إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:43:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>اقتصاد   
    

دراسة: ارتفاع الإنفاق العام لدول الخليج 25% في 2008

GMT 17:15:00 2008 الأربعاء 30 يوليو

رويترز


مع تجاوز ايراداتها النفطية 600 مليار دولار
دراسة: ارتفاع الإنفاق العام لدول الخليج 25% في 2008

دبي: قال بيت التمويل الخليجي يوم الاربعاء ان حكومات دول الخليج العربية سترصد 25 في المئة سيولة اضافية للانفاق العام في 2008 مع تجاوز ايراداتها النفطية 600 مليار دولار.

وتتضخم الثروة في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم مع صعود أسعار الخام الى أكثر من ستة أمثالها على مدى السنوات الست الاخيرة مما يدر على حكومات الخليج ايرادات استثنائية لتنفقها على تنويع موارد الاقتصاد وبرامج اجتماعية.

وأضاف بيت التمويل الخليجي في مذكرة بحثية أن اجمالي الانفاق الحكومي في السعودية ودول الخليج العربية الخمس الاخرى سيبلغ نحو 300 مليار دولار هذا العام مقارنة مع تقدير يبلغ نحو 240 مليار دولار للعام الماضي.

وقال بنك الاستثمار الاسلامي البحريني ان هناك أيضا ما قيمته نحو تريليوني دولار من مشاريع القطاع الخاص قيد الانشاء أو المزمعة في المنطقة المنتجة للنفط.

وقال "دول الخليج لاتزال تتجه بعزم نحو تحقيق نمو اقتصادي قوي وشامل في المدى المتوسط."

وكان مسح لرويترز أظهر هذا الاسبوع أن حجم الناتج المحلي الاجمالي الاسمي لدول الخليج مجتمعة سيرتفع متجاوزا التريليون دولار هذا العام بفضل صعود أسعار النفط.

وتوقع الاستطلاع الذي شمل 14 خبيرا اقتصاديا ارتفاع اجمالي صادرات المنطقة من النفط الخام شاملا صادرات الغاز الطبيعي القطرية 65 في المئة الى 660 مليار دولار هذا العام.

لكن التوسع في الانفاق العام بالخليج هو أحد عوامل تأجيج التضخم الذي بلغ مرتفعات قياسية وشبه قياسية بينما يقيد ربط العملات بالدولار في معظم دول المنطقة قدرتها على محاربة الغلاء.

وتضطر سياسة ربط العملات بالدولار دول الخليج الى الاقتداء بتخفيضات الفائدة الامريكية.

وقال علاء اليوسف كبير الاقتصاديين لدى بيت التمويل الخليجي "سيكون على دول الخليج أن تتعايش مع مفارقة أسعار فائدة منخفضة في خانة الاحاد ومعدلات تضخم مرتفعة في خانة العشرات."

وفي حين تغترف الحكومات ايرادات النفط يزداد السكان ثراء أيضا.

وقال بيت التمويل الخليجي ان من المتوقع ارتفاع نصيب الفرد من الدخل في قطر أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم 23 في المئة هذا العام الى 96 ألف و484 دولارا قبل أن يلامس 110 الاف و632 دولارا العام القادم محتلا بذلك المركز الثاني على مستوى العالم بعد لوكسمبورج.

وأضاف أن صندوق النقد الدولي يتوقع بلوغ نصيب الفرد من الدخل في لوكسمبورج 117 ألف و231 دولارا هذا العام و122 ألف و394 دولارا العام القادم.

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 6:11:18 2008 الجمعة 1 أغسطس

