إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 3:40:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

فتيات وشباب السعودية في أماكن العمل المشتركة

GMT 8:00:00 2008 الأربعاء 23 يناير

هديل عبد الرحمن


هديل عبدالرحمن - الرياض : فرضت ضروريات الحياة العصرية، عددًا من المهن التي تستلزم تواجد الجنسين لتخدم كلاً منهما بما يسَّرته له طبيعته.

فأصبح من المألوف مؤخرًا مشاهدة امرأة في الرياض تدخل عبر باب مبنى فخم، ذي واجهات زجاجية، وهو الباب نفسه الذي يدخل من خلاله زميلها الرجل، ولم يعد غريبًا أن تحتل الفتيات طاولات الاستقبال في المستشفيات، وتكون الطبيبة الجراحة، وسيدة الأعمال التي تعقد صفقاتها مع رجال أعمال في مكتبها الخاص.
 
 كما لم يعد من المستغرب أن يشارك الموظف زميلة له المكتب نفسه، وأن يتجاذب معها الحديث حول مجريات العمل، وأن يجتمع مدير القسم بالموظفات اللواتي يقعن تحت إدارته في غرفة مكتبه.
 
وعلى الرغم مألوفيته؛ فإن هذا الوضع ما زال يلقي بعض التحفظ من قبل فئات من المجتمع، وهناك من يعارض فكرة الاختلاط جملة وتفصيلاً، مهما كانت تلك الأماكن محفوظة بقوانين لضبط حدود التعامل بين الجنسين.
 

دراسة الطب أسهل من الحديث إلى امرأة!
 
فهد تخرج من كلية الطب، بتخصص طب نفسي، وفرضت عليه دراسته منذ البداية أن يختلط بزميلات الدراسة، بخلاف النظام السائد في كافة الجامعات السعودية، يذكر فهد أنه كان متخوفًا في البداية، وكان أسوأ موقف يمكن أن يتعرض له هو اضطراره للحديث إلى زميلة مهما كان موضوع الحديث محددًا.
 
يستطرد فهد: مرور الوقت فرض علي أن أتعاطى مع الموضوع بشكل أكثر بساطة، وهو ما جعلني أرفع من مستوى ثقتي بنفسي، إذ اكتشفت أن تحدثي مع زميلة، لا يعني أن أتخذ استعدادًا معينًا، بل يتطلب مني ارتياحًا نفسيًا، كما لو كنت أتحدث مع زميل.
 

كدتُ أستقيل بسبب رجل
 
مرام عملت في معهد لتعليم اللغات الأجنبية، وكادت أن تستقيل بعد أن تولى إدارة المكان رجل، واستلزم ذلك منها حضور الاجتماعات التي تعقد بحضوره، إلا أن والدها شجعها على تجربة الوضع الجديد، موضحًا لها أن اجتماعها برجل في حضور زميلاتها ليس بالأمر الذي يستحق أن تترك وظيفة جيدة من أجله، ومؤكدًا أن ذلك سيزيد من قوة شخصيتها، وقدرتها على التعامل مع الآخرين. تتذكر مرام هذا الموقف من والدها، وتشعر بكثير من الامتنان لأن نصيحته كانت مثمرة، وأنها لو استسلمت لمخاوفها آنذاك لما وجدت فرصة عمل أفضل.
 

زواج في مقر العمل
 
يعمل بندر الآن في قطاع صحي مشهور، ويشكر الفرصة التي أتاحت له العمل في هذا القطاع على الرغم من تخصصه غير الطبي، إذ أنه التقى بشريكة حياته في هذا المكان، ويجزم أنه لم يكن ليجد المرأة المناسبة لولا مقر العمل الذي جمعهما معًا.
 
وما إن كانت طريقة الزواج قد جعلت زوجها يتحفظ على مكان عملها بعد ارتباطهما، نفت ذلك تمامًا، وقالت: على العكس.. هو من يشجعني على الاستمرار، فهو يرى أن عملنا في مكان واحد يحقق استقرارًا نفسيًا لكلينا.
 

