بورصة تل أبيب تهوي والمسؤولون الإسرائيليون يطمئنون


خلف خلف من رام الله


شهدت اليوم بورصة تل أبيب انخفاضات حادة في أسعار الأسهم إذ تراجع مؤشر الشركات الخمس والعشرين الكبرى بنسبة أربعة بالمئة تقريبا، بينما تراجع لليوم التالي مؤشر تل أبيب بنسبة ثلاثة ونصف بالمئة في حين انخفض مؤشر شركات التقنية المتقدمة بنسبة اثنين ونصف بالمئة، هذا فيما بدأ أصحاب الفنادق والمنتجعات السياحية في منطقة الجليل شمال إسرائيل في مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالإعلان عن حالة طوارئ وتعويضهم عن الأضرار إلى لحقت بفرع السياحة في الجليل بسبب التصعيد الأمني الأخير.


بينما أكد وزير المالية الإسرائيلية ابراهام هيرشزون بأن الاقتصاد الإسرائيلي يتمتع بالمتانة والاستقرار وقد اثبت صموده خلال السنوات الأخيرة، وقال: رغم التطورات الأمنية الأخيرة فان الحكومة ستواصل إتباع سياستها المالية المعلنة وأنها ستتخذ كافة الوسائل اللازمة من اجل تطبيق هذه السياسة، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الوزير الإسرائيلي تأكيده أن الاقتصاد الإسرائيلي يتمتع بالمتانة والاستقرار وانه اثبت صموده خلال السنوات الأخيرة.


وبدوره، أكد محافظ بنك إسرائيل البروفيسور ستينلي فيشر أن النمو الاقتصادي سيستمر طالما واصلت الحكومة إدارة ميزانيتها من منطلق المسؤولية، وتابعت انتهاج الإصلاحات، وأوضح المحافظ فيشر في مكالمتين هاتفتين اجراهما صباح اليوم مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير المالية هيرشزون أن رد سوق المال على التطورات الأمنية الأخيرة يعد ردا طبيعيا في مثل هذه الظروف. هذا فيما، أكد وزير الصحة الإسرائيلي يعكوف بن يزري أن الجهاز الصحي اتخذ كل الاستعدادات الأزمة لمواجهة أي حادث قد ينتج عن الأوضاع الأمنية الراهنة، وأوعز الوزير بن يزري إلى الجهات المختصة في وزارته بضمان حماية مراكز أمراض الشيخوخة في المستشفيات الواقعة على امتداد خط المواجهة في شمال إسرائيل، وكلفها بنقل المسنين إلى مراكز أخرى في وسط إسرائيل إذا تبين انه لا تتوفر لهم في المستشفيات الحالية حماية كافية.