إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

في هولندا - الشباب المغربي ضائع، يرفض الاستغاثة

GMT 5:00:00 2007 الإثنين 19 نوفمبر

مصادر مختلفة


إذاعة هولندا العالمية: كثير من الشباب المغاربة في هولندا مصابون بمرض انفصام الشخصية، بل ان نسبة هؤلاء المرضى يفوق بحوالي خمس مرات نسبة المرضى من اصل هولندي. وبالرغم من أن مرض انفصام الشخصية في صفوف مغاربة المغرب ليس بهذه الحدة، إلا أنه في صفوف مغاربة هولندا أصبح ظاهرة ظاهرة.

ازمة هوية

إيندرا بوديارث

وتقول الطبيبة النفسية إيندرا بوديارث، من المركز الصحي "ميكادو"، بالرغم من ان مرض انفصام الشخصية ناتج عن الجينات، إلا أنه غالبا أيضا ما يصاب به المرء نتيجة ظروف اجتماعية"، وهو الحال في الغالب لدى مغاربة الجيلين الثاني والثالث، الذين يشعرون بعدم الانتماء ويعيشون أزمة هوية عميقة. تقول الطبيبة: "كثير من المغاربة المجرمين مصابون بمرض انفصام الشخصية، لديهم مشاكل سلوكية، وغالبا ما يلجأون لاستخدام العنف للتعبير عن شعورهم بالإحباط"، وهذا بالفعل ما ينطبق على بلال ب، الذي قتلته مؤخرا شرطية دفاعا عن النفس، والذي اتضح فيما بعد أنه كان يُعالج من مرض انفصام الشخصية. وتضيف الطبيبة: " ينتمي هؤلاء المراهقون في الغالب إلى طبقة اجتماعية دنيا، يتعرضون للتمييز ويتلقون تربية صارمة، وأحيانا لا يشعرون باي ارتباط مع آباءهم، ولهذا السبب يسخطون على المجتمع، يفقدون السيطرة على أنفسهم، ويقعون في شرك أصدقاء السوء أو يلجون عالم المخدرات".
اعراض نهاية المراهقة
وتظهر أعراض مرض انفصام الشخصية غالبا في نهاية مرحلة المراهقة، كما هو الحال لدى شباب حي سلوترفارت، مجموعة لا يتعدى عددها ثلاثين مراهقا، يخربون في الحي ويحرقون ويدمرون، ليس حزنا عمن مات، ولكن تعبيرا عن شعورهم بالإحباط، كما يقول رئيس بلدية الحي أحمد مركوش:
"إنها مجموعة تستغل أية مناسبة لتفرغ إحباطها وتعبر عن نفسها باستعمال العنف. ليس بدافع الحزن والأسى، وإنما بدافع السلوك الثابت فيهم"، وهذا السلوك تشخصه الطبيبة النفسانية بانفصام في الشخصية، ولكن المسوؤل من المسؤول عما يحدث إذن: " الآباء والأمهات"، تقول بعض الجهات حتى المسؤولة منها. وتقول الأم حنان غنام قاطنة حي سلوترفارت للإذاعة العالمية: "يلعب بعض الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 7 أو8 سنين، إلى ساعة متأخرة من الليل خارج البيت. حينها يكون أطفالي قد تعشوا، أخذوا حماما ورقدوا في أسرتهم. ان القضية قضية تربية حقا. أحيانا يعاني الآباء والأمهات أيضا من مشاكل كثيرة. عدد كبير من الآباء يعجزون على تربية أبنائهم"، وتضيف: " لا يزال أطفالي صغارا، لا يستوعبون كثيرا ما يحدث في الحي في الآونة الأخيرة، لكني أصادف بعض الأمهات اللواتي يشتكين من أنه يُنظر إلى أبنائهم كما لو كانوا مجرمين. هذا يشعرني بالقلق على أطفالي، نحاول ان ننمي ثقتهم بالنفس ونعطيهم تربية حسنة".

