إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:20:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

دراسة: شباب وفتيات المدارس والمعاهد أكثر عرضة للإدمان والجنس

GMT 7:00:00 2008 الثلائاء 22 أبريل

إيلاف


 
 
أمال الهلالي من تونس: في نتائج لدراسة أنجزها المعهد الوطني للصحة العمومية ونشرت تفاصيلها إحدى الجرائد المحلية حول علاقة الشباب التونسي بالإدمان، معتمدة على عينة متكونة من 2953 شابًا تتراوح أعمارهم  بين 15 و24 سنة،  أظهرت أن 10 في المئة من المستجوبين صرحوا بأنهم استهلكوا المخدرات في حين اعترف 3.3 في المئة أنهم يواصلون استهلاك أصناف من المواد المخدرة، كما أشارت الدراسة أن نسبة استهلاك الذكور للمخدرات تفوق أربع مرات النسبة المسجلة لدى الإناث.

 كما أظهرت الدراسة أن 15.2 في المئة  من الشباب صرحوا باستهلاكهم للمخدرات مقابل 3.8 من الفتيات اللاتي كشفن عن إدمانهن.
وبخصوص الطريقة المعتمدة في تعاطي هذه المواد ذكرت الدراسة أن  3.5 في المئة من الشبان المستجوبين صرحوا باستخدامهم للحقن، وأظهرت الدراسة أن الفئات العمرية الأكثر عرضة للانجراف في المخدرات و لسلوكيات أخرى محفوفة بالمخاطر كالعلاقات الجنسية غير المحمية هي الفئة الشبابية من أبناء المعاهد الثانوية  والمدارس.
 
وحسب التوزيع الجهوي لمدى انتشار هذه السلوكيات المنحرفة، خاصة إدمان المواد المخدرة تحظى منطقة الوطن القبلي في الشمال الشرقي لتونس بنصيب الأسد خاصة محافظة نابل تليها محافظة  باجة في الشمال الغربي ثم محافظة المهدية بالساحل فولايتي بن عروس ومنوبة التابعتين لمنطقة تونس الكبرى .

وبغض النظر عن هذه الدراسة تبقى مسألة تحديد وضع الإدمان في المجتمع التونسي غير واضحة ودقيقة، نظرًا لغياب الأرقام الدقيقة من جهة، وانحصار طرح مثل هذه المواضيع في أوساط المختصين وفي أوساط المنظمات الغير حكومية .

وفي السياق نفسه تشير معطيات رسمية إلى انه تم ضبط إستراتيجية وطنية تمتد من 2007  إلى سنة  2010 تهدف إلى مجابهة السلوكات المحفوفة بالمخاطر لدى الشباب التونسي، وترمي إلى النهوض بصحة المراهقين المتمدرسين وتطوير طرق الإنصات لهم وتشريك عائلاتهم ومحيطهم الاجتماعي.

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:43:28 2008 الأربعاء 23 أبريل

1. العنوان:  ستظل قدوة للعرب

الإسم:    سليمى

لا تكاد يفوت أي حدث أن ظاهرة، ولو كانت عابرة،حول تونس، من دون تعليقات ساخرة و كيدية من طرف بعض وسائل الإعلام العربية المقروءة والمسموعة والمرئية، أتسائل عن سبب هذا العداء؟؟ نحن كنا وسنظل قدوة للشاب العربي أحب من احب وكره من كره، ويكفينا فخرا بأننا نتواجد في كبرى المؤسسات في العالم، ويكفينا فخرا أن كل الدول الخليجية تعتمد كفاءاتنا وخبراتنا، ويكفينا فخرا أننا حققنا لبلادنا نموا متميزا رغم عدم وجود موارد نفطية أو حتى طبيعية. فرجاء كما تنقلون هذا النوع من الأخبار، انقلوا الانجازات الريادية لهذا البلد الذي كان وسيظل فخرا وقدوة لكل العرب ولو لم يعترفوا بذلك.

 
 
 

GMT 6:42:56 2008 الأربعاء 23 أبريل

2. العنوان:  ليس بهده السهولة

الإسم:    ماهر المهندس

ليس بهده السهولة يانانسي ان نقول ان الادمان مسالة كونية تنتشر بين صفوف الشباب و كما تعرفين هي قضية ابتعاد عن اصول الحيات بدافع الانتحار التي نتجت من فراغ العقلي بسبب الماديات

 
 
 

GMT 8:45:37 2008 الثلائاء 22 أبريل

3. العنوان:  دعوا تونس بسلام

الإسم:    نانسي/طالبة فلسطينية

ليس كل الشباب التونسي منحرف فمعظم الشباب التونسي متفوق ومتميز و يساهم في نهضة تونس التي حسب المنضمات الدولية تقترب من الدول المتقدمة فتونس اليوم 75 بالمئة من سكانها طبقة وسطى و 80 بالمئة تمتلك منزل خاص و 45 بالمئة سيارةو عدد الهاتف المحمول فاق 8 مليون و متوسط دخل الفرد ناهز 3500 دولارسنويا.كل هذا و لولا العنصر البشري لكانت من اكثر الدول تخلفا و فقرا لانها تفتقر للموارد الطبيعية و الثروات على عكس الدول العربية الاخرى.ومسالة الادمان و الجنس هي مسالة كونية تنتشر بين صفوف الشباب في معضم الدول المتقدمة فاذن لماذا كل هذا الاهتمام و التركيز على تونس هل لانها ضد التيار مواصلة تمشيها الاصلاحي الاقتصادي و الاجتماعي رغم الصعوبات التي تواجهها كالبطالة التي تتفاقم يو و الوضع الاقتصادي العالمي و ارتفاع سعر البترول .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By