بيروت: سجّل الميزان التجاري اللبناني عجزا تراكميا في الاشهر الخمسة الاولى من العام 2008 مقداره 4 مليارات و693 مليون دولار في مقابل عجز قيمته 3 مليارات و492 مليونا في الفترة عينها من العام 2007 أي بزيادة في قيمة العجز مقدارها مليار و201 مليون دولار ونسبتها 34.3 في المئة/.
وأفادت إحصاءات تجارة لبنان الخارجية الصادرة في تقرير نشر اليوم بأن هذه الزيادة في العجز نجمت عن ارتفاع فاتورة الاستيراد من 4 مليارات و577 مليون دولار في الاشهر الخمسة الاولى من 2007 الى 6 مليارات و113 مليونا في الفترة عينها من 2008 أي بزيادة قيمتها مليار و536 مليونا ونسبتها 33.5 في المئة في موازاة ارتفاع فاتورة التصدير من مليار و85 مليون دولار في الاشهر الخمسة الاولى من 2007 الى مليار و420 مليونا أي بما قيمته 335 مليون دولار ونسبته 30.8 في المئة.
وبيَّن التقرير أن المتوسط الشهري للواردات ارتفع من 985 مليون دولار عام 2007 الى مليار و223 مليونا في موازاة ارتفاع المتوسط الشهري للصادرات من 235 مليون دولار الى 284 مليونا في 2008.
وأوضح أن حركة التجارة الخارجية في شهر مايو الماضي سجَّلت تراجعا خجولا في قيمة الاستيراد مقارنة بإبريل مقداره 5 ملايين دولار ونسبته 0.3 في المئة إذ انخفضت من مليار و310 ملايين دولار في إبريل الى مليار و305 ملايين علما أنها سجلت 930 مليونا في مايو 2007. في مقابل ذلك تراجعت حركة الصادرات بمقدار 12 مليون دولار شهريا بنسبة 4.3 في المئة اي من 279 مليون دولار في إبريل الى 267 مليونا علما انها سجلت 233 مليون دولار في مايو 2007. وعليه يكون العجز التجاري قد ارتفع من مليار و31 مليون دولار في إبريل الى مليار و38 مليونا في مايو اي بما قيمته 7 ملايين دولار ونسبته 0.6 في المئة علما انه سجل 697 مليون دولار في الشهر الخامس من عام 2007.
وسجَّل التقرير أنه في باب الواردات وفي الشهر الخامس من السنة اقتصر التغيير في لائحة السلع المستوردة من لبنان على تبادل في الموقعين الرابع والخامس إلا أن المنتجات المعدنية بقيت في المرتبة الأولى بمستوردات بلغت مليار و732 مليون دولار وما نسبته 28 في المئة من مجمل فاتورة الاستيراد وتلتها مستوردات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية في الموقع الثاني بقيمة 642 مليونا (11 في المئة) فمنتجات الصناعة الكيميائية في المرتبة الثالثة بقيمة 542 مليونا (9 في المئة) فيما تقدمت المعادن العادية ومصنوعاتها الى المرتبة الرابعة مع بلوغ مستورداتها قيمة 535 مليونا (9 في المئة) فيما تراجعت معدات النقل الى المرتبة الخامسة بمستوردات قيمتها 524 مليونا ونسبته 9 في المئة من الفاتورة.
أما في باب الصادرات فقد لفت التقرير إلى أن الموقعين الاول والثاني خلال الاشهر الخمسة الاولى من السنة شهدا تبدلا إذ تقدمت صادرات المعادن العادية ومصنوعاتها الى المرتبة الاولى وبلغت قيمتها في مايو الماضي 282 مليون دولار ونسبتها 20 في المئة من مجمل الفاتورة وتراجعت صادرات اللؤلؤ والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة الى المرتبة الثانية بقيمة 257 مليون دولار (18 في المئة) واستقرت الآلات وأجهزة المعدات الكهربائية في المرتبة الثالثة بقيمة 212 مليونا (15 في المئة) ثم منتجات الصناعة الكيميائية في الموقع الرابع بقيمة 138 مليونا (10 في المئة) وتلتها منتجات صناعة الاغذية في المرتبة الخامسة بقيمة 121 مليون دولار اي ما نسبته 9 في المئة من الفاتورة.
