|
واشنطن: قدم المرشحان الى الانتخابات الرئاسية الاميركية الجمعة اقتراحات مختلفة كليا من اجل تنشيط العمالة ففي حين دعا الديمقراطي باراك اوباما الى خطة لانعاش الاقتصاد اعلن الجمهوري جون ماكين تاييده خفض الضرائب.
واكدت وزارة العمل خسارة المزيد من الوظائف للشهر السابع على التوالي في تموز/يوليو الماضي وارتفاع نسبة البطالة من 55% الى 5,7% مقارنة مع حزيران/يونيو.
واعلن سناتور ايلينوي "خسرنا 51 الف وظيفة الشهر الماضي. ان البطالة تزداد للشهر السابع على التوالي. وقد خسرنا في المجموع 463 الف وظيفة منذ بداية السنة".
وقال "كنت طالبت بخطة لانعاش الاقتصاد مرتين السنة الحالية وقد اقر الكونغرس القسم الاكبر مما اقترحته" في اشارة الى خطة بنحو 168 مليار دولار اقرت مطلع السنة الجارية.
واضاف "لكن مع البطالة المتزايدة والاسعار التي ترتفع والاضطرابات المتنامية في نظامنا المالي والقروض التي تنحرف يجب ان نبذل المزيد".
واقترح اوباما منح العائلات الاميركية شيكا بالف دولار بحلول الخريف لمواجهة غلاء المعيشة وخصوصا اسعار البنزين. مشيرا الى ان هذه المساعدة للعائلات يجب استقطاعها من ارباح الشركات النفطية.
كما اقترح اوباما ايضا خطة جديدة لانعاش الاقتصاد بقيمة خمسين مليار دولار للمساعدة على ايجاد وظائف عبر تشجيع اشغال البنى التحتية.
وقال سناتور ايلينوي ان "ارقام البطالة تؤكد انه ليس بامكاننا السماح باربعة اعوام اخرى من سياسة جورج بوش التي فشلت كما يقترح ماكين".
واشار الى ان خصمه ماكين يريد الغاء ضريبة الوقود التي تدفعها الشركات النفطية وتخفيف الضرائب عن الاميركيين الاثرياء وكبريات الشركات.
وختم المرشح الديموقراطي قائلا "لا اعتقد ان اعادة ضرائب قيمتها اربع مليارات دولار للشركات النفطية سيساعد على ايجاد وظائف او زيادة القوة الشرائية. يجب ان نساعد العائلات وليس الشركات النفطية".
من جهته قال ماكين في بيان مقتضب ان "ارقام العمالة اليوم ليست الا تذكيرا اخر بالتحديات الاقتصادية التي نواجهها". مشيرا الى تاييده "دعم المؤسسات الصغيرة التي تخلق الوظائف".
واضاف "خلافا للسناتور اوباما لا اعتقد بان زيادة الضرائب تشكل الرد المناسب على مصاعبنا الاقتصادية".
وتابع ماكين ان "الاميركيين لن يسمحوا بسياسة اقتصادية ستقودنا الى الوراء".
وقد اصبحت المسائل الاقتصادية وخصوصا اسعار الوقود عناوين رئيسية لاهتمامات الناخبين الاميركيين.
الى ذلك هتف شبان من السود خلال اجتماع في فلوريدا ضد اوباما متهمينه بعدم الاهتمام بمصير السود بشكل كاف.
وبينما كان يلقي خطابا حول الاوضاع الاقتصادية وقف ثلاثة شبان رافعين لافتة كتب عليها "ماذ تفعل للسود يا اوباما"؟
كما هتفوا مرارا ما كتب على اللافتة.
وبهدوء نظر سناتور ايلينوي نحو الشبان قائلا انه سيرد على سؤالهم في نهاية اللقاء "حيث ستكون هناك جلسة اسئلة واجوبة وحينها سيكون بامكانكم طرح السؤال لكن يجب ان لا تزعجوا المجتمعين تحلوا باللطف".
|