محاولات لاحياء الاهتمام بالسينما العراقية في بغداد حيث تحولت دور العرض مستودعات ومقاهي
بغداد من خليل جليل (ا ف ب )- تسعى دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة العراقية الى احياء اهتمام الجمهوري العراقي بالفن السابع في بغداد حيث اضطرت الظروف الامنية والصعبة فيه اصحاب دور العرض لتحويلها الى مستودعات ومقاه. وقال مدير دائرة السينما رياض عبد الحافظ لوكالة فرانس برس ان "الدائرة تسعى الى اعادة
الاهتمام بالسينما العراقية وتنمية الذوق الفني للجمهور بعد فترة من الانحسار". واوضح ان الدائرة وضعت برنامجا تعرض فيه اسبوعيا افلاما عراقية واثار اهتماما غير متوقع من جانب العراقيين. وقال عبد الحافظ "نقيم عروضا اسبوعية الاثنين والاربعاء ولمسنا اهتماما منقطع النظير بحضور الجمهور ومتابعة العروض السينمائية الاسبوعية". واضاف ان "هذا الموقف شجعنا على ان نتواصل مع هذا التقليد الذي وجد فيه الفنانون والجمهور متعة المشاهدة". ومن بين الافلام التي عرضتها دائرة السينما اطار هذه المبادرة افلاما عراقية وثائقية وروائية يعود انتاجها الى فترات مختلفة وتتضمن تأريخا لهذه المراحل. وتقوم دائرة السينما بعرض افلامها هذه في صالة المسرح الوطني في وسط بغداد في غياب دور العرض التي اغلق بعضها ابوابها واصبحت مواقع مهجورة بسبب الظروف السائدة حاليا. وقد فضل اصحاب بعض الدور تحويلها الى مخازن ومستودعات واختار آخرون جعلها مقاهي. ومن الافلام الوثائقية التي عرضت "كنوز المخطوطات" و"فجر الحضارة" و"جواد سليم" و"القباب المشعة"
و"سيمفونية الحب والحرب" وفيلم "الانسان والالة". وهذه الافلام من انتاج الاعوام بين 1990 و2000 . اما الافلام الروائية التي انتجت جميعها بعد العام 2000، فمن بينها "المصيدة" و"اوراق الخريف" و"مسرحية مقامات ابو الورد" و"احلام العصافير" و"الزورق". وقال عبد الحافظ ان الدائرة تستعد لعرض فيلم جديد عنوانه "شيء من الانتباه" يعكس الواقع الحياتي لنزلاء دور الايتام من الذين فقدوا ابائهم واسرهم في الحروب التي شهدها العراق و"انعكاسات هذا الواقع المرير على تطلعاتهم وهم يواجهون مصيرا مجهولا". واكد الناقد السينمائي العراقي علاء المفرجي ان "مثل هذه العروض الاسبوعية من شأنها ان تعيد الحياة الى السينما العراقية وتحيي الاهتمام بالسينما"، مؤكدا ضرورة "التعريف بأهمية السينما عبر مهرجانات داخلية واسابيع ثقافية سينمائية على نحو متواصل".
كما شدد على ضرورة "تأهيل عدد من صالات العرض التي اصبحت مجرد اطلال".
اما صناعة السينما بحد ذاتها، فتواجه حاليا مشاكل تقنية صعبة بسبب الاضرار التي لحقت اثناء الحرب التيتلت الغزو الاميركي في آذار/مارس 2003، بدائرة السينما والمسرح التي فقدت العديد من اجهزة التلوين والمختبرات التصويرية. وقال المفرجي "في ظل الاوضاع الحالية لا يمكن للسينما العراقية ان تنهض مجددا بسرعة بدون مبادرات تعي اهمية السينما كأداة اتصال مهمة". وفي اطار سعيها لاعادة الحياة الى صناعة السينما وتشجيع الفنانين الشباب للدخول في تجارب سينمائية، نظمت دائرة السينما نهاية العام الماضي مهرجانا للافلام السينمائية الوثائقية والقصيرة لقي اهتماما كبيرا من الفنانين العراقيين الشباب. وكانت صناعة السينما تتركز في عهد النظام العراقي السابق على الافلام الوثائقية.
وكان "غير صالح للعرض" اول فيلم سينمائي يتم تصويره وانتجه في بغداد بعد سقوط النظام السابق. وقد شارك فيه نخبة من الفنانين العراقيين بينهم يوسف العاني وعواطف السلمان. وقدم عدد من المهتمين في مجال صناعة السينما من العراقيين المقيمين في الخارج تجارب بسيطة بعد آذار/مارس 2003 من بينها فيلم "الكيلو متر صفر" للفنان الكردي المقيم في فرنسا هونر سليم.
