إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:11:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

الشباب الأردني يحب سماع النكتة السياسية ولا يحب إطلاقها

GMT 5:00:00 2008 السبت 12 أبريل

تمارا ياسر


 
تمارا بزبز من عمان :  بات الشباب يعيش في زمن الكتابات الساخرة، في زمن " النكتة" والتهريج  والتعليقات الساخرة في خضمّ ما يعيشه اليوم، فالوضع العربي بتداعياته وارتفاع الاسعار المتزايد داخل الدولة، شكلا تربة خصبة لتوليد النكات السياسية على ألسنة المواطن الاردني للتنفيس عما تثيره هذه الأوضاع من إحباط، و أمسى يبحث عن كلمات ساخرة أو تعليقات ساخرة تخفف عليه رتم الحياة اليومية، والأهم المتراكم والمتزايد.
  
في البداية يجد أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي أن النكتة عموما هي وسيلة للتنفيس والتعبير عن الاحاسيس التي  تدفع الشعب إلى تأليفها و نشرها ،و ترتبط هذه الدوافع بما هو محرم و مقدس، كالثالوث المقدس "الدين ،الجنس،السياسة"،و ترتبط بالطبقات الشعبية المقهورة و المضطهدة، التي تكبت الإضطهاد لتنفس وتعبر عن أفكارها من خلال النكتة التي لا تقتضي حقوقا للتأليف ، فهي تعبير عن الكبت الذي يعانيه المواطن من منعه من التعبير عن رأيه، فهو محاصر بشكل عام حتى في الإعلام، و هي التعبير الذي لا يمكن ضبطه فتكون مثلا في جلسة وتنتشر بسرعة فائقة وهي سلاح مهم وخطر أحيانا. ونلاحظ دائما أن النكات تسير في اتجاه معين وفي لحظة تسير في اتجاه آخر، وهي مرتبطة برأي الناس وبأحداث معينة وأشخاص معينين. وعندما تختفي في اي مجتمع يعني ذلك من وجهة نظر علم الاجتماع أن الشعب في حالة ضيق واكتئاب شديدين لأنها وسيلة التعبير الرئيسة ولسان حاله فهي " محاولة لقهر.. القهر"!
 
الأردنيون يحبون سماع النكتة السياسية ولا يحبون اطلاقها
 
وقال الخزاعي للنكتة وظيفة اجتماعية نافعة لا باعتبارها أداة محافظة تضمن بقاء التقاليد ووسيلة نقد، وإنما باعتبارها أيضاً وسيلة فعّالة لتحقيق ضرب من التغير الاجتماعي ووسيلة تنفيس عن الضمير الجمعي،حيث إن لكل مجتمع طريقته في الدعابة وأنماطه في اطلاق النكتة والضحك لها. و من المؤكد أن الفكاهة هي خير مرآة تنعكس عليها أحوال كل مجتمع وما مر به من أحداث، وما اكتسب من مقومات وما اندمج في خلقه من سمات.

وفي الاردن لا يوجد درسات متخصصة تناولت نكات الاردنيين الا انها تتمحور جميعها حول سكان بعض المحافظات ، تليها النكات ذات الطابع الجنسي، ثم السياسية وأخيراً الدينية. وهناك اتفاق متعارف عليه بين متداولي النكات وهي تتعلق باخلاقيات سرد النكتة وتداولها ، فالنكتة الجنسية عادة لا تسرد إلا بين أبناء الجنس الواحد ( ذكر مع ذكر او فتاة مع فتاة ) ، والسياسية لا تسرد إلا للمقربين والاصدقاء الثقة ، والدينية تُسرد بحسب تقدير الراوي للموقف، أما النكات المتعلقة بسكان بعض المحافظات اي النكات الشعبية  فهي الأكثر تمتعاً بحرية السرد والارسال ، ولعل ما يميز الاردنيين حب سماعهم للنكته وليس قولها  وخاصة السياسية منها .
 