"ما تنفع إلا الشدة"!
 
نوف تعمل في بنك، وعلى الرغم من أن مقر عملها مفصول عن الرجال، إلا أن اتصالاتها مباشرة معهم، ومن تتلقى منه الأوامر هو رجل أيضًا، في البداية كانت تلاقي بعض الصعوبات في الحصول على حقوقها، فهي كما تذكر تخجل من استخدام نبرة شديدة أثناء مخاطبتها للرجال، وتستسلم مباشرة بعد ترضية المسؤول لها بكلمات من نوع: “ابشري”، آو “ما يصير خاطرك إلا طيب” .
 
تقول إنها كانت بين خيار (الدلع)، والتكسر، وبين اللجوء للحدة. بعد مرور ثلاثة أشهر على توليها تلك الوظيفة، تقول نوف إن أسلوبها أصبح أكثر قطعية مع زملائها الرجال، وإنها في المقابل بدأت تحصل على حقوقها بسرعة أكبر، كما بدت تحظى باحترام واضح. تختم حديثها ضاحكة: ”ما تنفع معهم إلا العين الحمرا”
 

حلال على بلابلة الدوح!
 
يعارض محمد فكرة العمل المختلط، على الرغم من أنه يعمل ممرضًا، وعمله يحتم عليه التعامل مع النساء من زميلات أو مريضات، فالأمر غير مقبول بالنسبة إليه، وإن كان يمارسه، كما أنه قد خطب فتاة اشترط عليها عدم العمل في أي مكان سواء كان مفصولاً أم مختلطًا، لأن خروج المرأة المتكرر حسب رأيه يقلل من احترامها لذاتها.
 

أنوثتي مفقودة
 
أما شذى فقد تركت العمل في المستشفى لسبب شخصي، فهي لم تكن تشعر قبل زواجها بأي مشكلة مع العمل، على الرغم من الساعات الطويلة التي يستهلكها منها، بل كانت إضافة إلى ذلك، ملتحقة ببرنامج تدريبي يبدأ بعد خروجها من المستشفى. لم يعترض زوجها بعد زواجهما على عملها، بل شجعها على الاستمرار فيه، متغاضيًا عن الزمن الطويل الذي تقضيه خارج المنزل.
 
إلا أنها بعد فترة قررت الانتقال إلى مؤسسة أخرى مقتصرة على النساء، وبراتب أقل بما يعادل النصف لأنها كما تقول: أردتُ أن أشعر بأنوثتي! فقوانين عملها السابق تستلزم منها ارتداء رداء طويل، وفضفاض، بأكمام تغطي ذراعيها، ويمنع عليها  ارتداء المجوهرات. تقول: اتخذت قرار الاستقالة بعد أن لاحظت يومًا أني لا أذكر متى كانت آخر مرة قمت فيها بإزالة شعر جسدي!!
 

زميلاتي.. أخواتي
 
 أحمد أمضى دراسته الجامعية  في الجامعة الأميركية في دبي، بعد تعثر دراسته في جامعة البترول والمعادن في الظهران، كان الهم الأكبر الذي يشغل باله، هل ستجلس إلى جانبه فتاة في قاعة المحاضرات، وكيف سيتعامل معها. يذكر أحمد الذي يعمل الآن في مؤسسة إعلامية كبرى في دبي هذه المخاوف ويضحك: لقد كان الأمر سهلاً لدرجة أني لم أشعر به، فوجود طالبة إلى جانبي لم يكن يسبب لي أي نوع من الإحراج.
 
كما ان الحديث إليها يتم كما لو كنت أتحدث إلى واحدة من أخواتي، وكذلك الآن في مقر عملي، أتشارك المكان مع عشرات الموظفات من مختلف الجنسيات والأعمار، ومع ذلك لم أستطع الاقتناع بأن أتزوج واحدة منهن لأني أجد العلاقة التي تربطني بهن أشبه بالعلاقة الأخوية، لذا فقد عدت إلى مدينتي في السعودية وتزوجت هناك.
 
