إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:44:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

السوريون يقبلون على تعلم الانكليزية

GMT 5:00:00 2007 الإثنين 10 ديسمبر

بهية مارديني


مع الأنجليزية .. هل ستنتهي البطالة؟
بهية مارديني من دمشق
: يقبل الشباب السوري على تعلم اللغات الاجنبية وخاصة اللغة الانكليزية يحفزهم على ذلك رغبة اسواق العمل باضافة الشباب على سيرتهم الذاتية انهم يجيدون لغة اجنبية معينة او اكثر وما قبل التقديم على وظيفة وماقبل السفر او الهجرة واثناء الرغبة في تطوير العمل يكتسب تعلم اللغات اهمية خاصة .

وتنتشر في سوريا معاهد خاصة لتعليم اللغات تتفاوت في شهرتها وقدراتها هذا الى جانب المراكز الثقافية التابعة للسفارات الدبلوماسية العاملة في دمشق الا ان الدورة الواحدة في بعض هذه المراكز قد يصل الى حوالي 200 دولار ورغم من ذلك نشهد كثافة ملحوظة وذلك بسبب حلم المستقبل وظيفة جيدة بدخل جيد يكون الجسر اليه تعلم اللغة الاجنبية.

 طارق ( خريج معهد فندقي وعاطل عن العمل ) قال لايلاف : ما فرض علي تعلم اللغة الانكليزية كونها لغة عالمية ودخلت في جميع تفاصيل حياتنا اليومية وثانيا" لأنني لم أجد فرصة عمل هنا في بلدي وأنوي السفر إلى دبي للعمل هناك مع ابن خالتي واشترطوا علي أن أكون جيدا" باللغة الانكليزية وهاأنا منذ شهرين أحاول تعلمها ولولا السفر والبحث عن فرصة عمل لكنت اكتفيت بالأشياء التي أحفظها باللغة الانكليزية والتي أحتاج أن أعرفها ولما كنت أدفع تكاليف المعهد وأجور النقل وأنا عاطل عن العمل وآخذ مصروفي من أبي وهذا حال الكثيرين من الشباب الذين أعرفهم كل منهم يجتهد ليتعلم لغة البلد الذي يساعده الحظ ويسافر إليه وطبعا" معظمها ناطقة بالإنكليزية أو شروط العمل أن يكون متقن للغة الانكليزية وعندنا الآن أي وظيفة مهما كانت تطلب اللغة حتى مندوب المبيعات حتى الطباخ حتى العامل يريدونه متقن للغة وهذه عقبة جديدة أضافوها للعقبات التي يضعونها في وجه الشباب خلال البحث عن فرصة عمل وليس كما يقولون أن الأمر فرض نفسه هل مندوب المبيعات يحتاج داخل سوريا إلى لغة إنكليزية ،وبغض النظر عن الهجرة أو عن العمل فإن تعلم لغة أخرى إضافة إلى اللغة الأم شيء ممتع جدا" ويحقق تواصل مع الآخرين ويغني تجارب الشخص ويوسع معلوماته ويكسبه ثقافة .

اما نورا (تحمل شهادة بكالورياـ عاطلة عن العمل ) فقالت: لم يؤهلني مجموعي في البكالوريا لأدخل الجامعة الحكومية وبالنسبة للتعليم المفتوح الخاص لا أستطيع أن أدفع تكاليفه وأحتاج عمل وخلال تصفحي للجرائد الإعلانية وجدت أن أي عمل فيها يتطلب إتقان اللغة الانكليزية وبرامج الكومبيوتر مهما كانت مؤهلات الشخص لذلك فضلت تعلم اللغة أولا ثم البحث عن عمل

من جانبه اعتبر سعد ( أعمال حرة ) ان : معظم الشباب الذين تعرفت عليهم في المعهد خلال الثلاثة أشهر الماضية التي قضيتها في تعلم الانكليزية كانت غايتهم السفر خصوصا إلى دول الخليج وأنا منهم فلم يبق باب إلا طرقته ولم تبق مهنة إلا عملت بها لكن الأمور دائما متعثرة ومهما كان مدخول الشاب هنا لن يستطيع توفير ثمن منزل وتكوين أسرة وتحمل مسؤوليات الحياة الصعبة والتي تزداد صعوبة فقررت السفر بع أن راسلت صديقي في قطر وكان أول ما طلبه مني أن أتعلم الانكليزية وبالنسبة لمعاهد اللغات فقد عرفت نقطة ضعف الشباب واقبالم على تعلم اللغات فاستغلتهم بشكل مخزي وأغلب هذه المعاهد تحولت إلى مكاتب تجارية لكنها تعلق يافطة (معهد تعليم لغات ) والشباب ليس بيدهم حيلة يضطرون للتسجيل فيها ودفع النقود الذين هم بأمس الحاجة لها الغريب أن الدولة لا نرى منها أي مراقبة على تلك المعاهد ولا يوجد من يحمي الشباب من استغلالها.

