إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

الشباب التونسي مُقبل على نمط العيش الأميركي

GMT 23:00:00 2008 الأحد 25 مايو

إسماعيل دبارة


إيلاف طرحت أسئلة مختلفة على عدد من الشبان والشابات
الشباب التونسي مُقبل على نمط العيش الأميركي

إسماعيل دبارة من تونس: "أميركا الشيطان الأكبر، رأس الامبريالية الكاسحة التي تستهدف هوية شعبنا في الصميم...لترحل بثقافتها وعلومها وديمقراطيتها فهي غير مرغوب فيها أما نهايتها فهي آتية لا محالة لأن بوادر ذلك بدأت تلوح في الأفق". هذه العبارات والشعارات لطالما رفعت في الجامعة التونسية بمختلف أجزائها من الشمال إلى الجنوب في فترة ما من تاريخ البلاد. واليوم، يبدو أننا لن نسمع مجددًا تلك الشعارات التي لطالما تمسك بها مناضلو "الاتحاد العام لطلبة تونس" المنظمة النقابية الطلابية القانونية الوحيدة في تونس والتي يسيطر عليها اليساريون بمختلف تفرعاتهم والمعروفون بعدائهم الصارخ لأميركا ومن يسير على ركبها.

"ولّى زمان تلك الشعارات الجوفاء التي تمكن يساريو تونس من التمويه و التضليل بها طويلاً، لدفعنا إلى الالتفاف حولهم في الجامعات و في النقابات" تقول الأستاذة ريم بو شيحة 32 سنة وتضيف: "لما كنت طالبة في كلية 9 نيسان انخرطت بشكل كبير في معاداة القيم الرأسمالية والتي كانت الولايات المتحدة الأميركية تختزلها، كانت ظرفية هيمنت فيها الأفكار المتطرفة التي ناصبت العداء لكل ما هو وافد سواء من الشرق أو من الغرب، واليوم انا بريئة من كل تلك التصرفات ذات الشحن الإيديولوجي السخيف، لأنني أرحب بقيم الغرب عمومًا والولايات المتحدة خصوصًا واعتبر أنه لا خلاص لنا نحن العرب إلا بنهج الدول التي صنعت حضارات حقيقية".

هل ترحب بنمط العيش الأميركي أم ترفضه؟ هل تصرفات الشباب الأميركي مرجع بالنسبة إليك أم لا ؟ وسياسات أميركا والديمقراطية التي تبشر بها هل أنت موافق عليها أم محترز منها؟ أسئلة مختلفة طرحتها "إيلاف" على عدد من الشبان والشابات التونسيات، فتعددت الإجابات وتنوعت واختلفت وتضاربت أحيانًا، لتكشف في مجملها أن العداء الذي يتحدث عنه بعضهم تجاه الولايات المتحدة الأميركية وما ترمز إليه من ثقافة و تقاليد وقيم جديدة على المجتمعات العربية لم يعد بالحدة التي كان عليها في السابق.

(لا... لعداء أميركا ؟)...

حسان 21 سنة ، شاب متحرر بشهادة أهله وأصدقائه ، يلبس الجينز الأميركي ولا يكاد يُغيّره، تقول والدته إنه يفضل الساندويتش والفاست فوود على أكلتها التي تتعب كثيرًا في طهيها، أغانيه المفضلة مصدرها أميركي أو بريطاني و يطمح في السفر إلى الولايات المتحدة لإتمام دراسته، ويصحح المعلومة لإيلاف بقوله : 'ليس لإتمام دراستي فحسب وإنما للعيش كذلك هناك، فمنذ سنوات وأنا أحلم بمغادرة تونس نحو بلدي الثاني أميركا، نمط عيشي أميركي بحت لم يبق سوى تغيير المكان الذي أعيش فيه لأكون أميركيًا بمواطنية من درجة أولى'.