سألناه إن كان هذا السبب الحقيقي لزواجه من خارج وسط الزميلات، أو النظرة الدونية التي قد تطال العاملات في الأماكن المختلطة، فأجاب: الأمر ليس له علاقة بمستوى النظرة للمرأة العاملة في مكان مختلط، خصوصًا في مدينة كدبي، لكنه لم يجد المرأة المناسبة فحسب.
 

بكيت عند المدير!
 
سلوى وجدت أن في الأمر إيجابية، على الرغم من عدم ارتياحها في عملها المختلط، فوجودهما معًا في مكان واحد يجعل حدة التنافس أكبر، مما يرفع من مستوى الانتاجية، إلا أنه على صعيد شخصي غير مريح، فهي عرضة للنقد أكثر من زميلها الرجل، والحصول على حقها، يستلزم منها إما تنازلات، لا تستطيع الإقدام عليها، أو شراسة لا تملكها.
 
وتذكر أن أسوأ موقف مرّ بها حينما ذرفت دمعة في حضرة المدير إثر تقرير رفع بشأن تقصيرها في مهمة بسيطة. تضيف سلوى أن الرجال هم أكثر رغبة في أن يعملوا في جو مختلط، لأسباب كثيرة، منها استغلال المرأة، والاستعراض، وأحيانًا لمجرد الشعور بأنه يعمل في مكان خارج السياق العام للمجتمع.
 

وبين رأي يؤيد الاختلاط في العمل، وآخر يتحفظ، وثالث يعارض، تتضاعف المؤسسات، والشركات ومختلف مجالات العمل الجديدة، التي تفتح المجال للجنسين، مانحة إياهم فرصة الالتقاء، والتعارف، وسط مجتمع يبالغ في الفصل بينهما، ويزيد من سمك الجدار الذي يعزلهما عن بعض.

 

 

12 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 1:41:31 2008 السبت 23 فبراير

1. العنوان:  العرب ....حبتين

الإسم:    يهودي

شو فيها اذا البنت اشتغلت وخالطت الشباب ،، مهي في النهاية بتتزوج شاب ،، انتو ليش معقدين الموضوع ،،

 
 
 

GMT 17:44:37 2008 الأربعاء 23 يناير

2. العنوان:  القبيلة لا الإسلام

الإسم:    محمد سعد الغامدي

الاختلاط في المجتمع الإسلامي شائع ومألوف ولا غرابة فيه، فهو الأصل والفطرةولكن تعاليم وأعراف القبيلة هي التي سادت في فترة تاريخية معينة ثم استمرت حتى حلت محل الإسلام الأصيل ، وماترونه اليوم من كبت وتضييق على المرأة في بلادنا لاصلة له بالدين وإنما هي تقاليد وعادات قبلية في منطقة نجد ، جعلها المعنيون بديلاً عن إسلام محمد صلى الله عليه وسلم وقد فرضت بالقوة على المجتمع بل وأصبح الالتزام بها معياراً للوطنية ، وقد وجدت من بعض التقليديين من كبار المسؤولين الدعم ،حباً في دمغ المجتمع بالهوية النجدية وعند الحضر بالذات فبوادي نجد أكثر فطرية وتسامحاً مع المرأة من حواضرها وتلك مفارقة عجيبة لايعرفها كثير من الناس ، ولعل هيمنة رجال الدين النجديين على صناعة القرار في المملكة في حقبة زمنية معينة قد انعكست بأفدح الأضرار على المرأة وعلى الإنسان بصفة عامةولإصلاح هذا الشذوذ الإنساني المخالف للفطرة فإننا يجب أن نتعامل مع المؤسسة الدينية التقليدية في منطقة الوسط بحيث نعمل على تحديثها وترقية فكرها وتنويرها، أما الاصطدام بها فإنه لن يعود على بلادنا سوى بالضرر الذي لايتمناه أحد ،

