إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2699 السبت 11 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 3:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

حول ترجمة فاضل العزاوي لنص دادائي

GMT 12:00:00 2008 الأحد 29 يونيو

عبد القادر الجنابي


"كلُّ شعرٍ نظيرُ قائلهِ..." (المتنبي)

عبد القادر الجنابي من باريس: في كتابه "بعيداً داخل الغابة: البيان النقدي للحداثة العربية"/ دار المدى 1994)، ترجم فاضل العزاوي نصا دادائيا لتريستان تزارا تحت عنوان "من أجل صنع قصيدة دادائية". وقد قمت بمقارنتها على الأصل الفرنسي، فاستغربت من أخطاء كثيرة فيها، مع العلم أن النص لايتجاوز ال11 سطرا. ويبدو انه ترجم النص عن الانجليزية، وليس عن النص الفرنسي الأصلي لجهله بهذه اللغة. ويجد القارئ يسار المقال، في اطار، النص الأصلي الفرنسي وترجمة انجليزية له وجدتها في الانترنت، حتى يطلع عليهما القراء. وتجدر الاشارة هنا إلى أن الترجمة الانجليزية أوضح من النص الأصلي الفرنسي، فالمزالق التي يسقط بها معظم المترجمين العرب عن

النص الأصلي الفرنسي:
Tristan Tzara
Pour faire un poème dadaïste

Prenez un journal.
Prenez les ciseaux.
Choisissez dans le journal un article ayant la longeur que vous comptez donner à votre poème.
Découpez l'article.
Découpez ensuite avec soin chacun de mots qui forment cet article et mettez-les dans un sac.
Agitez doucement.
Sortez ensuite chaque coupière l'une après l'autre.
Copiez consciencieusement dans l'ordre où elles ont quitté le sac.
Le poème vous resemblera.
Et vous voilà un écrivain infiniment original et d'une sensibilité charmante, encore qu'incomprise du vulgaire


ترجمة انجليزية وجدتها في الانترنت

To make a Dadaist poem:

Take a newspaper.
Take a pair of scissors.
Choose an article as long as you are planning to make your poem.
Cut out the article.
Then cut out each of the words that make up this article and put them in a bag.
Shake it gently.
Then take out the scraps one after the other in the order in which they left the bag.
Copy conscientiously.
The poem will be like you.
And here you are a writer, infinitely original and endowed with a sensibility that is charming though beyond the understanding of the vulgar.

الفرنسية، أقل في النص الانجليزي. المهم، ها هي ترجمة فاضل العزاوي لنص تريستان تزارا، حرفيا كما نشرت في كتابه، وقد لونت بعض الكلمات بالأحمر كعلامة على الخطأ:

من أجل صنع قصيدة دادائية

"خذوا جريدة.
خذوا مقصات
اختاروا في هذه الجريدة مقالة، تناسب الطول الذي تنون اعطاءه لقصيدتكم.
قصوا المقالة
قصوا بعد ذلك بعناية كل كلمة في هذه المقالة
ثم ضعوها داخل كيس.
خضّوه قليلا.
اسحبوا بعد ذلك قصاصة بعد أخرى
وسجلوا بدقة
تبعا للتتابع الذي خرجت فيه من الكيس.
القصيدة سوف تشبهكم
وبذلك تكونون شعراء أصليين بدون حدود،
بحساسية ساحرة،
حتى وإن كانت غير مفهومة من قبل الناس. ("بعيدا داخل الغابة.."، ص 182 - 183)

نقد الترجمة:

النص هو بيان قصير وجد بسيط ومكتوب بلغة مباشرة وارتجالية على طريقة كتابات تريستان تزار الدادائية الأولى المختلفة عن كتاباته السوريالية التي كان يكتبها بتأمل.

هنا، مقارنة بين ترجمة العزاوي والنص الأصلي الفرنسي مع الاشارة الى الترجمة الانجليزية.

1- العنوان في الأصل الفرنسي: Pour faire un poème dadaïste
وفي الترجمة الانجليزية: To make a Dadaist poem
اما في ترجمة العزاوي أصبح: "من أجل صنع قصيدة دادائية"
لا أعرف لماذا كتب "من أجل صنع"، ففي الفرنسية كلمة Pour هنا لا تعني "من أجل". فالأمر كله عند تزارا لعبة وتحقير للفن الشعري وليس غاية يريد وصولها.. وإنما فقط يريد أن يبيّن أن كتابة قصيدة دادائية عملية جد بسيطة، وتعني هنا "لـ". والمترجم الانجليزي انتبه لحرف الجر هذا، فلم يضع For كقابل وانما To.
وصحيح أن من بين معاني كلمة Faire الفرنسية ومقابلها الانجليزي Make  "صنع".. لكن يجب ان تترجم وفق سياق الحقل الدلالي للكلمة. فالأمر هنا ليست صناعة سجاد أو سجائر وإنما عمل، كتابة، أو تأليف... قصيدة. لذا الترجمة الأقرب للعنوان هو: "لتأليف قصيدة دادائية".. وكأن تزارا يقول ها اني اريكم كيف تكتب قصيدة دادائية:

2 - في الأصل الفرنسي:
Prenez un journal
Prenez les ciseaux
وفي الترجمة الانجليزية:
Take a newspaper
Take a pair of scissors
أما في ترجمة فاضل العزاوي:
"خذوا جريدة
خذوا مقصات"

صحيح ان الفعل في الفرنسية وفي الانجليزية في هذين السطرين، فعل مخاطبة بميم الجمع، لكنه مخاطبة مضمرة بضمير الفرد. فتزارا لا يتوجه الى جميع الناس وانما يشرح لشخص مجهول، مفرد مطلق لا لجماهير، وهنا يكمن جوهر الحركات الطليعية والتجارب الشعرية للقرن العشرين. كما انه على صعيد فهم اللغة، تزارا نفسه يوضح هذا في السطر ما قبل الأخير حيث يقول:
 "وها أنت كاتب" Et vous voilà un écrivain
وفي الترجمة الانجليزية ايضا بضمير الفرد: And here you are a writer .

ومن المعروف أنه، في اللغة الفرنسية، عندما يتكلم شخص الى شخص ثان يخاطبه دائما بميم الجمع. وليس بضمير المفرد إلا اذا كان يعرفه وله علاقة وثيقة معه. كما أن كلمة مقص بالفرنسية والانجليزية دائما في حالة جمع لسبب بسيط هو ان المقص مكون من إزميلين فكلمة ciseau تعني إزميل وبوضع حرف S الجمع يصبح المعنى: "مقص". وقد أضاف المترجم الانجليزي كلمة  Pair حتى يكون المعنى واضحا: بأن المقصود هنا "مقص" وليس "مقصات"!!!

3- في الأصل الفرنسي:
Choisissez dans le journal un article ayant la longeur que vous comptez donner à votre poème
وفي الترجمة الانجليزية:
Choose an article as long as you are planning to make your poem
أما في ترجمة العزاوي:
"اختاروا في هذه الجريدة مقالة، تناسب الطول الذي تنون اعطاءه لقصيدتكم"
طبعا الخطأ نفسه، كان يجب أن يضع "اختر" عوض "اختاروا"، كما انه من المعروف عربيا أن نقول "اختاروا من.." وليس "اختاروا في". انظر الترجمة الانجليزية حذف كلمة الجريدة، فمضمرا مفهوم انه يتكلم عن مقال في جريدة. إذن كان من الأفضل أن يترجم السطر على النحو التالي: "اختر منها مقالاً له الطول الذي تنويه لقصيدتك "

4- في الأصل الفرنسي: Agitez doucement
وفي الترجمة الانجليزية: Shake it gently
اما في ترجمة العزاوي فصارت:  "خضّوه قليلا"

ما هذا الخطأ: جهل باللغة، اهمال غير مسؤول، أم ماذا... فكلمة  doucement الفرنسية و   gently الانجليزية لا تعني بتاتا "قليلا"!!! وانما هنا "برفق"، والترجمة الصحيحة لهذه الجملة: "خضّه برفق".

5- في الأصل الفرنسي: Sortez ensuite chaque coupière
وفي الترجمة الانجليزية: Then take out the scraps
اما في ترجمة العزاوي فصارت: "اسحبوا بعد ذلك قصاصة.."

هنا قد يتفق بعض القراء على انها ترجمة ماشية.. لكن أنا اقول هذا خطأ ناتج عن سوء فهم لمشروع تزارا نفسه. فتزارا ليس في هذا البيان بصدد حظ، واعتباطية وإنما يريد جهدا في نقل القصاصات من الكيس حيث اختلطت بدون نظام، إلى ورقة تصطف في سطر لخلق كل شعري لم يُعهد من قبل. ولهذا السبب يطلب تزارا في السطر التالي حيث يقول: "استنسخها بدقة شديدة". إذا، كان من الأفضل أن تترجم العبارة بـ"أَخرِج قصاصةً..." فالفعل بالفرنسية Sortez وليس Tirer وايضا في الانجليزية take out وليس withdraw والفعل هذا في صيغته الفرنسية والانجليزية لا يسمح لا بجر ولا بسحب يانصيب ولا يحزنون.

6- في الأصل الفرنسي: Copiez consciencieusement
وفي الترجمة الانجليزية: Copy conscientiously
أما ترجمة العزاوي لهذا البيت: "وسجلوا بدقة"
فكلمة Copiez الفرنسية ومقابلها الانجليزي Copy لا تعني "سجلّوا"... وانما استنسخوا... كما أن consciencieusement صحيح يمكن ترجمتها بـ"دقة" أو "بعناية"، لكنها تضمر مثابرة واخلاص: أي "بعناية أو بدقة شديدة"، لكنني أفضل صياغة جديدة: "بخالص الدقة".