حسان يردّ على من يطالب بالكف عن استيراد القيم الغربية وتطبيقها في مجتمع عربي مسلم بالقول: لا ارغب في سماع مثل هذا الكلام أبدًا فهو ينم عن ماضوية لم أرَ مثيلاً لها ، إن عادينا أميركا فمن سيبقى لنا ؟

(أميركا قصّرت في تصدير نمط عيشها)...

رحاب مولدي 26 سنة لباسها وسيارتها الرياضية وتصفيفة شعرها الأشقر تدل جميعها على آنسة أميركية تدرس بتونس. تقول لـ "إيلاف": أنا لا أخفي إعجابي بنمط العيش الأميركي ، لكنني لست من الأشخاص الذين يتأثرون بالإعلام الأميركي والأفلام وأكلاتهم ولباسهم، وإنما إعجابي بالغرب عمومًا يعود إلى تعودي على السفر إلى كل من أوروبا وأميركا الشمالية... شخصيا اعتبر الولايات المتحدة مقصرة كثيرًا في تصدير نمط عيشها الذي لا يزال بعيدًا عنا كل البعد، فنظرات الاحتقار التي تلاحقني هنا تدلّ على اننا لازلنا محافظين في تونس عكس وسائل الإعلام التي تريد تصويرنا دومًا على أننا أناس متحررون للغاية و منقلبون على خصوصياتنا الثقافية".

(سلبيات و ايجابيات... ولي الاختيار...)

من جهتها تعتبر كوثر بن حامد 26 سنة أن نمط العيش الأميركي وإن كانت له ايجابيات عدة مثل احترام الآخر و تشبثه بمبادئ الحرية و الديمقراطية وحقوق الفرد وحقه في الاختيار الحرّ، إلا انه لا يزال يشكو نقائص كبيرة.

وتفسّر: صورة الولايات المتحدة و قيمها عندنا لا يمكن أن تتمثل في أذهاننا بغض النظر عن ممارسة القيادة السياسية في هذا البلد المتقدم ، لما نرى سجونا مثل أبو غريب و باغرام و غوانتنامو وغيرها قد نُصدم قليلاً أو كثيرًا، ولما نسمع بأن الولايات المتحدة تخصص المليارات لتحسين صورتها في العالم العربي و المليارات المماثلة لتشويه الإسلام والاعتداء على حرمة الدين فإننا نتردد قليلا في قبول ما يأتينا من هذا البلد حكومة وشعبًا وقيمًا ، لكنني على قناعة تامة من أن ما نظّر له الأميركان هو الأنسب لنا فمن يرفض الديمقراطية و المساواة بين الجنسين و الحرية و الانفتاح الاقتصادي و المالي".

أما هيثم 30 سنة فاعتبر سؤال "إيلاف" في غير محله البتة و يقول : "أن تطرحوا علينا هذا السؤال اليوم و نحن في عصر العولمة و الانفتاح و انهيار الحدود فذلك يعني نوعًا من الشدّ إلى الخلف ، شئنا أم أبينا التقاليد والقيم الأميركية سواء كانت سياسية أم ثقافية أم اقتصادية أو غيرها ، لها الأولوية في عالمنا ، النمط الأميركي المتحرر غزا دولا تبدو منغلقة على نفسها ككوريا الشمالية ومنغوليا و غيرها فما بالك بتونس المتفتحة، لكن يجب الإشارة إلى أن ما يأتي من أميركا يحمل السلبيات والايجابيات في آن ، وعلى الفرد مراعاة خصوصياته و الأخذ بناصية ما هو ايجابي فحسب أما السلبي فلنتركه لأهله".

(أرفض الأمركة)...

وضّاح بدوي شاب يدرس التاريخ يقول إنه يعترف بحق أميركا في التعريف بقيمها ونمط عيشها خارج حدودها ولكنه يرفض الأمركة صراحة ، لأن التاريخ العربي الإسلامي أنتج أكثر مما أنتجته الولايات المتحدة والغرب من ورائها بعشرات المرات.