 
 
 

GMT 13:54:53 2008 الأربعاء 23 يناير

3. العنوان:  الخلوة المحرمة

الإسم:    ابورمح

من المؤسف ان يكتم العلماء الحقيقة ويتأولون على هواهم . ان الخلوة التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي تواجد امرأة ورجل في مكان مغلق عليهما . ولذلك كان الرجلان او اكثر يدخلان البيت حتى لو لم يكن به الا امرأة وحيدة. وكان الرجل يدخل عند مجموعة النساء . ولكن لدينا للأسف من يفسر الدين على مذهب فرويد

 
 
 

GMT 0:57:14 2009 الأحد 25 أكتوبر

4. العنوان:  الحمد لله

الإسم:    الذيب

انا من بعد ما عيوني شافت جمالك صرت اشوف معظم الاناث قبيحات..... الله يحفظك ويخليكي لاهلك واتمنى لك كل خير وسعادة موفقة انشاء الله في مشوار الجمال وعلى فكرة يا اللي اسمك زينة انا متأكد انك مليوووون في المئة قبيحة لدرجة الرعب..... و الا لما كنت ترمين الانتقادات البشعة التي تشبهك على الملاك المسمى باميلا سعادة

 
 
 

GMT 12:53:14 2008 الأربعاء 23 يناير

5. العنوان:  قلوبنا معكم

الإسم:    insaniyoun@hotmail

يتضح لنا من خلال هذاالمقال أن السعوديين يلقى بهم في بحر الإختلاط بين الجنسين بدون أية تحضيرات ولا دورات تأهيل نفسي وإجتماعي لتزويد كل من الرجل والمرأة بمعلومات أساسية تجيب على تساؤلات ومخاوف هي ذات جذور تربوية يصعب تجاوزها في مجتمع مازال الإختلاط غريبا عنه وفي غياب تراكمات من الخبرات العملية والإستعدادات التربوية التي كان يجب أن تتوافر منذ مراحل الطفولة لكل من الجنسين.وليس من الصواب أن يصدر قرار بالإختلاط وكأنه مثل أي قرار رسمي آخر،وأن يتعامل معه المواطنون من الجنسين بطريقة عفوية وإرتجالية تخلو من التحضيرات والإعداد.بينما هو قرار تاريخي ومفصلي ويهم السلطةأكثر مما يهم المواطن في المرحلةالراهنة.وهذا يتطلب تأسيس لجان متخصصة ومراكز للإشراف والتوجيه وتقديم الدعم لحل المشاكل المنتظرة بأقل قدر ممكن من السلبيات ولإنجاح هذه التجربة وهي الأولى التي يقوم بها جيل غير مؤهل لعملية عبور من تاريخ الفرز بين الجنسين إلى مستقبل الإختلاط بينهما ولكي يكون العبور آمنا أمام الأجيال المقبلة، لكي تأخذ السعودية وشعبها الموقع الذي يليق بهما بين الأمم.والله ولي التوفيق

 
 
 

GMT 12:03:04 2008 الأربعاء 23 يناير

6. العنوان:  من ضروريات الحياة

الإسم:    محمد صالح أحمد

من ضروريات الحياة الانسانية النسائية والاطفال وكبار السن والمعاقين والعجزة و..الخ ولظروف دولية ولظروف محلية تتطلب الاعتماد على النفس والاقلال من الايدي العاملة غير العربية وغير الوطنية وغير الاسلامية لأنه عندما لا سمح الله تقع أمور ليست بالحسبان سيهرب كل هؤلاء الناس الى اوطانهم وسيظل المواطن يعاني من الحاجة الى من يخدمه فلهذا وذاك يتطلب انخراط الشباب والشابات والرجال والنساء كل فيما يخصه من الاعمال الانسانية التعليمية والطبية والتمريضية والصحية والنظافة والاغذية والمطابخ والمخابز و..الخ وفي كل الاعمال التي ستقابلها مرأة مثلها أو طفل أو انسان عاجز وكبير في السن وفي مكان عمل رسمي ليست بمفردها مع رجل موظف آخر بمفرده في مكتب مغلق لا يدخل عليهم الا بطرق الباب فهذا والله اعلم لا يجوز شرعا وأدبا واخلاقا وعادات وتقاليد وعرف اجتماعية عربية اسلامية عالمية