7- في الأصل الفرنسي: Et vous voilà un écrivain infiniment original et d'une sensibilité charmante, encore qu'incomprise du vulgaire
وفي الترجمة الانجليزية: And here you are a writer, infinitely original and endowed with a sensibility that is charming though beyond the understanding of the vulgar

اما العزاوي فترجمته جاءت على النحو التالي:
"وبذلك تكونون شعراء أصليين بدون حدود
بحساسية ساحرة، حتى وان كانت غير مفهومة من قبل الناس"!!!

غريب! في هذا السطر البسيط جدا، ارتكب العزاوي سبعة اخطاء فادحة:
أولا: تزارا لم يذكر كلمة شاعر أو شعراء، وانما ذكر وبصيغة المفرد "كاتب" écrivain وفي الانجليزية: writer وهنا تكمن روعة تزارا بأنه يخرج من اطار العنوان إلى فضاء الكتابة المفتوح دون أن يحدد فنا أدبيا معينا، وإنما الكتابة بشكل عام سواء كانت شعرا، قصة أو مقالة.

ثانيا: لم يكتب "انكم ستكونون" وانما قال "وها انت" Et vous voilà وفي المقابل الانجليزي: And here you are

ثالثا: أن كلمة original الفرنسية ومقابلها الانجليزي original لا تعني (على الأقل هنا) "أصلي" وإنما "أصيل"

رابعا: أن كلمة: infiniment الفرنسية ومقابلها الانجليزي: infinitely لا تعني هنا "بدون حدود" وإنما "في منتهى".

خامسا: ان كلمة sensibilité الفرنسية ومقابلها الانجليزي sensibility لا تعني هنا "حساسية" وإنما "إحساسٌ" أو "حسّية".. وأنا أفضّل "إحساسٌ" على كلمة "حساسية" التي قد تختلط في ذهن القارئ بكلمة sensitive أي "الحساسية" المرضية.

سادسا: ان كلمة charmante ومقابلها الانجليزي charming لا تعني "ساحرة" وإنما "ظريفة".

وسابعا: ان كلمة vulgaire الفرنسية ومقابلها الانجليزي vulgar لا تعني هنا "الناس" وإنما "العوام".

 

واليكم الآن الترجمة الأقرب لنص تريستان تزارا:

لتأليف قصيدة دادائية

خذ جريدةً
خذ مقصاً
اختر منها مقالاً له الطول الذي تنويه لقصيدتك.
اقتطعْ المقال
قُص باعتناء الكلمات التي يتألف منها المقال، ضعها بعد ذلك في كيس.
خضّه برفق.
ثمَّ أخرِجْ قصاصةً تلو قصاصة.
استنسخ بخالص الدقة حسب ترتيب خروجها من الكيس.
ستشبهك القصيدة.
وها أنك كاتبٌ في منتهى الأصالة ذو إحساس ظريف وإنْ لا يفهمه العوام.

 

في حلقة مقبلة: مترجم عراقي آخر

 

 

29 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:45:20 2008 الخميس 21 أغسطس

1. العنوان:  نقد ثم نقد ثم نقد

الإسم:    cherif ismail

اكره ان الفت نظر احد زملائي المترجمين الي عيوب ظهرت في احدي ترجماته هكذا علي الملء في شبكه الانترنت ما الهدف من هذا ؟ أهو درس عملي لبعض طلبه مريدي دروس الترجمه لكي يعرفوا الخطأ والصواب في احدي القصائد المترجمه ؟ ام ان الهدف هو ابراز ان هذا المترجم ضعيف في قدراته اللغويه ؟ لم اجد الاستاذ عبد القادر الجنابي ينتقد احدي الترجمات الفرنسيه للقرآن الكريم والمليئه بالاغلاط الغير مغتفره - أسوف يكتب لنا علي هذا الموقع اخطاء بعض من هؤلاء المترجمين ويفند لنا ترجماتهم كما يفعل في بعض النصوص الادبيه ؟؟ اما بالنسبه لما يقوله البعض من عدم جواز ترجمه نص مترجم الي لغه اخري من لغته الاصليه فهذا ليس بالصواب علي الاطلاق وليس منطقيا فكيف اترجم كتابا او قصه اعجبتني لاحد الصينيين او اليابانيين قرأتها بالفرنسيه ؟ أأذهب الي احدي دورات تعليم اللغه الصينيه ؟ ان المترجم ليس مسئولا الا عن النص الذي امامه وابراءا للذمه عليه ان ينوه القراء الا ان هذا العمل مترجم من لغه كذا المترجمه من النص الاصلي باللغه كذا حتي يتجنب الوقوع تحت مقصله اللوم - شريف اسماعيل مترجم ومدون بجريده الاحد الفرنسيه

 
 
 

GMT 20:09:19 2008 الأربعاء 13 أغسطس

2. العنوان:  تناص؟

الإسم:    نوال هادي

هذا مقطع من قصيدة لفاضل عزاوي: كيف تكتب قصيدة سحرية؟....... ليس أسهل من أن تكتبَ قصيدة سحرية/ إذا ما امتلكتَ أعصاباً قوية / او نية صافية على الأقل./ الأمر ليس صعباً بالتأكيد / خُذْ حبلا وارْبطه بغيمة / حيث طرف منه يتدلى / مثل طفل تسلقِ الحبلَ حتى / النهاية/ ثم ارمِه الينا / ودعْنا نبحثْ عنك عبثاً / في كل قصيدة.