تكريم مخرج تركي وأربعة ممثلين مصريين في مهرجان الاسكندرية السينمائي
القاهرة: يكرم مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي الذي تبدأ دورته الثانية والعشرون الشهر القادم مخرجا تركيا وأربعة ممثلين مصريين اضافة الى أحد فناني الظل في السينما المصرية. وقال سمير شحاته المدير الاعلامي للمهرجان ان المهرجان الذي يفتتح في الخامس من سبتمبر أيلول القادم سيكرم المخرج التركي فاتح أكين واسمي الممثلين المصريين الراحلين عبد المنعم مدبولي وأبو بكر عزت اضافة الى الممثلين عزت العلايلي وبوسي وحسين عرعر عامل اللوحة الارشادية "الكلاكيت" التي تسجل رقم المشهد وبداية دوران تسجيل حوار الممثلين.
ويتبنى المهرجان منذ ثلاث سنوات تكريم نجوم الظل في السينما المصرية من ممثلين وعمال. ويعمل عرعر (67 عاما) في السينما منذ بداية الستينات منذ شارك في ثلاثية نجيب محفوظ وهي (بين القصرين) و(قصر الشوق) و(السكرية) كما شارك بالتمثيل في أدوار قصيرة في أفلام منها (سارق الفرح) للمخرج داود عبد السيد.
وقال شحاته ان المهرجان الذي تنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما سيعرض للمخرج التركي أكين فيلمي (يوليو) و(عبور الجسر.. أصوات اسطنبول) باعتباره "مهتما بمعالجة المواجهة بين الثقافات" وهو معروف عالميا حيث فاز فيلمه (الارتطام بالجدار) بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين عام 2004. وأضاف أن المهرجان الذي يستمر حتى العاشر من سبتمبر سيعرض في الافتتاح فيلم (شاهدت اغتيال بن بركة) الذي أخرجه المغربي سعيد السميحي والفرنسي سيرج لوبيرون ويعالج أسرار اختفاء الزعيم المغربي المعارض المهدي بن بركة الذي اختطف في أكتوبر تشرين الاول 1965 من أمام أحد المطاعم الكبرى بباريس وقتل في ظروف غامضة لا يزال البحث فيها جاريا بين أجهزة أكثر من دولة. ويرأس المخرج المصري خيري بشارة لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها كلا من سيرج لوبيرون والمخرج اليوناني جورج كاتاكوزينوس والمخرجة المصرية ايناس الدغيدى والممثلة المغربية منى فتو والناقد الاسباني أنطونيو فينريتشر والكاتبة الروسية ناتاليا كوف.
وقال شحاته ان المهرجان بعد أن دخل "الهجوم الاسرائيلي الذي يستهدف لبنان شهره الثاني" خصص قسما عنوانه "سينما المقاومة" يشمل مائدة مستديرة يتحدث فيها عرب وأجانب اضافة الى عرض عشرة أفلام أنتجتها دول عربية وأجنبية على مدي 35 عاما هي لبنان وفلسطين ومصر والمغرب وسوريا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا.
والافلام العشرة هي (عرس الجليل) للفلسطيني ميشيل خليفي و(كفر قاسم) للبناني برهان علوية و(زنار النار) للبناني بهيج حجيج و(باب الشمس) للمصري يسري نصرالله و(ناجي العلي) للمصري عاطف الطيب و(يد الهية) للفلسطيني ايليا سليمان و(الجنة الان) للفلسطيني هاني أبو أسعد و(حتى اشعار اخر) للفلسطيني رشيد مشهراوي و(المخدوعون) للمصري توفيق صالح اضافة الى الفيلم الوثائقي (يوميات بيروت.. الحقيقة والسراب) للفلسطينية مي مصري. وأضاف أن كل عمل من هذه الافلام "وثيقة تدين الاعتداءات الاسرائيلية وما ترتكبه من جرائم في حق المدنيين كما تضرب (اسرائيل) بالقوانين الدولية والانسانية عرض الحائط."
فيلم "مركز التجارة العالمي" يبدأ عرضه وسط اشادات من النقاد
لوس انجليس من ارثر سبيجلمان: هذه المرة لا يثور الجدل حول المخرج .. وانما حول الفيلم. ويشيد النقاد بالمخرج المثير للجدل عادة أوليفر ستون للاحترام وضبط النفس والوطنية التي أظهرها في فيلمه الجديد "مركز التجارة العالمي" World Trade Center بينما يتساءلون ان كان الامريكيون مستعدين لمشاهدة فيلم يتناول جرحا وطنيا لم
 |
| اوليفر ستون |