|
وادي البقاع (لبنان): يترقب المزارع الارميني ساكو موسيسيان بقلق أنباء بشأن الوضع عند معبر المصنع الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا الذي تسبب اغلاقه خلال الاسبوع الماضي الذي شهد اضطرابات في خنق الصادرات الزراعية اللبنانية.
وقال موسيسيان وهو من قرية قريبة من المعبر "أمامنا أسبوع واحد بحد أقصى لجني محصول الكرنب. لن اتمكن من نقله الى السعودية في شاحنة اذا لم يفتح المعبر."
وأعيد فتح المعبر أمام حركة السيارات يوم الأربعاء بعدما أزال موالون للحكومة جزءا من حاجز رملي أقاموه لكن منع مرور الشاحنات الضرورية لتصدير الفاكهة والخضراوات من وادي البقاع.
واغلق العشرات من المسلمين السنة من أنصار الحكومة المؤيدة للولايات المتحدة الحدود ردا على الهجوم العسكري الذي شنه حزب الله وأنصاره الاسبوع الماضي على بيروت.
وقالوا ان تحركهم رسالة للحزب المدعوم من ايران وسوريا وتعهدوا بعدم اعادة حركة المرور الى وضعها الطبيعي قبل أن تنهي المعارضة التي يقودها الحزب اغلاقها للطريق المؤدي الى مطار بيروت.
وتسبب العنف الذي قتل خلاله أكثر من 80 شخصا والذي لم يمتد الى وادي البقاع الى حد كبير في اغلاق ميناء بيروت.
وفي ظل اغلاق معبر المصنع أمام الصادرات يقول مزارعون ان من غير المجدي اقتصاديا شحن الصادرات الى سوريا عبر معبر حدودي اخر في الشمال بسبب طول المسافة.
وقالت نقابة مزارعي وفلاحي البقاع ان اغلاق المعبر حال دون تصدير ألف طن من الفاكهة والخضراوات وان القطاع الزراعي في لبنان يواجه كارثة.
واصابت الازمة جميع قرى البقاع بالشلل بما فيها القرى السنية والشيعية والدرزية والمسيحية.
|