"حقيقة أرفض الأمركة وإن كنت أقرّ بأننا نعيش عصرها بامتياز، لا أريد أن يفهم من كلامي من أنني رجعي أو متخلف فأنا آكل الهمبورغر الأميركي وأتابع أفلام الهوليود و أستعمل محركات البحث الأميركية عبر النات ، لكن منطلقي ليس التأثر بل لان الموجود و الشائع ذو مصدر أميركي، توجد استراتيجيا خبيثة لدى الأميركان تهدف إلى حشرنا في مربع ضيق وقصفنا بانجازاتهم الراقية لتصوير أنفسهم كبديل قوي وقادر على الإنتاج اما نحن العرب والمسلمون فلسنا إلا أسواقًا كبيرة نستهلك سلعهم وندافع عن قيمهم المستوردة بأكثر مما يدافعون هم عنها، وهذا ما يغيظني في الشباب التونسي ، ينجرّ بصفة عمياء مع كل وافد دون أن يدرس بتمعّن الإبعاد الحضارية والثقافية وراء ما يقدم عليه".

( هوية مهتزة)...

وللكشف عن إقبال الشباب التونسي وترحيبه بنمط العيش الأميركي مقابل رفض بعضهم له ، التقت "إيلاف" الباحث الاجتماعي المنجي سعيداني الذي كانت ايجاباته كالأتي:"أعتقد أن التنشئة الاجتماعية للشاب التونسي هي التي تجعل من موقفه تجاه النمط الأميركي الليبرالي متذبذبًا نوعًا ما، إذ لا يمكن أن نقول إنه مقبل عليه بصفة كلية كما لا يمكن اعتباره رافضًا له ، وهذا عائد إلى المنطقة التي يعيش فيها الشاب التونسي ، وهي منطقة متوسطية ظلت طوال قرون عدة مسرحا لتعاقب وتلاقح عدد من الثقافات والحضارات المختلفة والمتنوعة مما أدى إلى تذبذب واضح في نمط عيش التونسي الذي لم يستقرّ إلى اليوم على سلوكات محددة.

وهذا ما يجعل من الاندفاع للتقليد الأعمى للغرب بنمط عيشه الاستهلاكي والذي لا يمثل في الحقيقة سوى القشور فحسب خصوصا لو أخذنا بالاعتبار الثورة الاتصالية الهائلة التي يشهدها العالم اليوم والتي سهلت كثيرًا آليات الاطلاع على أنماط العيش الأخرى والثقافات المختلفة التي يروم الشاب التونسي تقليدها والتّطبع بطبائعها".

 

 

28 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:47:46 2008 الثلائاء 27 مايو

1. العنوان:  مين بيحب امريكا ؟؟؟

الإسم:    الايلافي

المتأمركون قلة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية ومحل اشمئزاز من المجتمع لا نكره امريكا والامريكيين ولكنا نعادي السياسة الامريكية وانحيازها الفاضح تجاه الصهاينة طالعوا تصريحات الرئيس الامريكي الاسبق كارتر عن فلسطين والصهاينة شعوب كثيرة غير العرب والمسلمين يكرهون السياسة الامريكية كراهية سياسة امريكا ليست حكرا على المسلمين والعرب بل بين الامريكان انفسهم

 
 
 

GMT 17:16:44 2008 الثلائاء 27 مايو

2. العنوان:  tunisen de frenkfurt

الإسم:    haythem

امركنة تتحدثون عليها في تونس...نحن شعب متفتح منذ الآزل...لسنا منغلقين لا على انفسنا...و لسنا متفتحين تفتح اخواننا الخليجيين...نحن في الاول و الاخر عرب...اقتصادنا قائم على لانفتاح الاقتصادي, حضارتنا نتاج لتعاقب اجناس كثيرة استوطنت هذه الربوع...لتجعل منها منارة للتسامح بين افراده...الشعب التونسي شعب متفتح اي نعم لكنه متشبث باصالته و قيمه,بالله عيكم غيرو تلك النضرة البالية عن شعب الخضراء...

