إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:19:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

"الهجرة" حلم يراود شباب غزة

GMT 6:30:00 2008 الأربعاء 28 مايو

نجلاء عبد ربه


نجلاء عبد ربه من غزة :  إذا كان الوطن أغلى ما يملكه أبناؤه ، فالفلسطينيون لهم وضع يختلف عن باقي شعوب العالم، حينما يشعر المواطنون أنهم غرباء في وطنهم الذي مزق جسده إقتتال داخلي، من هنا كانت الهجرة حلمًا يراود الشباب الفلسطيني وخصوصًا أبناء قطاع غزة.

قد يقول قائل إن هذا الأمر قد يكون هروبًا من واقع ورفض العيش فيه..!؟, لكن آخر يرى أن البحث عن حياة أفضل، أو عن رزق وعمل في بلد آخر، وخصوصًا أن هذا الأمر صار شيئًا مستحيلاً في الأراضي الفلسطينية..!؟ لكن للجميع أسبابه، وفي كل الأوقات والأزمان تعددت أسباب هذا الحلم لكن النتيجة واحدة "الهروب" من غزة.

"أيمن" شاب يبلغ من العمر 35 سنة أي في مقتبل العمر يقول لـ "إيلاف "، والآه تكاد تصرخ بداخله "أتمني أن استطيع انقاذ ما يمكن إنقاذه من عمري، وأتمنى أن أرى الراحة النفسية تملأ قلبي، أحلم بأن اهرب بزوجتي وأطفالي الاثنين بعيدًا عن تلوث هذه الأجواء، احلم بتربيتهم تربية سليمة وأعلمهم المحبة والحنان والاحترام، أعلمهم بأن يحبوا لغيرهم ما يحبونه لأنفسهم"

"ما بقي من العمر قد ما راح" عبارة بدأ الحديث بها "أبو رامي" البالغ من العمر 67 سنه فيقول لـ "إيلاف" " نفسي أعيش الباقي من عمري وأنا مرتاح، وأتمنى أن ارى أيامًا جميلة على الرغم من جمال الحياة".

ويضيف أبو رامي " حتى العلاج الضروري بالنسبة إلي أصبحت أذوق المر لكي أجده, فأي حياة هذه التي تتحدثون عنها, إن أشبه حياتنا نحن في فلسطين بالموت السريري، فيد يشدها الموت واليد الأخرى تتمسك بالدنيا، لكن لو باستطاعتنا لتمسكنا بالموت لعلنا نجد الراحة التي نبحت عنها إذا كانت في الموت راحة".

ويحاول الجيل الشاب الفلسطيني البحث عن حياة أفضل في أي بلد كانت غير بلده، فمن بطش الإحتلال الإسرائيلي إلى سطوة الجلاد الفلسطيني، يعيش الشباب بين ناري إسرائيل وأكبر فصيلين فلسطينيين متناحرين "حركتي فتح وحماس"، ويبقى هذا الشاب يراوح مكانه، وتتوقف حياته العملية بالكامل، فيما يمضي عمره دون أن يستطيع تكوين مستقبل له.

 ويحلم الشاب الفلسطيني أن يعيش جزءًا من حياته وسط هدوء أو إستراحة، إلا أن آلة البطش الإسرائيلية والتناحر الفلسطيني الداخلي حالت دون ذلك، وأصبح النفور من الوطن هو عنوان كل شاب تتحدث معه إيلاف، حتى أرباب الأسر من الفئة العمرية 40 – 50 عامًا، يحاولون الإبتعاد عن مسقط رأسهم. يقولون نحاول أن ننأى بأولادنا عما يجري هنا.

