إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2695 الثلائاء 7 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    

أسعار النفط تطلق حوارا جديدا بشأن الطاقة

GMT 6:30:00 2008 الخميس 17 يوليو

رويترز


لندن:   أطلق الارتفاع القياسي لاسعار النفط موجة جديدة من الحوار بين منتجي ومستهلكي الطاقة لكن مواقف الطرفين مازالت متباعدة رغم اعتماد كل منهما على الاخر.

ومنذ اجتمع الجانبان اخر مرة في السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم الشهر الماضي لمناقشة ارتفاع الاسعار تسبب تصاعد التوترات بين الغرب وايران واستمرار صعود الاسعار الى تاكل حسن النوايا الذي تولد عن الاجتماع.

وكان بعض المشاركين متشككين منذ البداية.

من بين هؤلاء شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الذي قال في ذلك الوقت ان محادثات قصيرة لن تحدث فرقا. وقد تمسك بهذا الموقف.

وأبلغ رويترز هذا الاسبوع "قلت من البداية ان هذا موضوع أكبر من أن تجري مناقشته في اجتماع قصير. ستكون هناك مجاملات لا أكثر وكلمات قليلة هنا وهناك.

"لم ولن يتمكنوا من معالجة الموضوع بشكل ملائم."

وتوقعت السعودية التي كانت المحرك للمحادثات ألا تشهد السوق رد فعل فوريا لكنها قالت ان من الضروري محاولة تهدئة الاسعار.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي خلال اجتماع جدة ان على الجميع بذل ما بوسعهم لتخفيف تلك الظروف الصعبة.

ومما ساهم في ارتفاع الاسعار حالة القلق من امكانية أن يؤدي تصاعد التوترات بشأن برنامج ايران النووي الى انقطاع امدادات النفط من منطقة الخليج

وعلقت شركة توتال الفرنسية استثماراتها في الغاز الايراني انتظارا لتحسن العلاقات مع الغرب بينما تجري ايران محادثات أخرى مع روسيا.

وتسعى الدول المستهلكة بشكل حثيث لتجنب الاعتماد على واردات النفط والغاز.

وعلى سبيل المثال قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني مطلع الاسبوع الحالي ان على كبرى البلدان المستهلكة عقد اجتماع لتحديد سقف للسعر الذي يمكنها دفعه مقابل النفط والا فيتعين عليها الاستثمار في الطاقة النووية.

لكن المشكلة بالنسبة للدول المستهلكة هي أن امتلاك طاقة نووية جديدة يتطلب سنوات كما أنها لا تفي باحتياجات قطاع النقل.

وحتى الدول المنتجة التي ارتفعت ايراداتها بشدة قلقة من التأثير المحتمل لارتفاع تكاليف الوقود على التضخم والنمو الاقتصادي وعلى الطلب من المستهلكين.

وقال مايك ويتنر من سوسيتيه جنرال "الامر مثل أي تجارة كبيرة اخرى. كبار المنتجين وكبار المستهلكين في حاجة ماسة الى بعضهم بعضا وهذا هو العامل الاهم."

وصرح كثيرون بأن محادثات جدة كانت اعترافا أكبر بحاجة كل طرف الى الاخر وانها كانت خطوة للامام في الحوار بين منتجي ومستهلكي الطاقة في روما في ابريل نيسان والذي عقد تحت مظلة منتدى الطاقة العالمي.

وطالما اعتبر منتدى الطاقة العالمي الذي يجمع منتجي ومستهلكي الطاقة كل عامين منبر حوار فحسب ولم تخرج محادثات روما بأي اجراءات ملموسة.

وارتفعت أسعار الطاقة عن مستوياتها منذ ابريل نيسان حتى موعد اجتماع جدة بواقع 20 دولارا للبرميل مما دفع السعودية لتقديم ضمانات فورية بتوفير مزيد من الامدادات

وعرض أكبر موفد أجنبي بمحادثات جدة وهو رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون اجراء مزيد من الحوار باستضافة محادثات تكيميلية في لندن أواخر العام الحالي.

وبناء على توصية من براون قال زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى انهم سيدعون الى عقد منتدى عالمي للطاقة تستضيفه اليابان في سبتمبر ايلول لمناقشة تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وابتكار تقنيات جديدة.

وقال لورانس ايجلز من وكالة الطاقة الدولية التي تدافع عن مصالح مستهلكي الطاقة "رغم أننا لن نشهد تغيرا جذريا بين عشية وضحاها بسبب اجتماعات جدة ومجموعة الثماني الا أنها قد توفر بعض الفوائد السياسية الحقيقية التي ستحسن التوقعات بينما نمضي قدما."

وجون ميتشيل مراقب اخر للعلاقات بين المنتجين والمستهلكين وهو يتبع مؤسسة تشاثام هاوس البحثية ومقرها لندن وقام بدراسة للحوار بمنتدى الطاقة الدولي.

وقال ميتشيل ان محادثات جدة ربما زادت قوة الدفع.

وأضاف "لدي انطباع بأنه كان هناك جو من التعاون في جدة وبأنه كان هناك تركيز أقل على تحقيق مكاسب."

وظل الجانبان متباعدين بشأن قضايا كبيرة مثل السماح لشركات النفط الرئيسية بالوصول الى امتيازات مجزية أو تقديم المستهلكين ضمانات بشأن الطلب لكنهما حققا تقاربا فيما يتعلق بمشكلات أقل حجما.

وقال ميتشيل "الاجواء السياسية الجيدة قد تساعد على تحقيق تقدم في أمور صغيرة مثل المعلومات ومنع التدخلات غير الملائمة وغير البناءة والتي مصيرها الفشل."

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By