 
 
 

GMT 20:44:38 2008 الثلائاء 8 يوليو

3. العنوان:  وسعدي يوسف؟

الإسم:    فضاء جبر

الحمد لله لدينا مترجمون مجربون كعبد القادر الجنابي والدكتور صلاح نيازي كي نكتشف ركاكة ترجمة هذا وذاك من سراق النار وحبذا ان يأتي الان من يكشف لنا عن الترجمات الركيكة التي قام بها بخيل اللغة والخيال سعدي يوسف وجعل منها سلسلة مؤلفات شعرية كاملة.. والادهى انه يترجم من الانجليزية والفرنسية عشرين صفحة في اليوم الواحد احيانا كمن يطبخ الباقلاء.. وهو بالكاد سينجح في اي امتحان لغة مدرسي له في اي منهما.. فاضل العزاوي يعرف الماني على الاقل..

 
 
 

GMT 21:48:21 2008 الإثنين 7 يوليو

4. العنوان:  صنعة الشعر

الإسم:    عابر

رغم أنني لا أجدني قريبا من العزاوي ومشروعه في شيء إلا أن مفردة اصنع ربما جاءت في سياق صحيح لأن الشعر صناعة كما هو الأمر مع النثر وهناك كتاب تراثيّ معروف بذات العنوان (صناعة الشعر) . شكرا للجنابي

 
 
 

GMT 17:58:24 2008 الأحد 6 يوليو

5. العنوان:  الاناء ينضح بما فيه

الإسم:    ياسمين كركوكي

يا خريط الزمان مالداعي للتنكر و...؟تعلّم السجال الفروسي من أخينا الأكبر الجنابي بدون زرق سموم الحقد الأعمى والعقد الشخصية. ولاتجعل من عزاويكم مسيح الزمان حامل خطاياكم.لم أدافع عنه مع كونه من أبناء مدينتي ويعرفه شقيقي الأكبر عن قرب، وهو لايخلو من بعض الأمراض شأنه شأن أي عراقي نشأ وعاش في بيئة مريضة...ولعلمك أنا إمرأة لم أتجاوز الأربعين وقارئة مدمنة بخمس لغات، وأنا تركمانية وعشت فترة في بغداد مع أخوالي الكرد الفيلية، وأنا معلمة فن، وقد نشرت عنوان بريدي الالكتروني في تعقيب لي عل قصيدة مترجمة للدكتور بدرخان السندي قبل أسابيع. من قبل بدل رفو. فلتجده ولتراسلني وسأرسل لك صورتي الشخصية ولكن إيّاك أن تنسى عرفانك وتبدأ بمغازلتي!إنما أريد صداقات ثقافية

 
 
 

GMT 4:21:29 2008 الأحد 6 يوليو

6. العنوان:  فاضل الخرتيت

الإسم:    بديع الزمان العرفاني

الاخ المتنكر باسم ياسمين ، ارجوك اخي خليك بعيد اذا كنت تنوي الظهور بمظهر الشيخ الحكيم المسالم . هذا العزاوي عزاوينا ونحن اعلم بتهافته كشاعر تقليدي ما بعد حداثوي ومترجم سيء ، اساء الى الشعراء الذين ترجم عنهم اشد من اساءته لذاته المتضخمة كغدة درقية تكاد او على وشك . حبي لايلاف

 
 
 

GMT 10:55:48 2008 الجمعة 4 يوليو

7. العنوان:  انزعوا الأقنعة

الإسم:    ياسمين عرفان

هذاء نداءوجداني لكلا الفريقين المتساجلين: انزعوا الأقنعة يارجال ان كنتم شجعاناً وبيوتكم ليست من زجاج،كفاكم التستر وراء الأسماء المستعارة، فكم تتشدقون بمصطلحات المكاشفة وكشف المسكوت عنه وهاأنتم تتختلون وتقذفون الحجارة بمجانية مخزية... ليس فاضل العزاوي وحده وإنما أعظم الكتاب والمتارجمين معرضين للخطأ طفبفاً كان أم فاحشاً، فحتى عبدالرحمن بدوي وأدونيس وعبدالغفار مكاوي وسعدي يوسف ووووتطول القائمة..قد أخطأوا في ترجماتهم؛ وعلينا الإستفادة من الدروس والعبر، أمّا الوحيد الأوحد الذي لايخطأ، فهو من لايعمل(لايكتب ولايترجم) فنحن كلنا بشر يا متختلين أم نسيتم طينتكم؟!وكلامي لايعني أن الساحة تخلو من بعض الشجعان الواثقين من أنفسهم والذين يكتبون الردود والتعليقات بأسمائهم الصريحة غير هيّابين.