 
 
 

GMT 14:17:43 2008 الثلائاء 27 مايو

3. العنوان:  لا حول الله

الإسم:    سوسية من واشنطن

أنا بصراحة أظن أن الفئة التي يتحدث عنهاالأخ دبارة هي أقلية تمثل العشر من التوانسة

 
 
 

GMT 12:21:22 2008 الثلائاء 27 مايو

4. العنوان:  حقد أزلي

الإسم:    ali

لقد زرت تونس العام المضي و اتمنى ان تصل كل البلدان الى المستوى التي وصلت اليه تونس. فلقد لمست ان الجميع يحترم القانون و يحترمون السائح و يقدرونة و لم اشعر بالغربة و لو للحظة و ياتي احد كي يحاول الاحتيال طما يحدث في العديد من البلدان العربية فاذا كانت هذة هي الامركة فنعما بها.

 
 
 

GMT 10:39:29 2008 الثلائاء 27 مايو

5. العنوان:  تونس أولا تونس دائما

الإسم:    أسماء التونسي

الشباب التونسي طموح له رؤية صائبة محافظ على مكاسب البلاد ومتشبث بالهوية الوطنية في المجتمع.

 
 
 

GMT 9:18:43 2008 الثلائاء 27 مايو

6. العنوان:  الى كاتب المقال

الإسم:    غزال الصحراء

كلمة فقط الى كاتب المقال: اتّق الله في وطنك الذي لا غنى لك عنه أينما ذهبت، و مهما اكتسبت من جنسيّات. وان كنت صحفيّا محترفا فلا تنس ميثاق الشّرف الذي أقسمت بالله على احترامه.من أبرز بنوده نقل الخبر بكل أمانة و نزاهة. (ليست المرّة الأولى التي يكتب فيها مقالا مسموما، أرجو النشر من فضلكم)

 
 
 

GMT 9:13:07 2008 الثلائاء 27 مايو

7. العنوان:  ريبرتاج تافه

الإسم:    مبروكة

كم تضحكني هذه الريبرتاجات التي يؤلفها المدعو اسماعيل دبارة واعتقد انه يكتبها في بيته نشتم من خلال كل ما يكتبه في ايلاف رغبة في اعطاء صورة مشوهة عن تونس باي طريقة كانت ياسيدي تونس متحررة تونس بلد كبير ديمقراطي احببت ام كرهت مرة تتحدث عن تدخين الفتيات للشيشة ومرة عن الامركة وما العيب في ذلك

 
 
 

GMT 8:19:44 2008 الثلائاء 27 مايو

8. العنوان:  متزوج من تونسية

الإسم:    اردني ومتزوج تونسية

اولا وقبل كل شيء ادعو الجميع ليعتز بإسلام تونس وبعروبتها، كنت مثل اغلب اهل المشرق انظر الى تونس الى انها دولة لا تمت للاسلام والعروبة بصلة ولكن بعد ان اختلطت بالتوانسة وجدت انهم متمسكين بدينهم وعروبتهم وزاد يقيني بعدما تزوجت تونسية وانجبت منها يعرب ومريم، نعم التربية ولااخلاق والدين يا جماعة الشعب التونسي من ارقى الشعوب العربية ومن اكثرهم قبولا للاخر

 
 
 

