"الإعلام الجديد" للدكتور عباس صادق مصطفى
إيلاف من عمَّان: "استأثر الإعلام الجديد أو ما يطلق عليه الـ.. New Media بالكثير من الاهتمام من قبل المشتغلين بالإعلام بصفة عامة وأساتذة الإعلام بشكل خاص كمدخل لتساؤلات عديدة, هي: هل حقاً نعيش ونشهد بأعيننا مرحلة الانتقال إلى إعلام جديد كلياً؟ أم أن غيرنا مر بمثل هذه المرحلة مرات عديدات؟ أو أن الإعلام الجديد هو انعكاس لحالة الانقلاب في نظم الاتصال كلها بعد تزاوج الكومبيوتر وتكنولوجيا الاتصال؟"
يطرح الدكتور عباس صادق مصطفى هذه الأسئلة وغيرها في مقدمة كتابه "الإعلام الجديد" الذي صدر أخيراً في نحو خمسمائة صفحة عن دار: الشروق للنشر والتوزيع ـ عمَّان.
وفي الإجابة يتحدث الدكتور عباس صادق مصطفى الإعلامي والخبير في نظم الاتصال، عبر سبعة عشر فصلاً عن ظاهرة الإعلام الجديد من جوانبها المختلفة، ومن هذه الجوانب: تزاوج الإعلام والمعلوماتية "الفصل الأول"/ الكمبيوتر باعتباره الأداة الرئيسية للإعلام الجديد "الفصل الثالث"/ تطبيقات الوسائط المتعددة "الفصل السابع"/ وفي "الفصل الثامن" يوضح الكتاب الجوانب المتعلقة بالواقع الافتراضي كأحد أدوات التعبير عن الإعلام الجديد.
ويطرح الكاتب أيضاً سؤالاً هاماً في سياق هذه الظاهرة قائلاً:
"هل تعبر مرحلة الإعلام الجديد هذه عن انتقال أدوات الاتصال وتطبيقاته المختلفة من قبضة المؤسسات إلى يد الجمهور؟ أو حتى قبل ذلك, كما يرى البعض بظهور أنماط جديدة من الأشكال الإعلامية في التلفزيون والإذاعة مثل برامج الحوار الحي في الراديو والتلفزيون, وفي ظهور نمط الأخبار الحية المباشرة وظهور قناتي CNN الإخبارية وMTV الموسيقية"
وتعرض فصول الكتاب كذلك لظواهر التطبيقات الصوتية والإذاعية الجديدة وتطبيقات إذاعات الإنترنت والراديو الرقمي والراديو الفضائي والاتصال الهاتفي عن طريق الانترنت والمؤتمرات البعدية الصوتية ونظم نقل الملفات الصوتية عبر الشبكة ومشغلات الموسيقى الرقمية، والتطبيقات التلفزيونية والسينمائية الجديدة مثل التلفزيون الرقمي والتلفزيون عالي الوضوح والتلفزيون التفاعلي وتلفزيون بروتوكول الإنترنت والتلفزيون عبر الهواتف المحمولة والفيديو الرقمي التفاعلي وتطبيقات السينما الرقمية.
ويختم الكاتب كتابه بملحقين الأول: عن تطور الأدوات والوسائل الأولية التقليدية للإعلام والاتصال بعنوان من التلغراف إلى التلفزيون، والثاني: عن الكومبيوتر كأداة إعلامية
طلاء الأظافر ديوان جديد للشاعرة فينوس فائق
إيلاف: صدر للشاعرة العراقية الكردية فينوس فائق، أول ديوان لها بالعربية،
عن دار الحضارة للنشر بالقاهرة، بعنوان "طلاء الأظافر" يضم 33 نصًّا نـثريًّا، بعد أن سبق لها أن أصدرت ديوانًا بالكردية بعنوان "الخطـايا الجـميلة"، وبالهولندية بعنوان "الوَهَج".