 
 
 

GMT 20:10:16 2008 الخميس 3 يوليو

8. العنوان:  مع التقدير

الإسم:    عباس الحسيني

خضّه برفق --- الاصح ( رجـّــه بعناية ) امــــا استنسخ بخالص الدقة حسب ترتيب خروجها من الكيس. فالاصح ( انسخ بتأن تراتيب النسخ حال خروجها من الكيس ). عباس الحسيني

 
 
 

GMT 18:10:25 2008 الخميس 3 يوليو

9. العنوان:  ابن عم

الإسم:    ابن الفراتين

يبدو ان فاضل العزاوي ، الشاعر والمترجم السيء ، قد عثر اخيرا ، وبطريق الصدفة المحض ، على ابن عم له ، يدافع عنه ، ويهتف له بلا مقابل ، متمثلا في شخصية السيد سردار ، وكأن نانسي عجرم وفيفي لم تنالا جوائز عن صنيعيهما السيء ؟ حبي لايلاف

 
 
 

GMT 23:01:55 2008 الأربعاء 2 يوليو

10. العنوان:  ما هذا التهجم؟

الإسم:    سردار

ما هذا الهجوم الكاسح على فاضل العزاوي وجل المعلقين من الشعراء والأدباء يكتبون عدة تعليقات بأسماء مختلفة. فاضل العزاوي أحد أبرز الشعراء والمترجمين العراقيين وأحد أبرز الرموز الثقافية العراقية يكفي أنه صاحب بيان شعر 69 وترجمت جل أشعاره إلى الإنكليزية والألمانية وحائز على عدة جوائز عالمية وصاحب عدة روايات مهمة ترجمت إلى الإنكليزية وإنها من بين الBest sellers

 
 
 

GMT 20:03:35 2008 الأربعاء 2 يوليو

11. العنوان:  تحية لعبود

الإسم:    احمد

يا اخ عبود لدي سؤال،قل لي بربك هل رايت قصائد السياب مترجمة على يد السورياليين او الدادائيين او المستقبليين ؟ بل هل انتبهوا لشعراء العربية من امرؤ القيس حتى اصغر شاعر ، نشر نصه الاول ، اليوم ؟ ولكن قصص البوق الستيني الخطير فاضل العزاوي لا تقف عند حد . والادهى من ذلك ان الفشل كان حليفه المخلص في كل ترجماته ، والتي هي وجه آخر من وجوه ذائقته واختياراته السيئة . ان فاضل العزاوي ، لا اعزه الله ، يريد ان يجبر اذهاننا على الربط بينه ، وبين اسماء ، سبق له ان قلدها ، ككنسبرغ وبريتون وكرواك ورامبو الخ . انه الذاهب صعدا صوب هتافات طلبة 68 ، والقادم منهم بصوت شعري مبحوح ، انه يعتبر ذاته الضئيلة ، بمثابة نبية للجيل الستيني ، هكذا حاول فاضل ، بلا خجل ، استنساخ عواء غسنبرغ . محاولات فاشلة تذكر بمحاولات استاذه اللص الشعري الفاشل ادونيس ، وقد سطا ، سطو ديناصور غير منقرض بعد ، على اعمال سون جون بيرس وايف بونفوا ، وما خفي من مقالات فيزيائية ونقدية وفكرية كان ادهى وامر . ايتها الديناصورات الوردية الحالمة ، كفاك اختباء بين حقول الورد والياسمين . ايتها الديناصورات المنفوخة بالغازات السامة وغير السامة ، اما آن لك ان تنقرضي ، لنتفس هواء عالمنا النقي . ايتها الديناصورات افرنقعي عنا قليلا . كفاك ، وانت اللاحمة ، السطو على حقول ورد الاخرين ، وحدائق ارواحهم الفتية . حبي لايلاف وتحيتي لمحرر صفحتها الثقافية

 
 
 