GMT 8:15:13 2008 الثلائاء 27 مايو

9. العنوان:  استهتار واضح

الإسم:    علي محمد ال ربج

سلام. بداية مقولة ان أمريكا (رأس الامبريالية الكاسحة), و (تستهدف هوية شعبنا في الصميم...لترحل بثقافتها وعلومها وديمقراطيته) هي ليست عبارات جوفاء يا سيدة ريم بو شيحة . اولا تعرفي السباسة المنهجة لأمبراطورية الأمريكية, الا تري هذا (التحشر) المزعج للثقافة الأمريكية المقيتة بكل ما فيها من من مستحدثات ومستجدات على عادات وثقافات الشعوب. أنا هنا لا أدافع عن ثقافتنا العربية والاسلامية, فأنا مؤمن كل الايمان أنه مهما بلغت درجة التأثر بالثقافة الغربية في أبناء امتنا, فهي مجرد (رتوش) سطحية لن تستطيع ان تغير من معدنا وجوهرنا. يا سيدة ريم بو شيحة الا تري معي ان دول اسيوية مثل كوريا الجنوبية وتايون وتايلند والفلبين و نسبيا اليابان قد (ولعت) بالحضارة الغربية الأمريكية بكل حتى كادت أن تنسى قيمها وموروثاتها ولغاتها القومية. هل تريدين لنا أن نكون مثل هكذا دول. أن لا أعتقد أنك رأيت كوريين أو تايلنديين في حياتك, ولكني مؤمن أنك لو رأيتها لعرفت ماذا أقصد. تقليد أعمى مقيت للغرب بكل تفاصيلية. من قال أننا نكره أمريكا أو أننا لا نريد حضارتها, لا هذا غير صحيح. لكننا نريد شباب مهما اندمج في حضارت الغرب, فهذا لن ينسيه اصله و فصله وحضارته, وليس ككثير من أيناء أمتنا وللأسف, تراه ينسى هكذا أمور. ثم بالنسبة لموضوع (رحاب مولدي 26 سنة لباسها وسيارتها الرياضية وتصفيفة شعرها الأشقر تدل جميعها على آنسة أميركية) هل الأناقة والجمال و(اللون الأشقر) أصبح حكرا بالغرب, لماذا هذه النظرة المتشائمة لحضارتنا. السنا أبناء حضارة, كم أكره بالفعل هذه الحضارة الغربية اللتي تعتبر أن الانسان اذا كان متحظر متأنق فهو غربي ولا يمكن أن يكون غير ذللك(منتهى السطحية). أما بالنسبة الى (حسان 21 سنة ، شاب متحرر بشهادة أهله وأصدقائه ، يلبس الجينز الأميركي ولا يكاد يُغيّره، تقول والدته إنه يفضل الساندويتش والفاست فوود على أكلتها التي تتعب كثيرًا في طهيها) فأنا أقول لك يا حسان نحن ايضا عندنا الفلافل والشاورما والأوصال والكباب. أما موضوع أن بلدك الثاني هو أميركا، و (نمط عيشي أميركي بحت لم يبق سوى تغيير المكان الذي أعيش فيه لأكون أميركيًا بمواطنية من درجة أولى) فأنا أقول بارك الله فيكم هكذا شباب, وكثر الله من أمثالكم, أنتم بالفعل أسديتم الخدمات العضام لأمتكم. سيروا على الدرب. أنا فعلا أضحكتني مقولة (إن عادينا أميركا فمن سيبقى لنا ؟)

 
 
 

GMT 8:12:22 2008 الثلائاء 27 مايو

10. العنوان:  شباب تونس

الإسم:    سامي سوريا

شباب تونس يتمتع بالصالة حقيقية ا علاقة له بقيم الغرب وامريكا وان وجد بعض شباب الشوارع الذين تبهرهم الحياة الامريكية فهذا لا يدل عن شباب تونس الذين بمعظمهم يتمتعون باصالة عربية واسلامية ,والى الشاب الذي يريد ان يرحل الى بلده الثاني امريكا .اقول وهل سوف تقبلك امريكا لمجرد سماعك موسيقاها ولبسك جينزها واكلك هامبورغها ,الامريكان لن يعترفو بك الا درجة عاشرة ومتطفل على حياتهم م ومنافق لهم لتكسب بعض الدولارات ,بينما في امريبكا نفسها واوروبا هناك ميل واضح وينتشر بكثافة للحضارة العربية والاسلامية واكلها وموسيقاها , ولا يخفة عن العالم كله ان العرب والمسلمين كانو اصحاب حضارة كا زال يفتخر بها حتى الان

