إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:56:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

رغم الأزمات .. الشاب اللبناني مستمرٌ في حب الحياة والتفاؤل والسهر

GMT 16:00:00 2008 الإثنين 19 مايو

نسرين عجب


 
نسرين عجب من بيروت: "اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر... ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر". ينطبق هذا البيت من قصيدة "ارادة الحياة" للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي على الشعب اللبناني الذي تبقى ارداة الحياة عنده أقوى من كل الأزمات المتلاحقة التي عصفت به، خصوصاً منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري سنة 2005.

الاغتيالات، التفجيرات، عدوان اسرائيل في تموز 2006، معارك فتح الاسلام في نهر البارد، محطات هزّت اللبنانيين ولكنها لم تثنهم عن حبهم للحياة، وكان دائماً شعارهم "أنا بحب الحياة" و"بدي عيش".
ولكن 8 أيار 2008 وما تبعه من أيام دموية، كان له أثراً مغايراً عن الأزمات السابقة اذ أعاد الى مخيلة اللبنانيين ذكرى الحرب الأهلية.

كيف عاش الشباب اللبناني هذه الفترة؟

ايلاف قصدت هؤلاء الشباب تسألهم عن شعورهم حيال ما يحصل، فكان الغضب واليأس وخيبة الأمل. ويقول أكرم (27 عاماً): "لم أتوقع يوماً أن نعيش الحرب الأهلية مجدداً". وتعيش منى (24 عاماً) حالة من الضياع: "ليس عندي شعور لأنني لم أفهم أو أصدّق ما حصل". أما حكمت (27 عاماً) فيعبّر بسخط: "ما يحصل كثير على بلد لطالما حلمنا أن يصبح الأفضل في العالم، ولكن السياسية تجره الى جهنم".
الأزمة أثرت ايضاً على الشباب المغترب، ويقول هادي (27 عاماً): "كانت الأحداث في لبنان حديث الساعة، وكنت أتابع ما يحصل باهتمام شديد، وأكثف اتصالاتي للاطمئنان على أهلي والاطلاع على التطورات".

هذه الأحداث انعكست سلباً على نمط حياة الشباب، فاللبناني المعروف بحبه للحياة والسهر بات يعيش حالة من الترقب لما يحصل وعدل بمعظمه، حتى المغتربين، عن فكرة الخروج. ويعلّق سلمان (27 عاماً، مغترب): "لم يعد لي مزاجاً في الخروج بل تسمرت أمام التلفاز لمتابعة مجريات الأمور، كما تابعت الاشبتاكات في منطقتي عبر الهاتف". وتؤيده ريما (27 عاماً): "أكيد ليس هناك سهرات أو خروج من المنزل في ظل ما يحصل". أما ميرا (26 عاماً) فتجزم: "لا أذهب الى أي مكان ولا أنوي ذلك أبداً". من جهة أخرى رفضت هلا (28 عاماً) ومازن (30 عاماً) أن تمنعهما الظروف من الخروج والسهر وإن أقل من العادة.
أما ميلاد (30 عاماً) فيعتبر أن اللبناني اعتاد على الأزمات "وأنا مازلت أمارس حياتي بشكل طبيعي وأخرج للسهر"، محدداً في الأشرفية، القريبة من منطقة بشارة الخوري التي شهدت تطورات خطيرة.
أحداث أيار 2008، جعلت حتى من التجول على الطرقات خطراً.
 
وفي غياب الأمان وتعذر خروج الشريحة الكبرى من الشعب اللبناني، حتى الى العمل، تسمّر الللبنانيون أمام التلفاز لمتابعة الأخبار. ولم يختلف الشباب عن باقي شرائح المجتمع، الا أنه اضافة الى التلفاز كان للانترنت حصة الأسد في تمضية الوقت، ففضلاً عن أنها كانت الوسيلة الأسرع لتناقل الأخبار بين الأصدقاء، فتحت فرصة للبنانيين للتعبير عن آرائهم من خلال المشاركة في مجموعات الفايس بوك التي جاء عدد كبير منها متناغماً مع ما يحدث على الأرض.

