إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:12:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

فيلم إباحي لكل شاب يحمل هاتفا نقالا

GMT 8:00:00 2008 الجمعة 21 مارس

إيلاف



أمال الهلالي من تونس: تقنية البلوتوث اقتحمت أماكن تجمع الشباب  من مقاه، أحياء جامعية، نوادي رياضة ووصلت حتى غرف النوم وبيوت الاستحمام، وكثيرة هي الحكايات التي نسمعها يوميا وتتناقلها صحفنا في صفحات الحوادث عن ضحايا "البلوتوث".
 
فهذا شاب عاش قصة حب  مع فتاة و لأسباب ما قطعت العلاقة فقرر الشاب الحاقد الانتقام بطريقته الخاصة حين طلب من صديقتها تصويرها وهي بصدد تغيير ملابسها ثم قام بتوزيعها على كل الهواتف وعلى الانترنت.
 
حكاية أخرى لا تقل إثارة عن سابقتها حيث عاشت منطقة الوطن القبلي  في الضاحية الشرقية لتونس  السنة الفارطة على وقع حادثة وصل مداها إلى قاعات المحاكم  وتسببت في حصول 12 حالة طلاق للضرر‍‍، بعد أن استغل صاحب معمل نسيج بالجهة الظروف المادية الصعبة للعاملات وقام بتصويرهن بهاتفه المزود بالة تصوير وخاصية البلوتوث  في وضعيات مخجلة مقابل إغراءات مادية ثم قام بتوزيعها في كامل المنطقة ووصلت الصور إلى أزواج بعضهن فما كان منهم إلا أن تقدموا بشكاية في الغرض و طلب الطلاق .
 
كما نظرت  إحدى الدوائر الجناحية مؤخرا  في وضعية فتاتين تم إطلاق سراحهما بعد ذاك بعد أن عبرا عن حسن نيتهما حين قامتا بتصوير النساء في الحمام فتفطنت لهما صاحبته.حادثة أخرى ذهبت ضحيتها فتاة جميلة ومن عائلة محافظة تسببت لها في أضرار  معنوية جسيمة  فبعد زواجها من فتى أحلامها قام هذا الأخير بتصوير تفاصيل ليلة العمر للذكرى بعد موافقة الزوجة الشابة لكن الفرحة لم تدم طويلا بعد أن دبت الخلافات بينهما و انتهت بالطلاق  وفي محاولة من الزوج الحاقد لرد الاعتبار لكرامته بطريقته الخاصة قام بتوزيع مشاهد ليلة الدخلة "الساخنة" على فتيان الحي الذين صاروا يتداولونها عبر هواتفهم المحمولة في المقاهي .
 
مسلسل فضائح البلوتوث متواصل بشكل يومي و ما هذه  إلا عينات قليلة مما يحدث من سلسلة الجرائم اللاأخلاقية تحت عنوان التكنولوجيا  طبعا بعد إساءة استخدامها ذهب ضحيتها أشخاص  أبرياء بسب تصرفات مستهترة و غير مسؤولة.
 
ناقوس الخطر
 
"زبائن المحل كلهم من فئة الشباب الذين يريدون تحميل مقاطع فيديو و صور إباحية أو لتفريغ محتوى هواتفهم في أقراص  ليزرية و معظمها مشاهد جنسية لفتيات وفتيان صورت عبر كاميرا محمولة"هذا الإقرار جاء على لسان وليد 25 سنة  صاحب محل  متخصص في خدمات الأجهزة الرقمية و صيانة الهاتف الجوال.من جانبه  يؤكد لنا لطفي 23 سنة تقني في أجهزة المحمول أن تحميل الصور المخجلة لا تقتصر على فئة الذكور بل أنه تعرض لمواقف غريبة حين طلبت منه فتاتان في عمر الزهور تحميل مقاطع فيديو ساخنة لكنه رفض الأمر  و طردهما من المحل.

أيمن يستنكر هذه الظاهرة التي  باتت تهدد شرف أسر و عائلات محترمة و يفسرها بغياب عنصر الرقابة عند الأبوين إضافة إلى انتشار القنوات الفضائية الإباحية التي تشجع على نشر وممارسة الرذيلة وتغذي الغريزة الجنسية عند الذكور و الإناث على حد قوله، "و يؤكد صديقه أنيس "لإيلاف" أن جل أصدقائه يحملون في هواتفهم النقالة مشاهد جنسية وهناك من يحتفظ بصور لعشيقاته  قصد التباهي بها أمام أصدقائه و إبراز مهارته في اصطياد الفتيات الجميلات أو قصد ابتزازهن إن اقتضى الأمر ذلك.
 