الكتابة الساخرة ..هي سلاح الضعفاء في مواجهة الضعفاء
 
يوسف غيشان
الكاتب  الأردني الساخر يوسف غيشان يقول استخدم الكتابة الساخرة – وليس النكتة-  ليس لغايات التنفيس عن الناس ، فهذا ليس هدفي على الإطلاق....فالكاتب الساخر  ليس  "دبوسا" يعمل لصالح الأنظمة الحاكمة لمنع الإحتقان الشعبي وتنفيسه حتى يستمر الحاكم في قهر الشعب ويستمر الشعب في الضحك أو الأنين دون أي فعل شعبي حقيقي.

ويوضح غيشان لا انكر ان الكتابة الساخرة تقوم احيانا بالتنفيس عن الناس ، لكني لست ضد ذلك في حالة واحدة  وهي ان تكون القوى الإجتماعية المدنية (احزاب\ نقابات\ برلمانات\هيئات \وما الى ذلك) ضعيفة وغير قادرة على احداث التغيير او ردع الحكومات  من التغول على الناس ...فيكون الحل التنفيس أو الدمار في ثورات جياع غاضبين يدمرون الأخضر واليابس . هنا يكون للتنفيس هدف تقدمي لحين اكتمال وعي المجتمع وقدرته على الدفاع عن حقوقه امام تغول السلطة التنفيذية وأجهزتها على السلطات الأخرى..!! مؤكدا أن الكتابة الساخرة ..هي سلاح الضعفاء في مواجهة الضعفاء ..وما انا الا جندي صغير في فيلق المقاومين للقمع والمحاربين ضد لصوص  الديمقراطية والحرية ...هي سلاح يمتشقه الساخر من اجل ان يعي المجتمع ذاته  ويعزز قواه الحية للمقاومة.
 
 
 
البسمة في المأساة تعين على تحملها
 
نبيل صوالحة
الممثل الاردني نبيل صوالحة يبين أن النكتة على الواقع هي ناتجة من المثل الدارج شر البلية ما يضحك ، والمواطن دائما وعلى مر العصور عندما تسوء احواله  ويصبح غير قادر على تحملها يستعين بالنكتة للتعبير عما في داخله، مشيرا إلى انه مثلا لو صدرت نكنة او مثل مشهد ساخر عن زعيم ما فهذا لكي يتحمله الناس وليس كي يثوروا عليه ، فالناس تلاقي البسمة بالمأساة فتصبر عليها .

وعن اقبال الجمهور على المسرح السياسي الساخر قال المسرح السياسي الساخر هو الوحيد الذي يتفاعل معه الجمهور حيث إن المواطنين يجدون فيه تفريغا لما في داخلهم فالسخرية الطريقة الوحيدة لتحمل المصيبة ، وهو يلامس عصب الانسان وقلوبهم .
 
وعن المقولة الشائعة بأن المجتمع الاردني مجتمع نكدي قال صوالحة إن طبيعة المواطن الاردني مرح ويحب الفرح لكن الاجواء المحيطة به ملفوفة بالنكد فوجود اسرائيل نكد والمتطرفون في الحياة والذين يشعرونا بالنكد وغيرها من الامور.
 
 
 
 

 

 

17 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 15:50:41 2008 السبت 19 أبريل

1. العنوان:  انا من فلسطين

الإسم:    هديل

انا من فلسطين وافتخر بها واقول ان محمد قويدر في ستار اكاديمي هو فلسطيني والدليل كل مرة في البرايم بيرفع اسمها فوق وهو معه جنسية اردنية

 
 
 