 
 
 

GMT 22:35:48 2008 الإثنين 26 مايو

11. العنوان:  السلام

الإسم:    منيرو

رايي لا باس لتقريبا لكل شيء اميريكي في الدول العربيه لكن السياسه لا يعني لا لبوش نعم لمنيرو

 
 
 

GMT 19:21:43 2008 الإثنين 26 مايو

12. العنوان:  --------

الإسم:    الى التعليق رقم 15

عزيزيتي , انت تونسية اوكي لكن حتى النخاع فهذا مشكوك في امره لان التونسي حتى النخاع ,لا يتهم الاخر بانه غير مسلم, حتى ان الاسلام نهى عن تكفير الاخر يا من تدعين انك مسلمة و تعلقين برهنة رايك المخالف و الذي نحترمه ,على الدين,لو قلت متاثرين بفرنسا و اوروبا لسمعناك لكن اميريكا لا ,و انت تعرفين ذلك جيدا.نحن مسلمون و مذهبنا مالكي ان كنت تجهلين ذلك,و ان كنت من التونسيين الذين قاموا بغسل دماغهم ووعدوهم بالجنة الخالدة,فانت حرة في ذلك , و لكن لا تتهمي ابناءبلدك بطلانا و ارضاءا لهم .لست وكيلة على الاخر لا انت و لا احد غيرك في علاقتنا بربنا و خالقنا.هذه حرية شخصية و لا تلطخي دين الاسلام مرة اخرى .

 
 
 

GMT 18:35:26 2008 الإثنين 26 مايو

13. العنوان:  نحن تأمركنا

الإسم:    حافظ الغربي

نعم نحن تأمركنا وصرن مثل الأمريكان ومع الأسف لم نأخذ سوى القشور والحصى أما الجوهر فتركناه لهم ضاعت تونس وضاع الشباب في ظل حكومة علمانية متآمرة مع الأمريكان يا حسرة على مامضى

 
 
 

GMT 17:09:23 2008 الإثنين 26 مايو

14. العنوان:  كفانا كذبا يا تونسين

الإسم:    الى كل هوؤلاء

أنا تونسية حتى النخاع لكن لماذا كل هذا التهجم على المقال لأنه فضح الشباب التونسي وكشف وجهه الحقيقي نعم نحن بلا دين بل ابتعدنا عنه تماما شبابنا لا يصلي بل هناك من يستغرب خين يسمع اللآذان نحن بلد مسلم بدون مسلميين وفي امريكا مسلمون بلا اسلام كفانا كذبا على انفسنا أيها التونسيوون

 
 
 

GMT 16:47:39 2008 الإثنين 26 مايو

15. العنوان:  أمريكا ؟؟؟؟؟؟؟؟

الإسم:    فوفو التونسية

إذا كنت يا كاتب المقال تريد الحديث بأي طريقة عن تأثر التوانسة بالغرب فعلى الأقل إختر مثالا واقعيا و معقولا مثل إيطاليا أو فرنسا أما أمريكا فشخصيا لم يستنر عقلي بهذه المعلومة و العينة التي أوردتها في مقالك لا تمثل الشعب التونسي و أنت تعرف هذا . بالنسبة لمن إدعى زورا و بهتانا أن آذان الفجر لا يرفع في تونس فأنا أقول له أذناك هما اللتان تصران على سماع الأكاذيب فقط و هذا عيبك لا عيب تونس التي تفتخر بأنها عربية مسلمة إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها

 
 
 

GMT 15:54:11 2008 الإثنين 26 مايو

16. العنوان:  !!!

الإسم:    رمزي الساحلي

. تاثر التونسيين بالولايات المتحدة غير مطروح تماما ،بعض التونسيين متاثرون باوروبا صحيح ، لكن الولايات المتحدة لا !

