ضمن فعاليات ملتقى شباب الأعمال 2008
ورش عمل حول الصعوبات التي تواجه الشباب السعودي
إيلاف من الرياض: يواصل ملتقى شباب الأعمال طرح الأفكار والمحاضرات لليوم الثاني على التوالي، حيث شهدت قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الرياض انتركونتيننتال جلسة صباحية ألقيت فيها دراستان الأولى حملت عنوان: تأثير سياسات السعودة على الأعمال الناشئة لعضو لجنة شباب الأعمال في غرفة الرياض الدكتور ياسر بن محمد الحربي، والأخرى للأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود الدكتور صالح بن عبد العزيز النصار وحملت عنوان واقع تجربة شباب الأعمال في إدارة المنشآت الاقتصادية .
وعرض الدكتور ياسر الحربي في الدراسة الأولى نتائج استطلاع أجري على عينة مكونة من 100 من شباب الأعمال والمنشآت الكبرى والناشئة قال إن نتائج الدراسة الميدانية أظهرت أن 71 في المئة من الشباب السعودي يفضلون العمل في شركة كبرى بمرتب 5000 ريال على العمل في شركة ناشئة بمرتب 7000 ريال مرجعين السبب في ذلك إلى توفر فرص التدريب وتطوير الذات في الشركات الكبرى.وأوردت الدراسة أن التخصصات التي يوجد فيها ندرة في الأيدي العاملة السعودية في الشركات الناشئة هي الحسابات والمالية، فقد أرجع بعض الشباب الصعوبات التي يجدونها في الحصول على وظيفة إلى اشتراط توفر الخبرة والكفاءة للحصول على وظيفة.
ورأت عينة من الشركات الناشئة أن قلة كفاءة وخبرة الشباب من أهم المشكلات التي تواجهها عند توظيف الشباب. وعن مدى تأييد الشركات المستقصاة لتطبيق نظام السعودة على الشركات الكبرى والناشئة أظهرت النتائج أن 46 في المئة تؤيد تطبيق نظام السعودة على الشركات الكبرى فقط .وطالبت 82 في المئة من عينة الاستقصاء بضرورة التأهيل والتدريب لاكتساب الخبرات والمهارات ورأت أنها من أهم المقترحات والتوصيات لنجاح سياسة السعودة على مستوى الشباب السعودي .
وقدم أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود في الرياض الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار الدراسة الأخرى ضمن الجلسة الصباحية لملتقى شباب الأعمال اليوم الاثنين التي حملت عنوان: واقع تجربة شباب الأعمال في إدارة المنشآت الاقتصادية، وأجريت في كل من الرياض وجدة، واستقصت رأي 80 من مدينة الرياض و40 من مدينة جدة .وهدفت الدراسة إلى تقويم تجربة الشباب في إدارة منشآتهم الاقتصادية، بغرض تحديد أهم المشكلات والمعوقات التي تواجههم، والمتطلبات اللازمة لتحسين الأداء، ومن ثم اقتراح خطة تطويرية تشمل النواحي الآلية والتنفيذية لزيادة كفاءة وفاعلية الأداء لتحقيق الأهداف المرجوة.
وقدمت الدراسة تحليلا وتقويما للوضع الراهن لمنهجية شباب الأعمال في إدارة منشآتهم الاقتصادية في المملكة، وتحديد المشاكل والمعوقات الفنية والتشغيلية والروتينية التي تواجه شباب الأعمال، وبحث أدوار الجهات ذات العلاقة والداعمة لشباب الأعمال، وضرورة التعاون والتنسيق في ما بينها، واقتراح آليات وبرامج جديدة لرفع كفاءة وفاعلية شباب الأعمال في إدارة منشآتهم الاقتصادية.
واستعرض خالد الزامل خبير الحاضنات،مدير حاضنة الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن،نماذج التميز للرياديين،وقد سعى من خلال الورشة إلى إضاءة الطريق أمام الشباب والشابات الراغبين في الانخراط في العمل الحر وتنفيذ مشروعات خاصة بهم. كما اشتملت الورشة على نصائح للشباب بهدف ضمان الحد الأدنى لكي تنجح مشروعاتهم التجارية وبالتالي استمرار المشروع دون معوقات أو تعثر أو إفلاس من شأنه ضياع أموال الشباب وتبديد طموحهم.
واستعرض الزامل أيضا دور حاضنات الأعمال في مجال احتضان وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم أصحابها وتمكينهم من توفير فرص النجاح لمشروعاتهم، كما شرح الشروط التي يتمكن المستثمر الناشئ من خلالها من الحصول على المزايا التي توفرها حاضنات الأعمال، كما تطرق إلى دور جهات التمويل الحكومية والخاصة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وشهدت الورشة تفاعلا بين المحاضر والحضور تركز على الجوانب التي تعين شباب وشابات الأعمال على تلمس الطريق الصحيح نحو العمل الحر. وشارك في الورشة قرابة 500 شاب، كما حظيت الورشة بمشاركة من سيدات وشابات الأعمال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قاعة مستقلة، حيث بلغ عددهن 230 فتاة وسيدة أعمال. ومنح المشاركون في ختام الورشة شهادات معتمدة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن