نيويورك: شهدت أسعار النفط، التي حطمت الأرقام القياسية في الارتفاع خلال الأيام القليلة الماضية، أكبر انخفاض لها خلال أسبوع، كما تراجعت أسعار البنزين إلى ما دون الرقم القياسي، فهل آن الأوان لإعلان زوال هذه الفقاعة؟
الخبراء والمتخصصون في سوق النفط والاقتصاد لن يذهبوا إلى حد هذا الأمر.
إذ يقول توم كلوزا، ناشر مطبوعة "خدمات معلومات أسعار النفط، وكبير المحللين فيها "من المبكر القول إننا رأينا أسوأ ما في الأمر.. سنكون كمن يضحك على نفسه إذا اعتقدنا أن أسبوعاً واحداً يمثل اتجاه ما."
ومع انخفاض آخر في سعر النفط الجمعة، يقول بعض الخبراء، إنهم يعيدون النظر في المسألة بعد أن اعتقدوا قبل أيام فقط أن ذيولاً لقضية أسعار النفط مازالت ماثلة.
ويقول المحلل ستيفان شورك: "إذا لم يكن ما يحصل عبارة عن انفجار لهذه الفقاعة، فإنها عندئذ ستكون صورة طبق الأصل عن الحالة.. والزمن سيكون كفيلاً بالحكم عليها، على أي حال.. في الوقت الحالي، نحن لم نعد نحمل رؤية حمقاء."
والجمعة، انخفض سعر النفط الخفيف، تسليم شهر أغسطس/آب المقبل، 41 سنتاً إضافياً، ليستقر سعره عند 128.88 دولاراً للبرميل، وهو مبلغ يقل كثيراً عن السعر القياسي المسجل قبل أسبوع، والذي بلغ 147 دولاراً.
أما سعر البنزين، فقد انخفض إلى 4.105 دولاراً للغالون، ليستقر دون السعر القياسي السابق الذي بلغه، وهو 4.842 دولاراً.
وفي بورصة نايمكس، انخفض سعر وقود التدفئة للصفقات الآجلة بحدود خمسة سنتات، ليستقر سعر الغالون عند 3.6915 دولاراً، أما سعر البنزين فانخفض إلى 3.1709 دولاراً للغالون، في حين ارتفع سعر الغاز الطبيعي المسال 3.3 سنتات، ليستقر سعر الألف قدم مكعب منه عند 10.57 دولاراً.
وفي لندن، ارتفع سعر خام برنت للعقود الآجلة، تسليم شهر سبتمبر/أيلول المقبل 88 سنتاً، ليستقر سعر البرميل عند 130.19 دولاراً.