|
نهى احمد من سان خوسيه: يمكن لكل بلدان وسط أميركا الحفاظ على الغابات والبيئة بالوسائل البسيطة ذات التكاليف القليلة جدا من اجل مواجهة التغييرات المناخية لإنقاذ البشرية والطبيعة. هذه كانت محصلة دراسة وضعها معهد التغييرات المناخية في هندوراس وشارك فيها العديد من الباحثين للطبيعة والمناخ من بلدان وسط أميركا، بعد خوضهم طوال ثلاثة أسابيع نقاشات تتعلق بمضمون أكثر من سبعين بحثا له علاقة بسبل حماية الغابات وخاصة الغابات الماطرة واتفقوا على أن نفقات حماية هذا الثروات الطبيعية لا تكلف سوى وضع قوانين تحميها من التجار والعابثين بالطبيعة.
وبناءا عليه، إضافة إلى دراسات أخرى لعلماء بيولوجيين من بينهم الأميركي قول براين فاينغن الباحث البيئي في معهد the nature conservancy ، وقد تم الآن وضع خطة تضم مقاييس طارئة تنفذ على مرحلتين بالتعاون مع علماء بيئيين شاركوا في اجتماع عقد الأسبوع الماضي في مدينة سان بيدرو دي سولا من اجل استنفاذ كل الطاقات لحماية الغابات في أميركا الوسطى التي تتعرض للدمار السريع.وذكّر فاينغن أن التغييرات المناخية تجري بسرعة أكثر مما كان منتظرا وتأثيراتها أصبحت أكثر خطرا وأكثر تأثيرا على الحياة واقتصاد بلدان أميركا الوسطى ، والتقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة من أمطار غزيرة في غير وقتها إشارات يجب أخذها بعين الاعتبار.
والمقاييس الطارئة التي وضعت يجب أن تتركز على الحفاظ على مساحات شاسعة من الغابات الاستوائية والماطرة في المنطقة، لهذا سوف تشكل مجموعات من المراقبين تنتشر في كل مكان ، وعلى الحكومات توفير الضمانات لعملها وكل الإمكانيات اللوجستية والتقنية ، فهذه المقاييس ستكفل إنقاذ أنواع كثيرة الحيوانات النباتات.
وحسب شرح فاينغن فان بقاء الغابات هو الإجراء الوحيد الذي يضمن التخفيف من حدة التغييرات الطقسية ،لان الغابات تخزن الغاز وتمتصه وتحمي من التأثيرات الطقسية، وتساعد أيضا على أصلاح الطقس وتأمين الماء وتعطي للسكان قيمة جمالية وثقافية وتحمي الاقتصاد.
من جانب آخر قررت بريطانيا التبرع ب 2،3مليون دولار من اجل تمويل دراسة أخرى حول الأزمة الاقتصادية والتغييرات الطقسية في أميركا الوسطى. وستحدد الدراسة التي سوف تدوم حوالي 15 شهر حجم التكاليف الاقتصادية والجوانب السلبية والايجابية من التدابير التي فرضت والسعي لشمل البنك الدولي ليساهم في مشاريع أوسع في المستقبل.
|