GMT 18:06:15 2008 الجمعة 18 أبريل

2. العنوان:  دوله الدول

الإسم:    اردني

اول شي مش عارف ليش دايما احنا العرب بنركز على الشغلات السخيفة ومنترك المهم , يعني هوه الموضوع بالاصل عن النكت في الاردن شو دخل تاريخ الاردن وفلسطين ومش عارف شو بالموضوع, بعدين بالنسبه للمعلق البغدادي ( ) مع اني بوافقه بشغله وحده بس وهي انه كيف الشاب الاردني بده يضحك والبلد منهوبه من الفلسطينين والاردني مش قادر يعيش فيها. اما بالنسبه لتاريخ الاردن وطبيعه الاردن فان الاردن فيها خيرات وطبيعه وجو احلى من اي بلد ثانيه بكل الوطن العربي , احلى من صحراء العراق و الشعب العراقي . انا من الاردن وبعشق الاردن وتاريخ الاردن العريق رغم عن اي شخص . ولو يعطوني اي جنسيه ثانيه مارح اقبل الا بالجنسيه الاردنيه و سلام

 
 
 

GMT 10:33:17 2008 الثلائاء 15 أبريل

3. العنوان:  أخص عليك

الإسم:    اسامه

الأخ المعلق رقم واحد ,,,,,, مما لا شك فيه انك جامع معلومات عن الحبيبه الأردن و أعيقد انك ممكن انك تعمل 2000 واسطه و تأخذ جواز سفر او جنسيه أردنيه لأنك كلامك يدل علس شخص اكله القهر و الغيظ من الحبيبه الأردن و شعبها ,,مثل الكثير ممن هم حواليها نحن في الأردن ,, لسنا للبيع ولسنا مختبئين ولا هاربين ,, الأردن يا من تدعي ان اسمك أحمد أكبر منك و من كل اشكالك و حقدك و كرهك و عنصريتك المهترئه انا متأكد انه كل من هو من أمثالك وقال انك على حق فهو كاذب ولكن انا الومك بما انك تتمتع بهذا الدماغ الفصيح البليغ و تتمتع ايضا بمهارات تحليليه هائله ان تسافر الي امريكا او اوروبا او حتى ايه بلد عربي غير الأردن لأبراز مواهبك الفذه هناك ,,,,, أذا قدرت تفوت عندهم يا حلو ولو ضيافه راجعني

 
 
 

GMT 6:51:58 2008 الثلائاء 15 أبريل

4. العنوان:  احسن ناس

الإسم:    ناي

مين قال انو نسبة الفلسطينية بالاردن 39% ؟؟ الكل بيعرف انو اغلب الشعب الاردني فلسطينية 80% ازا مش اكتر وحتى الوزراء والي حوالين الملك. والملكة نفسها فلسطينية بلاش نضحك على بعض وبعدين مالهم الفلسطينية احسن ناس والله

 
 
 

GMT 13:29:06 2008 الإثنين 14 أبريل

5. العنوان:  وداعاً إيــلاف

الإسم:    مـهــا نـور

ارسلت بخصوص موضوع الشباب الأردني ....الخ . تعليقاً وثانياً وثالثاً واستفسرت مرات وأعدت الإرسال ثانية بحسن نية ولمـّا لم أجد نتيجة أو إجابة فلم يتبق لي إلاّ قرار التوقف عن المشاركة بالتعليق بكل أسف مع اصدق التمنيات

 
 
 

GMT 22:04:23 2008 الأحد 13 أبريل

6. العنوان:  الى البغدادي

الإسم:    أنيس

ليس في تهجمك اي صحة بل واقول انت تبالغ بالشيء القليل الذي تعرفه عن هذا البلد الابي والحر والذي منذ القدم لا زال يحافظ على استقراره وعدم انحيازيه وسلامه. وموضوع النكات والضحك والابتسامة هو متعلق بابعاد حضارية وثقافية وسايكولوجية للشعب نفسه. ترى البغداديون يعلون اصواتهم عندما يتكلمون ويحلفون بأسم الله بكل صغيرة وكبيرة وما اقبح ذلك عند الله عز اسمه وجل. وكل من يسمعهم يحسبهم يتعاركون فيما بينهم. ولكن هذه سايكولوجية العراقيين. أما الاردنيون فأصلهم من البادية وكانوا رحلا واقاموا في الصحراء وهنا قد يكمن الجواب في جدية هذا الشعب في الحياة.أماالضحك والنكتة فليسا مقياسا لترفع شعب ما او انحطاطه. ولكن لكل شعب طريقته في الضحك والنكتة. والذي يُضحك العراقي قد لا يُضحك المصري ولو انهما يتكلمان بالعربية, وهذا ناتج من اختلافات حضارية وانثروبولوجية وغالبا ما نتجاهلها لحساب القواسم الكبرى كاللغة والدين والقومية. أنا لدي اصدقاء من الاردن واعرف جيدا انهم لا يستذوقون طريقة الهزل العراقي ولهم في ذلك حقهم ولا اسمح لنفسي بأن احكم عليهم. فمن أنت أيها البغدادي لكي تحكم بهذه القساوة. ولكن عليك أن تعرف أني أيضا بغدادي ولا أشاركك أبدا في أقوالك.

