إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2696 الأربعاء 8 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 8:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

إصداران جديدان لمهند صلاحات ولنا عبد الرحمن

GMT 11:00:00 2008 الإثنين 7 يوليو

إيلاف


مهند صلاحات يسخر من كل شيء في مجموعته القصصية "وحيدان في الانتظار" الصادرة عن دار فضاءات
 
إيلاف من عمان: يحمل مهند صلاحات في مجموعته القصصية الصادرة حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع-عمان، وزينت غلافها لوحة للفنان الأردني محمد أبو عزيز، بعنوان "وحيدان في الانتظار" قارئه إلى تفاصيل الحياة الواقعية، ويجعله مطلاً على العديد من المشاهد المتنوعة ما بين السياسي والاجتماعي والثقافي، بحيث يتملك القارئ لقصص مهند صلاحات شعور بأن هذا المتحرك داخل جسد النص هو أنت أو ما كنته أو رغبت في أن تكونه في زمن ما، لغة الشعر التي تحملك إلى عوالم طالما اشتهيتها ومواقف طالما تمنيت أن تتخذها ولكنك لسبب أو لأخر آثرت هزيمتك الصامتة ولذت بالغياب.
لاذ مهند بأول إصدار قصصي له، بقدرته على التعرية، ووقف أمام مفرداته ليسخر من كل شيْء حتى من النخبة المعارضة التي تفتش عن سنتيمتر يكون بحجم طموحاتها وهي تود اخذ الأذن من الأخر، وبجدية مفرطة بسخريتها وقف على التفاصيل التي تبدو في العادة مجتزأة من سياقات نصوصنا، أو ما يمكن أن نسميها المسكوت عنها، فسلط الضوء عليها، وفي الوقت ذاته كسر الهالات وأطفأها عن الأمور التي تبدو في نظرنا أحيانا كبيرة.
ثمة حميمية تشعرك بدفء قد يغافلك وأنت تنساب في جسد النصوص المفعمة بالحياة القادرة على خلق واقعها الداخلي النازف ألما واشتياقا لحلم قد لا يجيء، فمن الهم الاجتماعي إلى السياسي والإنساني ينقلك بخفة ومهارة عاليين يرفعك على جناح الشعر بطريقة سردية جميلة جذابة قادرة على الإدهاش، وسيلاحظ القارئ ميل القاص إلى استخدام الكثير من تقنيات الحداثة من حيث استخدامه للمونولوغ الداخلي والتداعيات الزمنية وتعددية الأصوات وينتقل من النص الطويل أو شكل القصة القصيرة إلى القصة القصيرة جدا وتحتوي المجموعة على سبع وثلاثين قصة تبدأ بنص" وحيدان في الانتظار" ومن أجواء المجموعة
الوحيدان.. قرب النوافذ يقفان، لتحكي له عن شعورها حين حمل أنفاسه من المكان ورحل وحده صوب البعيد الذي لا يلتقيان فيه، تاركاً لون عينيه، وبضع أوراقٍ من ذكرياتٍ تؤثث لما سيأتي من اشتياق، وبقيت وحيدة تنتظر، وصار أيضاً وحيداً.

 
لم يرضَ بأن ينتظر يوماً آخر، ليظلا معاً فيه.
خذ أي شيء وانتظرها... انتظرها ليلة واحدة، نهاراً واحداً، حلماً واحداً، ليلاً أخيراً.
خذ عمرها معك إذن وانصرف، لم يعد البقاء مجدياً إن عزمت فعلاً على الرحيل.
قالت: خذ كل شيء وانتظر يوماً أخر... لكنه أخذ كل شيءٍ ولم ينتظر.
وحيدان في الانتظار، المجنونُ قربَ البيت، تسير عارية، امرأةٌ من كبرياء، امرأةٌ انتظرت الأموات، الخطيئة، وعود الطفولة، على الرصيف، مقهى الغرباء، شعارات، أوراقٌ في المطر، مسيرة للمعارضة، امرأة الصباح، قالت لي امرأة، نشرة أخبار، ما تبقى بيننا، مشهد، ذاكرة، وردٌ على النافذة، مدافع الإفطار، انتحاري، دليلة وشمشون، ورطة، حزام أمان، نعش، خيانة، الشجرة، العصافير تعلمت النباح، صراع، مثقف الرصيف، أَدوار، صورة تشبهني، رنين، طفولة، تصاوير، حذاء، صعود.
ويذكر أن القاص والصحافي مهند صلاحات من مواليد مدينة نابلس عام 1981، ويقيم في العاصمة الأردنية عمان، قدم العديد من الدراسات والمقالات والأبحاث في الأدب والفكر والسياسة والثقافة وحقوق الإنسان والديمقراطية، كتب وشارك في كتابة مسلسلات درامية عربية، وله كتابات منشورة في العديد من الصحف والمجلات العربية ومواقع الإنترنت، منها: العرب القطرية، الدستور الأردنية، القدس العربي الدولية، الزمان الدولية، العرب اليوم الأردنية، الراية القطرية، الشرق القطرية، الأيام الفلسطينية، ويكتب بشكل دوري في مجلة رؤية الفكرية.
وله كتاب "جدلية المثقف والسلطة والفقيه" قيد النشر، وحائز على جائزة ناجي نعمان الثقافية 2008 عن مجموعته القصصية "إلى أربع نساء". سبق له أن عمل في مركز المسؤول الإعلامي للمركز العربي للخدمات السمعية البصرية / الأردن، المتخصص بإنتاج المسلسلات العربية التي كان أبرزها: الحجاج، الطريق إلى كابول، أبناء الرشيد " الأمين والمأمون"، وحالياً يعمل محررا في صحيفة (ع) الأردنية، التي تصدر عن مؤسسة jo
للمطبوعات والنشر، كما يعمل مستشاراً إعلامياً لشركة طارق زعيتر وشركاه للإنتاج الدرامي.

