إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:32:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> شباب    
    

التصريح بالحب بعين الشباب المصري

GMT 5:00:00 2008 الإثنين 30 يونيو

باسنت موسى


 
باسنت موسى – القاهرة: لكي نصل إلى مرحلة الحب الكامل، لابد أن يمر بمراحل مختلفة تبدأ بالإعجاب، ثم الحاجة إلى تبادل الحديث مع من يحب، وتأتي بعد ذلك مرحلة التعبير عن الذات بالكلام، ويسأل الفرد نفسه هل لدي الجرأة الكافية لذلك ؟ وهل هذه الجرأة قاصرة على الشباب دون الفتيات ؟ وماذا بعد التصريح بالمشاعر ؟ أسئلة وغيرها كثير.
 
مروة 21 سنة تقول : الجرأة مسؤولية كبيرة فالإنسان الجريء قادر على اتخاذ القرارات المهمة في حياته وتحمل نتائجها ،على العكس من ذلك الشخص المتهور المندفع والذي في الغالب يعتقد أن تهوره هذا جرأة وبالتالي فهو يخسر الكثير ممن حوله والجرأة في الحب مطلوبة بل وضرورية خاصة من جانب الرجل الذي لابد أن يكون مبادراً فأنا لا أحب الرجل الخجول حيث إنني لن أعتمد على نظرات وكلمات إعجاب فقط ممن أحب ،أما الفتاة فلا أحبذ أن تكون جريئة في التعبير عن مشاعرها تجاه من تحب فالرجل الشرقي يرفض الفتاة الجريئة ولكنها من الممكن أن تعبر عن مشاعرها بوسائل مختلفة غير الجرأة الصريحة المباشرة.
 
وائل 24 سنة يرى أن عبارة " أنا بحبك " أصبحت الآن سهلة باردة خالية من كل دفء ومشاعر فنتيجة ليأس الشباب من إمكانية توفير متطلبات الزواج يكتفون بالحب فقط ويسهل لهم تحقيق ذلك عندما تقوم الفتاة بالتصريح بالحب،لذلك كله يعتقد وائل أنه ينبغي الحرص عند اختيار من نهديه مشاعرنا وهو ذاته عندما أوضح للفتاة التي يحبها حبه له سبق ذلك تفكير طويل وأسئلة كثيرة من أهمها هل تصلح تلك الفتاة زوجة له ؟ هل ستقدر وضعه المادي وستساعده على الانتقال إلى مستقبل أفضل ؟ وكل تلك التساؤلات تحمل في طياتها إجابات القرار الصائب.
 
لا يوجد فرق بين شاب وفتاة في الحب عبارة بدأت بها أنجيل حديثها قائلة: الجرأة هى نتاج التفكير المرتب المبني على أسس صحيحة والمشاعر الناضجة لابد أن يكون صاحبها جريئا قادرا على توصيلها لمن يحبه وأنا كفتاة عندما أجد من أحبه سأصرح له بمشاعري وعليه أن يحترم ذلك فأنا إنسانة من حقي التعبير عما بداخلي وإذا لم يحترم تلك المشاعر لا أعتقد أنه يستحقني .
 
أيمن25 سنة يقول: الجريء إنسان مبادر مرسل غير متلق والجرأة في الحب قصرها المجتمع على الرجل دون المرأة وعندما أحب لن أتردد في التعبير عن مشاعري بصراحة وجرأة لمن أحب فالاعتماد على النظرات وكلمات الإعجاب يقتل الحب مع مرور الوقت ،كما أنني أحترم الفتاة الجريئة التي تعبر عن مشاعرها دون خوف ولا أعتقد أنني ممن يستغلون هذه الجرأة فلو كانت مشاعري تجاهها حب سأقول لها وإذا لم يكن سأوضح لها بطريقة مهذبة لا تجرح مشاعرها ولن أفقد احترامي لها.
 
رضا 23 سنة تصاب بالإحباط من الشاب الخجول الذي يكتفي بالنظرات وكلمات الإطراء والإعجاب دون أخذ زمام المبادرة وللأسف وكما تقول قابلت في حياتها الكثير من هؤلاء الخجولين لذلك هي تطالب الفتيات بالقيام بما أسمته "ثورة تصحيح" للتغيير وبالنهاية إذا اعتاد الشباب الجرأة من الفتيات لن يستغرب أي منهم عندما يرى فتاة جريئة تقول له أنا أحبك.
 
صابر 25 سنة يقول: الجرأة في التعبير عن مشاعر الحب ضرورة حتى لو لم ينته ذلك الحب بالارتباط والزواج لذلك فأنا أعتبر نفسي جريئا ومبادرا خاصة وأنني الآن أمتلك بعض أساسيات الزواج ،الفتاة لها الحق في التعبير عما يجول بداخلها من مشاعر لذلك فأنني لست من أنصار إلصاق صفة الجرأة بالشاب دون الفتاة لماذا دائماً نجعلها في موضع المتلقي ونخاف من جرأتها عندما تصبح مبادرة هذه نظرة قديمة ينبغي أن نسعى لتغييرها.
 
