الأوضاع الراهنة تضع القطاع الفلسطيني على حافة الانهيار
بشار دراغمه من رام الله
قال نافذ الحرباوي رئيس مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" أن الاوضاع الراهنة تضع الاقتصاد الفلسطيني على حافة الانهيار. موضحا أن استمرار الحصار الدولية وعجز الحكومة عن دفع الرواتب يشكل مرحلة خطيرة جدا على الاقتصاد الفلسطيني مبينا أن العديد من أصحاب المصانع والمستثمرين بدءوا يتسربون إلى الخارج.
وقال الحرباوي إنه لم يصدر عن أية جهة مانحة أو ممولة للبرامج والمشاريع التي ينفذها "بال تريد" أية توجهات مشجعة، أو التزامات باستئناف تمويل هذه البرامج ذات العلاقة المباشرة بالقطاع الخاص، بما في ذلك البرامج التي كانت تمولها الصناديق والمؤسسات العربية من خلال المركز.
وأكد في تصريحات لصحفية الأيام الفلسطينية أن إدارة الـمركز خاطبت العديد من الجهات المانحة وأطلعتها على خطتها السنوية والاحتياجات المطلوب تلبيتها لتنفيذ وتطوير أنشطة ومؤسسات القطاع الخاص، إلا أنه لم يصدر عن أية جهة أي وعد لتمويل مشاريع هذه الخطة، التي تبلغ كلفة تنفيذها حوالي 4 ملايين دولار.
وأضاف الحرباوي: إن القطاع الخاص "سيظل يعاني طالما لم يكن هناك أفق سياسي وحل جذري للأزمة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، بسبب الحصار الدولي والإسرائيلي المفروض منذ نحو ثمانية أشهر".
ولفت إلى ما يشكله إغلاق العديد من المصانع وهجرة بعض الاستثمارات إلى الخارج من تهديد لمجمل أوضاع القطاع الخاص، حيث إن العشرات من أصحاب الشركات نقلوا مؤخراً استثماراتهم إلى مصر والأردن والسودان، موضحاً أن هذه الظاهرة بدأت في قطاع غزة وامتدت مؤخراً إلى الضفة الغربية. وأشار إلى أن كلاً من وكالة التنمية الأميركية والمؤسسات المانحة التابعة للاتحاد الأوروبي، وهي من أهم الجهات الما