 
 
 

GMT 6:30:58 2008 الأحد 13 أبريل

7. العنوان:  الحقيقة المرة

الإسم:    ماجدة

صدقت يا احمد البغدادي والدليل على ذلك محمد قويدر في ستار اكاديمي مشاكس و صاحب مشاكل بالجملة و لم يسلم منه احد من الطلاب و اصبح الكل يتجنبه..احييك مرة اخرى يا احمد على تعليقك الرائع

 
 
 

GMT 6:13:51 2008 الأحد 13 أبريل

8. العنوان:  الي استحوا ماتوا

الإسم:    بنت الجنوب

يا ريت الي مو عاجبه الاردن ما يظل فيها ولا دقيقة وصدق المثل الي قال "ان لم تستحي فافعل ما شئت"

 
 
 

GMT 3:16:50 2008 الأحد 13 أبريل

9. العنوان:  ما فيكو خير يا عراقي

الإسم:    احمد

الله يرحمك يا صدام كان .........عليكم ولو فيكم ذره خير ما حكم منكم وفيكم بلآعدام واللي بصير فيكم والله قليل لازم يرجع واحد متل صدام عشان يربيكم ...........وعلى فكره انا فلسطيني

 
 
 

GMT 2:09:32 2008 الأحد 13 أبريل

10. العنوان:  لماذا هذا الهجوم

الإسم:    عربي

دعك يا بغدادي من ابتسامة الاردنيين وانتبه الى بلدك الذي سهل امثالك احتالالها لينهبوا من خيراتها ومن حقوق ضعفائها انا فلسطيني وعشت في الاردن معظم سنوات عمري ومع اني عانيت الامرين من الفقر والبطالة الا اني لم اجد من الاردن كوطن ومواطنين الا كل الخير فالفقر هوجود حتى في الولايات المتحدة والسعودية والعراق الا تذكر يا بغدادي العراقيات الائي حضنهن الاردن في حين منعن من دخول كل البلاد المحيطة اما عن الابتسامة فنحن الاردنيين والفلسطينين لن نبتسم حتى يعود الاقصى كما قال صلاح الدين " كيف ابتسم والاقصى اسير " . وشكرا لكل المعلقين ولايلاف

 
 
 