حالة المواطن "أبو المعتصم" من نوع آخر فالأسباب هنا تختلف، لكن تحمل المضمون نفسه، والسبب وراء هذا المضمون يقول أبو المعتصم الذي يبلغ 45 سنة " عندي من الأطفال ستة أولاد أحلم بأن أراهم في اعلى المراتب العلمية، إبني الأكبر يدرس الطب في "الجامعة الإسلامية" وكما نرى التوتر يسيطر على مجريات الأمور داخل قطاع غزة, فكل يوم تعلق الدراسة أو لا توجد مواصلات، أو... هذا كله يؤثر في نفسية ابني ويقلل من حبه ليكمل المشوار الذي بدأه، فهو الآن في السنة الثانية, وللأسف لا يملك حتى هذا الوقت الهوية الفلسطينية، فنحن نازحون كنا نعيش في دولة عربية ورجعنا لكي نكمل حياتنا في بلدنا الحبيب مع دخول السلطة الفلسطينية, الذي طالما حلمنا أن نعيش حياة الاستقرار فيه, وفي وقت سابق حصلت أنا على الهوية الفلسطينية لكن زوجتي والأولاد لم يحصلوا عليها بعد, مما يضيق الخناق حول خيارات عديدة أخرى يمكن أن أفكر بها, ليكمل ابني سنواته الدراسية بهدوء وراحة, واحدى هذه الخيارات أن أرسله لأي دولة عربية يكمل بها دراسته ويحضر الماجستير الذي هو حلم حياته, كما ويكمل جميع أبنائي تعليمهم أيضًا بعيدًا عن كل ما يحصل حولهم هنا في بلدنا الحبيب فلسطين .

وإن كانت إسرائيل هي السبب الأساسي لتلك الهجرة، فإن ما فعلته حركة حماس في غزة بعد سيطرتها على قطاع غزة منتصف حزيران الماضي، فاق توقع الجميع، فأخذت تضيق الخناق على كافة المواطنين دون سواء، ما عدا بالطبع عناصرها ومؤيديها، وأصبح كل فلسطيني سواء شاب أو فتاة، هدف لهما لينكلا به أمام عيون أهله أو زوجته أو أطفاله. مما حذا بعشرات الآلاف من المواطنين التفكير جديًا بالخروج قسرًا مما يعانوه في قطاع غزة.

 ويتوقع مراقبون فلسطينيون ان يخرج أكثر من مئة ألف شاب من سكان قطاع غزة، في حال سمحت مصر لهم بالمرور من أراضيها لدول أخرى.

 علاء أبو ماضي "48 عامًا" يحاول منذ عدة أشهر البحث عن فيزا عمل أو زيارة لأي دولة أوروبية للعيش هناك هو وباقي أسرته، يقول لـ إيلاف "لن يهدأ لي بال إلا عندما تحط قدمي أرض غير فلسطين، فالحياة هنا لا تطاق، وجحيم حماس اكثر قسوة من إسرائيل، هم يعتقدون أننا كفار، بينما لا يدركون أنهم خوارج، هم عندهم من يفتي ويجيز قتلنا، بينما نحن نخشى الله في ذلك".

أيمن ووليد، صديقان خرجا عندما نسفت حركة حماس الحدود بين مصر وقطاع غزة، ودخل مئات الآلاف من الفلسطينيين مدينة العريش، إستطاعا هذان الشابان أن يصلا القاهرة ويسافرا إلى دولة خليجية، أنهما لن يعودا أبدًا إلى بلدهما، فواحد كان قد سجنته حماس وأذاقته مرارة التعذيب البدني، الآخر قتلت حماس احد أقرباءه وسط عائلته، دون شفقة أو رحمة.

حال هذان الشابان يتمناها الآن كل الشباب في قطاع غزة على وجه التحديد، غير عناصر حماس، وكما يقول العشرات منهم، رصاصة إسرائيل شرفًا لنا وفخرًا، بينما رصاص حماس هو غدر الأخ لأخيه....!.

 

 

 

7 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 6:17:20 2008 الخميس 29 مايو

1. العنوان:  تبريرات ساذجة

الإسم:    حنين

تبريرات ساذجة ومملة يتحجج بها البعض لتعليل هذه الظاهرة الخطيرة حيث اصبح من الواضح ان الفلسطينيين كانوا وما زالوا يولون الادبار حتى على الاشاعات وقبل وقوع الحدث

 
 
 

GMT 18:46:22 2008 الأربعاء 28 مايو

2. العنوان:  لا تتصهينوا

الإسم:    الايلافي

اذا كسر الفلسطينيون الحصار مع مصر وتدفق سبعمائة الف على رفح والعريش واشتروا بحر مالهم ولم يسرقوا بيضه وعادوا الى غزة وتسرب واحد واثنين وحتى الف نصنع من هذا حكاية ونقول ان الفلسطيني يهرب من وطنه ؟!! اين المنطق