"رأي علم النفس "
 
يقول د. محمد محمود نجيب أستاذ علم النفس المساعد في كلية الآداب جامعة حلوان: يتعلم الفرد التعبير عن الذات منذ مراحل مبكرة في الطفولة وذلك وفقاً لتنشئته كما أن الظروف المجتمعية تترك بصمتها على تفكيره ورؤيته لذاته وللآخرين .
التعبير عن الحب يعتمد على مدى ثقة الشاب بنفسه،وهناك من يميل إلى تحكيم عقله ويسأل ماذا بعد أن أصرح عن مشاعري؟ وهل لدي القدرة على رؤية مستقبلي وتحقيق أحلامي؟ وهذه أسئلة مهمة حتى لا يضع نفسه في وضع محرج مع الفتاة التي يحبها وهذا النوع لا تحبذه الفتيات لأن المرأة بطبيعتها رومنسية تعشق الكفاح مع من تحب ولا تريد منه في البداية سوى إعلامها بالحب.
المجتمع وموروثاته الثقافية ينفر من الفتاة الجريئة وهذا خطأ كبير ليس له أي أساس نفسي فالشاب الغربي على سبيل المثال يرى أن جرأة الفتاة إيجابية منها وليس نوعا من قله الحياء كما نرى نحن،لذلك أتمنى من الشباب ذكوراً وإناثا  التفرقة بين الحب والانفعال فمن يحكمه الانفعال خاصة الجانب الغريزي يتسم سلوكه بالتهور والاندفاع فتصبح عبارة " أنا بحبك" لديه تقال في كل وقت ولأي شخص لكن الحب السوي لا يأتي مرة واحدة بل هو تراكم للخبرات تكلل في النهاية بالتعبير المباشر والارتباط وذلك بغض النظر عن من كان مبادراً الفتاة أم الشاب فكلاهما إنسان له مشاعر ينبغي احترامها ومن يرى غير ذلك عليه التغيير وإعادة التفكير فأي علاقة عاطفية سوية لابد أن تكون الفتاة عنصراً فعالاً وإيجابياً.
 
 
 
 
 
 
 

 

 

12 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:23:45 2008 الأحد 27 يوليو

1. العنوان:  الحب اكدوبة الغاية

الإسم:    احمد

السلام عليكم الحب الذي تتحدثون عنه اكذوبة ابتدعها الغرب وصدقها العرب يا اخي لايوجد حب الا بعد الزواج او الحب السامي حب الرسول (ص-ع)اولا حب الام وغيره اما الجب الذي تتكلمون عنه هو اما (اعجاب غريزي اولا - صداقةمتنامية- توافق نقاط الاتصال بينهما- مصالح - فراغ عاطفي - وغيرها صدقوني .

 
 
 

GMT 16:16:47 2008 السبت 19 يوليو

2. العنوان:  ألام وعذاب الحب

الإسم:    محمد محى الصياد

الحب إذا كان من الطرفين ففى بعض الأحيان لايشعرون ببعضهم ولكن الحب إذا كان من طرف واحد فإنه الطرف الذى يحب هو من يعرب بطعم الحب وهو من يستعد بالتضحيه لاجل الطرف الأخر ولكن عندما يعرفاالطرف الذى يحب انه الطرف الذى يحبه يحب احد غيره فهذا يجعل مابين الأنسان والأخر الكراهيه ومن يحب يجب ان يعترف بحبه

 
 
 

GMT 20:12:05 2008 الخميس 17 يوليو

3. العنوان:  l''amour

الإسم:    jad

le probl ;me c''est que dans la plus part des cas d''amour, on tombe sur la mauvaise personne, et on l''aime, on aime quelqu''un qui ne m ;rite pas, ce qui pose la question suivante, est ce que dans une prochaine exp ;rience d''amour, on fait mieux de tuer nos sentiments, moi je pense que c''est justement ce qu''on doit faire, vraiment l''amour est fait pour les faible.

 
 
 

GMT 22:42:48 2008 الإثنين 14 يوليو

4. العنوان:  Pour Khansaa

الإسم:    Rachid

Ce que je pense, qu''on doit se laisser passer du monde des idees pour vivre lma realite. cette realite qui nous depasse, c''est a dire que nous reajisson d''une facon contraire a nos actes. donc on doit mettre en parallele nos actes et nos idees. bonne chance a tous. et mes salutations.....

