بـغـداد: أثمرت جهود أكاديمي عراقي مغترب عن تسهيل إجراءات قبول أكثر من سبعين طالبًا عراقيًا في إحدى الجامعات الأميركية المرموقة.
وقال كوفند حسين شيرواني، المنسق العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان، الثلاثاء، إن الوزارة "بادرت بالإتصال بنخبة من خيرة الأكاديميين العراقيين المغتربين، للمساعدة في قبول المرشحين العراقيين للبعثات الدراسية" في الخارج.
وأشار شيرواني إلى أن هذا الإجراء جاء "بعد تعثر قبول المرشحين للبعثات التي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المركزية (في بغداد)، في العام (2005)، لاسيما في الجامعات الأميركية."
وأضاف "من بين الذين استجابوا لدعوة الوزارة البروفيسور العراقي المغترب حيدر جابر شكري، الذي يشغل منصب رئيس قسم العلوم التطبيقية في جامعة ( أركنساس) الأميركية، حيث أسهم بتسهيل إجراءات قبول (36) طالبًا عراقيًا من المشمولين ببرنامج البعثات الدراسية من أنحاء العراق، في تلك الجامعة المرموقة."
وذكر منسق وزارة التعليم العالي في حكومة كردستان أن " البروفيسور شكري لم يكتف بذلك، بل واصل جهوده الحثيثة ليحصل على قبول أولي لعدد (40) من المرشحين الآخرين للبعثات الدراسية، ممن لم يتمكنوا من الحصول على قبول في الجامعات الأمريكية من قبل."
وأوضح شيرواني أن المغترب العراقي "تمكن أيضا من تخفيض أجور الدراسة للطلبة العراقيين، وإعفائهم من رسوم التسجيل، فضلاً عن تسهيلات أخرى عديدة، منها ما يتعلق بامتحان إجادة اللغة الإنكليزية وإجراءات السفر" إلى الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن جهود المغترب العراقي " لم تقتصر على المساعدة في قبول الطلبة الذين ينحدرون من محافظة عراقية دون غيرها، بل جاءت جهوده لخدمة المرشحين للبعثات الدراسية من أنحاء العراق كافة."
ودعا شيرواني وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المركزية في بغداد إلى "مد جسور التواصل مع الأكاديميين العراقيين المغتربين"، داعيًا إلى " استثمار تواجد الكثير منهم في كبريات الجامعات العالمية، لا سيما الأميركية والبريطانية، للحصول على تسهيلات تخدم التطور العلمي والتقني في البلاد."