GMT 16:45:39 2008 الأربعاء 2 يوليو

12. العنوان:  تحية لاحمد

الإسم:    عبود

لعن الله الساعة التي ولد فيها فاضل العزاوي ، ذلك الشاعر المصاب بورم نرجسي في اناه ، كأن اناه غدة درقية متضخمة ، ولعن الله الساعة التي تُرجم فيها لنا هراء تريستان وصبيانه من مجانين اوربا . هل النص مهم ؟ اذا كانت اوربا المختنقة من عقلانيتها التي ادت بها الى اشعال حربين كونيتين مدمرتين ، قد افسحت لدادا وسواه المجال واسعا للتنفيس عن جوانب مكبوتة في شخصيتها ، ولكنها ضرورية لاعادة التوازن المفقود ، كالجنون والروح والماوراء والغرائبي والسريالي ، وتلكم جوانب لا ندحة للشخصية عنها ، لان في كبتها جنون اشد من سابقه . ولكن ماذا عنا نحن ابناء هذا الشرق ، ونحن لم نترجل بعد عن صهوة البراق ؟ نحن بامس حاجة الى شيء من العقلانية والتروي والهدوء . فينا من الفوضى والجنون واللادقة ما يكفي شعوب الارض مجتمعة ، ويزيد . هذا نص لشاعر ارتضى لنفسه الانتماء الى الشيوعيه بوجهها الستاليني المرعب . مثله مثل صاحبه المستقبلي التافه ، استاذ موسوليني ، والذي تخلى عن كل شيء فيما بعد ، وعمل مؤلفا لكتب الطبخ . ارحمونا من تلك ال ( نمونات البيضاء ) يرحمكم الله . نحن بحاجة الى ماركس وفيبر وفيشر وهيجو وفيورباخ وابن رشد وابن خلدون ورابليه وفيكو وفوكنر وفانون وجومسكي وهيجل وغائب طعمه ونجيب محفوظ وعلي الوردي وبطاطو ، ولسنا بحاجة لمخابيل اوربا ومهرجيها كدريدا ونيتشة . عندما دخل فلم ( الجدار ) لفرقة ( بنك فلويد ) لمخرجه الان باركر، العراق ، قامت هناك الدنيا ولم تقعد ، والفلم حض صريح على قتل اساتذة المدارس ، وربات البيوت ، ورجال الشرطة ، يعني فلم يندرج ضمن مناخ اوربي تمردي واضح وصريح . بعض الشعوب رفضت ادخال الفلم ، لانها بحاجة الى مزيد من المدرسين لردم كارثة الامية المستشرية ، وغياب القانون ، واستشراء العنف المنزلي ، وضياع الاجيال بسبب الامية اللغوية والثقافية . وهذا ما لاحظناه نحن العراقيين بعد سقوط بغداد ، فالعنف غطى شوارعنا بالدماء بسبب عدم وجود شرطة وجيش يهابهما المواطن ، والطلبة او ما يفترض بهم ان يكونوا كذلك ، قد حملوا السلاح بدل الصحيفة والقلم ، والمدارس افرغت بسبب التصفيات الجسدية للكوادر الدراسية والمهنية المتنورة . احيا في كندا منذ سنوات واعرف قيمة الشرطي والمدرس والطبيب والكاتب والاستاذ الجامعي هنا . والدعوات الى الكتابة بحسب تزارا باتت مثار تندر واستهجان . نحن كلنا او اغلبنا من شعراء وكتاب عرب بحاجة الى العودة الى صفوف المدارس لتعلم اللغة العربية وضبط قواعدها . نحن نعاني من امية كارثية ، فلا شاعرنا شاعر ولا مطربنا مطرب ولا ناقدنا ناقد . هل يعقل ان يخطيء ملوكنا الاشاوس في تهجئة آيات قصيرات من القرآن . هل يعقل ان يجهل اغلب متأسلميناالمتفاصحين الفرق بين المرآة والمرأة ؟ فاضل العزاوي ايها الديناصور الخطير ارحم شيباتك . حبي لايلاف راجيا منها نشر التعليق عملا بحرية الرأي

 
 
 

GMT 19:36:27 2008 الثلائاء 1 يوليو

13. العنوان:  درس فاشل

الإسم:    احمد

اتساءل اولا هل كان النص المترجم للعربية نصا ذو اهمية لما يمر به راهن الكتابة العراقية؟ لا اعتقد ذلك كما استغرب لفاضل تاكيده على دادائيته وسرياليته على الرغم من التحولات العظيمة التي احاقت بالمنطقة من حوله وحولنا والتي كانت في اغلبها تحولات جذرية .اقول لم تغير هذه التبدلات من رؤية فاضل الدادائية للوجود كان الاحرى بكا تبنا ان يلتفت للحاصل في ارضه ولغته لا ان يخرج لنا بترجمة سيئة لنص شوفيني ادعى صاحبه -وهذا حصل قبل اكثر من70سنة من الان- ان له من الجنون والعبقرية القدرة على اخراس الكتابة لصالح ما هو جميل ومدهش فقط.دعوة برجوازية بغيظة ذابت في ما يكتب من حولها بعد اشهر قليلة من ولادتها.هل يريد مترجم النص من شعراء العراق ان ينهجو النهج ذاته وهل نفعت الدادائية اهلها لتنفعنا هل فشلت مغامرة ما بعد حداثة فاضل العزاوي لترتمي في عدم جثة ليست لذيذة كما يدعون لماذا لايجد شعراء الفوضى لدينا شاغلا في تراثنا ولغتنا.لماذا دادا وليس الف ليلة وليلة مثلا؟ ان هرب شعراء الفوضى من التراث ومنابع اللغة الاولى ادى بهم وبمشاريعهم الى عدم وخرس لا يحسدون عليه.لقد تم اعدام المعنى على يدهم واخرس الابداع ولجمت الموهبة كله لصالح اللاادرية أنا أنا يصرخ فاضل أنا أنا هو وبريتون وغيزنبرغ ورامبو ولوتريامون أنا أنا لكن ما من صدى لصوت يتآكل كله هشاشة