 
 
 

GMT 0:50:50 2009 الأحد 25 أكتوبر

7. العنوان:  تأخر حضاري ملموس

الإسم:    صلاح الدين ريحاوي

WE LOVE YOU OUR QUEEN NO MATTER WHAT THESE HATERS SAY, WE SUPPORT YOU AND LET THEM BURN IN THEIR JEALOUSYYYYY AND MISS EARTH LEBANON 2010 HAPPENED A MONTH AGO EITHER YOU LIKE IT OR YOU DON''T LIKE IT SO DEAL WITH IT

 
 
 

GMT 10:23:09 2008 الأربعاء 23 يناير

8. العنوان:  أين صور الاختلاط ؟؟؟

الإسم:    محمد صالح أحمد

أين صور الاختلاط ؟؟؟ وهل ممكن عرضها داخل الموضوع وعرض نبذة عن كل صورة منها وعن الضروريات الملحة للاختلاط بوجود أناس وفي اماكن عامة خدمية تتطلب ضرورة وجود المرأة للعمل ولمساعدة الاطفال وكبار السن وخاصة النساء و..الخ أفضل أم أن نترك امهاتنا وبناتنا وأطفالنا بأيدي غير نسائية وغير وطنية والمعروف عن المرأة رحيمه حنونة ذات عاطفة جياشة لطيفة ودودة ذات خلق واخلاق عالية سامية رفيعة المستوى رقيقة الحس و..الخ ولكن قد تكون عكس ذلك ان عاها الطرف الآخر لذلك المهم والمراد الحديث عنه هو الخلوة غير الشرعية والمحرمة شرعا فهي معروفة لدى عامة الناس قبل خاصتهم وهي أن يخلو الرجل بأي امرأة في مكان مغلق بمفردهما والله اعلم

 
 
 

GMT 10:14:06 2008 الأربعاء 23 يناير

9. العنوان:  ماهذا ياهذا ؟؟

الإسم:    خالد الفهد

يبدو أن البعض لازال يعيش تحت رحمة ثقافة الظلاميات والتأثيم والتكفير , فيتصور أن وجود موظفات وموظفين وأطباء وطبيبات في مستشفى هو مصدر الفساد والزنا والموبقات !! عيب .. عيب .. ياناس , ماهكذا تؤخذ الأمور ,,, ولعل مثل هذا الانغلاق وكثرة سوء النوايا بالغير هو من أهم أسباب تخلف المسلمين .

 
 
 

GMT 0:42:36 2009 الأحد 25 أكتوبر

10. العنوان:  الإختلاط .... محرم

الإسم:    عسيري

yislam timak ya maz...lak walla fala2oona bi blad al sham...a7la sa7on 7omos la a7la libnan ...

 
 
 

GMT 9:06:08 2008 الأربعاء 23 يناير

11. العنوان:  تقرير افتراضي

الإسم:    خليجية

انا ممرضة وزوجي كان يعترض اذا خرجت للعمل بل واقسم على طلاقي اذا ما اترك العمل. قال ايجابية قال ياختي الرجل عندنا ما يقبل نروح نشتري ملابس بروحنا يبينا نعمل ممرضات

 
 
 

GMT 0:34:55 2009 الأحد 25 أكتوبر

12. العنوان:  وش السالفة

الإسم:    فارس علي

We love you too Morroco...!!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By