إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2695 الثلائاء 7 أكتوبر 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

إلى أين يهرب الشباب في مصر من الأحلام؟

GMT 8:00:00 2008 الإثنين 2 يونيو

باسنت موسى


 
باسنت موسى – القاهرة: العالم حولنا مضطرب يموج كل دقيقة بمتغيرات جديدة، تدفعنا إلى التحليق بعيدًا، وإطلاق العنان لفكرنا لنحلم بكل ما نتمناه، ولا نستطيع تحقيقه ولكننا سرعان ما نعود مرة أخرى، إلى الواقع لتبقى الأسئلة، كيف نحقق أحلامنا لتتحول إلى واقع نسعد به؟ وما هو السبيل لإدراك ما نملكه من قدرات ترسم مستقبلنا؟ كل هذه الأسئلة وغيرها كثير حاولنا الإجابة عليها في هذا التحقيق...
 
مارسيل 20 سنة تقول : إنني كفتاة أحلم بأن أنهي فترة دراستي وألتحق بعمل جديد يتناسب مع ما قمت به من مجهود خلال سنوات الدراسة السابقة هذا على المستوى العلمي أما على المستوى الشخصي فأنني أحلم بأن أرتبط بمن أحبه وأشعر معه بالاستقرار والسعادة، أحلام اليقظة في الفترة الماضية كانت منصبة على أن أتفوق داخل كليتي وهذا بالفعل استطعت أن أحققه وأتمنى أن أظل محافظة عليه، لذلك أقول إن الأحلام ضرورة في حياتنا بل إنني أرى أن تحقيق الطموحات يعتمد على الحلم بها في البداية بشرط ألا يتحول هذا الحلم إلى وهم أي نحلم نعم ولكن برؤية جيدة لما نملكه من قدرات وما لدينا من إمكانيات حتى لا يتحول الحلم إلى كابوس مفزع.
 
ماجدولين 25 سنة تتفق مع رأي مارسيل وتضيف قائلة : الأحلام ضرورة في حياتنا فالإنسان لا يستطيع أن يعيش دون أن يحلم ولكن المشكلة تكمن في أننا نعيش في بعض الأحيان  داخل أحلامنا ولا نسعى لتحقيقها على أرض الواقع، فتتحول حياتنا إلى خيال لا أساس له ، في الماضي كنت أحلم بأن ألتحق بكلية السياحة والفنادق لأصبح مرشدة سياحية، ولكن حلمي هذا تحطم على أعتاب مكتب التنسيق فلم أتوقف عند هذا الحلم وسعيت لتحقيق ذاتي وأحلامي داخل كليتي ومستقبلي الجديد فعدم تحقيق ما نحلم به ليس معناه نهاية للحياة بل بداية لأحلام جديدة قد تحقق، فأنا مازلت أحلم ولن تنتهي أحلامي.
 
الأحلام الآن ضرورة، فهي تخفف من حده التوتر المسيطر علينا كشباب عبارة بدأ بها جون 27 سنة حديثه لنا، قائلاً إن الأحلام مرحلة مهمة في حياة كل فرد، بل هي وسيلة هروب جيدة عندما نصل لليأس من تحقيق أبسط الحقوق كالحصول على فرصة عمل جيدة والارتباط بشريك حياة مناسب وكل تلك الاحباطات تجعل الفرد فاقد الثقة في قدراته، إذًا لا مانع من ترك الفكر للخيال بعض الوقت لنحقق ما لا نستطيع الوصول إليه على أرضية الواقع وأنا على سبيل المثال دومًا ما أحلم بالالتحاق بفرصة عمل مناسبة لأرتبط بالفتاة التي ملكت عقلي وقلبي فهي تستحق أن أسعى من أجلها وأحلم أيضًا.
 
دينا 23 سنة ترى أن الأحلام تجعل الفرد يشعر بسعادة وقتية قد تستمر بضعة دقائق لكن بعد تلك الدقائق تحدث العودة للواقع الذي يكون في الغالب صادم جدًا، دينا كانت تحلم أن تصبح ممثلة مشهورة حتى أنها لم تكن تشاهد أيًا من الأفلام التي تحبها حتى تظل طوال وقت الفيلم متخيلة أن البطلة هي وليست ممثلة الفيلم ولكن مع الوقت أدركت دينا أن أحلامها بعيدة عن إمكانياتها لذلك أقلعت عن الاستغراق في الوهم وبدأت تدرس جيدًا واقعها لتستخدم مفرداته أفضل ما يمكنها تحقيقه.
 
ماريان 22 سنة لا تؤيد الأحلام لأنها تعتبر أن كل الأحلام هي يقظة تعوق الفرد عن تحقيق أهدافه لأنها تجعله يستغرق ويحقق الإشباع  داخل الخيال،لمريان تجارب سيئة مع الأحلام تقول عنها : عندما أحلم أو أتمنى شيئًا ما ولا يتحقق، أصاب بالإحباط والاكتئاب الشديد الذي قد يصعب التخلص منه، لذلك فأنا أؤمن الآن وبعد عدد من الاحباطات بأهمية التخطيط المرتب للحياة .
 