ممنوع الكلام

وتقول إيندرا بوديارث ان الآباء والأمهات غالبا ما لا يتعرفون على أعراض انفصام الشخصية لدى أطفالهم، " بالإضافة إلى ذلك، فان المهاجرين يعتبرون الحديث المشاكل النفسية نوعا من التابو، ومن يعاني منها، فهو "أحمق". وكثير من الآباء لا يعرفون ما يشغل أبناءهم، فهؤلاء يكبرون في وسط تكون فيه إرادة الأب قانونا، في حين يتعلمون خارج البيت وفي المدرسة أنه بوسعهم طرح أي شيء والتحدث فيه، وهذا يسبب لهم نوعا من التضارب".
وقد خرجت الأمهات بشكل جماعي في نهاية الأسبوع إلى شوارع سلوترفارت في تظاهرة احتفالية، ليؤكدن أن حيهم ليس بضاحية باريسية، ولكنها مجموعة ضئيلة تلك التي ضلت الطريق، لذلك فإنهن ولصالح أبنائهن، يرغبن في إعادة الاعتبار للحي وتحسين سمعته.
إلا أن الآباء ليسوا وحدهم من يتحمل المسؤولية، فللمصحات النفسية أيضا أخطاءها كما في حال بلال ب مثلا، حيث حملت عائلته المسؤولية فيما أوقع بلال وفيما حدث له للمصحة. وتقول الطبيبة: " غالبا ما يكون تشخيص الحالة خاطئا. ويُزج بالشباب المجرم في المصحات وبالمرضى النفسانيين في السجون. والصورة السائدة عن المغاربة هي أنهم مجرمون أكثر من كونهم مرضى، لأنها الصورة التي يثبتونها أنفسهم على أنفسهم".
وغالبا - ان لم يكن دائما- ما ينطبق الأمر على الفتيان فقط وليس الفتيات، تقول الطبيبة: يُظهر الفتيان مشاكلهم ويعبرون عن سخطهم باستعمال العنف، أما الفتيات فغالبا ما يتقوقعن عن أنفسهن. ونرى أن الفتى غالبا ما يؤذي الآخر، في حين فان الفتاة لا تؤذي إلا نفسها".
من المسئول
والمسئولون؟ يقول الآباء والأبناء أنفسهم ان النقص في المرافق وعدم الاهتمام بأمور تملأ فراغهم هي التي دفعت بهم إلى الشارع وبالتالي إلى ضل الطريق. حين دعا قبل أسبوع أحمد مركوش الشباب المغاربة لتبادل الرأي، حضر منهم كثير من الجامعيين وذوي الشهادات، الذين تبرأوا مما يفعله أقرانهم في الحي، والذين طالبوا بعدم خلطهم مع الآخرين وسد طريق النجاح في أوجههم بسبب انتماءهم لذاك الحي. لكن الشاب محمد أزحاف، النشيط بمركز الشباب أركان، لم يتوان في إلقاء اللوم على مركوش قائلا: " تصفهم بالأنذال والمجرمين، هذا يضاعف من سخطهم وغضبهم فيستمرون في ممارسة العنف،ومهما كان، فإنهم منا، شئنا أم كرهنا". لم يجدها أزحاف لغة سليمة تلك التي يستعملها مركوش، بل ولمعاقبة الآباء, اقترح المحافظ القانوني في بلدية أمستردام لودوايك أشر من حزب العمل، أن يُحرم آباء "الأنذال" من المساعدة المادية الخاصة للأبناء، وبدلهم، سيتلقى ذاك المال مساعد اجتماعي مختص، يساعد العائلة على رد ابنها إلى الطريق.
 
 

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:12:15 2007 الإثنين 19 نوفمبر

1. العنوان:  ممنوع الكلام

الإسم:    البصري

نرجو من المغتربين العوده الى بلدانهم لينعموا بل الحريه والديمقراطيه وحرية التعبير عن لرائ بعد مالاقوه من أطهاد وسؤ معامله وقيد للحريات في الدول الغربيه وهولنده والعاقل يفهم

 
 
 

GMT 16:15:10 2007 الإثنين 19 نوفمبر

2. العنوان:  أؤيد الأخ خالد بشدة.