 
 
 

GMT 18:00:28 2008 الثلائاء 1 يوليو

14. العنوان:  ككلهم أعزّاء عندي

الإسم:    جلال زنكَابادي

العزاوي والجنابي والمعالي وآخرون كثيرون،كلهم أصدقائي أو زملائي،ولكن لا كمال ولا قداسةمطلقة لأيّ منّاعلى محكّ الحقيقة، ودعوتي جليّة إلى تفعيل النقد الترجمي، فمثلاً-رغم كوني لست ضليعاً في الإنكَليزية- وجدت ترجمةالأستاذ ياسين طه حافظ(رغم كونه شاعراً) لمرثية برودسكي لجون دُن ضعيفة بالمقارنة مع الترجمتين الأخريين(المنشورتين في إيلاف)وطبعاً بالمقارنةالدقيقة مع ترجمة إنكَليزية(ربما هنالك ترجمات أخرى لم أظفر بها)،وليس مع المتن الروسي(حيث لاأعرف من الروسيةغير بضع عشرات من الكلمات)وكلّي رجاء أن ننبذ مثل هذه العبارات ذات النزعة المطلقة" فلان يترجم مليون مرة أفضل من فلان/ فلان جاهل وأمي ، فلان تافه،وفلان كلترجماته غير شعرية..." فمثل هذه الجمل والعبارات قد تناسب جلسات(الشرب)وتبادل النفاق والقهقهات المجانية!

 
 
 

GMT 21:29:03 2008 الإثنين 30 يونيو

15. العنوان:  خطأ شنيع

الإسم:    نجم

أولا الى زنكابادي: بالتأكيد العزاوي يترجم مليون مرة افضل من المعالي، وثانيا الخطأ الذي وقع فيه العزاوي ولم ينتبه الجنابي اليه هو أن العزاوي تصور النص قصيدة فقطعه الى ابيات بينما هو بيان ومكتوب باسطر... الم تساعده سالمة في ذلك؟؟

 
 
 

GMT 21:12:00 2008 الإثنين 30 يونيو

16. العنوان:  محق

الإسم:    جاسم العبيدي

حضرة الاستاذ الجنابي ، انا خريج اللغات، اقيم حاليا في الاردن.. انا لا اعرف اذا كان الاستاذ العزاوي لايتقن الانجليزية او يتقنها، المهم عجبتني ملاحظة في مقالك وهي الحقل الدلالي، وهذه نقطة جد مهمة ومبدئية لأي مترجم: حتى نترجم كلمة make علينا ان نفهم في اي حقل دلالي متواجدة فاذا كان الأمر كما تفضلت في نسيج ثياب نقول لنسج وإذا كنا في مطبخ to make food نترجمها لنعمل الأكل أو لنطبخ.؟. لا لنصنع الأكل.. والخ.. تبقى نقطة اخيرة أود ان اقولها لك: نحن بحاجة الى مقالات من هذا النوع، فانك تساعدنا على فهم الكثير بغض النظر عن تصفية حساباتك مع الاستاذ العزاوي، طبعا اعترف انك لم تمسه بكلمة سيئة وهذا شيء ارتحت اليه، فمثلا انك لم تكتب انه لايتقن الانجليزية الخ..وانما فقط عرضت الاخطاء بحيادية.. شكرا لك ايها الأستاذ العزيز. عمان.

 
 
 

GMT 20:53:50 2008 الإثنين 30 يونيو

17. العنوان:  ربما

الإسم:    زاهر موسى

اجد عبد القدر الجنابي محقا في سوء ما ترجمه فاضل العزاوي و هو امر مهم الا ان عداء واضح بينه و بين العزاوي يجعله يصطاده دونا عن باقي ادباء المنفى و لا ننسى الفتنة التي اثارها بينه و بين الرحوم سركون بولص ارجو عدم الاهتمام بالاسماء يا ستينيون ..... ...... من المحرر: الأمر هنا ليس اصطيادا، وانما متابعة ثقافية لمساعدة القارئ على فهم ما يقرأ... هناك سبعة مترجمين سيتعرف القارئ على تراجمهم... واحدا اثر الآخر... ولايهمك

 
 
 

GMT 13:27:02 2008 الإثنين 30 يونيو

18. العنوان:  افضل من لاشئ

الإسم:    هادي العراقي

ترجمه فيها اخطاء افضل من التهيب امام نص اجنبي لاننا ببساطه سنستفاد او نستفيد من اخطاء الاخرين الشئ الاخر اذا لم يكن لدينا مترجم عن اليابانيه مثلا فسيكون من الافضل نقل نص ياباني عن الانكليزيه في الترجمه هناك مترجم يعجز عن ترجمة نص فيلفق له ترجمه خاطئه وهناك من تخونه لغته الام او لغة النص الاصلي فتحصل لديه اخطاء قاتله لروح النص الترجم

 
 
 

