دبي: صعد المؤشر الكويتي اليوم إلى أعلى مستوى له منذ تأسيسه، مسجلاً 12207 نقاط، في تطور عزز مكانة هذه السوق النشطة، فيما استرد المؤشر السعودي بعض خسائره، ليعود إلى المستوى الذي غادره قبل قرابة ثلاثة أسابيع.

في حين سجلت بورصات الإمارات والمغرب وتونس تراجعاً طفيفاً، بموازاة تقدم المؤشرات في مصر والأردن وقطر.

ففي الكويت، أنهى المؤشر تداولات الأسبوع الأربعاء عند أعلى مستوى له في تاريخه منذ افتتاحه، حيث ربح المؤشر السعري نحو 58.8 نقطة، ليصل إلى مستوى 12207 نقاط تقريباً.

وتبعه المؤشر الوزني الذي كسب بدوره نحو 6.14 نقطة، إلى 730 نقطة تقريباً، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 383.8 مليون سهم، مقابل 205 ملايين دينار، من خلال تنفيذ أكثر من 12 ألف صفقة تقريباً.

قطاعياً، سجلت جميع المؤشرات قفزات واضحة، باستثناء مؤشر quot;الشركات غير الكويتيةquot; الذي بددت عمليات جني الأرباح بعضاً من مكاسبه.

وحققت أسهم quot;التخصيصquot; وquot;ايفا فنادقquot; وquot;الأهلية على التوالي أكبر الأرباح السعرية، فيما وقعت أسهم quot;نابسكوquot; وquot;حاسباتquot; وquot;الغذائيةquot; تحت وطأة أكبر الخسائر السعرية.

واستقطبت أسهم quot;دولية للمشروعات الاستثماريةquot; وquot;أهليةquot; وquot;الصفوةquot; اهتمام معظم المستثمرين، فتصدرت قائمة نشاط الشركات، وحقق سهم quot;هواتفquot; مكاسب طفيفة بختام التداولات، فيما راوح سهم quot;أركانquot; مكانه دون تغيير سعري.

وفي أبرز أخبار السوق، قالت مجموعة الصناعات الوطنية إنها بصدد إصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار،أما في الإمارات، فقد ساد التراجع في دبي وأبوظبي، فخسر مؤشر دبي 19.5 نقطة تمثل 0.43 في المائة من قيمته، مسجلا 4486.6 نقطة، وسط تقلص التعاملات التي تراجعت إلى 661 مليون درهم.

وساد التراجع مجمل المؤشرات القطاعية، فيما تصدر سهم quot;الخليج للملاحةquot; قائمة التداولات أمام quot;بنك دبي الاسلاميquot; وquot;إعمار.quot;

وحول نتائج السوق، قال عون المؤمن، مدير تداول الأسهم في شركة أبوظبي للخدمات الماليةإن السوق لم تتراجع بل تعرضت لموجة جني أرباح بددت قسماً من مكاسب الثلاثاء. وأضاف المؤمن: quot;السوق تتجه نحو البيع أكثر من الشراء مع اقتراب نتائج الربع الثاني حيث يفضل معظم المستثمرين تسييل أسهمهم لتحويل من أرباح دفترية إلى أرباح حقيقية.quot;

وحول نتائج الربع الثاني المرتقبة قال: quot;المؤشرات تدل على أن النتائج ستكون جيدة جداً مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، لكن انعكاسها على أداء السوق لا يزال ضبابياً، لأن المضاربات وعمليات الدخول والخروج ما تزال كبيرة في السوق، كما أن أسعار الإغلاق والافتتاح تبقى متقاربة بسبب التدوير.quot;

وفي حين اقتصرت الأرباح في السوق على أسهم quot;غلوبلquot; وquot;شعاعquot; وquot;بنك دبي الإسلاميquot; سجلت أسهم quot;ايفاquot; وquot;الخليج للملاحةquot; وquot;أريجquot; أكبر الخسائر.

من جهته أغلق مؤشر أبوظبي على هبوط بنسبة 0.28 في المائة، بعدما خسر نحو 10 نقاط، مسجلا 3632 نقطة، وسط تراجع قيمة التداول إلى نحو 436.4 مليون درهم مقابل 197 مليون سهم. ونجحت سوق السعودية المالي في استرداد بعض خسائرها التي بددتها طوال ثلاثة أسابيع، حيث أغلقت الأربعاء في ختام تعاملات الأسبوع كاسبة 179 نقطة تمثل نسبة قدرها 2.57 في المائة من قيمة المؤشر الذي صعد إلى مستوى 7168 نقطة.

وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 124 مليون و257 ألف سهم مقابل قيم تبادل هزيلة، ظلت على مستوى أربعة مليارات و938 مليون ريال .

قطاعيا، أنهت كافة المؤشرات يومها مرتفعة، باستثناء الكهرباء الذي راوح مكانه، وتصدر القطاعات المرتفعة quot;البنوكquot; ثم quot;الصناعة.quot;

ومن بين 93 شركة تم تداول أسهمها في السوق، أغلقت 81 مرتفعة، تصدرتها quot;الغذائيةquot; ثم quot;المتطورةquot; وquot;بنك الرياض،quot; فيما أنهت سبع شركات يومها متراجعة بقيادة quot;ساب تكافلquot; وquot;سلامةquot; وquot;الدرع العربي.quot; ونجح مؤشر سوق الدوحة في مواصلة الصعود ليقفل عند مستوى 7708 نقاط، بعدما كسب 64.5 نقطة جديدة، وسط تداولات منتعشة تخطت قيمتها حاجز الـ 500 مليون ريال مقابل 15 مليون سهم.

ولليوم الثاني على التوالي تصدر quot;ناقلاتquot; قائمة أكثر الشركات تداولا أمام quot;الإجارةquot; وquot;الريان.quot; في البحرين، تراجع المؤشر بشكل طفيف بمقدار 0.71 نقطة تمثل 0.03 في المائة من قيمته إلى مستوى 2427 نقطة، فيما صعد مؤشر سلطنة عمان إلى مستوى 6410 نقاط بزيادة 24 نقطة توازي 0.39 في المائة.

وبالنسبة للبورصات خارج الخليج، فقد خسرت السوق التونسية 0.22 في المائة من قيمة مؤشرها الذي تراجع إلى 2514 نقطة، ترافق ذلك مع تراجع في مؤشر الدار البيضاء الذي بدد 0.42 في المائة من قيمته وأقفل على 11408 نقاط.

أما في مصر، فقد أنهى مؤشر CASE 30 التداولات على 8133 نقطة، بموازاة تسجيل المؤشر الأردني تقدماً طفيفاً بمقدار 0.08 في المائة إلى مستوى 5802 نقطة والمؤشر الفلسطيني الذي سجل 503 نقاط بزيادة 0.03 في المائة من قيمة مؤشره.