 

 

 

 

 

لنا عبد الرحمن في تلامس والكتابة عن جنون المدينة

 

ايلاف من القاهرة: عن الدار العربية للعلوم في بيروت ومنشورات الإختلاف في الجزائر صدرت رواية "تلامس" للكاتبة اللبنانية المقيمة في مصر لنا عبد الرحمن، وقد صدر للكاتبة من قبل مجموعتين قصصيتين، ورواية بعنوان "حدائق السراب".

 

اختارت الكاتبة في رواية "تلامس" عام 2006 ليكون الإطار الزمني الذي تجري الأحداث عبره، أما المكان فهو مدينة بيروت قبل وقوع أحداث الحرب مع اسرائيل الأخيرة في شهر تموز.لا تبدأ الرواية بحكاية الحرب، بل بالحديث عن خوف البطلة من جنون متوارث في عائلتها، جنون يدفعها للتفكير أنها ستلاقي المصير ذاته الذي لاقته عمتها يوما ما ثم تصير نزيلة مستشفى للأمراض العصبية، هذا الخوف الذي ظل يمثل طوال الرواية شبحا يختفي بين السطور ويظهر بين فينة وأخرى. تكشف الرواية أيضا عن حياة الناس في بيروت قبل الحرب، عن خوفهم المستمر من المجهول، عن مرور أيامهم وتشابهها لا نتائج واضحة تفضي إلى حلول.
 تقول الكاتبة في مطلع الرواية "
أكثر ما كان يخفيني، أن أصير مثلها.
أن تكون نهايتي مثل نهايتها.
كوابيسي عنها لا تنتهي، ثم الأشباح... الأشباح التي تأتي ليلا لتهز سريري وتمضي، تتركني أحدق في فراغ غرفة ملبدة بالضباب ولون رمادي كثيف يشبه البخار المتصاعد من قدر هائل الحجم، وخيوط لا مرئية تتمازج ألوانها بين البترولي الأسود، والكحلي القاتم، ألوان تشعرني بالجفاف الشديد في حلقي، كما لو أنها وجدت في هذا الكون لإفزاعي فقط.
 استيقظ في الليل مرعوبة بسبب الكابوس ذاته.
أشاهد نفسي نزيلة مستشفى المجانين، "دار العجزة" أو "المأوى"، أكثر الأسماء التي تسبب لي الهلع.
دراستي "علم النفس" لم تحررني من هذه "الفوبيا" المرضية، ظننت أني سأتخلص من كوابيسي، ومن ذكرياتي، سيصير ترددي على "المأوى" أمراً عادياً، أقوم به كلما طلب مني القيام ببحث ما، لكن الأمور لم تسر على هذا الشكل، وظللت أصاب بالرعب كلما صعدت إلى السيارة وقلت للسائق:
"المدينة الرياضية، نزلة مستشفى العجزة".
 منذ عامين صرت أذهب لزيارتها وحدي.
لم يبق سوى أنا وهي، تدريجيا ضاقت الدائرة علي وعليها بعد موتهما."

 

تحكي الكاتبة عن تفاصيل صغيرة في حياة البطلة،علاقتها بالسينما، قصة حبها للشاب الإفريقي "محمدو"، كما تكشف عن إحساسها باليتم، وعيشها في قلق دائم تهرب منه إلى عالم الإنترنت،لتمر الساعات من حياتها مرورا عبثيا،لا يترك فيها أي طعم.

 

تمكنت الكاتبة في ختام الرواية من التأكيد على بدايتها،التي انفتحت مع حدث التساؤل عن الجنون، ثم لتنتهي بفوضى عارمة تكشف عن هوية مدينة بيروت وكما لو أنها ساحة كبرى لجنون مستتر.

 

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:03:51 2008 الثلائاء 8 يوليو

1. العنوان:  معبرة وجميلة

الإسم:    سامية

جميلة ومعبرة تلك المجموعة القصصية لكاتب جميل

 
 
 

GMT 8:55:38 2008 الثلائاء 8 يوليو

2. العنوان:  مبروك

الإسم:    أبو العبد الأردني

مبروك لكما مبرك يا صلاحات لم أعرف أنك رقيق لهذه الدرجة وتكتب قصة رومانسية عهدتك تكتب في الفكر وفي السياسة وبحدية

 
 
 

GMT 1:53:18 2008 الثلائاء 8 يوليو

3. العنوان:  thanx for the report

الإسم:    danial

مهند صلاحات,he is a very smart and eloquent writer and has to be supported to reach more people...allah ywafgak..

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By