|
مراد النتشة من دبي: مجموعة جديدة أطلقتها مصممة المجوهرات والإكسسوارات الأردنية لمى حوراني، وضمتها لمجموعاتها المختلفة من الحلي التي إستخدمت بصناعتها حجر التورمالين والجمشت والعقيق والعقيق الأحمر والفيروز، حجرها المفضل، واللؤلؤ والكوارتز والجزع واليشب وغيرها، لتصاغ مع سلاسل من الجلد أو الفضة أو الفضة المطلية بالذهب والنحاس الأصفر كذلك، فتتحول إلى أقراط وأساور وعقود وميداليات وأزرار قميص ومشابك أيضا، بألوان مختلفة وبدرجات نادرة من اللون نفسه فهناك الوردي والأزرق والفيروزي والبرونزي والتركوازي والأبيض وغيرها الكثير. وتقسم حوراني مجموعتها إلى مجموعات أصغر، فهناك حلي مستوحاة من وادي رم، وهناك ماهو مستلهم من البحر الميت وأخرى من رسوم الكهوف البدائية، أو من نهر الأردن. كما تدور مجموعة مجوهراتها الجديدة حول موروث لا ينتهي من تاريخ الناس وارتباطهم بالمكان والملامح التي يتعاملون معها، وتحمل أنوثة طاغية بلهيب مقدس يمكن مشاهدته عبر اشراقة خاتم وعقود تتغنى بنور السماء. بدأ مشوار لمى حوراني خريجة الفنون الجميلة من جامعة اليرموك بالأردن والتي أكملت دراسة الماجستير في التصميم الصناعي بميلانو بإيطاليا، منذ ما يقارب السبعة أعوام، فجعلت من التراث الأردني خاصة والعربي عامة، مصدراً لإلهامها في تصاميم حليها التي حازت على إعجاب مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين في الوطن العربي.






|