وتكتب فينوس فائق بالكردية والعربية، وتجيد الإنجليزية والهولندية. وقصائد هذا الديوان بعضها مترجم من الكردية للعربية، والبعض الآخر كتبته الشاعرة بالعربية. تقول الشاعرة في قصيدة "امرأة أخرى":
"في كلِّ مَرَّةٍ تتركُني
أتحسَّسُ جدرانَ الغرفة
أغلقُ بابَ النور
أشدُّ صرَّةَ الصوت
ألملمُ شَعري الغجريَّ المبعثرَ على السرير
وألملمُ أجزائي
أمسحُ العرقَ من على جلدي
أبحث عن أشلائي
أعيدُ يديَّ إلى كتفيَّ
ورجليَّ إلى فخذيَّ
وفمي أضعه تحت أنفي
أتحسَّس أذني
وأتفقد أصابعي
وأعيد أنفاسي
وأسترجع صوتي
وصراخي
أسترجعُ النظر
وأنفضُ عني ترابَ المعركة
ورائحةَ العناق
وأكوي القميصَ الذي
تحوَّلَ إلى ساحةِ قتال
حين أنتهي وأراجع ما لملمتُ
أكونُ امرأةً أخرى".
والشاعرة من مواليد العراق- السليمانية، وأتمت دراستها الابتدائية باللغتين العربية والفرنسية، في الجزائر، وأتمت دراستها الإعدادية في السليمانية بالعربية، والمتوسطة بالكردية، كما أتمت دراستها الجامعية في بغداد، فحصلت على الليسانس في الفلسفة من كلية الآداب، جامعة بغداد عام 1988. واستقرَّت في هولندا منذ عام 1997، ودرست التحرير التليفزيوني في أكاديمية الإعلام في هولندا، والإنتاج الإذاعي في مركز الدورات التابع للإذاعة العالمية الهولندية. وهي عضو اتحاد الصحفيين العالميين، وعضو حركة شعراء العالم. وقد صدر كتابها "شعراء عراقيون في هولندا" عام 2002. ولها رواية بالعربية بعنوان "خريف الأصابع". وترجمت قصائدها إلى اللغات: الإنجليزية، الهولندية، الفارسية، العبرية، الهندية، الأوردية. ومنحت جائزة مهرجان "العنقاء" الدولي الرحَّال للإبداع الأدبي، لعام 2005.
***
في إحصاء مجلة البناء العربي
التجديد والتأصيل أفضل مؤلف في مجال العمارة في العالم العربي
محمد الحمامصي: اختارت مجلة البناء العربي المتخصصة في مجال العمارة والتخطيط العمراني والتصميم الداخلي والهندسة المدنية والتي يرأس تحريرها يوسف خالد، كتاب التجديد والتأصيل في العمارة الإسلامية للدكتور إسماعيل سراج الدين، كأفضل مؤلف في مجال العمارة في العالم العربي لعام 2007 على رأس 10 كتب.
ويعد كتاب التجديد والتأصيل في العمارة الإسلامية هو باكورة سلسلة خاصة عن الدراسات المعمارية، وهو يرسم صورة موجزة عن تجربة جائزة الأغا خان للعمارة. الكتاب من تأليف دكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، ويقع في 627 صفحة يستعرض الكتاب من خلالها المشروعات الفائزة بجائزة الأغا خان للعمارة، عبر تسع دورات، علي مدار خمس وعشرين عاما هي عمر الجائزة.
يعرض الكتاب المشروعات الفائزة بجائزة الأغاخان للعمارة خلال ربع قرن من خلال ثلاثة أقسام الأول تأريخ لجائزة الأغاجان للعمارة من يومها الأول حتى جوائز 2004 بالهند مع التركيز على المنهج النقدي والثاني يضم مذكرة وجهتها اللجنة التوجيهية لجنة التحكيم بينت فيها معايير التصميم التي وضعتها وتبنتها مؤسسة الجائزة بالإضافة إلى مذكرة توسيع مفهوم النقد المعماري أما القسم الثالث فيضم ملاحق وحواشي مهمة للمعماري والقارئ العادي.
يشار إلى أن قائمة أفضل 10 مؤلفات في مجال العمارة التي رشحتها مجلة البناء العربي ضمت إصدارات مثل "العمارة الذكورية" للمؤلف شاكر عليبي، وكتاب "في سببية وجدلية العمارة" للمؤلف رفعة الجادرجي، وكتاب "التطور العمراني للقدس" للمؤلف يحيى وزيري، وكتاب "ممر التنمية والتعمير" للدكتور فاروق الباز.