|
موسكو/بغداد : دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين العراق الى مساندة الاستثمارات الروسية في وقت يزور رئيس شركة النفط الروسية العملاقة لوك أويل بغداد محاولا احياء اتفاق نفطي أبرم ابان حكم صدام حسين.
ولطالما بذلت موسكو جهودا مضنية لاستعادة بعض المواقع العراقية التي خسرتها بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بما في ذلك اتفاق قيمته 3.7 مليار دولار لاستغلال حقل غرب القرنة النفطي.
وتعد مناشدة بوتين للعراق في خطاب الى رئيس الوزراء نوري المالكي هي التدخل الاعلى مستوى الى الان.
ونسب الكرملين الى بوتين قوله في الرسالة "شركاتنا مستعدة لزيادة مساهمتها في اعادة بناء وتطوير البنية التحتية الاقتصادية للعراق ولاسيما في صناعتي النفط والغاز حيث نكتسب خبرة كبيرة ولدينا فرص جيدة للمستقبل."
وأضاف "يحدوني الامل أن ينال مجتمع الاعمال الروسي العازم على توسيع نطاق التعاون دعما مناسبا من القيادة العراقية."
وأوضح الكرملين أن الخطاب ذكر على وجه التحديد مشروعا لاعادة بناء خط أنابيب من حقل كركوك النفطي العراقي الى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط والذي تأمل شركات روسيا أن تشارك فيه فضلا عن حقل غرب القرنة.
ويزور فاجيت الكبيروف رئيس لوك اويل والكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي بغداد لمقابلة مسؤولين سياسيين من اجل تعزيز الاستثمارات الاجنبية في البلاد. وفي الشهر الماضي شطبت موسكو معظم ديون العراق لروسيا وقدرها 12.9 مليار دولار.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للصحفيين ان رئيس لوك اويل سيبحث مع وزارة النفط العراقية عقود النفط السابقة التي تواجه مشاكل ومن بينها عقد تطوير حقل غرب القرنة.
واضاف انه وفقا للحكومة العراقية فان هذا العقد اصبح لاغيا.
وتأمل لوك اويل بان تتمكن من احياء عقد حقل غرب القرنة الذي ابرمته في عهد صدام حسين والذي تبلغ قيمته 3.7 مليار دولار لتطوير واحد من أكبر مكامن النفط في العراق.
لكن بغداد تجري ايضا محادثات مع شركتي شيفرون وتوتال لتطوير نفس الحقول.
وفي الشهر الماضي وقعت روسيا اتفاقا مع بغداد قالت انه سيفتح الطريق أمام استثمارات في العراق بقيمة أربعة مليارات دولار من الشركات الروسية.
وأغلقت أسهم لوك أويل مرتفعة 4.39 بالمئة في بورصة ميسكس الروسية الرئيسية للاوراق المالية متفوقة بذلك على المؤشر العام لقطاعي النفط والغاز
|