 
 
 

GMT 17:14:28 2008 الأربعاء 28 مايو

3. العنوان:  حرام عليهم

الإسم:    الحائره

لا احد يستطيع انكار كفاح المناضلين الفلسطينيين ودم شهدائهم في سبيل الدفاع عن ارض العرب...ومازالوا يبذلون الغالي والرخيص في سبيل الوطن...ولكن للاسف حتى في فلسطين هناك طمع وجشع للسطله متناسين حقوق الشعب في توفير او علي الاقل تسهيل الحياه عليهم...متناسين ان هذه فتنه صهيونيه الغرض منها تدمير ما بقي من الشعب, وعكس صوره متخلفه عن الفلسطينيين والعرب وانهم غير قادرين على حكم انفسهم...ولا الوم الفلسطيني من رغبته في الهروب, لانه لم يجد العدل من اخوانه, او حاكمه...ولا اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم...ورساله لكل مسؤول بان يفكر كم من الذمم التي سيسأل عنها في يوم القيامه

 
 
 

GMT 15:59:08 2008 الأربعاء 28 مايو

4. العنوان:  ابو رامي شباب هههههه

الإسم:    مروة من تونس الخضراء

اهؤلاء هم الشباب في غزة ابو رامي 67 عاما وعلاء 48 عاما ؟ احقا هذا العمر الذي يفكر بالهجرة هو جيل الشباب بغزة . اذا غزة على ذلك شيبةعلى كده انا عمري 20 يعني طفل هه

 
 
 

GMT 12:57:06 2008 الأربعاء 28 مايو

5. العنوان:  لا عجب

الإسم:    حنين

ليس غريبا على الفلسطينيين ان يهربوا تاركين ارضهم خاوية جاهزة للصهاينة وليست هذه المرة الاولى ولا الاخيرة الذي يفعلونها

 
 
 

GMT 7:37:11 2008 الأربعاء 28 مايو

6. العنوان:  الأمر المنطقي

الإسم:    نضال محمود جبر مصلح

هذا ما توقعه الجميع إذن فهذا هو الأمر المنطقي الذي آثرت ان اسمي تعليقي فيه وكان هذا للأسف من جراء القيادة الظالمه داخل غزة حماس صنعت الدمار وهدمت المستقبل للجميع بل تصر على العودة الى الوراء اي عهد الجاهلية وعهد التخلف وفي نفس الوقت الدول الاخرى تتقدم يوما بعد يوم وتقول حماس انها حققت الامان اي امان ححققته ان الامان التي تقول عنه هو ارهاب المجتمع داخل قطاع غزه ان ماتصنعه حماس ليس الى نوعا من السلبطه والعنتره بالعاميه ولكن للاسف المجتمع الفلسطيني مشا مع التيار الحمساوي من البداية وانا لاألومه لانهم لم يجدوا الحكومة التي تحتضنهم وتنصرهم وتحقق الامان فقد خرجت من النار الى النار ومن وجهة نظري اقولها لهنيه ولمشعل قد تصل هذه الوجه لهم استقيلوا استقيلوا ودعوا الشعب الفلسطيني يهنأ رغم الاحتلال الاسرائيلي فأنتم محتلون محتلون من نفس جلدتنا .........

 
 
 

GMT 6:41:37 2008 الأربعاء 28 مايو

7. العنوان:  لا تتصهينوا ؟؟؟

الإسم:    الايلافي

خرافات صهيونية كيف يستطيع الفلسطيني في غزة الخروج وهو محاصر من العالم الديمقراطي الحداثي الانساني ؟!!المقال اسؤ من ان يكتبه صهيوني فكيف اذ يكتبه عربي فلسطيني والله عيب لقد صرتم صهاينة اكثر من الصهاينة انفسهم الفلسطينيون صامدون في ارضهم رغم المعاناة الشديدة التي لاتطيقها الجبال نستنكر توجهاتكم الصهيونية نحو القاء التبعة لمعاناة الفلسطيني على يد حماس هل نسيتم الاحتلال والحصار والله عيب انتم صهاينة اكثر منالصهاينهة انفسهم ان من بين الصهاينة من رقت قلوبهم لمعاناة الفلسطيني ؟!!!!!!!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By