 
 
 

GMT 14:23:38 2008 الإثنين 26 مايو

17. العنوان:  الى العابر

الإسم:    لندا

انت عابر في اسمك وتعليقك وكيف لك ان تسمع آدان الفجر وسط ما تسمعه من كدب على تونس الحبيبة وادعوك لزيارة تونس واهلها حتى تحكم عليها

 
 
 

GMT 14:13:50 2008 الإثنين 26 مايو

18. العنوان:  الى العابرو تميم

الإسم:    تونسية

لا تهتم يا تميم,نحن نعرف من نكون,شعوب عربية مازالت تردد من لطخ سمعة تونس بسبب الحقد و بسبب اننا لم نتبع سياستهم .... بكل الاشكال . نحن تونسيون قبل ان نكون عرب,ثم فعلا تونس ليس بها منتوجات امريكية .ومن يتحدث عن اذان الفجر و الجوامع و غيرها ما عليه الا ان يزور تونس ليفهم نمط عيشنا. شتان ما بين الثرى و الثريا,مازال لهم سنين و سنين ليصلوا الى مرحلة الامان و التسامح و قبول الاخرمثل ما هو في تونس

 
 
 

GMT 13:44:30 2008 الإثنين 26 مايو

19. العنوان:  تونس متفتحة

الإسم:    الحبيب

يجب ان تعرفوا ان تونس كانت ولا تزال متفتحة الآخر متجذرة في هويتها محافظة على خصوصياتها

 
 
 

GMT 13:07:04 2008 الإثنين 26 مايو

20. العنوان:  الي العابر

الإسم:    تميم

اخي العزيز...اتمنى عليك ان تزور تونس لترى بام عينك هل ان السلع الامريكية موجودة ام لا بتونس...و ما دخل لاذان في كلامك...خليك جدي...و كفاية ترهات حفظتمها و ما تعبتم من ترديدها على شعب الخضراء...تونس بلد جبل على التسامح...لا للتعصب و لا مكان للطائفية في تونس...احسن لك ان تعيش في طالبان افضل لك...هناك جنة الخلد ستكون على مقاسك و مقاس حبييك بن لادن

 
 
 

GMT 12:48:42 2008 الإثنين 26 مايو

21. العنوان:  الى العابر رقم 6

الإسم:    تونسية من أميركا

من قال لك ان تونس ليس بها آدان فجر؟هل زرت تونس أم أنكم كدبتم الكدبة وصدقتموها؟أنا تونسية مقيمة بأميركا ومند فترة قصيرة كنت ببلدي الأصلي ووجدت ان كل ما يتداولونه عن تونس فيما يخص موضوع الدين كدب:النساء أغلبهن بالحجاب ,آدان الفجر تسمعه كل صباح من اقرب مسجد مثلما كنت أسمعه من بيت أختي,من يريد أن يصلي بالجامع له دلك سواء في الفجر أو في عز الظهر وبلا بطاقة ولا هوية..فكفاكم حقدا على تونس وكدبا

 
 
 

GMT 11:44:11 2008 الإثنين 26 مايو

22. العنوان:  تونس بلد عربي اسلامي

الإسم:    مصطفى مختار

مها قال وقيل وسيقال .الخ..تونس بلد عربي اسلامي.عروبي حتى النخاع.وما مواقف حكومته وشعبه مع القضية الام فلسطين لشاهد على ما اقول .ثم وليس اخر قضية غزو العراق وموقف الرئيس التونسي والشعب عموما معروف .شوفو البلدان الاخرى احسن والتي تعج بالسلع الامريكية البريطانية ولربما الاسرائيلية باسماء اخرى.ولا تشجع البضائع العربية باسواقها.على كل لتحيا تونس بلدع عربي واسلامي مع تفتحه على محيطه الخارجي والوسطة الوسطية كما جاء في القران الكريم.تحياتي.