1. العنوان:  الفجوه الغذائيه

الإسم:    م. سليم هاني الكرمي

في تقرير صدر قبيل قمة الغذاء العالمية في روما قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) و منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: " أن أسعار السلع الغذائية من المرجح أن تتراجع عن مستوياتها القياسية التي سجلتها في الفترة الأخيرة لكنها ستظل مرتفعة في السنوات العشر المقبلة بالمقارنة بالسنوات العشر الماضية". حيث ارتفاع الأسعار الذي تشير إليه هذه التوقعات إلى اتساع الفجوة الغذائية بدول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الأخيرة لترتفع من 985ر8 مليار دولار عام 2001 إلى 231ر12 مليار دولار عام 2006 . ومن المتوقع أن تبلغ الزيادة في أسعار الأرز الغذاء الأساسي في دول الخليج والمتوقع أن تزيد أهميته كذلك في السنوات المقبلة نحو 30 بالمئة من حيث القيمة الاسمية في العقد المقبل بالمقارنة مع الفترة من 1998 إلى 2007 . وستظل أسعار لحوم الأبقار مرتفعة بنحو 20 بالمئة عن مستواها في السنوات العشر الماضية في حين من المرجح أن تكون أسعار القمح والذرة والحليب المجفف منزوع الدسم مرتفعة بما بين 40 إلى 60 بالمئة في السنوات العشر المقبلة. أصبحت قضية الأمن الغذائي على رأس الموضوعات التي يتم مناقشتها سواء في إطار منظومة دول المجلس أو على مستوى كل قطر من أقطاره من أجل وضع الحلول الملائمة لتقليل الاعتماد على الخارج في سد هذه الفجوة و للحد من آثارها السلبية المتمثله في الإضرار بالقوة الشرائية للسكان على مستوى دول الخليج , أو صعوبات في الحصول على الغذاء ستواجهها الفئات محدودة الدخل التي يبلغ الإنفاق على الغذاء في المتوسط ما يزيد على 50 من بالمئة من الدخل , فقد تضاعفت أسعار العديد من السلع الغذائية على مدى العامين الماضيين في الخليج مما يثير المخاوف بان أعداد من الناس ستعاني من سوء التغذية. وقال تقرير الفاو أن عوامل عدة منها الجفاف في مناطق منتجة للسلع الغذائية مثل استراليا تفسر جزئيا ارتفاع الأسعار وهناك أيضا زيادة الطلب من الدول سريعة النمو مثل الصين والهند. كما عزا التقرير الطلب على الوقود الحيوي "و هو أكبر مصدر للطلب الجديد في عقود" انه عامل رئيسي يدعم ارتفاع أسعار السلع الزراعية. لكن الأسباب التي ساهمت في اتساع الفجوة الغذائية في دول المجلس أهمها: • محدودية التنسيق الخليجي والمشروعات المشتركة في المجال الزراعي وضعف الكفاءة الإنتاجية من السلع الزراعية • ضعف استخدام التقنيات والأساليب الحديثة في الزراعة ومحدودية الأراضي المتاحة للنشاط الزراعي • قلة توافر الموارد المائية وانخفاض كمية تساقط الأمطار والظروف المناخية القاسية والمتقلبة التي تؤثر على المحاصيل الزراعية • قلة التمويل الموجه للنشاط الزراعي المقدم للمزارعين والصعوبات التي تواجههم لتسويق منتجاتهم الزراعية • ندرة العمالة الوطنية المدربة • انعدام الحوافز المشجعة للعمل في القطاع الزراع إضافة إلى قلة الطاقة الإنتاجية للصناعات الغذائية وضعف قدرتها على تلبية احتياجات السوق كما ونوعا. وإدراكا منها لحجم الآثار السلبية على بلدانها اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا خصوصا مع التزايد المستمر في اتساع هذه الفجوة بذلت دول المجلس جهودا مختلفة من أجل التقليل من فجوة الغذاء وتوفير الأمن الغذائي. أدت الجهود المشتركة لعلاج وسد الفجوة في المواد الغذائية إلى اعتماد إستراتيجية خليجية موحدة من الدول الأعضاء الست لتحقيق التكامل الزراعي الأولي والصناعات الغذائية الذي يراعي ضرورة تشجيع القطاع الخاص الخليجي على الدخول في مجال الاستثمار الزراعي المشترك من خلال التحرير الكامل لعناصر الإنتاج الزراعي والغذائي في دول المجلس و المزايا النسبية على مستوى دول المجلس خاصة بعد قيام السوق الخليجية المشتركة ووضع استراتيجية مماثلة مع الدول العربية خصوصا البلدان العربية الزراعية مثل السودان ومصر واليمن والاتفاق معها على تخصيص أراض للاستثمار الزراعي تكون ملكيتها وإدارتها وتسويق محاصيلها في أيدي الشركات الخليجية التي تنشأ لهذا الغرض والعمل على تأمين الخامات الزراعية اللازمة للصناعات الغذائية وخصوصا من البلدان العربية بما يساهم في سد الفجوة الغذائية التي تعاني منها دول المجلس. بالإضافة إلى توعية المستهلكين في دول الخليج بغيير أنماط الاستهلاك الغذائي بما يتلاءم مع وضع السوق وإنشاء تكتلات على المستوى الوطني وفي إطار مجلس التعاون للتفاوض مع المنتجين الرئيسيين للمواد الغذائية الأساسية . ** خبير توعيه بيئيه

 
 
 

GMT 20:53:09 2008 الأربعاء 30 يوليو

2. العنوان:  مواطن عربي

الإسم:    مواطن عربي

رفع قيمة الدرهم الاماراتي لترفع اسم عملة بلادكم عاليا خفاقا بين العملات العالمية وزيادة انتاج الوقود للعالم الخرجي ليساعد على تخفيض سعرالوقود عالميا ليسجل كرصيد تعاوني منكم مع العالم وتقليل سعر بيع الوقود ومشتقاته محليا ليقلل من مخاطر التضخم والغلاء الفاحش الذي حل بالعالم ككل وحل بوطنكم الغالي الحبيب الذي يحبه كل من في الارض جميعا مع ضرورة تقنين اسعار كل شئ بدءا من المواصلات والايجارات والنقل والشحن و..الخ وتطبيق نظام المراقبة والمتابعة المستمرة وتطبيق نظام كفيل نفسه لغير مواطني الدولة ودول مجلس التعاون بالخليج العربي لبدفعوا ضريبة محلية من أجل الاقامة وضريبة اتحادية للدولة من أجل الاقامة الاتحادية كذلك وضريبة من راتبه لوزارة المالية الاتحادية وضريبة تجارية اذا كان يعمل بالتجارة لغرفة التجارة المحلية وكذلك ضريبة عقارية اذا كان يعمل بالعقارات المحلية وهذه سنة الحياة المتقدمة المتطورة بدول العالم

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By