وفي ما يتعلق بدول المنشأ سجَّل التقرير أنه خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الجاري شهدت لائحة دول المنشأ تبادلا في الموقع الخامس مع دخول المانيا مجددا على حساب خروج الاتحاد الروسي من لائحة المواقع الخمسة الاولى إلا أن الولايات المتحدة استقرت في الموقع الاول مع بلوغ قيمة المستوردات منها 824 مليون دولار نسبتها 13 في المئة من مجمل الفاتورة واستقرت فرنسا في المرتبة الثانية بقيمة 516 مليونا (8 في المئة) ثم ايطاليا في المرتبة الثالثة بقيمة 484 مليونا (8 في المئة) وحافظت الصين على المرتبة الرابعة بقيمة 465 مليونا (8 في المئة) وحلت المانيا مكان الاتحاد الروسي في الموقع الخامس مع بلوغ المستوردات منها 356 مليون دولار وما نسبته 6 في المئة من الفاتورة.
وبيَّن أنه على صعيد لائحة دول المقصد (الدول المستوردة من لبنان) فقد اقتصر التغيير على تبادل في المرتبتين الثالثة والرابعة بين تركيا وسوريا إلا أن سويسرا استقرت في المرتبة الاولى وبلغت قيمة الصادرات اليها في الاشهر الخمسة الاولى من السنة 174 مليون دولار نسبتها 12 في المئة من مجمل الفاتورة والامارات في الموقع الثاني بقيمة 127 مليونا (9 في المئة) ثم تركيا في المرتبة الثالثة بقيمة 97 مليونا (7 في المئة) فسوريا في الموقع الرابع مع بلوغ قيمة الصادرات اليها 89 مليونا (6 في المئة) واستقر العراق في المرتبة الخامسة بقيمة 81 مليونا نسبتها 6 في المئة من مجمل الفاتورة.
وأظهر تراجعا في حركة الترانزيت في الشهر الخامس من السنة 5 ملايين دولار من شهر الى شهر أي من 27 مليونا في إبريل الى 22 مليونا في مايو علما انها سجلت 13 مليون دولار في مايو 2007. إذ إنه منذ بدء السنة بلغت حركة الترانزيت 119 مليون دولار في مقابل 61 مليونا في الاشهر الخمسة الاولى من 2007 اي بانخفاض قيمته 58 مليون دولار ونسبته 95 في المئة. وارتفع المتوسط الشهري لقيمة الترانزيت من 14 مليون دولار في 2007 الى 24 مليونا في 2008.
وأوضح أن حركة إعادة التصدير استقرت على 11 مليون دولار علما انها سجلت 18 مليونا في مايو 2007. ومنذ بدء السنة بلغت حركة اعادة التصدير 67 مليون دولار في مقابل 70 مليونا في الاشهر الخمسة الاولى من 2007 اي بارتفاع قيمته 3 ملايين دولار ونسبته 4.2 في المئة.
وانخفض المتوسط الشهري للصادرات من 16 مليون دولار في 2007 الى 13 مليونا في 2008.
وختم التقرير بالإشارة إلى الواردات الجمركية التي شهدت انتعاشا طفيفا في الشهر الخامس من السنة إذ ارتفعت من 106 مليارات ليرة في إبريل الى 119 مليارا أي بمقدار 13 مليارا ونسبتها 12.2 في المئة علما انها سجلت 95 مليارا في مايو 2007. وبلغ حجم الواردات في الاشهر الخمسة الاولى 546 مليار ليرة في مقابل 570 مليارا في الفترة عينها من 2007 اي بتراجع مقداره 24 مليارا ونسبته 4.2 في المئة. وقد سجلت الحركة الشهرية للواردات الجمركية المحصلة عبر بعض البوابات التقلبات الآتية: مرفأ بيروت من 89.5 الى 105 مليارات ليرة مطار بيروت من 11.6 الى 8.8 مليارات ليرة مرفأ طرابلس من 1.3 الى 2.2 مليار ليرة وبوابة المصنع من 2.8 الى ملياري ليرة.