ضحايا و بعد
 
غير بعيد عن هذه الشهادات تروي لنا هند حكايتها مع البلوتوث قائلة:"لقد كنت في يوم ما إحدى ضحايا هذه التقنية حين قام أحد زملائي في المعهد بتصويري في حصة الجمباز ثم قام بفبركة الصورة و استبدال جسمي بجسم أكثر إثارة ووزعها على أصدقائنا فكانت الفضيحة و ما كان مني إلا أن غيرت المعهد  أما هو  فقد تم طرده نهائيا من مقاعد الدراسة.
 
و إذا كان تغيير المكان حلا لهند فآن سوسن الطالبة الجامعية قد فضلت تغيير هاتفها الجوال المزود بكاميرا و خاصية البلوتوث  بهاتف كلاسيكي بعد تعرضها لموقف مخجل وهي بصحبة خطيبها حين تلقت رسالة مجهولة المصدر وهي جالسة في أحد المقاهي برفقته  تضمنت صورا فاضحة لفتيات وفتيان بصدد ممارسة جنسية‍  الأمر الذي أحرجها مع خطيبها الذي اطلع على مضمون الرسالة و عاتبها كثيرا .

إنصاف نادلة في أحد المقاهي تصف" البلوتوث" بالزبون الدائم على طاولة  الحرفاء من خلال تبادلهم لصور و لقطات خليعة محاولين ترصد فتيات يملكن أجهزة محمول تحمل هذه الخاصية و إرسال هذه المشاهد قصد إحراجهن. وترى زميلتها دلال أن الحل في مثل هذه المواقف يكمن في توعية وتحسيس الشباب الطائش بالانعكاسات النفسية و المعنوية لهذه التصرفات غير المسؤولة إضافة إلى تشديد العقاب على مرتكبي هذه الجرائم اللاأخلاقية التي تهدد كيان مجتمع بأسره.
 
مرض الكتروني
 
يفسر الدكتور" السيد النيفر" الاختصاصي في الأمراض النفسية و العلوم الجنسية تفشي هذا السلوك في صفوف الشباب تحت قاعدة كل ما هو ممنوع مرغوب و للأسف فان مجتمعاتنا العربية لا تهتم بالثقافة الجنسية لدى أبنائها الأمر الذي يخلق نوعا من الكبت و الرغبة في الاكتشاف بطرق سرية و مع توفر هذه التقنية فإن الأمر صار أسهل لشبابنا في مشاهدة ما يحلو لهم من مادة جنسية عبر هواتفهم النقالة  في كنف السرية ومن  دون رقيب،كما يدخل هذا السلوك تحت باب المباهاة واثبات الذات لدى المراهقين ،فقلة الوعي  المنتشرة عند أغلب الشباب هو السبب الرئيس في انتشار هكذا أمراض إلكترونية.
إن وجود تقنية البلوتوث في أجهزتنا الخلوية جاء لتحقيق أهداف بعيدة كل البعد عما نراه الآن  من استخدام خاطئ و غير مسؤول من شباب مستهتر هدفه التسلية على حساب كرامة و سمعة ضحايا أبرياء.
 
 

 

 

13 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:50:23 2008 الأربعاء 2 أبريل

1. العنوان:  الفراغ

الإسم:    سعودي

والله اني اقول ان الفراغ هو سبب المشكلة وزد على هذا الوفرة المالية لدى الجنسين مما ادى الى وجود طيش زائد وبصراحة اكثر كثر النساء المطلقات هن من ضمن الاسباب الحقيقية وراءانتشار ها الشغلة لان الاحصائيات تشير الى ارتفاع مهول في عدد المطلقات بالله تشوفو لهن حل

 
 
 

GMT 12:32:14 2008 الخميس 27 مارس

2. العنوان:  عيب حرام حرام

الإسم:    ikram

يالا الهول كنت شابا فأصبحت مطلقا

 
 
 

GMT 7:37:22 2008 الخميس 27 مارس

3. العنوان:  sudan

الإسم:    peg

very bad thing

 
 
 

GMT 11:53:10 2008 الثلائاء 25 مارس

4. العنوان:  غريب والله

الإسم:    أنيس من الغرب

لماذا تلقون باللوم على الشاب يعني الفتيات دائما يلعبون دور الضحية يا سلام أتوجه باللوم للفتاياة اللتي يستسلمن للحب و يرضخن للتصوير من أجل ارضاء حبيب القلب............!!!!!!