 
 
 

GMT 19:32:30 2008 الإثنين 14 يوليو

5. العنوان:  non a l''amour

الإسم:    al khansaa

on vie dans une societe qui condamne l''amour et qui favorise plusieurs sortes d''hypocrisie par exemple l''eduation familiale est base sur la nessecite de cacher les sentiments d''amour envers l''autre et sur des notions fausses concernant l''acte d''aimer et sa signification et cela est du a la relation qui lie l''homme a la femme ;l''homme s''imagine le pplus fort ;si ssaid ;la femme c''est son objet de distraction

 
 
 

GMT 12:47:22 2008 السبت 12 يوليو

6. العنوان:  ثقافة العيب

الإسم:    samsne

البنت في العالم العربي مرتبطة بكلمة عيب وهذه مشكلتنا

 
 
 

GMT 0:02:31 2008 الثلائاء 1 يوليو

7. العنوان:  اعجاب حب

الإسم:    اسال عليك ؟يالغلا

سلام عليكم الحب هي ثمرت الحياه لولا الحب مكان فينا رحمه وعاطفه ولا كان عندناتواصل بينا الحب له قيمه ولا احد عارف قيمته اغناء من الفلووس يكفي راحت النفووس بالحب اتمنا كل عاشق يرجع لحبيبه يارب وانا للاسف خسرت الحب في ناس تفتكر انه مافييه حب لا لا الحب مو جود حتي لو الناس التغيرت اتعرفوون شنو السبب الظرروف البعض او عدم التوفيق بالاختيار اما الحب مافيه اروئع منه وشكرا

 
 
 

GMT 9:45:53 2008 الإثنين 30 يونيو

8. العنوان:  المحبة

الإسم:    Hanadi Hammouri

أتمنى من الشباب ذكوراً وإناث التفرقة بين الحب والانفعال فمن يحكمه الانفعال خاصة الجانب الغريزي يتسم سلوكه بالتهور والاندفاع فتصبح عبارة & ; أنا بحبك& ; لديه تقال في كل وقت ولأي شخص لكن الحب السوي لا يأتي مرة واحدة بل هو تراكم للخبرات تكلل في النهاية بالتعبير المباشر والارتباط وذلك بغض النظر عن من كان مبادراً الفتاة أم الشاب فكلاهما إنسان له مشاعر ينبغي احترامها ومن يرى غير ذلك عليه التغيير وإعادة التفكير فأي علاقة عاطفية سوية لابد أن تكون الفتاة عنصراً فعالاً وإيجابياً.

 
 
 

GMT 9:23:04 2008 الإثنين 30 يونيو

9. العنوان:  الالم الذيذ

الإسم:    راشد الجناحي - دبي

الحب هو الألم اللذيذ.

 
 
 

GMT 7:08:48 2008 الإثنين 30 يونيو

10. العنوان:  الحب

الإسم:    ريتا

الرجل الشرقي مع احترامي له هو ليس له اي ثقه في نفسه لانه لو كان لديه ثقة في نفسه لاصبحت كلمة احبك من امراة تزيد من ثقته في نفسه واعتزازه في رجولته

 
 
 

GMT 6:53:09 2008 الإثنين 30 يونيو

11. العنوان:  الحب

الإسم:    ريتا

ان سبب شغف الشعب العربي اليوم في متابعة المسلسلات التركية مثل سنوات الضياع و نور هو في جوع الانسان العربي للحب والرومانسية التي نبحث عنها في مجتمعات اخرى التي تعرف قيمه هذا العواطف الجميلة يجب ان نبحث عن هذه العواطف في انفسنا اولا وسوف نجدها لاكن العبرة في كيفيا المحافظةعليها وذلك يكمن في تقديرها و احترامها و المحافظة عليها من كل انانية وغطرسة الموجودة في مجتمعنا

 
 
 

GMT 6:45:52 2008 الإثنين 30 يونيو

12. العنوان:  الحب

الإسم:    ريتا

الحب في مجتمعنا قد هاجر الى قوم يعرفون معنى الحب لاننا قد رفضناها وحاربناه بجحة الاخلاق والشرف اين هو الشرف هل الشرف في تزويج فتاة من رجل في سن جدها بسبب ماله هذا هو الشرف . لو صرحت الفتاة انها تريد الزواج من شاب لانها تحبه يهاجمها الكل ويصفها بفتاة عديمه الاخلاق ولاكن لو صرحت انها تريد الزواج من رجل من اجل ماله يقوم اهلها بتشجيعها على ذلك . والرجل لو صرح يوما لاهله بإنه يرد الزواج من فتاة يحبها يعيب عليه بانه ضعيف وعديم الرجولة اما لو صرح بإنه قد ضحك على بنت وسلبها شرفها يثني عليه الكل ويعتبرونه رجل وثم يتزوج من فتاة بعد يوم واحد من معرفته اياه .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By