GMT 12:47:41 2008 الإثنين 30 يونيو

19. العنوان:  انتبهوا

الإسم:    سليم الياسري

انا قرأت ترجمة العزاوي ويتضح انه لم يترجمه عن النص الانجليزي المنشور.. لأن في ترجمته وترجمة الجنابي، كلمات غير موجودة في النص الانجليزي المرفق...مثل " بعناية" في السطر السادس بينما موجودة في الترجمتين العربيتين..يا ترى هل ترجم العزاوي النص عن الألمانية، واذا كان الأمر كذلك فإما المترجم الألماني غبي الى هذه الدرجة او ان فاضل العزاوي الذي جاء الى برلين بعثة اواخر السبعينات واقام فيها، لايعرف الألمانية.. آمل ان يجيبني أحد يعرف الألمانية ويجري بحثا، حتى تتضح صورة العزاوي كمترجم.

 
 
 

GMT 11:43:43 2008 الإثنين 30 يونيو

20. العنوان:  تدقيق معلومة

الإسم:    خالد سليمان

إسم مترجم كتاب "أربعون عاماً من إستكشاف المسرح " هو فاروق عبدالقادر

 
 
 

GMT 10:57:06 2008 الإثنين 30 يونيو

21. العنوان:  مجرد توضيح

الإسم:    علي كامل

ثمة كتاب بعنوان (بيتر بروك.. ألأعمال الكاملة)ترجمة وتقديم فاروق عبد القادر. دار الهلال 2002..ربما له صلة بإلتباس الإسم(عبد القادر)!!

 
 
 

GMT 6:03:31 2008 الإثنين 30 يونيو

22. العنوان:  خوف

الإسم:    ابن الحكيم

مقالة متأنية، لكن الاشارة في نهاية المقال: "في حلقة مقبلة: "مترجم عراقي آخر" فيها احتقار للمترجمين العراقيين واكيد اثارت الآن رعبا لدى عدد منهم... هل الجنابي سيصفي حساباته معهم؟؟؟ انتظر على احر من الجمر المقبل: من هو يا ترى؟؟

 
 
 

GMT 3:19:05 2008 الإثنين 30 يونيو

23. العنوان:  إلى من يهمه الامر

الإسم:    ناطق فرج

ليس بالعسير على الجنابي أن يوضح لنا فيما لو انه (هو أم غيره) الذي ترجم كتاب أربعون عاماً من استكشاف المسرح لـ بيتر بروك! الأمر الأهم هنا هو أن العزاوي ليس مرجعاَ من مراجع الشعر والحداثة. العزاوي شاعر وكاتب فحسب، ولست متأكداً فيما لو انه اقترب من الحداثة في اعماله. الامر الأكثر أهمية في هذا المقام هو علاقة العزاوي بالترجمة!! أعتقد إن العزاوي درس اللغة الانجليزية في ستينات القرن الماضي ثم غادر العراق واستقرّ به المطاف في ألمانيا إلى يومنا هذا. أليس حري به أن يترجم من اللغة الألمانية، التي يفترض جدلاً انه يتقنها، إلى اللغة العربية؟ السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو لماذا يورط العزاوي نفسه في ترجمة نصوص من لغة هو أصلاً لا يتقنها؟ والسؤال الآخر، ماذا ستضفي الترجمة إلى فاضل العزاوي؟ هل هو بحاجة إلى لقب أو مجد جديد؟ ///////// ///////// من المحرر: لا علاقة للجنابي بترجمة بيتر بروك وشكرا

 
 
 

GMT 2:36:06 2008 الإثنين 30 يونيو

24. العنوان:  ضرورة النقد الترجمي

الإسم:    جلال زنكَابادي

للأسف الشديد ليس في راهن الأدب العربي المعاصر مايمكن أن ندعوه بـ(النقد الترجمي)بينما يوجد إلى حد ما في الأدب الإيراني، وهذا نقص كبير جداً؛ وهنا تكمن الأهمية البالغة لجولات الناقد الترجمي القدير الجنابي لإرساء وتعزيز وتعميم هذاالجنس من النقد.وهنا أقترح أيضاً تناول ترجمته لقصائد هانس ماغنوس الألماني جنباً إلى جنب ترجمة الأستاذ خالد المعالي(في كتاب مشترك)فهنالك فروقات كبيرة بين ترجمتيهما لبضع قصائد إلى حد الحيرة والتساؤل: أيّ الترجمتين هي الأصوب والأفضل؟!

 
 
 

GMT 23:17:16 2008 الأحد 29 يونيو

25. العنوان:  كفوا أيها القساة !

الإسم:    محمد عبد الرحمن

ما رأيكم لو شنقناه أو سلمناه إلى أحد ضباط الشرطة العرب المختصين بالتحقيق مع أعداء الوطن ! هونوا عليكم ورفقا بأحد أنضج وأعمق روائيينا وشعرائنا . لا تكتئب يا فاضل ,يمكنك -في أي وقت -الاتكاء على "آخر الملائكة "