطرطري

الإسم:    ابن عم اماني

الفرصة لا تعوض يا صبري . التاريخ يناديك . المشرق العربي يشتعل . كن ، كعهدك ابدا ، شاعرا للمحبة والوئام والسلام والطفولة والبراءة . كن يا حبيبي ، وشاعري المفضل ، كن كن كن . لكن سؤالي اليك : كيف كتبت قصيدة طويلة عن احداث ، لم يمض على بدء وقوعها سوى ايام قلائل ؟ حاولت ان افعل ما فعلته ، انت ، ولكني فشلت فشلا ذريعا ، برغم ان عتاة القوم قد شهدوالي بالمهارة في كتابة الاشعار العمودية . لم لا تعرني خنجرك . لعل وعسى . ايها الالهام اطرق باب اماني المحزونة ايها الالهام المتسكع تحت اردية الجنون والنهلست . اطرقه يا الهام . رحماك يا صبري . يا شاعري المجنون . في التعليق القادم ساتحفك والسامعين بقصيدة عمودية ، افضح فيها مواقف بعض الخرفين من احداث ولبنان ، تلك التي احتضنتهم في ايام شدتهم ، يوم كانوا مرتزقة ثورجيين في منظمة التحرير الفلسطينية . وها هو صمتهم يصك مسامع الحجر ، تواطئا من عند انفسهم ، مع سلاح مقتدى نصر الله . ليفرح بخراب بيروت ذاك الصحافي القدسي المعروف؛ الغراب القومجي الحقيقي ، بومة لا ترى الا الخراب ، وهو ، برغم عبادته لنصر الله ، الا انه سيكون اول الفرحين بدخول ذئاب القاعدة الى لبنان . وسنسأله ، بعد حين : مع من انت ؟ سيجيب : مع الممانعين ، حتى لو ابادوا بعضهم البعض ، حتى آخر فرد منهم . سينشأ سوء فهم جديد حول مواقف القومجيين من عبدة المال والطغاة والشهرة والاضواء النضالية المؤبدة ، كما حدث في الامس القريب ، ويحدث ، الآن ،في عراق اليوم : ايها السادة الاجلاء ، هل انتم مع مقتدى ضد الحكومة ؟ مع القاعدة ضد مقتدى ؟ مع جند الاسلام ضد نصر الله ؟ مع نصر الله ضد الاكثرية ؟ مع القاعدة وهي تقتل ( او ستقتل ) الشيعة في لبنان دفاعا عن السنة ؟ مع ايران وهي تدعم نصر الله ؟ ام ضدها وهي تدعم الحكومة العراقية ؟ مع القاعدة والبعث وهما يفتكان بالعراقيين ؟ ام ضدهما في لبنان ؟ مع العراق كرها بالعراقيين ؟ ضد قطر في اسرائيل ، ام معها في الجزيرة والسيلية ؟ ايها السادة الاجلاء ، ستنشأ حول رؤوسكم ، من جديد ، وكما في كل خراب ، هالات نورانية من ذباب ، كما في صور القديسين ، في ازمنة غابرة . وستنشأ من حولكم برك جميلة من دماء ، تتراكم فيها ضفادع ارواحكم ، وملاريا جلودكم المترهلة . هل انتم عرب اقحاح املاح ؟ وجنسياتكم البريطانية ، شلون يعني ؟ وتبرزكم في الماعون الذي اطعمكم من جوع ، واواكم من خوف وبرد ؟ وبولكم على اليد التي امتدت اليكم ؟ ايها الخراتيت الاجلاء ، ايها الديناصورات المحقونة اللغاليغ ( بممانعة فايروسية) لاحكام الطبيعة عليكم ، وعلى امثالكم ، بالانقراض . انتظروا قصائد عمودية لي في ذمكم ، لاضحاك ربات الحداد البواكيا .

 
 
 

GMT 9:58:16 2008 الإثنين 12 مايو

11. العنوان:  قصيدة تعكس واقعنا

الإسم:    جوليا

قصيدة جيدة لأنها تعكس واقعنا المرير. ولكن لماذا كرَّر الشاعر كثيرا كلمة خنجر أم انه يتساءل: ألا يكفي للبنان كل هذه الخناجر التي تأتيه من كل جهة بين حين وآخر. لبنان يشبه طفل جميل وبرئ فلماذا لا يتوقف عن سيل الدماء. شكرا للشاعر صبري يوسف لأنه نقل لنا أحاسيسه الغاضبة ضد الحرب ودائما نراه يسعى إلى السلام والمحبة بين البشر ولكن هل هناك مَن يملك القرار ويسمع هكذا نداء. كل الشكر لايلاف وكل الشكر لكل من يساهم في ايقاف الحرب في لبنان وفي كل مكان في العالم.

 
 
 

GMT 9:46:33 2008 الإثنين 12 مايو

12. العنوان:  الحرب خسارة للجميع

الإسم:    منير

خنجر في شموخ الأرز ينمو. خنجرُ في الواقع العربي المخدر. خنجر في الوضع المتهدل. ومن المؤسف ومن المخزي أن يصل واقع الحال لما آل إليه لبنان والعراق وفلسطين. الشاعر صبري يوسف تلامس كلماتك الجراح العميقة فمتى سيفهم العالم والعرب خاصة أن لبنان وفلسطين والعراق لم يتحملوا الجراح اكثر مما تحملوا. أوقفوا الحرب . اوقفوا الخناجر. لبنان بلد التعددية. لبنان بلد الجمال. بلد الحريات والصحافة والمنابر والاعلام. بلد قبول الآخر. بلد الفن. بلد لا يتحمل كل هذا العذاب. شكرا للشاعر صبري يوسف. وشكرا لإيلاف.

 
 
 

GMT 22:01:26 2008 الأحد 11 مايو

13. العنوان:  حقيقتا وحقيه عندنا

الإسم:    سليمان الحزين

فعلا هى الاحداث التى تتزوج قاذفات البنادق وعصبية العصابات كما الاحداث فى غزه تنتقل للحبيبة بيروت الاستاذ صبرى يوسف انت مدرسة الهم والكلمات تخترق جدار الصمت العروبى ايها الساكن فى منفاك سلام على قلمك وسلام على شعرك من برد التناحر سليمان الحزين -شاعر فلسطينى-fmh_2009@hotmail.com

 
 
 

GMT 17:33:28 2008 الأحد 11 مايو

14. العنوان:  مذهل . احييك ، رائع

الإسم:    نديم سمعان

كان بامكانك كتابة قصيدة من سبعين الف بيت شعر ، ما دمت قد امتلكت ، تلك المفردة السحرية ، والتي ، هي : خنجر في الخ . كأني بك ، الآن ، تريد تأكيد ما اتفق عليه ، وبموافقتك الفرحة طبعا ، بعض محبيك ومريديك ، وجلهم هم انت نفسك ،وذلك بعد ان استعرت حيلة احمد الشيخ علي ، الغشيم ، في مؤازرة نصك وذاتك ، عبر الكتابة باسماء مستعارة . وتلك ، لعمري ، حيلة اكل الزمان عليها وشرب ، وباض وفرخ ، وقعد ونام وتعرق واستيقظ : نعم انت شاعر المحبة والسلام ، فنم هادئا ، ومطمئنا . الرسالة وصلت . وبرغم ذلك ، عزيزي صبري ، ليس يمكنني سوى ركوب الموجة السائدة ، والتي تختصرها المفردات ، المعلوسة ، والمتفسخة التالية : نصك رائع ، مذهل ، مجنون ، جميل ، يخبل ، وانا معجب معجب معجب حبي لايلاف . نديم سمعان

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By