الإسم:    بدر المزين

الحقيقة الأخ خالد يشكر على ابداؤه رأيه الوافي والذي اختصر الأسطر التي ستكتب عن معاناة المهاجرين ولكن كذلك بالطريقة التي يريدون معها الأستمتاع بالحرية الأوروبية(الغربية) ولكن بطريقتهم الخاصة دون الأنصياع لثقافة المجتمع الذي يتمتع بخدماته التي قد تكون ليست متوفرة له بالأساس في وطنه الأم.اعتقد ان ثقافة الأنغلاق الرائجة عندنا هي مجتمع الجيتو والتي تنعزل بها الأسرة كاملة عن المجتمع حتى في عملية التعليم قد تحرم الفتاة وذلك مخافة الألرتماء بأحضان ذاك المجتمع وهذا ما هو سائد من جرائم الشرف في الدول الأسكندافية.

 
 
 

GMT 15:56:11 2007 الإثنين 19 نوفمبر

3. العنوان:  من افعالكم تدانون

الإسم:    من افعالكم تدانون

لمادا للا يسال الكاتب نفسه عن السبب ؟ولماذا يشعر المغربي فقط بهذا النقص.فجميع الاعراق والجنسيات متواجدة هنا في هولاندا والجميع مرتاح في عيشتهلو طبق المثل القائل ياغريب كن أديب

 
 
 

GMT 13:40:11 2007 الإثنين 19 نوفمبر

4. العنوان:  مشكلة أزلية

الإسم:    خالد

انها مشكلة أزلية تلك التي يعاني منها معظم المهاجرين العرب إلى الدول الغربية ، وهي مشكلة الانتماء والهوية ، فهم يعجبهم مستوى المعيشة المرتفع والحرية الشخصية والسياسية والاجتماعية ، ولكنهم في نفس الوقت يشعرون بالغربة عن تلك المجتمعات بسبب التابوهات الموجودة في صميم العقل العربي ، فهو يريد ممارسة الجنس بحرية مع نساء الغرب ولكنه لا يقبل بأن تمارس الانثى العربية الجنس مع الرجل الغربي ، ويريد التمتع بكل ما يقدمه الغرب من خدمات ورعاية ومستوى جيد كان مفقودا في بلده الأم ، ولكنه في نفس الوقت يرفض كل القيم الغربية وينعتهم بأسوء الصفات . إذن فالاحرى بأن نحترمهم كما نطلب منهم أن يحترموننا ، أو ان يبقى العربي في بلده ويتمتع بما تقدمه له حكومته من خدمات ورعاية لا يجدها عند أولئك (الأوباش). وسلمتم.

 
 
 

GMT 11:14:08 2007 الإثنين 19 نوفمبر

5. العنوان:  عن أي انفصام تتحدثون

الإسم:    صلاح الدين

أنا مغربي أحمل الجنسية الهولندية و عشت في هولندا نصف حياتي و أعرف التغيير العنصري الشنيع الذي صار في هولندا. بعدما كان الكل ينظر اليها من بين الأقل عنصرية اصبحت الان الأكثر عنصرية. انظروا إلى قوانين مثل محاولة سد الطريق أمام الأجنبي للزواج من بلده الأصلي و قانون منع الحجاب و مسودة قانون منع القران الكريم... انظروا إلى القنوات الهولندية فلا يخلوا يوم دون الهجوم على المسلمين و على النبي محمد (ص) و على القران الكريم و على سلوك المسلمين... أنا و لله الحمد بعد هاته المهازل عدت إلى بلدي و لكن من بقي هناك تخيلوا كيف تكون حياتهم في هذا الجو العنصري... و تقولون انفصال في الشخصية...

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By