 
 
 

GMT 11:33:06 2008 الإثنين 26 مايو

23. العنوان:  الى غزال الصحراء

الإسم:    عابر

لا يوجد فيها &;;ماك دونالد&;;،و لا &;;كنتاكي&;;، و لا منتوجات &;;أمريكانا&;;. حتى مشروب &;;البيبسي&;; لا يباع. ليس هناك ايضا الادان في القجر

 
 
 

GMT 11:08:57 2008 الإثنين 26 مايو

24. العنوان:  شعب الخضراء

الإسم:    تميم

عن اي امركنة تتحدثون عليها في تونس...نحن شعب متفتح منذ الآزل...لسنا منغلقين لا على انفسنا...و لسنا متفتحين تفتح اخواننا الخليجيين...نحن في الاول و الاخر عرب...اقتصادنا قائم على لانفتاح الاقتصادي, حضارتنا نتاج لتعاقب اجناس كثيرة استوطنت هذه الربوع...لتجعل منها منارة للتسامح بين افراده...الشعب التونسي شعب متفتح اي نعم لكنه متشبث باصالته و قيمه,بالله عيكم غيرو تلك النضرة البالية عن شعب الخضراء...

 
 
 

GMT 10:44:10 2008 الإثنين 26 مايو

25. العنوان:  ليست الحقيقة

الإسم:    تونسية

اولا يا اسماعيل دبارة, و دبارة اليوم تقول لك من تحدثت معهم اعرف طبقتهم جيدا و هم لا يمثلون الشباب التونسي.ثانيا في كل جيل تطغي فيه صرعة من صرعات الموضة و تذهب لحالها كلما تقدم بنا العمر.ثانيا لا يوجد شاب في العالم لا يلبس جينس و اولهم انت . المهم ان الشاب الونسي متعلم و واعي و المظهر غير مهم مهما كان .المهم الفائدة التي يقدمها التونسي لبلده و اهله.

 
 
 

GMT 10:17:52 2008 الإثنين 26 مايو

26. العنوان:  نعم للإنفتاح

الإسم:    التونسي

كان من الأفضل أن لايتم التطرق للموضوع دون توضيح أسباب إختيار الشاب التونسي كنموذج لأن ما ينطبق على التونسي ينطبق على غيره من الشباب العربي , فالشباب العربي يعاني من إزدواج الشخصية تقليد أعمى للغرب و للحضارة الأمريكية و عداء دفين لهذه الشعوب , ليس من العيب أن نحاكي التجارب الناجحة و أن نستورد منهم القيم والعادات المحمودة , كما لايمكن أن ننكر أن الشعوب الغربية سابقة عن غيرها في التخلص من الرواسب و العوائق الإجتماعية كالتي نعاني منها في الوطن العربي , كما أن نجاحهم وتقدمهم لم يكن من فراغ نعم علينا أن ننفتح على الغرب و على أمريكا كما علينا أن نأخذ بتجاربهم وما توصلوا له من تقدم , أفضل من أن ندفن أنفسنا في البحث في السلف الصالح الذي أضاع تقدمنا و أضاع أمتنا , أليس كذلك

 
 
 

GMT 8:10:02 2008 الإثنين 26 مايو

27. العنوان:  كفانا نعيقا

الإسم:    غزال الصحراء

كفانا . و ليكن في علم ايلاف و قرّائها أن تونس -و خلافا لمعظم الدّول العربية- لا يوجد فيها &;ماك دونالد&;،و لا &;كنتاكي&;، و لا منتوجات &;أمريكانا&;. حتى مشروب &;البيبسي&; لا يباع. و ان كان هناك بلد غربي يحبه الشعب التّونسي، أو متأثّر بحضارته(ان كان لا بدّ من تسمية مثال أعلى) فهو &;فرنسا&;. أمّا أمريكا فلا نعرفها و لا تهمّنالأنها أصلا بلا حضارة و لا تاريخ.

 
 
 

GMT 6:06:41 2008 الإثنين 26 مايو

28. العنوان:  بعيد عنك

الإسم:    حسان

يا إلاف أنت بعيد كل البعد عن الواقع. غيورون من بلد ناجح بدون بترول.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By