في المحصلة، أزمة تأتي وأزمة تذهب. هذا هو الحال في لبنان، البلد الصغير الذي تخطت مشاكله حجمه. ولكن يبدو أن شعبه تعود على الأزمات، فما أن تمر حتى تصبح من الماضي وتبقى ارادة اللبنانيين في العيش أقوى. ألم يقل العملاق وديع الصافي "لبنان يا قطعة سما عالأرض تاني ما الك"؟

 

 

11 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:32:37 2008 الجمعة 30 مايو

1. العنوان:  الله يحميك يا لبنان

الإسم:    ريم

الصراحة انا يحيرني تفكير الشعب اللبناني يسهرون ويرقصون ويغنون ووووو....وبلادهم حالها مايعلم بيها الا ربنا سبحانه ويبررون ذلك بقولهم نحن شعب يحب الحياة والى غير ذلك,مانحنا كلنا نحب الحياة ونريد ان نعيش لكن حب الحياة ليس بالسهر واللهو والرقص هناك افعال ارقى واسمى من سهراتكم التي تعبر عن حبنا للحياة واسمحولي على هذا التعليق في النهاية هو مجرد راي.ربي يحمي لبنان وكل اوطاننا العربية يارب

 
 
 

GMT 23:26:17 2008 الثلائاء 27 مايو

2. العنوان:  لبنان ارض المحبة

الإسم:    جروح الكويت

لبنان ارض المحبة والمولي حاميك يا ارض فيها الزيتون والارز حاوليكي من عمرها لبنان بلد السهر والترفية ورح تظل لبنان مرفوعة

 
 
 

GMT 17:42:08 2008 الإثنين 26 مايو

3. العنوان:  والله يا ريت

الإسم:    نادين

لو كان هم كل الشباب اللبناني السهر والانبساط لكان هذا التقرير خير معبر عن الحال..ولكن الشباب البناني أسطورة بمقاومة عدو النفس والجسد ألا وهما الاعلام والارهاب السياسي

 
 
 

GMT 14:32:39 2008 الجمعة 23 مايو

4. العنوان:  من القلب الى القلب

الإسم:    لميس ..الجزائر..

اللهم احمي وطن الارز وطن الحضارة والعراقة..والشهامة..الله معكم وربي يحميكم ..ونحن والله معكم بالدعاء ...يا رب..

 
 
 

GMT 20:26:50 2008 الخميس 22 مايو

5. العنوان:  ليل

الإسم:    ABDULL

أعتقد ان السهر والحفلات اليلة وما ينطوي عليها من شرب ..... ليست سوى طريقة لتسلية والهروب من الواقع في ظل هذة الظروف.

 
 
 

GMT 19:30:52 2008 الخميس 22 مايو

6. العنوان:  LEBANON , KEEP GOING

الإسم:    fabio

i really love lebanon , beirut is still a great city with great people !!! i have been to many countries , but lebanon has it all!!!

 
 
 

GMT 21:17:02 2008 الأربعاء 21 مايو

7. العنوان:  .....

الإسم:    roosh

...lebnaan balad el adyeen wel sa2afe...kel el dowal befakro enno ne7na el lebnaneyye khareg el sahar wel kayef bas,,,ma bya3erfo adday fee menna nas meltezmeen w mo7tarameen...

 
 
 

GMT 10:52:14 2008 الأربعاء 21 مايو

8. العنوان:  i am wandering

الإسم:    Mahra

I am wandering because Lebanese people who live here in Dubai show careless and They are having fun, and hanging out and dancing just like nothing is happening on their country, while we are here shocked about their reaction they are still driven away with the songs and fashion and star academy .Oh my Goodness’

 
 
 

GMT 21:41:38 2008 الإثنين 19 مايو

9. العنوان:  فقط لبناني

الإسم:    لبنان

انا لبناني من ارض فنيقية و عربية لا انتماء مذهبي سوى اني لبناني، لا اريد وطنا على قياسي وحدي بل اريده وطنا لجميع بنيه من اقصاه الى اقصاه،اقول لكم حرام علينا ما نفعله بوطن الارز و البحر و الجبل ،حرام علينا ما نفعله بوطن لا يعرف معنى كلمة موت، بحق ما تعترفون به ايها الساسة، ارحمو وطن المحبة و الجمال، ارحموه من شجعكم و اطماعكم التي لا نهاية لها، ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء

 
 
 

GMT 19:57:13 2008 الإثنين 19 مايو

10. العنوان:  لك وين

الإسم:    محمد- الكويت

وين لبنان الرجوله والحميه والغيره والشهامه والكرامه. يا الله احفظ لبنان

 
 
 

GMT 17:12:15 2008 الإثنين 19 مايو

11. العنوان:  هل هذا هو لبنان؟؟؟

الإسم:    samer

يا أسفي هل هذا هو لبنان: السهر والرقص والضهرة أهذا أكبر همك يا لبنان

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By