 
 
 

GMT 13:13:17 2008 الإثنين 24 مارس

5. العنوان:  لا دخان من دون نار

الإسم:    غزال الصحراء

سؤال واحد للائي لا يردن احراجا مع عائلاتهن او أزواجهن: لماذا يفتحون نافذة المشاكل بفتح بلوتوث الهاتف أثناء التواجد بالأماكن العمومية؟؟ و من ارادت ان تصان كرامتها و عرضها، يجب ان تبدأ هي بصون نفسها فلا تعرض جسدها ثم تلوم من يصورها و يوزع صورها. (أرجو النشر)

 
 
 

GMT 7:32:31 2008 الأحد 23 مارس

6. العنوان:  هوس البلوتوث

الإسم:    ريحة 10

الكل يسعى إلى اشباع نفسه والنفس امارة بالسوء ضعف في الايمان باستخدامات الهواتف ذات الامتيازات العالية في أغراض تسوء للشخص ذاته وهذا يدل على نوعية البشر الما بيهمه شئ إذن فلابد إلى التوعية الاعلامية لمخاطر وعسكها لعل جميع الشباب يتعظون من مخاطر الاستخدام وبان القانون يعاقب من يكون في حوزته تلك الموادداخل موبايله مثل من يروج للمخدرات لان تلك المواد تدمر ولا تعمر.

 
 
 

GMT 17:27:01 2008 الجمعة 21 مارس

7. العنوان:  الرد بصلب الموضوع

الإسم:    الجوهر

المجتمع هو المسؤول، والشاب ضحية مثل الفتاة ولا علاقة للموضوع يا اخت مريم بردك.

 
 
 

GMT 16:34:52 2008 الجمعة 21 مارس

8. العنوان:  بوركتم

الإسم:    The canadian

مجتمع عربي مهووس و مريض. بدل ألأهتمام بالأنتاج و التمارين الرياضية نراهم في مقاهي الشيشة وراء الجنس

 
 
 

GMT 12:45:28 2008 الجمعة 21 مارس

9. العنوان:  السجن هو الحل

الإسم:    لولو

الأولاد هم سبب هاد بلاء الله يعافينا نحن البنات شباب متخلف معقد مستهتر لا بد من سجن و جلد مرتكبيه لأنه ينشر الرديلة و الزنا وعقابه في الدين الجلد. اللهم عافينا و استرنا و لاتشمت فينا عدوا أو حاسدا

 
 
 

GMT 12:02:56 2008 الجمعة 21 مارس

10. العنوان:  شباب اخر زمن

الإسم:    كوثر من تونس الخضراء

للأسف أدى انتشار الهاتف النقال في تونس الى فضائح ذهب ضحيتها أبرياء خاصة من الفتيات لا بد من تشديد العقاب على مرتكبي هذه الجرائم اللاأخلاقية التي تهتك عرض الفتيات لا بد للحكومة التونسية من فرض قوانين تحجر مثل هذه الممارسات الفاضحة لقد كنت ضحية في يوم ما...........

 
 
 

GMT 11:34:09 2008 الجمعة 21 مارس

11. العنوان:  معك يا مريم

الإسم:    خالد

بالفعل هذه التصرفات لا يقوم بها الا الرجال الفاقدين النخوة والرجولة الحقيقية

 
 
 

GMT 10:37:39 2008 الجمعة 21 مارس

12. العنوان:  رأي

الإسم:    سامي لبنان

لا تدعو اللوم على احد بمفرده بل ضعوه على المجتمع بشكل عام وظاهرة البلوتوث والصور المخلة للاداب اصبحت متداولة عند الكبار قبل قبل فئة الشباب وعند الصغار دون التمييز بين الجنسين والموبايلات الحديثة تباع بكثرة من اجل هذه الخدمة بالذات وليس لنوعية الهاتف تكنولوجيا ولا احد يقنعني لا يمكن حل هذه الازمة ابدا الا في حالة واحدة ان تقوم الدول بإتلاف هكذا هواتف لان القانون لا يستطيع منعها كما لا يمكننا ان نضع شرطي لكل شخص يحمل موبايل وطبعا لا يمكن للدول ان تمنع مواطنيها من اقتناء هكذا اجهزة اذا المشكلة ستتزايد ولا يمكن ان نحد من تزايدها .فاهلا بكم الى عالم منحط .

 
 
 

GMT 9:46:47 2008 الجمعة 21 مارس

13. العنوان:  الرجال

الإسم:    مريم

طبعا سبب انتشار هذه الافلام هم الرجال الذين اصبحوا بلانخوة ولا مرؤة لمبررات انتقامية او شهوات

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By