الكويت: أوضح تقرير شركة (بيان) للاستثمار الأسبوعي أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) واصلت تذبذبها خلال الأسبوع الماضي نتيجة استمرار أنشطة المضاربة وعمليات جني الأرباح على مجموعة من الأسهم التي شهدت نموا في الأسابيع السابقة.
وأوضح القرير أن السوق تمكن من تسجيل نمو ملموس خلال تداولات الأسبوع الماضي ما انعكس على أداء مؤشريه الرئيسيين وذلك بخلاف الأسبوع الذي سبقه.
وتأتي التعاملات في السوق في ظل توافر مجموعة من العوامل ترفع مستوى الثقة لدى المستثمرين بالشركات المدرجة وبالسوق كليا.
وعدد التقرير هذه العوامل ومنها توافر السيولة المالية ومشارفة الربع الثاني من العام على الانتهاء وما يتبعه من نتائج للنصف الأول التي من المتوقع أن تشهد نموا ملحوظا في ضوء الاعلان عن صفقات وعقود ستنعكس على أداء مجموعة من الشركات المدرجة.
وأشار التقرير الى أنه في اليومين الأولين من الأسبوع نما المؤشران السعري والوزني بعد تأرجحهما خلال فترة التداول على الرغم من تراجع مؤشرات التداول الثلاثة في يومي الأحد والاثنين وفي حين كانت تداولات الدقيقة الأخيرة هي الدافع وراء نمو المؤشر السعري.
وسجل المؤشر الوزني ارتفاعه بفضل النشاط الذي شهده قطاع البنوك وفي يوم الثلاثاء دفعت التداولات على مجموعة من الأسهم القيادية المؤشرين الرئيسيين الى تسجيل المزيد من النمو الذي رافقه ارتفاع ملحوظ في مؤشرات التداول.
وذكر التقرير أنه بذلك تخطى المؤشر السعري حاجز 15500 نقطة فيما حقق المؤشر الوزني نموا بلغت نسبته 82ر0 في المئة وبعد نشاط الثلاثاء شهد يوم الأربعاء هدوءا في التداول أدى الى تراجع المؤشر الوزني بنسبة 26ر0 في المئة فيما واصل المؤشر السعري ارتفاعه بنسبة بلغت 02ر0 في المئة.
وسيطر في يوم الخميس الاتجاه النزولي على نشاط السوق وخصوصا في النصف الأول من فترة التداول قبل أن يعدل مساره بعدها ليتمكن المؤشر السعري من الاغلاق مرتفعا بنسبة بسيطة حين استمر المؤشر الوزني بالتراجع.
وأنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع عند مستوى 15552 نقطة بارتفاع نسبته 61ر1 في المئة عن اقفال الأسبوع ما قبل الماضي فيما سجل المؤشر الوزني نموا بنسبة 59ر0 في المئة خلال الأسبوع مغلقا عند 781 نقطة