GMT 18:35:41 2008 السبت 12 أبريل

11. العنوان:  تونسية أفتخر بالاردن

الإسم:    أم يعرب

مرة أخرى أجد تعليقات لا علاقة لها بالحقيقة بل من المؤلم جدّا أن نصدر أحكاما هكذا دون أدنى شعور بالاخر أنا تونسية متزوجة من أردني و لي طفلين و قد عرفت المجتمع الادرني فوجته طيب المعشر لاحظت أن الاردني مازال متمسكا بقيم العروبة و النشامة و الاصالة حدّ النخاع،كما انه يتحلى بروح مرحة أيضا وهذا ما لمسته في زوجي و اهله وهو أردني أبا عن جد. إنّ ابتسام المصري لا يعني فرحه بالحياة بل هي طريقته في مواجهة المشاكل.كما انه موضوع الابتسامة و الضحك غير مرتبط بشعب بأكمله بقدر ما يرتبط بطباع كل ّ شخص. وعموما بقدر ما كان الشخص جديا و حساسا كان قليل النكت و هذا شئ نعتزّ به فهل صارت الجدية عارا و عيبا يا اهل العرب ام بالله عليكم دلوني هل واقعنا العربي في جلّ الدول العربية يدعو حقا الى الابتسام .سأكتفي بالتذكير بقول ابي القاسم الشابي: و الشق يالشقي من كان مثلي في حساسيتي و رقة نفسي مرة أخرى أحيي كل أردني على وجه هذه الكرة الارضية و أقول إني أحب هذا البلد و احب بزوج يالاردني و اهله و يا رب دائما الأردن في تقدم و امن...و أقول للذين يصطادون في الماء العكر كفاكم بالله عليكم لانّ ما تقولونهم يزيد في تفرقتنا نحن العرب في وقت نحن جد محتاجين فيه الى الوحدة و ان يكمل البعض منا الاخر

 
 
 

GMT 18:11:45 2008 السبت 12 أبريل

12. العنوان:  كلامك يااحمد جواهر

الإسم:    المهاجر

بصراحة يااحمد علي البغدادي ماخليت شي بالقلب والا قلته هكذا الاردن وليس اكثر من هذا ومعروف عن شباب الاردن عدم خفة الدم ربما هذا الشي مستمد من اكلة المنسف والله اعلم

 
 
 

GMT 18:03:33 2008 السبت 12 أبريل

13. العنوان:  الى البغدادي

الإسم:    الكركي

اولا: يا **** على أرض الاردن قامت معركة اليرموك الخالدة التي انتصر فيها المسلمون على الروم وفي الاردن توجد اضرحة الصحابة رضوان الله عليهم. وعلى ارض الاردن تعمد السيد المسيح.. لذا فهي ارض مقدسة. ثانيا: الاردنيون من اصل فلسطيني يمثلون 39% من سكان المملكة ويقطن معظمهم عمان ومعظم العرب لا يعرفون في الاردن سوى عمان لذا يتهيأ لهم ان معظم سكان الاردن من اصل فلسطيني..

 
 
 

GMT 18:02:23 2008 السبت 12 أبريل

14. العنوان:  إلى احمد علي لبغدادي

الإسم:    عادل جزائري مغترب

السلام عليكم, و أنا أقرأ تعليقك الغير موضوعي أخ أحمد شعرت بحقدك الدفين على الشعب الأردني الأصيل, أما عن الإبتسامة فأظن أن الفقر و البؤس الإجتماعي هو السبب في وأدها ليس في الأردن فحسب ولكن في أغلب الدول العربية, و كون الأردني الأقرب إلى الإحساس و معايشة معاناة أخيه الفلسطيني فأنٌا له أن يفرح. ......... تحية إلى الإخوة في الأردن

 
 
 

GMT 17:48:19 2008 السبت 12 أبريل

15. العنوان:  كفيت ووفيت

الإسم:    سلمان

الاخ احمد علي البغدادي اصبت كبد الحقيقه ..

 
 
 

GMT 17:16:55 2008 السبت 12 أبريل

16. العنوان:  الى صاحب تعليق (1)

الإسم:    احمد شطناوي

بصراحه حكيك مردود عليك احنا الاردنين نفتخر باردنيتنا على اختلاف اصولنا ليس كبعض العراقيين تبيعون العراق بارخص الاثمان... واثبت التاريخ لكل من يشك بالاردن بانه احد البلدان التي تلعب دور تاريخي سواء بالامس او بالحاضر ... ويكفي ان نقول انه بلد المحشر والمنشر

 
 
 