رأي علم النفس
 
الأستاذ الدكتور فيكتور سامي أخصائي الأمراض النفسية والعصبية يقول في هذا الشأن: الأحلام هى إطلاق العنان للتفكير بحرية دون قيود وهى ليست قاصرة على مرحلة بعينها فالشاب يحلم والكهل يحلم، ولكننا نلاحظها بوضوح في فترة الشباب حيث الرغبة الملحة في تكوين رؤية عن المستقبل، إذن الأحلام مهمة وضرورية بل وصحية إذا كانت نابعة من رؤية ناضجة وواضحة لواقع الفرد ولكن عندما تتحول إلى واقع يعيشه الشاب في خياله فقط فهنا تصبح ضارة وتدفعه إلى التراخي إضافة إلى الإصابة ببعض الأمراض لنفسية كالإحباط والاكتئاب عند الاصطدام بأرضية الواقع ويتحول الحلم إلى مأساة، وهناك مجموعة من العوامل التي تزيد من حده أحلام اليقظة المرضية كالظروف الاقتصادية الصعبة التي تحطم أمال الشباب وتقتل إرادته ،كما أن غياب التوجيه داخل الأسرة والقدوة المثابرة أمام الشباب تزيد من حده الأحلام القتلة للطاقات فيظل يحلم دون عمل وكفاح وجد من أجل تحقيق حلمه هذا الذي يتحول إلى كابوس مفزع له، لذلك أقول للشباب إحلموا ولكن جاهدوا لتحقيق أحلامكم تلك على أرض الواقع فالأحلام عندما نسعى لتحقيقها تصبح أكثر روعة.  

 

 

9 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:40:18 2008 الجمعة 13 يونيو

1. العنوان:  دردشه

الإسم:    شاب مصرى

من حيث الواقع ان الحاضر فى مصر لايرضى احد ومن وجهة نظرى ان المستقبل كذلك فقد اتجه الجميع الى ارضاء العباد ونسوا ان هناك اله كريم يجيب المضطر اذا دعى ولا اعرف الى اين يهربون ومن من يهربون لكن الحقيقه اننا بعدنا كل البعد عن منهج الله تعالى ويجب ان نرجع الى رد جميلا قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وماكان ربك ليهلك القرى واهلها مصلحين

 
 
 

GMT 5:00:48 2008 السبت 7 يونيو

2. العنوان:  ليه كدااا يا مصرررر

الإسم:    ااااه يامصر

انا بشجع جميع الشباب المصري وعاشت عاشت مصر ومالو لو حلمنا شويتين ماهوا احسن من الواقع الي عايشين فييه بس نقووول ايييه الحمدالله اهي مستوره وعايشيين واحلمو يارجاله ما يهمكووش مافيش احلا من الاحلام بالزات لمن نكون عارفين انها مش حتتحقق ولا ايه رايكووو

 
 
 

GMT 13:15:16 2008 الثلائاء 3 يونيو

3. العنوان:  الواقع

الإسم:    النحل البري

احلام..احلام..احلام..احلام..احلام..احلام..احلام..احلام..اين الواقع يا جماعه..افتحوا اعينكم على الحقيقه بفى وكفايه هلوسى ..شوفوا الواقع من نتيجه ماذا

 
 
 

GMT 10:04:32 2008 الثلائاء 3 يونيو

4. العنوان:  الأخت الفاضلة باسنت

الإسم:    مهران محمد العزازي

الأستاذة باسنت موسى مع تقديري واحترامي للأخوة المسيحيين الشباب التي أجريت معهم اللقاءات هو شباب المسيحيين بس هم الذين يحلمون لماذا هذا التعصب كان يجب أن تتعرفي على أحلام الشباب المسلمين لأننا في مصر شعب واحد ونسيج واحد وأنتم تتحدثون بأن المسلمين متعصبون وأنكم في مصر مضطهدون.. وتتحدثون عن حقوق المواطنة .. تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم

 
 
 

GMT 8:42:57 2008 الثلائاء 3 يونيو

5. العنوان:  من أنتم ؟؟؟

الإسم:    أحمد عبد التواب

واضح جدا أن بسنت قد استضافت أصدقائها في حديقة النادي وهم يشربون الكابتشينو ... من أنتم فعلا وهل تعيشون معنا في هذه البلاد ؟؟؟ مصر العشة ولا القصر ... أتحداك أن تعرفي قائل هذه العبارة وهو طبعا ليس الدكتور فيكتوووووووووور ....

 
 
 

GMT 20:23:08 2008 الإثنين 2 يونيو

6. العنوان:  في أحلام اليقظة

الإسم:    مروة حامد

المشكلة اننا كشباب مش عارفيين نحقق اى حاجه في حياتنا ولا حب ولا جواز ولا شغل ولا اى حاجه ليه منحملش حرام لا مش حرام حتى لو كانت احلام يقظة هنفوق منها

 
 
 

GMT 18:03:21 2008 الإثنين 2 يونيو

7. العنوان:  كنيسة

الإسم:    انا

ده تحقيق عن الكنيسة القبطية مش شباب مصر

 
 
 

GMT 16:43:59 2008 الإثنين 2 يونيو

8. العنوان:  كل الشباب

الإسم:    يامحمد

الشباب المصري كله سواء كان مسيحي او مسلم بيعانى من عدم وجود اى فرصه للنجاح وتحقيق الاحلام .......... وكفايه طائفية بقي الناس كلها لما بتعانى مش بيحميهم الدين من عدم المعاناه

 
 
 

GMT 9:22:08 2008 الإثنين 2 يونيو

9. العنوان:  احلام

الإسم:    mohamed hussain

من خلال مجموعة الشخصيات التى استضافتها الكاتبة (مارسيل - جون-ماكدولين -ماريان وكمان د/فيكتور) عن اى شباب مصر تتحدثين

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By