|
طهران: عارض رئيس المصرف المركزي الايراني طهمسب مزهري علنا الخميس الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي حدد نسبة الفائدة المصرفية بما بين عشرة و12 بالمئة دون مستوى التضخم.
وقال رئيس البنك لصحيفة سرماية الاقتصادية الخميس ان "هذا القرار لا يمكن ابلاغه للبنوك".
واعلن احمدي نجاد الثلاثاء ان نسب فوائد القروض المصرفية تتراوح بين عشرة و12 بالمئة بحسب القطاعات. غير ان العديد من المصارف ترفض اقراض اموال لان نسبة التضخم بلغت في نيسان/ابريل 224% خلال سنة.
وطلب مزهري الشهر الماضي ان يتم ربط نسب فوائد القروض بنسبة التضخم.
واضاف ان الحكومة رفضت هذا المقترح.
وردا على سؤال عن سبب عدم تبليغ البنك المركزي المصارف بنسب الفوائد التي اعلنها احمدي نجاد قال رئيس البنك المركزي ان "موقفنا يختلف عن موقف الرئيس".
وهذه ليست المرة الاولى التي يعارض فيها مزهري الرئيس الايراني.
ففي كانون الثاني/يناير اعلن مزهري ووزير الاقتصاد حينها (اقيل اثر ذلك) داود دنيش جعفري تحرير نسبة الفائدة المصرية. وكانا حينها يناقضان قرارا اتخذه احمدي نجاد في ايار/مايو 2007 بتحديد نسبة الفائدة بما بين 12 و13% مقابل 14% و17% سابقا.
وتتعرض السياسة الاقتصادية للرئيس الايراني لانتقادات متزايدة من قبل الخبراء الاقتصاديين ومسؤولين سياسيين ودينيين.
غير ان الرئيس الايراني لا يبدو انه يقبل بذلك وقال في تصريحات حديثة ان على من يعارض سياسته ان يغادر الحكومة.
واشارت الصحف في الايام الاخيرة الى احتمال استقالة مزهري.
|