GMT 14:38:38 2008 السبت 12 أبريل

17. العنوان:  دولة بلا هوية

الإسم:    احمد علي البغدادي

اصلا الاردني ان صحت التسمية على الناس الساكنين في هه الارض لايعرفون النكت ولا الابتسامة ابدا واتذكر في عمان ان العاملين المصريون كانو يسخرو من الاردنيين لانهم يبدؤن يومهم بقهوة سوده مرة وتجهم مرعب على الوجه.تصور العامل المصري الكادح المغترب يذهب صباحا والبسمة مرتسمة على وجهه وابن البلد متجهم؟! بل ان موضوع الابتسامة شغلت الاردنيين كثير حتى هم انفسهم لايعرفون جوابا لها ! لماذا لا يبتسم الاردني؟ السبب اولا يكمن في كلمة اردني اذ لا وجود حقيقي للكلمة وهذا ما يعذب الناس في هذا البلد ويدفعهم للتجهم. فلبلد عبارة عن معسكر لجوء كبير انشأ ليستوعب المهاجرين والمهجرين القادمين من فلسطين لاخلاء الطريق امام قيام دولة اسرائيل على الاراضي المقدسة لها (من غير غزة ولا الضفة ) بدون مشكلة سكانية تعيق قيامها . الغرب المرحب بقيام دولة اسرائيل التاريخية لاسباب دينية مسيحية بذل المستحيل والمعجزات في سبيل جعل الضفة الاخرى من الاردن دولة قائمة هذه الارض التي تخلو من الثروات الطبيعية والارض الخصبة والجفاف وندرة المياهوالمشؤومة تاريخيا كونها الارض التي خسف بها الله قوم لوط , لدرجة ان الرسول محمد (ص) عندما ارسل جعفر بن ابي طالب عليه السلام الى الاردن ليقاتل الروم قال له : انك ذاهب الى ارض لايذكر فيها اسم الله فاكثر من الدعاء يا جعفر ! كما امر المسلمين عموما بعدم النظر الى صخورها ! الاردن قائم على ارض حتى اسرائيل الطامعة رغبت عنها ونفرتها , ارض مقفرة قاحلة عطشى يسكنها ملايين الفلسطينيين الذين نزحوا اليها مجبرين ومخيرين ليعيشو رغما عنهم وبارداتهم بعيد عن دولة اسرائيل التي كان لابد ان تقوم . يشعر الفلسطيني بالغربة والحزن والوجوم وعدم الثقة بالمستقبل ولايعرف الابتسامة على وجهه رغم كل ما عمله الغرب من اجل اقناع هذا الفلسطيني النازح انه مواطن في دولة ! فرغم المساعدات الامريكية الاقتصادية والدعم السياسي والامني الامحدود لهذا البلد مازال الفلسطيني الاردني مغترب داخل نفسه . اذ لم يستطع ان يقنع نفسه انه مواطن اردني كما لم يستطع ان يحافظ على لحظة امل بامكان ان يرجع الى موطنه الاصلي . يحاول الغرب ان يقتع الفلسطيني انه مواطن كامل بدولة متكاملة فتراه ينشيء البنوك العالمية والمحلات التجارية المشهورةوالعمارات ومراكز التسوق الفارهةالا ان الفلسطيني الاردني بدل من ان يندمج في كل هذا يشعر مرة اخرى انه يسكن في الهواء في بلد ياتي فيه الماء يومين فقط ويموت لو اوقف العراق استيراده من ميناءه او قطع عنه امدادات الطاقة؟ حتى الرياضة فشلت في زرع البسمة على شفاه فلسطينيي الاردني , اذ يشعر الفلسطيني الاردني انه يمارس دورا كوميديا وهو يشجع المنتخب الاردني الذي يحمل اسما لايمثله ويضم خليطا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين المجنسين ! بل حتى تسميته تثير الضحك المبكي في اعماق فلسطيني الاردن ( منتخب النشامى !!!) مقابل فرق استمدت القابها من صميم واقع بلدانها التي تنتمي اليها تاريخا ومولدا ( التنين الصيني ) ( الاخضر السعودي) ( أسود الرافدين ) (أسود الاطلسي ) (الكومبيوتر الياباني ) .... من الصعب حقا على المواطن الاردني والشاب الاردني تحديدا ان يبتسم في بلد الغالبية العظمى منه فلسطينيين مجنسين يعيشون في ممكلة تسمى الاردن

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By