|
برلين: جدد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة تأكيد الاهمية التي توليها بلاده للاستثمار في العراق غير انه حذر من المخاطر الامنية التي لا تزال قائمة في هذا البلد.
وقال في مقابلة مع صحيفة "مونشنير موركور" انه "على الامد المتوسط العراق بلد هام جدا للاستثمارات" الالمانية ليس فقط في قطاعات الطاقة بل ايضا صناعة المعدات والسيارات.
غير انه اضاف ان "خطر الخطف لا يزال عاليا جدا في العراق" مؤكدا ان "هذه الحقائق لا يمكن تجاهلها او تلميعها".
واكد ان الشركات الالمانية مسؤولة عن امن الموظفين الذين قد ترسلهم الى العراق مذكرا بان العديد من الالمان كان تم خطفهم في العراق في الماضي.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اكد خلال زيارة لالمانيا الشهر الماضي يقينه بانه قادر على التمكن من اقناع الشركات الالمانية بالعودة قريبا الى العراق.
وقال المالكي حينها "من حق الشركات الالمانية ان تتردد (...) لكننا نعتقد ان في امكاننا ان نقنعها خلال الايام المقبلة بان الوضع الامني يسمح لها بالعودة".
وتابع رئيس الوزراء العراقي "اننا نسيطر على الوضع على الارض ونحن مستعدون لتأمين حماية اضافية للشركات" الاجنبية العائدة.
ولم تسحب الخارجية الالمانية تحذيرها من السفر الى العراق كما ترغب بغداد لتشجيع الصناعيين الالمان على العودة الى بلد كانوا موجودين فيه بكثرة في ثمانينات القرن الماضي.
وكانت سبقت زيارة المالكي لالمانيا زيارة قام بها وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الالماني مايكل غلوس للعراق.
|