لينا( خريجة تاريخ عاطلة عن العمل) اشارت الى امر مهم يعيق تعلم اللغات في مدراسنا واوضحت : للأسف ضعف المناهج التعليمية وقلة اهتمام الأساتذة في المدارس أو الجامعات بتعليم اللغة الإضافية ضعيف جدا" وهو ما أثر على ضعف اللغة عند كل الطلاب السوريين فالطالب يتخرج من الجامعة ولا يعرف تركيب جملة أو محادثة شخص جيدا" وقد بات الشباب في سوريا يعرفون أن اللغة هي مؤهل قوي للحصول على فرصة عمل ومهما كانت الشهادة التي يحملها الشاب لا تؤهله للعمل إلا إذا كان ال(c.v) يتضمن أن الشخص يتقن الانكليزية محادثة وكتابة والكومبيوتر أيضا" إن تعلم اللغات شيء جيد وظاهرة إيجابية إذا كانت نابع من إرادة الشخص كونه يريد توسيع ثقافته أما إذا كان تركيز الشباب على تعلم اللغات من أجل الهجرة أو إيجاد فرصة عمل فهو مؤشر سيء على وضع الشباب السيئ وعلى تفشي البطالة وهجرة الكفاءات من البلد والتي نحن بأمس الحاجة لها.

وقال مهند (حلاق): دخلي من الحلاقة لا يساعدني على شراء منزل وتكوين أسرة بحثت عن عمل آخر في شركة اتصالات فطلبوا مني أن أكون متقن للانكليزية والكل قالوا لي أن أي عمل تريد الدخول فيه الآن يتطلب لغة لذلك قررت تعلمها وإذا لم أوفق في إيجاد عمل هنا في سوريا من المؤكد أنني سأسعى للسفر واللغة تكون نقطة إضافية ومؤهل جيد ، لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أنني سأعود إلى مقاعد الدراسة بعد كل هذا الانقطاع لكن الظروف فرضت ذلك ، فالشاب لم يعد همه الدراسة لأنها لم تعد تجلب المال الذي أصبح كل شيء الآن في الحياة وكل هم الشاب الآن هو جمع المال ليوفر لنفسه حياة مقبولة ، حياتنا تغيرت وأصبح المال هو مقياس احترام الشخص.

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:31:21 2007 الجمعة 28 ديسمبر

1. العنوان:  اللهجة السورية

الإسم:    حسن عزالدين

اللهجة السورية اسهل لهجة بالنسبة لبقية الدول العربية وليس كما تفضلت الانسة بدون ذكر اسماء

 
 
 

GMT 12:19:29 2007 الثلائاء 11 ديسمبر

2. العنوان:  دراسة متاخرة

الإسم:    yasmeen

ياريت يتعلمو اللغة العربية قبل اللغة الانكليزية لان لغتهم العربية جدا صعبة وخصوصا في الاعلام السوري وشكرا

 
 
 

GMT 5:21:18 2007 الثلائاء 11 ديسمبر

3. العنوان:  خطأ نحوي

الإسم:    victou julce

ورد خطأ في عنوان المقالة حيث جأت كلمة السوريين بالنصب والمفروض أن تأتي بالرفع لأنها مبتدأ مؤخر فيكون العنوان" بين الهجرة والعمل..السوريون يقبلون على تعلم الانكليزية"

 
 
 

GMT 3:22:11 2007 الثلائاء 11 ديسمبر

4. العنوان:  مقاعد الدراسة

الإسم:    مهند

اطلب العلم من المهد الى الحد

 
 
 

GMT 22:54:40 2007 الإثنين 10 ديسمبر

5. العنوان:  صححوا العنوان

الإسم:    Lebanese Girl

السوريون وليس السوريين!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By