إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:56:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

وثبة جمال تخدم الفنانيين الشباب

GMT 11:00:00 2008 الأحد 6 أبريل

تمارا ياسر


 
 
جانب من المعرض
تمارا بزبز من عمان
: يختتم غدا  المعرض الفني الذي أقيم تحت اسم " وثبة جمال" في مركز زارا ، وذلك احتفاء بالفن الأردني ودعمه في معرض يجمع ما بين جمالية  الفن ومفهوم العطاء الخير بمشاركة ستة فنانين شباب: ألاء يونس ، محمد شقديح ،حنان خليل، نادية أبو عيطة،سما حجاوي وفريدون أبدة .
 
وتتمحور فكرة المعرض حول قيام الفنانين الستة بإضفاء لمستهم الفنية الخاصة من خلال الالوان والرسومات المختلفة على ستة من المجسمات المنحوتة. وقد خصص ريع هذه الفعالية لجمعية الايدي الواعدة الخيرية .
 
ويوضح المدير العام لشركة المحمودية للسيارات سمير الرفاعي(الراعي الرسمي) قائلا " تأتي هذه المبادرة الفريدة انسجاما مع رؤيتنا في دعم المجتمع المحلي من خلال تنظيم فعالية ما بين الجمال والخير في ان واحد حيث تمثلت رسالة هذا الحدث بتحقيق هدفين هما دعم عدد من الرسامين الاردنيين المتمييزين والموهوبيين الى جانب تقديم خدمة للمجتمع من خلال دعم العائلات المحتاجة والفقيرة في كافة انحاء المملكة ."
 
وتعليقا على هذه الخدمة غير المسبوقة على صعيد جمع الفن بخدمة المجتمع تقول نادية  الطباع نائبة رئيسة جمعية الايدي الواعدة " قامت شركة المحمودية بهذه المبادرة الرامية الى مساعدة الفنانيين الشباب والتعريف بهم من جهة ومساعدة جمعية خيرية تسعى لتقديم الدعم المادي للعائلات المحتاجة وذوي الدخل المحدود، ونأمل ان تحذو الشركات الكبرى الاخرى حذو المحمودية من خلال التواصل المستمر والبناء مع الجمعيات الخيرية لمساعدة المحتاجين ومد يد العون لهم .
 
وحول الحافز لمشاركة الفنانين الستة في وثبة جمال تحدثت الفنانة الاء يونس قائلة جاءت مشاركتي في هذه الفعالية انطلاقا من ايماني بأن رسالة الفن ليست محصورة في حدود الثقافة يل تمتمد لتشمل الابعاد الابعاد الانسانية والاجتماعية  وقد اجمع كل من فريدون ابدة وحنان خليل ومحمد شقديح ونادية ابو عطية على ان تقديم يد العون والمساعدة للفئات المحتاجة من خلال اعمالهم الفنية كان هو الدافع الاقوى لمشاركتهم في المعرض .
 
 و تشير آلاء يونس الحاصلة على بكالوريوس هندسة معمارية من الجامعة الأردنيةعام 1997 أن فكرتها نبعت من رغبتها في إدخال لمساتها واسلوبها بالشكل المختصر وفيه خطوط صغيرة داخل مجسم كبير، وقد أقامت معرضها الفردي الأول في المركز الثقافي الفرنسي في عمان عام2004. كما شاركت الفنانة في عديد من المعارض الجماعية في الأردن، كما عرضت أعمالها في عدة معارض جماعية عالمية منها بينالي إيران الدولي الثالث وفي بينالي الفن الآسيوي الثاني عشر الذي أقيم في دكا، بنغلادش سنة2006، وفي معرض مخصص لفن الفيديو نظمته رابطة إنستانت في  ديو في مارسيليا، فرنسا سنة 2007.
 
أما سماح حجاوي فقد تناولت الهدف من مشاركتها في المعرض من زاوية اخرى فقالت " ان مشاركتي تاتي انسجاما مع اهتمامي الخاص بوجود تعاون مابين الساحة الفنية وشكرات القطاع الخاص ففي دول العالم المختلفة تدرك الرشكات الضخمة مثل جاكوار ان دعم الحركة الفنية والثقافية ينعكس ايجابيا على صورتها وسمعتها أما في الاردن فلا تزال هذه الفكرة فتية ."
 

وشبّهت حنان خليل فكرتها على تصوير مجسم الجاكوار كما لو أنه خارج طبق سَلَطة، ما يرمز برأيها إلى فتح الشهية على الفن، كما أنه يحمل رمز الكرم العربي الذي يرافق أي وليمة. كما أنها فكرة جديدة تقدم للمرة الأولى للناس بالاضافة الى أنها تحمل معاني البساطة مع الواقعية، والتفاصيل الكثيرة التي يحملها طبق الخضراوات والعودة إلى الأرض.
وتشير خليل إلى أنها تجد الفرصة مهمة، حيث إنه لا يوجد عدد كبير من الناس يدركون قيمة هذا الفن وهي فرصة ليقدر الناس الفن الذي هو حالة ترجمة للحياة وجميل ان يكون هناك مشروع خيري يرافقه تطور فني يشجع على انتشار الفن وإخراجه من الاطار التقليدي.
 وتحمل سماح درجة الماجستير في الفنون الجميلة وتمارس الفن والكتابة وتعمل كمحاضرة في كلية الفنون الجميلة في الجامعة الاردنية وقد شاركت في العديد من المعارض الدولية .
 

والى جانب ما حققه المعرض من خدمة للمجتمع فقد كان له اثر بارز على صعيد تسليط الضوء على فنانيين اردنيين شباب واعمالهم الفنية المتميزة لفئة واسعة من الجمهور المحلي وهو ما اشارت له الفنانة حنان خليل الحاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي كتخصص ثانوي من جامعة اليرموك .
كما واضاف هذه المعرض تجربة جديدة للفنانين المشاركين وهو ما ذهبت اليه كل من من حنان خليل والاء يونس اللتين شاركتا لاول مرة في فعالية فنية تشمل الرسم والتلوين على مجسمات بما يخلق حالة ووجودا جديدين لهذه المنحوتات، كما اشار المصمم الجرافيكي والمصور فريدون أبدة في هذا الاطار الى انها المرة الاولى التي يقوم فيها بعمل فني بعيدا عن الاجهزة والعدات التي يعتمد عليها في عمله كمصور ومصمم جرافيكي، مؤكدا على اهمية هذا المعرض لما يمثله من فرصة ثمينة للفنانيين الاردنين الشباب لعرض مواهبهم والتعريف بامكاناتهم .
 
وتشير نادية أبو عيطة إلى أن فكرتها الأولية التي خطرت في بالها عندما رأت المجسم أن ترسمه كسيارة سباق تزينها بالألوان إلا أنها حين بدأت بتنفيذ العمل رأت أن تقوم بالرسم لإبراز الألوان التي تحمل الجماليات أكثر من أن تنفذ فكرة أو موضوعا على شكل المجسم.
 
 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By